تن هاغ: يونايتد ليس في أزمة وأنتظر رد فعل أمام بايرن ميونيخ

الخسارة أمام برايتون على ملامح تن هاغ مدرب يونايتد (أ.ب)
الخسارة أمام برايتون على ملامح تن هاغ مدرب يونايتد (أ.ب)
TT

تن هاغ: يونايتد ليس في أزمة وأنتظر رد فعل أمام بايرن ميونيخ

الخسارة أمام برايتون على ملامح تن هاغ مدرب يونايتد (أ.ب)
الخسارة أمام برايتون على ملامح تن هاغ مدرب يونايتد (أ.ب)

رفض الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد الاعتراف بأن فريقه يمر بأزمة رغم الخسارة القاسية التي تعرض لها على أرضه 3 - 1 أمام برايتون في ملعب أولد ترافورد، وهي الثالثة له هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وتركت الخسارة يونايتد برصيد ست نقاط من خمس مباريات وبفارق أهداف (- 4)، قبل أن يحول أنظاره إلى التحدي الأكثر صعوبة عندما يتوجه لمواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا. وهذه الهزائم تعد أسوأ سلسلة ليونايتد في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن خمس نقاط هي أقل عائد له بعد خمس مباريات، تحت قيادة الهولندي لويس فان غال في موسم 2014 - 2015.

ورفض تن هاغ أن يكون فريقه في أزمة بعد أسبوعين مضطربين خارج الملعب وداخله، إثر إبعاد المهاجم جادون سانشو عن الفريق الأول بعد خلاف مع المدرب، فيما حصل الجناح البرازيلي أنتوني على إجازة بعد مزاعم الاعتداء على خطيبته.

وكان تن هاغ قد قرر إبعاد سانشو عن التشكيل، مدعياً أن الأخير لا يقدم المردود الكافي بالتدريبات، وردّ المهاجم الشاب البالغ من العمر 23 عاماً بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً إنه أصبح «كبش فداء منذ فترة طويلة»، وتطور الجدل ليصدر يونايتد قراراً بإبعاد اللاعب ليتدرب بمفرده في انتظار حل «مشكلة انضباطية».

بينما خرج البرازيلي أنتوني من حسابات تن هاغ ولو بشكل مؤقت لحين معالجة اللاعب مزاعم اتهامه بالعنف المنزلي ضد خطيبته السابقة غابرييلا كافالين، بالاعتداء الجسدي عليها، وهو ما ينفيه اللاعب. ولا يعرف بعد ما إذا كان اللاعب سيكون قادرا على العودة للتدريبات قبل خوض أول مباراة للفريق في دوري الأبطال ضد بايرن ميونيخ الثلاثاء أو ستطول فترة غيابه.

تن هاغ ينتظر رد فعل قوياً من لاعبي يونايتد في مواجهة البايرن (أ.ب)

ويقول تن هاغ: «لا يمكننا إلقاء اللوم على أي شخص آخر (غيرنا)، علينا أن نفعل ما هو أفضل، وأن نكون أكثر تصميماً وأكثر مرونة. نشعر بخيبة أمل كبيرة وننزعج من أنفسنا لهذه الخسارة، لكننا نستطيع أن نقلب هذا الأمر، وفعلنا ذلك سابقا، علينا العودة للفوز بالمباريات». وأضاف «الخسارة بالتأكيد تزعجني، ولكن يجب أيضاً أن أرى الطريقة التي نلعب بها (والتي كانت جيدة)، ولكن الأمر يتعلق بالشخصية. الآن علينا أن نرى مدى قوتنا وكيف يتماسك الفريق معاً».

يذكر أن تكلفة التشكيل الأساسي ليونايتد الذي خاض مباراة برايتون تبلغ 347 مليون جنيه إسترليني، بينما بلغت قيمة تشكيل المنافس 17 مليون إسترليني فقط. وطُلب من تن هاغ أن يشرح كيف يمكن لفريقه أن يؤدي أداءً سيئاً للغاية على الرغم من هذا التفاوت في القيمة، فرد قائلا: «إنهم ينفقون الأموال أيضاً، كما يفعل الجميع، عندما يأتي مانشستر يونايتد، فإنه يؤدي إلى تضخيم أسعار اللاعبين».

في المقابل علق روبرتو دي زيربي مدرب برايتون: «كرة القدم جميلة لأن الفريق الصغير يمكنه الفوز، لم يكن ينظر إلى برايتون على أنه فريق كبير، لكنه أصبح فريقاً أكبر، إنها ليست مفاجأة، جودة اللاعبين عالية جداً».

وظهر الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم مانشستر يونايتد الجديد الذي تبلغ قيمته 64 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة أساسيا، وعندما تم استبداله بعد مرور ساعة من خلال الفرنسي أنطوني مارسيال، تم إطلاق صيحات الاستهجان على القرار. وقال تن هاغ: «لقد كان الأمر إيجابياً بالنسبة له، حين رأى الجماهير في اللحظة الأولى في أولد ترافورد، كان استقباله رائعاً، وقدم أداءً جيداً للغاية، من الجيد أنهم أعطوا هذه الإشارة، فهي ستمنح راسموس الثقة، لكن الجميع يعلم أنه جاء بإصابة ولم يكن قادرا على اللعب لمدة 90 دقيقة».

وظن هويلوند أنه سجل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول عندما استغل تمريرة عرضية من ماركوس راشفورد، لكن تم إلغاؤه بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، حيث تجاوزت الكرة خط الملعب قبل تمريرها إلى اللاعب الدنماركي.

وواصل تن هاغ: «نحن نلعب بشكل جيد، ولدينا هدف لم يحتسب بشكل مثير للجدل مرة جديدة، ولكن إذا تماسكنا معاً، والتزمنا بالخطة، والتزمنا بالقواعد والمبادئ فسوف نحول هذا الأمر». ويسافر يونايتد الأربعاء إلى ألمانيا لبدء مشواره في دوري أبطال أوروبا في مواجهة بايرن ميونيخ. وقال تن هاغ: «بايرن ميونيخ هو أحد المرشحين للفوز بدوري أبطال أوروبا، لذا علينا أن نكون جيدين هناك، وقد أوضحت للاعبين ضرورة العودة لفرض شخصيتنا والإيمان والمرونة والتصميم».


مقالات ذات صلة


إنريكي يشيد بتحلّي فريقه بـ«الصبر والهدوء»

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي يشيد بتحلّي فريقه بـ«الصبر والهدوء»

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

أظهر باريس سان جيرمان الفرنسي «الصبر والهدوء» لفرض سيطرته على ليفربول (2 - 0) الأربعاء على ملعب بارك دي برانس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفقاً لمدربه لويس إنريكي، معتبراً في الوقت عينه أنه من «المؤسف» عدم تسجيل المزيد من الأهداف. وقال المدرب الإسباني في مؤتمر صحافي: «قدمنا مباراة جيدة جداً أمام منافس على مستوى عالٍ جداً. كانت المواجهة صعبة، فهم أقوياء بدنياً، وغيّروا نظام لعبهم لمواجهتنا، لكننا معتادون على ذلك». وأضاف: «استحقينا هذه النتيجة (لكن) من المؤسف أننا في الشوط الثاني صنعنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف». وتابع: «لا إحباط، هذه هي كرة القدم ويجب تقبّل ذلك. لعبنا مباراة جيدة جداً أمام أحد أفضل الفرق في أوروبا». وأكمل: «تحلّينا بالصبر والهدوء، وقدمنا مباراة على مستوى تطلعات جماهيرنا. لا يوجد فارق في المستوى، كل ما في الأمر أننا لعبنا اليوم (الأربعاء) مباراة جيدة جداً». وحول لقاء الإياب، رأى مدرب حامل اللقب أن «الأمر سيكون صعباً، الذهاب للعب في أنفيلد. لقد فعلت ذلك مرات كثيرة كلاعب وكمدرب، وسنعاني». لكنه شدد على أن «الوقت الآن للراحة واستعادة العافية».

من جهته، اعترف المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت بأن فريقه كان «في وضعية الصمود معظم فترات المباراة». وقال: «باريس كان بفارق كبير الفريق الأفضل هذا المساء (الأربعاء)، وكان بإمكانهم تسجيل أكثر من هدفين... لكننا أظهرنا عقلية محاربين» للحد من الأضرار. وأردف أنه في لقاء الإياب على ملعب «أنفيلد» الثلاثاء المقبل: «نحتاج إلى تقديم أداء أفضل، ونحتاج إلى جماهيرنا لخلق الأجواء التي ستسمح بذلك».


كفاراتسخيليا: كان بإمكان سان جيرمان «تسجيل المزيد» في شباك ليفربول

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
TT

كفاراتسخيليا: كان بإمكان سان جيرمان «تسجيل المزيد» في شباك ليفربول

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

رأى الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في مقابلة مع «كانال»، أن فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي «سنحت أمامه فرص لتسجيل المزيد من الأهداف» الأربعاء على ملعب بارك دي برانس في مواجهة ليفربول الإنجليزي ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال صاحب الهدف الثاني في الانتصار 2-0، بعدما صنع حامل اللقب عدداً كبيراً من الفرص (14) أمام ضيفه الإنجليزي: «سنحت أمامنا فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، وكان يجب أن نسجل أهدافا أكثر في بعض اللحظات. لكننا قدمنا مباراة جيدة. يجب أن نبقى مركزين لأن الأجواء ستكون مذهلة على ملعب أنفيلد».

واعترف لاعب الوسط وارن زايير-إيميري بأن الباريسيين يشعرون بـ«الإحباط» قبل لقاء الإياب الثلاثاء في ليفربول.

وقال: «هناك دائماً جانب من الرضا عندما تفوز 2-0، لكن أيضاً بعض الإحباط لأنك حصلت على فرص كهذه، وكان سيكون أفضل أن نذهب إلى أنفيلد بتقدم ثلاثة أو أربعة أهداف».

وأضاف: «لكن هكذا هي الأمور، سنذهب بنوايانا، بضغطنا العالي، وبرغبتنا في اللعب في نصف ملعبهم وأن نقدّم كل ما لدينا دائماً»، وتابع: «نحن واثقون، نعلم أن الجزء الثاني من الموسم هو الأفضل هنا، وسنبذل كل ما لدينا كما جرت العادة».

أما حارس المرمى الروسي ماتفي سافونوف، فاعتبرها أمسية «رائعة»، معللاً: «لم نمنح فرصاً ولم نستقبل أهدافاً»، على ما أوضح بالفرنسية أمام وسائل الإعلام.


أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
TT

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) «وكالة الصحافة الفرنسية» الأربعاء.

وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته: «هذه الحادثة لغز. فازت إريتريا على إسواتيني في 31 مارس (آذار) في لوبامبا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بعد ذلك».

وأضاف: «نعتقد أن جميع اللاعبين غادروا إسواتيني متجهين إلى جنوب أفريقيا (حيث كان من المقرر أن تتوقف البعثة قبل العودة عبر مصر). لكن عند وصول الوفد إلى القاهرة، كان سبعة لاعبين في عداد المفقودين».

وأفاد أحد أفراد الجالية الإريترية المقيمة في جنوب أفريقيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أنه شاهد عدة لاعبين من بين المفقودين في جوهانسبرغ، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل لدواعٍ أمنية.

وتُقدّر الأمم المتحدة أنه خلال العشرين عاماً الماضية، انشق نحو 80 إريترياً على صلة بكرة القدم (لاعبون، مدربون، مندوبون) خلال مشاركتهم في مباريات أقيمت خارج البلاد.

ويُعدّ نظام الخدمة العسكرية غير المحددة المدة المعمول به في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا والخاضع لحكم أسياس أفورقي منذ الاستقلال عام 1993، أحد الأسباب الرئيسة لهذه الانشقاقات.

وكان هؤلاء اللاعبون السبعة من بين 10 لاعبين دوليين ينشطون داخل إريتريا وجرى استدعاؤهم لهذه المباراة، في حين ينشط اللاعبون الـ14 الآخرون المدرجون ضمن قائمة الـ24 لاعباً المستدعين لها، في دوريات خارجية.