مساعدات أميركية جديدة واجتماع لمجموعة الاتصال الأوكرانية برئاسة أوستن في ألمانيا

زيلينسكي في واشنطن الأسبوع المقبل للقاء بايدن وقادة الكونغرس

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع سابق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع سابق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

مساعدات أميركية جديدة واجتماع لمجموعة الاتصال الأوكرانية برئاسة أوستن في ألمانيا

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع سابق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع سابق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن مساعدات إضافية لأوكرانيا هذا الأسبوع، مضيفاً أن الرئيس جو بايدن سيلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس في البيت الأبيض.

بايدن مع زيلينسكي في كييف في فبراير (أ.ف.ب)

ويأتي إعلان المسؤول الأميركي تأكيداً لتوجه الرئيس الأوكراني إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدأ أعمالها في نيويورك الأسبوع المقبل، حيث سيعد حضوره حدثاً بارزاً في الجهود التي تبذلها بلاده لحشد الدعم في مواجهة الحرب الروسية المستمرة على أوكرانيا، والتي يسميها الكرملين «عملية خاصة».

وتتزامن زيارة زيلينسكي إلى الولايات المتحدة، مع انعقاد الاجتماع الدوري لمجموعة الاتصال الداعمة لأوكرانيا، التي يقودها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في ألمانيا يوم الاثنين، بحضور 50 دولة من التحالف الدولي الداعم لكييف، حيث يتوقع أن يناقشوا التزاماتهم بما تحتاجه من مساعدات لدعم هجومها المضاد.


وقال سوليفان إن زيلينسكي يتوقع أيضاً أن يجتمع بزعماء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في واشنطن، في إشارة إلى جهود إدارة الرئيس جو بايدن، للحفاظ على دعم الحزبين للمساعدات العسكرية والاقتصادية والإنسانية التي تقدمها لكييف، في مواجهة أصوات اليمين الشعبوي، التي تدعو إلى خفضها. ويناقش الكونغرس الأميركي منذ أسابيع تمرير مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 24 مليار دولار، طلبتها إدارة بايدن. ويلقى طلبها اعتراضات، خصوصاً في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حيث ينتقد النواب اليمينيون، بدعم من الرئيس السابق دونالد ترمب، قيمة المساعدات الكبيرة التي تقدّمها الولايات المتحدة، مطالبين البيت الأبيض بالتركيز على «الأولويات المحلية».

توجّه زيلينسكي الثلاثاء إلى خط الجبهة قرب باخموت في شرق أوكرانيا (أ.ف.ب)

في المقابل، يؤيد الجمهوريون التقليديون، بمن فيهم السيناتور ميتش ماكونيل، زعيم الحزب في مجلس الشيوخ، تقديم المساعدة، وعملوا مع الديموقراطيين خلال العام الماضي على إقرار الكونغرس مساعدات عسكرية واقتصادية وإنسانية لكييف بأكثر من 110 مليارات دولار. وتوقع البيت الأبيض أن يستمر كلا الحزبين في الكونغرس في نهاية المطاف بتقديم الدعم لأوكرانيا. وقال ساليفان: «بصراحة، يدرك كل من الجمهوريين والديموقراطيين أن الولايات المتحدة لا يمكنها، من أجل مصلحتها الخاصة، ناهيك عن التزاماتها الأخلاقية، أن تتخلى عن أوكرانيا في هذه اللحظة الحرجة».

وطلب بايدن الشهر الماضي من الكونغرس إقرار مساعدة إضافية لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار، للدعم العسكري والاقتصادي والإنساني.

ويوم الاثنين، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن الولايات المتحدة تدرس شحن منظومات صواريخ تكتيكية يمكنها التحليق لمسافة تزيد على 300 كيلومتر، أو منظومات صواريخ موجهة متعددة الإطلاق، يصل مداها إلى 70 كيلومتراً مجهزة بقنابل عنقودية، أو المنظومتين معاً، إلى أوكرانيا.

وطلبت كييف مراراً من إدارة بايدن مدها بمنظومات صواريخ تكتيكية بعيدة المدى، تتجاوز ما لديها الآن من تلك المنظومات التي زودتها بها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، للمساعدة في هجومها المضاد، وقطع خطوط الإمداد والقواعد الجوية وشبكات سكك الحديد في الأراضي التي تحتلها روسيا. لكن مصدراً مطلعاً أوضح أن الولايات المتحدة لا تعتزم الإعلان عن مدّ أوكرانيا بهذه المنظومة أثناء زيارة زيلينسكي للبيت الأبيض هذا الأسبوع.

هذا، وأعلنت سابرينا سينغ، نائبة المتحدث باسم البنتاغون، أن وزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، سيشاركان يوم الاثنين في اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا. وقالت سينغ: «سيكون هذا هو الاجتماع الخامس عشر للمجموعة منذ أن شكل الوزير أوستن المجموعة الدولية في أبريل (نيسان) 2022». وأضافت أن «الوزير ورئيس هيئة الأركان سينضمان إلى وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين من حوالي 50 دولة لمناقشة الأزمة المستمرة في أوكرانيا، والتنسيق الوثيق المستمر من قبل المجتمع الدولي، لتزويد الشعب الأوكراني بالوسائل اللازمة للدفاع عن أراضيه السيادية».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الاقتصاد ناقلة نفط ترسو بالقرب من محطة «كوزمينو» في خليج ناخودكا الروسي (رويترز)

الهند تسد فجوة نقص النفط مع انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط

أفاد محللون بأن الهند كثّفت مشترياتها من النفط الروسي وأعادت تنشيط مصادر وطرق بديلة من أفريقيا وإيران وفنزويلا؛ لتخفيف حدة النقص في نفط الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
أوروبا جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

أسفرت ضربات روسية في أنحاء أوكرانيا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 على الأقل بجروح.

«الشرق الأوسط» (كييف)
آسيا رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، وصل إلى كوريا الشمالية اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز) p-circle

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تجسس» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق «سيغنال».

«الشرق الأوسط» (برلين)

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مائة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية «بريمار» المسؤولة عن المنطقة.

ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.

والخميس، وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.

وحتى الآن هذا العام، سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.


بوتين يعتزم لقاء وزير الخارجية الايراني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

بوتين يعتزم لقاء وزير الخارجية الايراني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي الاثنين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يزور روسيا، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام الإيرانية الأميركية، وفق ما أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت في بيان أن عراقجي غادر إسلام آباد متوجها إلى روسيا الأحد.

وكان عراقجي عاد الأحد إلى باكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، بعدما توجه إلى مسقط ضمن جولة يعرض خلالها المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة.

وكتب السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي على منصة «إكس» أن عراقجي سيلتقي بوتين في سان بطرسبرغ «في إطار مواصلة الجهاد الدبلوماسي دفاعا عن مصالح البلاد وفي ظل التهديدات الخارجية».

واعتبر جلالي في منشوره أن إيران وروسيا تشكلان «جبهة موحدة» في مواجهة «القوى المهيمنة عالميا التي تعارض الدول الطامحة إلى عالم خال من الأحادية والهيمنة الغربية».

وكانت وكالة أنباء الطلاب الايرانية «إيسنا» قد نقلت عن جلالي قوله أن عراقجي «سيتشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر مستجدات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات المحيطةر.


قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
TT

قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

أعلن قصر بكنغهام، اليوم الأحد، أن الزيارة التي سيقوم بها الملك تشارلز ملك بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات ‌المتحدة لمدة أربعة ‌أيام ستجري ‌كما هو مقرر لها، وذلك عقب واقعة إطلاق نار حدثت خلال حفل عشاء حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ‌متحدث ‌باسم القصر، وفقاً لوكالة «رويترز»: «بعد ‌مناقشات جرت على ‌جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناء على نصيحة الحكومة، ‌يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها».

وأضاف: «الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة غداً».

ويبدأ الملك تشارلز الثالث زيارة إلى الولايات المتحدة الاثنين تشمل مهمة دبلوماسية حساسة وهي تخفيف التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء كير ستارمر، مع تجنّب «قضية إبستين» التي تعد شوكة في خاصرة العائلة المالكة.

رسمياً يُقدّم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، بوصفها فرصة «للاحتفال بالروابط التاريخية» بين البلدين لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. لكن نادراً ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة اسكوتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه «رجل رائع» الخميس على شبكة «بي بي سي»، إلا أنه كثّف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير (شباط)، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وهاجم الرئيس الأميركي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر مطلع مارس (آذار)، قائلاً: «نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل». كما سخر من الجيش البريطاني وقلّل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد «طالبان» في أفغانستان.

ودفعت تلك الهجمات بعض أعضاء البرلمان، مثل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي، إلى المطالبة بتأجيل الزيارة. وقد أيّد هذا الرأي 48 في المائة من البريطانيين، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في بداية أبريل (نيسان).