بعد طلب بغداد تسلمه... السويد تستجوب لاجئا عراقياً دأب على تدنيس القرآن الكريمhttps://aawsat.com/4542696-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AF%D8%A3%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85
بعد طلب بغداد تسلمه... السويد تستجوب لاجئا عراقياً دأب على تدنيس القرآن الكريم
اللاجئ العراقي سلوان موميكا يحمل نسخة من المصحف الشريف خلال احتجاج أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، 20 يوليو 2023 (أ.ف.ب)
بعد طلب بغداد تسلمه... السويد تستجوب لاجئا عراقياً دأب على تدنيس القرآن الكريم
اللاجئ العراقي سلوان موميكا يحمل نسخة من المصحف الشريف خلال احتجاج أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، 20 يوليو 2023 (أ.ف.ب)
استجوبت الشرطة السويدية، الثلاثاء، العراقي سلوان موميكا، الذي يثير منذ أسابيع غضباً في دول مسلمة بسبب تدنيس القرآن، بناء على طلب استرداد قدمته بغداد على خلفية حرقه المصحف، وفق ما أفاد اللاجئ ومحاميه لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال موميكا: «يطلب العراق تسليمي لتتم محاكمتي في العراق بموجب الشريعة لأنني أحرقت المصحف في السويد».
وأثار اللاجئ العراقي غضباً في العالم في يونيو (حزيران) عندما أحرق المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.
وتلت ذلك سلسلة تحركات احتجاجية، أعنفها في بغداد، حيث أضرم محتجون النيران في مبنى السفارة السويدية. كما استدعت دول عدة مبعوثي السويد لديها لإبلاغهم احتجاجات رسمية.
وصرّح محاميه، ديفيد هول، لوكالة الصحافة الفرنسية: «يريد العراق تسليمه لأنه أحرق المصحف أمام مسجد في يونيو. وبحسب القانون، يجب أن يكون ما أقدم عليه جريمة في كل من السويد والعراق».
وأضاف بعد استجواب موكله: «لكن ذلك لا يعدّ جريمة في السويد، بالتالي لا تستطيع السويد تسليمه» للعراق.
وتابع: «لا أدري لماذا يحرج العراق نفسه بتقديم مثل هذا الطلب. إني واثق من أن الحكومة العراقية تعرف ذلك».
وبحسب المحامي، على المدعي العام المكلف بالقضية الطلب من المحكمة العليا البتّ في طلب التسليم، مشيراً إلى أن هذه العملية يمكن أن تستغرق أسابيع حتى أشهراً.
وأكد موميكا أنه «سيقدم شكوى ضد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، لأنه ارتكب جريمة سياسية بحقي»، في إشارة إلى طلب التسليم.
وبعد حرق المصحف مرة أخرى في يوليو (تموز)، أمر العراق بطرد السفيرة السويدية في بغداد وتعليق ترخيص شركة «إريكسون» السويدية العملاقة للاتصالات في البلاد.
من جهتها، أدانت الحكومة السويدية حرق المصحف، لكنها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع، ولا يمكنها بالتالي عدم الترخيص لهذه التحركات.
وقررت السويد منتصف أغسطس (آب) رفع مستوى الإنذار الإرهابي، معتبرة أن خطر وقوع اعتداءات «سيبقى لفترة طويلة».
وتدرس الحكومة الخيارات القانونية لمنع التحركات التي تتضمن حرق النصوص في ظروف معينة، لكن من غير المؤكد إيجاد أغلبية لتغيير تشريعاتها بهذا الخصوص.
تخوض ابنة أحد أحفاد أقارب مؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة الجنرال شارل ديغول الانتخابات المقبلة لمجلس الشيوخ على إحدى لوائح حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف.
أقرّ البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، نصّاً تقدّمت به قوى اليمين بدعم من اليمين المتطرف، يدعو إسبانيا والمغرب إلى تسريع إجراءات ترحيل المهاجرين الذين دخلوا سبتة
أعلن ملياردير في مجال العملات المشفرة، الجمعة، أنه تبرع بمبلغ 36 مليون جنيه إسترليني لحزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتشدد.
«الشرق الأوسط» (لندن)
الدوري السعودي: القادسية لاقتناص نقاط الصدارة من شباك أبهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330101-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B5-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7
الدوري السعودي: القادسية لاقتناص نقاط الصدارة من شباك أبها
لاعبو أبها أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي أبها)
يتطلع القادسية إلى اعتلاء صدارة الدوري السعودي للمحترفين «مؤقتاً»، وذلك عندما يستضيف نظيره أبها، مساء الجمعة، على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، ضمن منافسات الجولة التاسعة، في مواجهة تجمع فريقين بطموحات متباينة في جدول الترتيب.
ويدخل القادسية المواجهة وهو في المركز الثاني برصيد 19 نقطة، بفارق نقطتين عن الهلال المتصدر بـ21 نقطة، إذ تبدو الفرصة مواتية أمام الفريق الشرقاوي لانتزاع الصدارة في حال تحقيق الانتصار، مستفيداً من غياب الهلال عن منافسات هذه الجولة، بعد تأجيل مواجهته أمام الرياض.
ويعيش القادسية فترة مميزة على مستوى نتائجه المحلية، بعدما حقق انتصاراً عريضاً على الخلود بخمسة أهداف دون مقابل في الجولة الماضية، مؤكداً قدرته على المنافسة في المراكز المتقدمة، ومواصلة الضغط على الهلال في سباق الصدارة.
ويعود الفريق إلى المنافسات المحلية بعد تعادله خارج أرضه مع باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1 - 1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة كان القادسية قريباً من حسمها لمصلحته، قبل أن يستقبل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
ويتطلع القادسية، بقيادة مدربه الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، إلى تجاوز آثار التعادل الآسيوي سريعاً، واستعادة نغمة الانتصارات، مستفيداً من التفوق الفني الذي يتمتع به الفريق، إلى جانب عاملي الأرض والجمهور.
ويعوّل رودجرز على مجموعة من الأسماء البارزة التي أسهمت في النتائج الإيجابية للفريق، يتقدمها المكسيكي خوليان كينيونيس، والمهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، والهولندي تيجاني رايندرز، إلى جانب الثنائي السعودي مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات.
وتمنح هذه الخيارات المدرب قدرة على تنويع الحلول الهجومية، سواء من خلال التحركات في عمق دفاع المنافس أو استثمار المساحات على الأطراف، خصوصاً أن القادسية أظهر فاعلية هجومية كبيرة خلال مواجهته الأخيرة في الدوري أمام الخلود.
ورغم الفوارق الفنية والترتيبية التي تصب في مصلحة أصحاب الأرض، فإن رودجرز يدرك أهمية التعامل بحذر مع المواجهة، وتجنب إهدار الفرص، خصوصاً بعد التعادل الآسيوي الأخير، الذي كشف عن حاجة الفريق إلى حسم المباريات مبكراً وعدم منح المنافسين فرصة العودة.
وفي المقابل، يعود أبها إلى أجواء المنافسات بعد غيابه عن الجولة الماضية، إثر تأجيل مباراته أمام الفيصلي، وسط آمال بأن تكون فترة التوقف قد منحت الفريق فرصة لإعادة ترتيب أوراقه ومعالجة الأخطاء التي لازمته منذ بداية الموسم.
ويقبع أبها في المركز الأخير برصيد نقطتين، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته السبع السابقة، ليجد نفسه أمام تحدٍّ صعب في مواجهة أحد أبرز الفرق المنافسة على صدارة الدوري.
محمد أبو الشامات خلال تدريبات القادسية (نادي القادسية)
وكان أبها قد أنهى مشواره قبل فترة التوقف بالتعادل السلبي أمام الدرعية، في نتيجة أوقفت سلسلة من التعثرات، لكنها لم تكن كافية لإحداث تحول ملموس في موقعه بجدول الترتيب.
ويدرك الفريق أن مواصلة الاكتفاء بالتعادلات لن تسعفه في الابتعاد عن قاع الترتيب، ما يجعله مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى لاعبيه، وتمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في الجولات المقبلة.
وسيكون التنظيم الدفاعي أحد أبرز التحديات أمام أبها، في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها القادسية، بينما يحتاج الفريق إلى استثمار الفرص القليلة التي قد تتاح له أمام أصحاب الأرض، إذا ما أراد الخروج بنتيجة إيجابية.
وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للطرفين؛ فالقادسية يبحث عن ثلاث نقاط قد تمنحه صدارة الترتيب وتؤكد جديته في المنافسة على اللقب، فيما يتمسك أبها بأمل تحقيق مفاجأة تنهي صيامه عن الانتصارات، وتمنحه بداية مختلفة بعد فترة التوقف.
هل يصمد إنفانتينو أمام التحركات «السرية» لإزاحته من عرش «فيفا»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330100-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%9F
هل يصمد إنفانتينو أمام التحركات «السرية» لإزاحته من عرش «فيفا»؟
انفانتينو (د.ب.أ)
تحولت جلسة الاعتذار التي قدمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمام أعضاء مجلس الاتحاد في زيوريخ، الخميس، إلى مواجهة مفتوحة مع معارضيه الأوروبيين، بعدما اتهمه رئيسا الاتحادين الألماني والإنجليزي بالعجز عن تقديم إجابات بشأن ملفات مالية وإدارية مثيرة للجدل، بالتزامن مع تحركات سرية تقودها شخصيات نافذة في الكرة الأوروبية لتقديم مرشح مفاجئ ينافسه في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) المقبل.
وبحسب تقارير نشرتها صحيفتا «التلغراف» و«الغارديان» البريطانيتان، وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة، بحضور أعضاء مجلس «فيفا» البالغ عددهم 37 عضواً، شهد اعتذار إنفانتينو عن عدم التشاور معهم بشأن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي كان يستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما فيها حقوق مرتبطة بكأس العالم، إلى شركة استثمار خاصة، قبل إلغائه إثر اعتراضات واسعة، رفضاً كبيراً.
حيث إن الاعتذار لم يقنع المسؤولين الأوروبيين، خصوصاً بعدما امتنع إنفانتينو عن تقديم الوثائق المطلوبة، والإجابة عن عشرات الأسئلة المتعلقة بالمشروع، وقرار إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، عقب تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فضلاً عن الجدل المحيط بمنح الأخير جائزة «فيفا للسلام».
وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي، ونائبة رئيس «فيفا»: لم نحصل على إجابات عن أي من الأمور التي طلبناها تحديداً، ومنها وثائق مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز». سألت عن السبب، وطُلب منا تقديم أسئلتنا كتابياً.
وأضافت في تصريحات عقب الاجتماع: أعتقد أن على إنفانتينو الإجابة عن هذه الأسئلة، وإذا لم يفعل، فهو غير مؤهل ليكون رئيساً لـ«فيفا»، وهذا ما جرى طرحه داخل الاجتماع.
وأوضحت هيويت أن إنفانتينو أظهر قدراً من الندم، غير أن اعتذاره انصب على عدم عرض المشروع على المجلس، وليس على المشروع نفسه، مضيفة: إذا كان يشعر بهذا القدر من الندم، فعليه أن يشاركنا الوثائق.
ووصفت المناقشات بأنها كانت مفتوحة، وصريحة، ودون تحفظات، مؤكدة أنها غادرت الاجتماع بعدما طرحت جميع ما أرادت قوله، وأن موقفها من إنفانتينو لم يتغير، باستثناء أنه أصبح رئيساً قدم اعتذاراً.
أما بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني، فذهب إلى أبعد من ذلك، مطالباً بإصلاح شامل لإدارة «فيفا» ونظام الحوكمة، ومؤكداً استحالة تحقيق ذلك في ظل القيادة الحالية.
وقال: يجب إصلاح الإدارة بأكملها، ومنظومة الحوكمة بالكامل، وأنا واضح تماماً في أن ذلك غير ممكن مع وجود جياني مسؤولاً عن «فيفا». نحتاج إلى بداية جديدة بالكامل، وإلى تغيير سياسي في الأشخاص الذين يمثلون الاتحاد الدولي.
وأضاف: نعم، لقد اعتذر، غير أنني لم أشعر بأن اعتذاره كان عن المشروع برمته، وإنما عن عدم عرضه على المجلس، وعدم إشراك أحد فيه.
وفي تطور لافت، تقرر تكليف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، برئاسة لجنة جديدة لدراسة إصلاحات الحوكمة داخل «فيفا»، وهي المهمة التي يأمل المسؤولون الأوروبيون أن تشمل مراجعة شاملة لآليات الإدارة، واتخاذ القرارات.
وشهد الاجتماع أيضاً تأجيل البت في مقترح لتعديل اللوائح التأديبية كان سيمنع إلغاء عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء المباشرة، بعدما طالب أعضاء المجلس بالحصول على معلومات إضافية بشأن ملابسات رفع عقوبة بالوغون. وتعهد إنفانتينو بتقديم المعلومات خلال الاجتماع المقبل في الدوحة يوم 16 ديسمبر (كانون الأول) .
وأُحيل ملف جائزة «فيفا للسلام» إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية، لدراسة استمرار منحها هذا العام، أو الاكتفاء بترمب فائزاً وحيداً بها. كما وافق المجلس على مقترح لتوزيع 3.5 مليار دولار من الاحتياطيات المالية للاتحاد الدولي لدعم الاتحادات الوطنية خلال دورة مالية تمتد أربع سنوات.
وفي موازاة المواجهة داخل المجلس، كشفت «التلغراف» عن اتصالات سرية تجري بين شخصيات أوروبية بارزة للاتفاق على مرشح يتمتع بالمصداقية، والقدرة على توحيد معارضي إنفانتينو، قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).
وأكد مصدران مطلعان وجود هذه التحركات، مع الحرص على إبقاء هوية المرشح طي الكتمان لمنع الدائرة المحيطة بإنفانتينو من التحرك لإجهاض ترشحه. وقال أحد المصدرين إن «الرهانات كبيرة للغاية» للكشف عن الاسم حالياً.
وأبدى نويندورف ثقته الكبيرة بإيجاد منافس، وهو موقف تشاركه شخصيات قيادية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وتتجه إلى تأخير إعلان المرشح حتى اقتراب الموعد النهائي للترشيحات.
وكان إنفانتينو يبدو في طريقه إلى إعادة انتخابه دون منافسة، بعدما حصل على تأييد نحو 200 اتحاد من أصل 211 اتحاداً وطنياً قبل كأس العالم، غير أن أزمة بيع الحقوق التجارية أضعفت موقعه السياسي، ودفعته إلى تكثيف اتصالاته بالاتحادات الأفريقية، وغيرها، لتعزيز قاعدة دعمه.
وتراجعت أسماء بارزة عن دخول السباق، يتقدمها الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذي كان الخيار المفضل لدى بعض معارضي إنفانتينو، قبل أن يقرر التركيز على إعادة انتخابه لرئاسة اتحاده القاري.
كما استبعد ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، والنرويجية ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، خوض الانتخابات، إلى جانب رؤساء الاتحادات القارية الثلاثة ألكسندر تسيفرين، ومونتالياني، وسلمان بن إبراهيم.
وتداولت الأوساط الأوروبية أسماء أخرى، بينها الأمير الأردني علي بن الحسين، والفرنسي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، وميشيل كانغ، مالكة ليون الفرنسي، وعدد من أندية السيدات، والبرتغالي لويس فيغو الذي طالب إنفانتينو بالاستقالة في أغسطس (آب). غير أن احتمالات ترشح فينغر وكانغ قوبلت بالتشكيك، فيما أعلن المدافع السويسري السابق رامون فيغا رغبته في المنافسة، وسط شكوك بشأن قدرته على تأمين خطابات التأييد الخمسة المطلوبة.
صحفيون حول مقر فيفا في زيوريخ (أ.ب)
وشددت هيويت على ضرورة وجود منافس يقدم برنامجاً مختلفاً، قائلة: «نحن في نظام ديمقراطي، ولدينا 211 اتحاداً عضواً، ومن المهم أن تتاح لها فرصة التصويت وفق قناعاتها، وأفضل طريقة لذلك هي وجود خيارات متعددة»، بعدما فاز إنفانتينو دون منافس في انتخابات 2019 و2023.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد المواجهة القانونية بين إنفانتينو و«يويفا»، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات جنائية في سويسرا، وقدم طلبات أمام ثلاث محاكم أميركية للحصول على الوثائق المتعلقة بمشروع بيع الحقوق التجارية.
كما يواجه إنفانتينو تدقيقاً بشأن علاقته بترمب، واتهامات بعدم الإفصاح بصورة سليمة عن مبلغ يبلغ 1.3 مليون جنيه إسترليني، وُصف بأنه «راتب ثانٍ».
ونفى «فيفا» تلك الاتهامات، مؤكداً أن رئيسه لا يتقاضى راتباً ثانياً، وأن تعويضاته ومزاياه تقررها لجنة مستقلة، فيما تخضع الحسابات لتدقيق خارجي، وتتوافق الإفصاحات مع الأنظمة الضريبية المعمول بها.
وتعيد الأزمة إلى الواجهة تعهدات إنفانتينو بإصلاح الاتحاد الدولي عند خلافته جوزيف بلاتر، ومشاركته سابقاً في وضع قواعد تلزم «فيفا» بالكشف عن رواتب ومكافآت كبار مسؤوليه.
ووصف مايكل باين، المسؤول التسويقي السابق في اللجنة الأولمبية الدولية، قدرة إنفانتينو على النجاة من الأزمات بأنها أشبه بحيل الساحر الشهير هوديني، معرباً عن دهشته من عدم ظهور منافس جاد حتى الآن، ومعتبراً أن إعادة انتخابه ستمنح تعبير «الإفلات على طريقة هوديني» معنى جديداً.
ومع اقتراب إغلاق باب الترشح، يجد معارضو إنفانتينو أنفسهم أمام اختبار حاسم لتحويل غضبهم إلى منافسة انتخابية فعلية، فيما يواصل رئيس «فيفا» الاستعداد لخوض السباق سعياً إلى ولاية رئاسية رابعة، وأخيرة.
باركولا لاعب ليفربول «رجل الجولة الثانية» في أبطال أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330099-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
باركولا لاعب ليفربول «رجل الجولة الثانية» في أبطال أوروبا
باركولا محتفلاً بأحد أهدافه في شباك لاسك النمساوي (د.ب.أ)
اختير برادلي باركولا، مهاجم ليفربول الإنجليزي، لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تسجيله «هاتريك» مذهلاً في مرمى فريق لاسك النمساوي، وقد تفوق المهاجم الفرنسي على نخبة من أبرز نجوم كرة القدم في أوروبا ليظفر بهذه الجائزة الفردية، التي أعلن عنها الحساب الرسمي للبطولة عبر «إكس».
وتم اختيار باركولا رسمياً لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، وذلك بفضل أدائه الرائع مع ليفربول خلال مباراتهم القارية الأخيرة مساء الأربعاء.
وقدم المهاجم الفرنسي عرضاً هجومياً ساحقاً في المباراة التي انتهت بفوز مثير بنتيجة 6-3 على حساب فريق لاسك النمساوي.
وكان أداؤه الاستثنائي عاملاً حاسماً في حصد النقاط الثلاث لفريقه في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية.
واستحق باركولا هذه الجائزة بفضل «الهاتريك» الذي لا يُنسى في ملعب «رايفايزن أرينا». وقد افتتح المهاجم متعدد المهارات سجله التهديفي مع ليفربول بطريقة مبهرة.