إردوغان يؤكد العمل لطرح مشروع دستور مدني ليبرالي

التحالفات تثير انقساماً في المعارضة قبل الانتخابات المحلية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتحدث في نيودلهي الأحد (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتحدث في نيودلهي الأحد (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يؤكد العمل لطرح مشروع دستور مدني ليبرالي

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتحدث في نيودلهي الأحد (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتحدث في نيودلهي الأحد (إ.ب.أ)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه يجري العمل على طرح مشروع دستور مدني ليبرالي جديد للبلاد على البرلمان في دورته الجديدة التي ستنطلق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وفي الوقت ذاته، طرحت مسألة التحالفات الحزبية في الانتخابات المحلية التي ستجرى في 31 مارس (آذار) المقبل، نفسها بقوة على الساحة السياسية في تركيا، وسط انقسام في المعارضة على الفكرة بعد فشلها في الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مايو (أيار) الماضي.

وقال إردوغان: «سنطرح مقترحاتنا بشأن الدستور الجديد على البرلمان وسيتشاور حزب العدالة والتنمية الحاكم وتحالف الشعب مع الأحزاب الأخرى التي لها مجموعات برلمانية حول مشروع الدستور، تماماً كما فعلنا وقت طرح التعديلات الدستورية السابقة».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يلقي كلمة بأنقرة في 6 سبتمبر الحالي (رويترز)

وأضاف إردوغان، في تصريحات الاثنين، لصحافيين رافقوه في رحلة عودته من الهند عقب مشاركته في قمة مجموعة العشرين: «قبل كل شيء سنقوم كتحالف الشعب (العدالة والتنمية، والحركة القومية، والوحدة الكبرى، وهدى بار والرفاه من جديد) باستعدادات أولية، وسنعمل على إنضاج هذه القضية مع الأحزاب التي لها مجموعات في البرلمان».

دستور توافقي

وشدد إردوغان على أن «الدستور المدني الجديد لا غنى عنه، وبعبارة أخرى، ليس من الممكن بالنسبة لنا أن نطرح المسألة جانباً... بدءاً من الآن، تعقد مجموعتنا في البرلمان اجتماعات مع مجموعات برلمانية أخرى... سندرس أوجه القصور من خلال اللجان التي سننشئها».

وقال: «نريد أن نجعل بلادنا مدنية... كانت رغبتنا في الحصول على دستور مدني تفوق الخيال، وأصبحت من أسس سياستنا... نريد تتويج كل هذه الجهود بدستور مدني وبناء القرن التركي بدستور مدني ليبرالي لأن تركيا تستحق ذلك».

ووجه إردوغان رسالة إلى الأحزاب التركية قائلاً إنه من الممكن وضع دستور جديد بأكبر قدر ممكن من الإجماع داخل البرلمان، مع الأخذ في الاعتبار آراء «جميع شرائح المجتمع المدني»، مضيفاً: «رغبتنا هي إعداد الدستور المدني بأوسع مشاركة وتوافق، ومع افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، فإننا كتحالف الشعب سنركز على هذه القضية».

وسبق أن تحدث إردوغان عن مشروع الدستور الجديد خلال العامين الماضيين، لكنه قوبل برفض من جانب المعارضة، لكن عقب الانتخابات الأخيرة في مايو عاد للحديث عنه مجدداً

هجوم على المعارضة

وواصل إردوغان هجومه على المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، قائلاً إنهم «بدأوا إجراء تقييماتهم حول الانتخابات المحلية، لقد سقطت طاولة الستة، في مايو، وتحدث كليتشدار أوغلو عن طاولة الستة عشر، وبمكنهم أيضاً الحديث عن طاولة أوسع، لقد سقطت به الطاولة التي رشحت أيضاً رئيسي بلديتي أنقرة وإسطنبول كنائبين للرئيس في الانتخابات الرئاسية، لكنهم لم يفعلوا شيئاً».

وأضاف أن «حزب العدالة والتنمية يتنافس مع نفسه في الانتخابات وفي خدمة الشعب، بينما المعارضة تتألف من أحزاب تتنافس على الكراسي... أمتنا شاهدت الصفقات التي كانت تدور على طاولة الستة، والذين كانوا يركلون بعضهم تحت الطاولة، وستلقنهم درساً جديداً في الانتخابات المحلية... دولة عظيمة وقوية مثل تركيا لا تستحق معارضة مثل هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء».

رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو (أرشيفية - رويترز)

انقسام على التحالفات

في الوقت ذاته، باتت مسألة تشكيل تحالفات في الانتخابات المحلية محور جدل، لا سيما في أوساط المعارضة، ولا سيما إعلان رئيسة حزب «الجيد» ميرال أكشنار أن حزبها سيطرح مرشحين في جميع البلديات الكبرى والمناطق والأحياء، ما يعني أنه لن يتحالف مع حزب الشعب الجمهوري كما كان في انتخابات 2019، حيث فاز الحزب بعدد من البلديات الكبرى المهمة في مقدمتها إسطنبول وأنقرة.

وأعلن كليتشدار أوغلو، أن رئيس بلدية أنقرة الحالي منصور ياواش، سيكون مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسية البلدية مجدداً، فيما سبق أن أعلن رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أنه سيسلك طريقاً جديدة نحو الفوز ببلدية إسطنبول مجدداً.

وأثارت فكرة التحالف انقساماً، وتباين موقف ياواش وإمام اوغلو، اللذين حظيا بدعم من أكشنار لترشيحهما لمنصبي نائبي الرئيس بالانتخابات الرئاسية في مايو، على الفكرة.

وبينما أكد ياواش قدرته على الفوز بالانتخابات في أنقرة دون الحاجة لتحالف مع أحد، وأنه لا يرغب في إضاعة الوقت في مناقشات سياسية، شدد إمام أوغلو على أنه «لا غنى عن التحالفات في عالم السياسة والانتخابات».

وعلى خلاف المعارضة، التي يبدو أنها لا ترحب بالتحالفات مجدداً، بدا أن حزب العدالة والتنمية والحركة القومية حريصان على استمرار «تحالف الشعب» في الانتخابات المحلية.

والتقى إردوغان رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي في منزله بأنقرة في 29 أغسطس (آب) الماضي، وبعدها بدأ الحديث عن التركيز على التعاون وبذل الجهود لضمان الفوز، ليس فقط برئاسيات البلديات، وإنما أيضاً بأغلبية مجالسها.

ويشكل «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية» أساس «تحالف الشعب»، الذي توسع لضم أحزاب أخرى قبل انتخابات مايو، منها «الرفاه من جديد»، برئاسة فاتح أربكان، الذي أعلن أنه سيخوض الانتخابات المحلية بعيداً عن التحالف.


مقالات ذات صلة

العالم العربي الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً، خلافات سياسية بين الحكومة والمعارضة.

محمد محمود (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)

«إف بي آي» يوسع تحقيقاته بشأن نتائج انتخابات 2020 إلى ولاية جديدة

وسّع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) نطاق تحقيقه في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020 التي يدّعي الرئيس دونالد ترمب زوراً فوزه بها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
أوروبا ملصق حملة انتخابية يظهر رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في ميدان هيرليف إحدى ضواحي كوبنهاغن بالدنمارك يوم 26 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

رئيسة الحكومة الدنماركية تدعو لانتخابات تشريعية في 24 مارس

أعلنت رئيسة الحكومة الدنماركية ميته فريدريكسن، الخميس، تحديد موعد الانتخابات التشريعية لهذا العام في 24 مارس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق

أظهر استطلاع للرأي أن خسارة الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق إدوار فيليب.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
TT

الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)

أعربت الصين، الأربعاء، عن رفضها الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، مؤكدة إدانتها «جميع الهجمات العشوائية» التي تطول المدنيين والمنشآت غير العسكرية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوه جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري في بكين، إن بلاده «لا توافق على الهجمات التي تستهدف دول الخليج»، مشدداً على أن الصين «تدين جميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية». وأضاف أن «الطريق للخروج من الأزمة يتمثل في العودة إلى الحوار والتفاوض في أقرب وقت ممكن»، مؤكداً أن بكين ستواصل العمل من أجل السلام.

وأشار المتحدث إلى أن الصين ستُعزز أيضاً اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، في محاولة لتهدئة الأوضاع والمساعدة في استعادة الاستقرار.

وتأتي التصريحات الصينية في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، وسط دعوات متكررة من عدة أطراف دولية لاحتواء التصعيد عبر المسار الدبلوماسي.

«قانون الغاب»

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قد صرّح الأحد الماضي، بأن الحرب في الشرق الأوسط «ما كان ينبغي أن تحدث»، مُحذّراً من أن الدعوات إلى تغيير النظام في إيران لن تحظى بدعم شعبي.

وقال وانغ، في تصريحات أدلى بها على هامش اجتماعات سنوية للبرلمان الصيني، إن «القبضة القوية لا تعني أن الحجة قوية»، مضيفاً أن «العالم لا يمكن أن يعود إلى قانون الغاب».

ورغم الانتقادات الضمنية للتصعيد العسكري في المنطقة، تجنّب وانغ توجيه انتقاد مباشر إلى الولايات المتحدة، مفضلاً تبني لهجة أكثر هدوءاً حيال العلاقات بين بكين وواشنطن. وأكد وانغ أن الصين «ملتزمة بروح الاحترام المتبادل» في تعاملها مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات الأخيرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ «مشجعة».

وأضاف أن عام 2026 سيكون «عاماً مهماً في العلاقات الصينية - الأميركية»، داعياً الجانبين إلى التعامل «بالصدق وحسن النية»، ومحذراً من أن الانزلاق نحو الصراع أو المواجهة «قد يجر العالم بأسره إلى الأسفل».

زيارة ترمب

وتوصّلت واشنطن وبكين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى هدنة مؤقتة في الحرب التجارية بينهما. ويُتوقع أن يزور ترمب الصين بين 31 مارس (آذار) و2 أبريل (نيسان)، في أول زيارة لرئيس أميركي منذ زيارته السابقة لبكين عام 2017، على أن تتصدر المفاوضات التجارية جدول الأعمال.

ويبدو أن الطرفين يركزان على الحفاظ على استقرار العلاقات قبيل هذه الزيارة، رغم سلسلة من التحركات في السياسة الخارجية الأميركية خلال الأشهر الأولى من العام التي أثارت توترات دولية، وأثّرت على مصالح صينية اقتصادية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (د.ب.أ)

ففي يناير (كانون الثاني)، ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد ساعات من لقائه وفداً صينياً زائراً. وفي فبراير (شباط)، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب يُخشى أن تتوسع إلى صراع إقليمي قد يعطل طرق التجارة العالمية. وتعد كل من فنزويلا وإيران من موردي النفط للصين، ومن شركاء بكين في شبكة علاقاتها مع دول «الجنوب العالمي».

ومع أن الصين أدانت العمليات الأميركية داخل البلدين، فإنها تجنّبت توجيه انتقادات مباشرة للرئيس ترمب أو تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، في مؤشر إلى حرص الطرفين على إبقاء العلاقات الثنائية مستقرة رغم الخلافات الجيوسياسية.


طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، حمد الله فطرت، الأربعاء، عن مقتل ثلاثة مدنيين الثلاثاء في قرية بجنوب شرقي أفغانستان من جراء قصف نفذته القوات الباكستانية.

وقال فطرت في رسالة صوتية وجهها إلى وسائل الإعلام: «قُتل ثلاثة مدنيين في قرية كوت، بولاية بكتيا من جراء قصف أصاب منزلهم وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح»، كما أكدت مصادر طبية ميدانية لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، مقتل ثلاثة مدنيين في القرية من جراء قصف بقذائف الهاون من باكستان.

وأوضح أنه «في ظل استمرار جرائم الحرب، أطلق النظام العسكري الباكستاني مئات قذائف الهاون والمدفعية» على محافظات، خوست وباكتيا وباكتيكا نورستان الحدودية، «ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين».

وتدور معارك على الحدود بين البلدين الجارين منذ 26 فبراير (شباط) عندما شنت أفغانستان هجوماً حدودياً رداً على قصف جوي باكستاني.

وردت إسلام آباد بهجمات على الحدود وبعمليات قصف جوي استهدفت مواقع عدة من بينها قاعدة باغرام الجوية الأميركية السابقة والعاصمة كابل ومدينة قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان.

ومنذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية «قُتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء» بحسب ما أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في السادس من الشهر الحالي.

كما أصيب في الفترة نفسها 129 شخصاً بينهم 41 طفلاً و31 امرأة.

ومنذ بداية العام بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69 إضافة إلى 141 جريحاً.

وتؤكد باكستان أنها لم تقتل أي مدني في النزاع. ويصعب التحقق بشكل مستقل من أرقام الخسائر البشرية لدى الجانبين.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن نحو 115 ألف أفغاني وثلاثة آلاف شخص في باكستان نزحوا من جراء المعارك بين البلدين.


كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
TT

كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)

أعلنت كوريا الشمالية أنها تحترم اختيار إيران لمرشدها الأعلى الجديد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الأربعاء، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض السلام الإقليمي.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية لم تذكر اسمه قوله «فيما يتعلق بالإعلان الرسمي الأخير عن انتخاب مجلس الخبراء الإيراني للزعيم الجديد للثورة الإسلامية، فإننا نحترم حق الشعب الإيراني واختياره لانتخاب مرشده الأعلى».

وعينت الجمهورية الإسلامية الأحد مجتبى خامنئي مرشدا أعلى خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط).