تشافي يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2025

تشافي مدرب فريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
تشافي مدرب فريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
TT

تشافي يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2025

تشافي مدرب فريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
تشافي مدرب فريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

اقترب المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، تشافي هيرنانديز، من التوقيع على عقد جديد يبقيه مديراً فنياً للفريق الكاتالوني حتى صيف 2025.

وينتهي العقد الحالي بنهاية الموسم الحالي، وتنوي إدارة «برشلونة» تمديد العقد لموسم جديد، ما يجعل تشافي يتجاوز مدة تدريب المدرب الأسبق لويس إنريكي، التي امتدت لثلاثة مواسم، إذ يتولى تشافي تدريب الفريق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، وفي حال إكمال تعاقده حتى صيف 2025 فسيكون قد اقترب من الأربعة مواسم في قيادة الفريق.

وسبق للمدرب إنريكي، المدير الفني الحالي لفريق باريس سان جيرمان، أن قاد النادي الكاتالوني لثلاثة مواسم بين عامي 2014 و2017، فيما يتجاوزه بيب غوارديولا بأربعة مواسم كاملة بين صيفي عامي 2008 و2012.

ويتصدر الهولندي الراحل يوهان كرويف ترتيب المديرين الفنيين الأطول بقاء في برشلونة بثمانية مواسم، فيما يتصدر الهولندي الآخر فرنك ريكارد ترتيب المدربين في القرن الحادي والعشرين بخمسة مواسم بين عامي 2003 و2008.

وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إنه كان من المتوقع أن يمتد العقد الجديد لتشافي حتى نهاية موسم 2026، موعد نهاية الدورة الانتخابية الحالية للرئيس خوان لابورتا، إلا أن الطرفين فضلا أن تكون مدة التعاقد حتى 2025.

وقاد تشافي البارسا في 94 مباراة حتى الآن في كل المسابقات، واستهل ألقابه خلال قيادته الفنية للفريق الموسم الماضي بإحراز لقبي كأس السوبر الإسبانية في السعودية، ومن ثم لقب الدوري الإسباني «لا ليغا».

إلا أن تعثر الفريق أوروبياً ما زال يؤرق جماهيره، حيث ودع الفريق مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين من دور المجموعات، فيما لم يستطع حتى إكمال مسيرته في الدوري الأوروبي بالخسارة مرة أمام آينتراخت فرنكفورت الألماني، ومرة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ويأمل تشافي أن يكلل تعاقده بمشاركة تاريخية في بطولة كأس العالم للأندية الموسعة، والتي ستقام لأول مرة في السعودية في صيف 2025، وهو ما لن يتحقق إلا لو فاز البارسا بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي أو المقبل.


مقالات ذات صلة

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

بدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، محبطاً بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-3 في الديربي أمام ريال مدريد، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

هل يحبط التوقف الدولي تألق فينيسيوس مع الريال؟

أعرب فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل عن إحباطه من حلول فترة التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) الحالي مع تألقه اللافت مع العملاق الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان (إ.ب.أ)

غريزمان يقترب من الانضمام إلى أورلاندو الأميركي

حصل الفرنسي أنطوان غريزمان نجم أتلتيكو مدريد على إذن من إدارة النادي الإسباني للسفر إلى الولايات المتحدة لإتمام إجراءات انتقاله إلى فريق أورلاندو سيتي الأميركي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)

«لا ليغا»: فينيسيوس يقود «عشرة لاعبين» من الريال لحسم الديربي

قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد المنقوص عدديا إلى تخطي جاره أتلتيكو بتسجيله ثنائية في الفوز 3-2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ألافيس تكررت أربع مرات أمام سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريمونتادا ألافيس تقوده لفوز مثير في معقل سيلتا فيغو

خسر فريق سيلتا فيغو بسيناريو مؤلم على ملعبه ووسط جماهيره أمام ديبورتيفو ألافيس بنتيجة (3 - 4) بعد مباراة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (فيغو)

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
TT

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الأحد، إن لاعبه إبريتشي إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان؛ بسبب إصابة في ربلة الساق، وذلك بعد غياب لاعب الوسط المهاجم عن هزيمة فريقه 2 - 0 أمام مانشستر سيتي في نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

وانضم إيزي إلى تشكيلة توماس توخيل، مدرب إنجلترا، المكونة من 35 لاعباً يوم الجمعة الماضي لخوض مباراتي؛ أوروغواي على ملعب «ويمبلي» الجمعة المقبل، واليابان في الملعب ذاته بعد 4 أيام؛ وذلك ضمن استعداد المنتخب الإنجليزي لكأس العالم.

وقال أرتيتا للصحافيين رداً على سؤال بشأن ما إذا كان إيزي سيكون جاهزاً للعب مع المنتخب الإنجليزي: «لا... إنه خارج القائمة... علينا إجراء فحص آخر بالأشعة خلال 6 أو 7 أيام وننتظر النتائج. إنها إصابة في الساق. ربلة الساق».

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن هارفي بارنز، جناح نيوكاسل يونايتد، قد يحل محل إيزي في تشكيلة إنجلترا.


«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

رغم غياب نجمهم الأول أنطوني إدواردز بسبب إصابة في الركبة، وهو الذي سيخضع لتقييم جديد خلال الأيام المقبلة، أنهى تمبروولفز أطول سلسلة هزائم لفريق على ملعب واحد في الدوري.

وتأخر تمبروولفز بفارق 15 نقطة مطلع الربع الثاني، قبل أن ينتفض بقوة في الربع الأخير بسلسلة 16-0، متفوقاً 26-15 في هذا الربع، ليُسكت جماهير ملعب «تي دي غاردن» البالغ عددها 19156 متفرجاً.

تصدَّر بونز هايلاند قائمة مسجِّلي مينيسوتا بـ23 نقطة من مقاعد البدلاء، وأضاف جايدن ماكدانيالز 19 نقطة، وأيو دوسونمو 17 نقطة.

ورفع تمبروولفز رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس ضمن المنطقة الغربية.

وواصل نيويورك نيكس مطاردته لبوسطن في المنطقة الشرقية، بعدما رفع رصيده إلى 47 فوزاً بانتصار كاسح على واشنطن ويزاردز 145-113.

سجَّل كارل-أنتوني تاونز 26 نقطة و16 متابعة، بينما أضاف جايلن برانسون 23 نقطة، ليحقق نيكس فوزاً مريحاً من البداية حتى النهاية أمام واشنطن الذي خسر للمباراة الـ16 توالياً.

وبات ويزاردز في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية بعد تكبده خسارته الـ55، في منافسة مباشرة مع إنديانا بايسرز (15-56) على أسوأ سجل في الدوري.

وفي المنطقة الغربية، قاد الصربي نيكولا يوكيتش، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات (2021 و2022 و2024)، فريقه دنفر ناغتس، إلى الفوز على بورتلاند تريل بليزرز 128-112 بفضل ثلاثية مزدوجة «تريبل-دابل».

سجَّل 22 نقطة و14 متابعة و14 تمريرة حاسمة. وبوصوله إلى الثلاثية المزدوجة رقم 192 منذ بداياته عام 2015، يقترب يوكيتش (31 عاماً) من صاحب الرقم القياسي راسل وستبروك (209)، زميله السابق في دنفر، والذي لا يزال ناشطاً مع ساكرامنتو في سن السابعة والثلاثين.

وشكَّل فوز دنفر مناسبة نادرة لبدء التشكيلة الأساسية الكاملة: كام جونسون، وآرون غوردون، وكريستيان براون إلى جانب يوكيتش والكندي جمال موراي، مع عودة بايتون واتسون من مقاعد البدلاء.

وقال واتسون: «نعرف أننا فريق قوي، ومرّ وقت طويل منذ أن لعبنا بكامل عناصرنا»، مضيفاً: «أعتقد أنه عندما نكون في كامل صحتنا، لا أحد يستطيع التغلب علينا».

ولم يتأخر ناغتس في فرض سيطرتهم على المباراة، إذ لم يتأخروا في أي لحظة، وابتعدوا بالنتيجة في الربع الثالث.

ويحتل دنفر المركز الخامس في المنطقة الغربية (44 فوزاً و28 خسارة)، بفارق ضئيل خلف هيوستن روكتس (43 فوزاً و27 خسارة).


سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

بدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، محبَطاً بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-3 في الديربي أمام ريال مدريد، مساء الأحد، ضِمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال سيميوني، عقب اللقاء الذي أُقيم على ملعب سانتياغو برنابيو: «لا أعتقد أن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح ماركوس يورينتي هو سبب خسارتنا، بل لم نستغلَّ الفرص التي سنحت لنا في مباراةٍ كنا نستحق فيها الخروج بالتعادل على الأقل».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «كان بإمكاننا تقديم المزيد، وكانت لدينا فرصة للسيطرة على المباراة بشكل أفضل عندما تقدمنا بالهدف الأول، وكان بالإمكان خلق فرص تهديفية أخرى، وعندما نُفرّط في كل ذلك أمام منافس قوي، ونرتكب الأخطاء، فإننا سنتأثر سلباً».

وتابع، في تصريحات أبرزتها صحيفة «موندو ديبورتيفو: «لقد افتقرنا لعدة أمور مثل السيطرة على المباراة بعد التقدم 1-0، وافتقرنا أيضاً للقدرة الدفاعية، كما أن الحلول الهجومية لم تكن جيدة».

وبشأن سبب استقبال فريقه هدفين، في غضون دقائق قليلة، بدا سيميوني منزعجاً ليردّ قائلاً: «لقد شرحت تحليلي للمباراة أربع مرات، وليس لديّ مزيد لأقوله».