دعت شبكة المرأة في كرة القدم، وهي شبكة من المحترفين في صناعة كرة القدم، إلى زيادة تمثيل النساء في المستويات العليا للعبة ليبلغ 30 في المائة.
وفي الشهر الماضي، أثار جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) انتقادات لقوله إن النساء يمكنهن «إقناعنا نحن الرجال بما يتعين علينا القيام به» لتحقيق التقدم على صعيد كرة القدم النسائية.
ويضم مجلس الفيفا 37 عضوا، من بينهم إنفانتينو، منهم ثماني نساء فقط (22 في المائة).
وفي وقت سابق من هذا العام، تم انتخاب ديبي هيويت رئيسة الاتحاد الإنجليزي للعبة نائبة لرئيس الفيفا.
وقالت إيفون هاريسون الرئيسة التنفيذية لشبكة المرأة في كرة القدم في بيان «نرحب بالتقدم الذي أحرزته العديد من هيئات كرة القدم نحو المساواة بين الجنسين. لكن على مستوى اللعبة كلها، هذا ليس كافيا بل هو بطيء للغاية».
وأضافت: «إذا كانت كرة القدم تريد إنهاء دائرة عدم المساواة التي تؤدي لسوء المعاملة والتمييز المؤسسي على أساس الجنس، وإذا كانت الأبواب مفتوحة حقا، فإن التقاعس عن العمل ليس خيارا... يجب أن تتغير كرة القدم بدءا من القمة، مع البدء في ذلك على الفور». وقال الفيفا إن زيادة تمثيل المرأة على جميع مستويات كرة القدم تمثل «أولوية استراتيجية كبرى».
وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم لـ«رويترز» «في عام 2016 وعقب إصلاحات الفيفا، عينت المنظمة أول أمينة عامة للفيفا على الإطلاق وهي فاطمة سامورا، لتصبح أول شخصية مسلمة غير أوروبية تتولى هذا المنصب على الإطلاق».
وأضاف: «أنشأ الفيفا أيضا إدارة لكرة القدم للسيدات، وطلب من جميع الاتحادات تعيين عضو واحدة على الأقل في مجلس الفيفا... ووفقا للتقرير السنوي الأخير 2022، فإن 40 في المائة من الموظفين بدوام كامل في الفيفا من النساء».
