السعودية وكوستاريكا وجهاً لوجه ودياً في نيوكاسل

الأخضر يخوض أول اختبار تحت إدارة مدربه الجديد مانشيني

الأخضر سيخوض المواجهة الخامسة في تاريخه أمام كوستاريكا (الاتحاد السعودي)
الأخضر سيخوض المواجهة الخامسة في تاريخه أمام كوستاريكا (الاتحاد السعودي)
TT

السعودية وكوستاريكا وجهاً لوجه ودياً في نيوكاسل

الأخضر سيخوض المواجهة الخامسة في تاريخه أمام كوستاريكا (الاتحاد السعودي)
الأخضر سيخوض المواجهة الخامسة في تاريخه أمام كوستاريكا (الاتحاد السعودي)

يفتح المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، صفحة جديدة لمنافسات مرتقبة تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للفرنسي إيرفي رينارد الذي فك ارتباطه مع الأخضر بعد رحلة دامت لأكثر من ثلاثة أعوام.

يواجه الأخضر السعودي، اليوم الجمعة، نظيره منتخب كوستاريكا في مواجهة ودية دولية ستقام على ملعب سانت جيمس بارك في مدينة نيوكاسل الإنجليزية التي تحتضن المعسكر الإعدادي، ضمن المرحلة الثانية لبرنامج الإعداد لبطولة كأس آسيا 2023 التي تقام في قطر مطلع العام المقبل.

كوستاريكا أول اختبار ودي لمانشيني (غيتي)

سيكون ظهور المنتخب السعودي الأول تحت قيادة مانشيني في مواجهة نظيره الكوستاريكي، والأول منذ قرابة ستة أشهر، حيث آخر مواجهة خاضها في مارس (آذار) الماضي، أمام بوليفيا التي خسرها بثنائية مقابل هدف.

الأنظار ستتجه صوب الأخضر، مساء الجمعة، لمشاهدة النهج التكتيكي الذي سيسير عليه المدرب الإيطالي صاحب التجربة الثرية في ملاعب كرة القدم العالمية كان آخرها منتخب إيطاليا، وقبلها مانشستر سيتي الإنجليزي، ورغم ضيق المدة الزمنية بين تسلمه زمام القيادة الفنية للمنتخب وهذه المواجهة، أسبوع فقط، فإن ملامح النهج الفني للمدرب مانشيني ستبرز في المواجهتين الوديتين.

بالإضافة إلى مواجهة كوستاريكا، سيكون منتخب كوريا الجنوبية ثاني الاختبارات الودية للأخضر السعودي في معسكر نيوكاسل، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، مع نهاية البرنامج الزمني للمعسكر.

يُعد سلمان الفرج الذي ارتدى شارة القيادة للمنتخب السعودي في سنواته الأخيرة، أبرز الأسماء التي غابت عن قائمة المدرب مانشيني، ورغم ابتعاد الفرج عن المباريات بسبب الإصابة، وعودته للعب في آخر مباراتين لفريقه الهلال، لكنه لم يكن حاضراً في خيارات المدرب الإيطالي، ولم تتضح الملامح بعد من غيابه الدائم أو لهذا المعسكر.

لم يعد الفرج لقائمة المنتخب السعودي حتى في المعسكر الأخير للمدرب الفرنسي رينارد، الذي أقيم في مارس الماضي، وكان الظهور الأخير للقائد في مونديال قطر 2022 الذي شهد فوزاً تاريخياً للأخضر السعودي حينها على منتخب الأرجنتين الذي توج باللقب لاحقاً.

لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات في نيوكاسل (الاتحاد السعودي)

ضمت قائمة مانشيني غالبية الأسماء التي كانت حاضرة في المشهد الدولي للمنتخب السعودي، في السنوات الأخيرة، إذ حضر رباعي حراسة المرمى وهم محمد العويس ونواف العقيدي ومحمد الربيعي وراغد النجار، وفي خط الدفاع حضر كل من ياسر الشهراني وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وأحمد شراحيلي وعلي البليهي وسلطان الغنام وسعود عبد الحميد وأحمد بامسعود.

أما وسط الميدان، فقد حضر فيه، كل من رياض شراحيلي وعبد الله الخيبري وعلي هزازي ومحمد كنو وسالم الدوسري وناصر الدوسري وسامي النجعي وسميحان النابت وعبد العزيز البيشي وعبد الرحمن غريب وفهد الرشيدي، أما في خط المقدمة فظهر فهد المولد وعبد الله الحمدان وفراس البريكان.

بعد عودته من الإيقاف بسبب قضية المنشطات الأخيرة التي حرمته من الوجود في مونديال قطر 2022، سجل فهد المولد لاعب نادي الشباب حضوره في قائمة مانشيني، كما نال راغد النجار حارس مرمى التعاون فرصة الحضور في القائمة الدولية، وانضم أيضاً أحمد بامسعود لاعب الاتحاد وعلي هزازي لاعب الاتفاق.

غاب عن القائمة الحالية للأخضر السعودي، عدد من الأسماء التي كانت حاضرة في آخر قائمة «مارس الماضي»، إذ تم استبعاد متعب الحربي وزكريا هوساوي وحسين القحطاني وهارون كمارا وصالح الشهري وهيثم عسيري وعبد الرحمن العبود.

لم يتسن للإيطالي مانشيني رؤية كثير من المباريات أو التعرف عن قرب على اللاعبين، لكن المدة أمامه حتى الاستحقاق الأبرز كأس أمم آسيا، ستكون كافية له للتعرف على الأسماء التي سيضع الرهان عليها في البطولة القارية والتي تعد ضمن أهدافه كما أوضح في المؤتمر الصحافي الأول له بعد توقيع العقد.

سجل مدرب منتخب إيطاليا السابق، حضوره في عدد من المباريات للدوري السعودي للمحترفين، بعد ساعات من وصوله إلى العاصمة الرياض في الأسبوع الأخير قبل فترة التوقف الدولية، وكان مساعدوه ومن بينهم الوطني محمد أمين، حاضرين في ملاعب مختلفة.

منح مانشيني الاستحواذ أهمية كبيرة في التدريبات التي قاد فيها الأخضر السعودي خلال الأيام الماضية في معسكر مدينة نيوكاسل الإنجليزية.

وتعد مواجهة كوستاريكا الجمعة هي الخامسة في تاريخ مواجهات المنتخبين، وذلك وفقاً لموقع المنتخب السعودي، حيث حضرت هذه المواجهات الأربع في حقبة التسعينات الميلادية، وشهدت تفوقاً كبيراً لكوستاريكا بالفوز بثلاث مواجهات، مقابل انتصار سعودي وحيد.

كانت المواجهة الأولى في سبتمبر (أيلول) 1993، وأقيمت على ملعب الأمير سعود بن جلوي بمدينة الخبر، وانتهت بفوز لكوستاريكا بهدفين لهدف حمل توقيع سعيد العويران نجم الأخضر السعودي السابق، وعلى الملعب ذاته وفي العام ذاته، كانت المواجهة الثانية وانتهت بانتصار سعودي بنتيجة 3 - 2 سجل للأخضر سعيد العويران وماجد عبد الله وحمزة إدريس.

وفي 1994 كانت ثالث المواجهات بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب كوستاريكا، وانتهت بانتصار كبير للأخير بثلاثة أهداف لهدف سعودي حمل توقيع خالد مسعد، وأقيم آخر لقاء بين المنتخبين في 1999، إلا أن المواجهة أقيمت في أميركا وانتهت بفوز كوستاريكا بهدف وحيد دون رد.

يستعد الأخضر السعودي لبدء رحلة البحث عن استعادة أمجاده القارية، حينما يخوض غمار منافسات بطولة كأس آسيا مطلع العام المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، إذ يحضر المنتخب السعودي في المجموعة السادسة وإلى جواره منتخبات عمان، وقيرغيزستان وتايلاند.

ويمتد عقد المدرب روبرتو مانشيني حتى عام 2027، وهو العام ذاته الذي تستضيف فيه السعودية البطولة القارية للمرة الأولى في التاريخ، وقبلها يحضر مونديال 2026 إذ تبدو الآمال كبيرة على المدرب الذي أعاد منتخب بلاده لمنصات التتويج في بطولة أمم أوروبا بعد غياب طويل، وكذلك فعل مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أعاده لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب لسنوات.

قبل البطولة القارية، سيكون المنتخب السعودي على موعد مع خوض غمار تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال القادم، حيث سيلتقي نظيره الأردن في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل كأول ظهور رسمي تحت قيادة المدرب مانشيني، على أن يلتقي في مارس 2024 منتخب طاجيكستان الذي يحضر بجواره في المجموعة ثم يلتقيه إياباً في الشهر ذاته، ويختتم مواجهاته أمام الأردن يونيو (حزيران) العام الجديد.


مقالات ذات صلة

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

رياضة سعودية فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (رويترز)

ماتيوس: بايرن ميونيخ المرشح الأبرز للفوز بدوري أبطال أوروبا

قال لوثار ماتيوس، قائد فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم السابق، إن بايرن هو المرشح الأبرز لحصد لقب دوري أبطال أوروبا، رغم المهمات الصعبة التي تنتظره.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية ياسر الرميان (واس)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها.

سلطان الصبحي (الرياض)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».