النصر يكسب صفقة حارس التعاون راغد النجارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4532791-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1
كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن نادي النصر أتم حسم صفقة الحارس راغد النجار من نادي التعاون بشكل رسمي، وذلك بعد وصول الأطراف الثلاثة إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال النجار لنادي النصر مع اليوم الأخير لسوق الانتقالات الصيفية.
أفادت المصادر ذاتها بأن وكيل اللاعب راغد النجار اجتمع مع وفد نادي النصر «خلال وجود البعثة لمواجهة الحزم في منطقة القصيم نهاية الأسبوع الماضي من أجل حسم صفقة انتقال راغد النجار لنادي النصر وحل كل الأمور المتعلقة بعملية انتقال الحارس للنادي العاصمي».
بدأ النجار البالغ من العمر 26 عاماً مسيرته مع نادي الأهلي قبل أن يغادر أسواره صوب نادي الشباب، لكنه لم يمكث طويلاً؛ إذ التحق بنادي الفيصلي ومنه إلى الوحدة، قبل أن يستقر في التعاون.
وابتسمت قائمة الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب المنتخب السعودي للحارس النجار؛ إذ حضر في قائمة الأخضر التي تضم حراس مرمى، هم: محمد العويس ومحمد الربيعي ونواف العقيدي.
يُسدل الستار مساء الثلاثاء على مباريات الجولة العاشرة؛ إذ يستقبل النصر نظيره نيوم على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، في حين يحل الاتحاد ضيفاً على الاتفاق.
فهد العيسى (الرياض)
غوميز: الأهلي يملك الجودة والإمكانات... وأفضل «كينغ» ورقة رابحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331702-%D8%BA%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%A9
غوميز: الأهلي يملك الجودة والإمكانات... وأفضل «كينغ» ورقة رابحة
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الخليج (الشرق الأوسط)
أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن فريقه تنتظره مباراة صعبة أمام الأهلي في جدة؛ ما يتطلب منه دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس قبل هذه المواجهة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر النادي بمدينة سيهات.
وأضاف: «علينا دراسة نقاط القوة والضعف في الأهلي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. المباراة صعبة، والأهلي يملك الجودة والإمكانات».
وعن ضغط المباريات في الدوري، حيث خاض الخليج، الأحد، مباراة في الأحساء، ويخوض، الخميس، مباراة ضد الأهلي، قال: «ضغط المباريات ليس خياري، هذه الجدولة للجميع؛ ولذا يجب علينا أن نعمل على كل الخيارات المتاحة لنا من اللاعبين، وتوزيع الجهد والتدوير بينهم، من أجل عدم التراجع في النتائج جراء الضغوط، في حال التركيز على مجموعة من الأسماء بشكل دائم».
وعن الأسباب التي تجعله غير مقتنع بإشراك اللاعب النرويجي جواشوا كينغ أساسياً، رغم أنه الهداف الأبرز في الفريق، وسجل أهدافاً مهمة، قال غوميز: «المهاجم جواشوا كينغ لا يصلح أساسياً، بل ورقة رابحة. لو أشركته في المباريات أساسياً، وخسرنا بهدف مثلاً، هل سيكون ذلك إيجابياً؟ نأخذ في الحسبان كل هذه الأمور ونحدد المناسب لصالح الفريق. جواشوا يمكن أن يسجل من كل فرصتين أو ثلاث هدفاً على الأقل، وهو مهاجم هداف، ولكن أشركه في الوقت الأنسب من المباريات».
وزاد بالقول: «أعمل على توزيع الجهد بين اللاعبين، والمنافسة في الدوري السعودي ارتفعت؛ ولذا من المهم أن نكون في كامل الجاهزية؛ لأن كل المباريات صعبة وتنافسية».
نجح الفيصلي في جمع 4 نقاط من مباراتين فقط (نادي الفيصلي)
أعاد التوقف الدولي الحياة إلى الفيصلي، بعدما نجح الفريق في جمع 4 نقاط خلال مباراتين فقط، متجاوزاً حصيلته في مبارياته السبع السابقة مجتمعة، التي لم يحصد خلالها سوى 3 نقاط، في تحول لافت على مستوى النتائج، أعاد الثقة إلى الفريق الذي يخوض موسمه الأول بعد العودة إلى الدوري السعودي للمحترفين، ويضع البقاء بين أندية المسابقة هدفاً رئيسياً له هذا الموسم.
وشهدت عودة الفيصلي من فترة التوقف الدولي تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما تغلب على الخلود بثلاثة أهداف دون رد، سجلها جميعاً مهاجمه الفرنسي ألكسندر ميندي، قبل أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالتعادل مع الشباب بهدفين لمثلهما، في مواجهة نجح خلالها في العودة من التأخر بهدفين، ليضيف نقطة جديدة إلى رصيده.
مهاجم الفيصلي الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)
وتكشف الأرقام حجم التحول الذي شهده الفيصلي بعد مدة التوقف؛ إذ جمع الفريق 4 نقاط من أصل 7 نقاط يمتلكها حالياً، ما يعادل نحو 57 في المائة من إجمالي رصيده، خلال مباراتين فقط، مقابل 3 نقاط حصدها في الجولات السبع التي سبقت التوقف، في مؤشر على تحسن النتائج تحت قيادة مدربه الإيطالي جيوفاني.
ورغم هذه الصحوة، فإن الفيصلي لا يزال في المركز الرابع عشر برصيد 7 نقاط من 9 مباريات، حقق خلالها فوزاً واحداً و4 تعادلات، مقابل 4 خسائر، وسجل لاعبوه 10 أهداف، بينما استقبلت شباكه 17 هدفاً، وهي أرقام تعكس حجم التحديات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً على المستوى الدفاعي.
وكانت مدة التوقف الدولي فرصة للجهاز الفني لإعادة ترتيب أوراق الفريق، والعمل على رفع الجاهزية البدنية ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الجولات السابقة، إلى جانب خوض عدد من المباريات التجريبية التي ساعدت على تحسين الانسجام بين اللاعبين.
وبرز الفرنسي ألكسندر ميندي بوصفه أحد أبرز عناصر الانتفاضة الأخيرة، بعدما سجل 3 أهداف في مواجهة الخلود، قبل أن يضيف هدفاً آخر أمام الشباب، ليحرز 4 أهداف خلال مباراتين، ويمنح الفيصلي قوة هجومية أسهمت في تحسن نتائجه.
وتأتي هذه الصحوة قبل سلسلة من المواجهات الصعبة التي تنتظر الفيصلي، تبدأ بملاقاة النصر، أحد المنافسين على لقب الدوري، في اختبار مهم لقدرة الفريق على مواصلة نتائجه الإيجابية، قبل التوجه إلى أبها لمواجهة فريقها في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة.
وبعد مواجهة أبها، سيكون الفيصلي على موعد مع مواجهة الديربي أمام جاره الفيحاء، في مباراة تحمل أهمية خاصة على المستويين الجماهيري والفني، خصوصاً أن الفريقين يتساويان برصيد 7 نقاط، مع أفضلية الفيصلي بفارق الأهداف، رغم امتلاك الفيحاء مباراة أكثر.
من جانبه، أكد الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن مدة التوقف الدولي كانت إيجابية لفريقه، بعدما أتاحت للجهاز الفني فرصة العمل على الجوانب البدنية والفنية، ومعالجة النواقص التي ظهرت خلال المباريات السابقة.
وأوضح أن الفريق خاض عدداً من المباريات التجريبية خلال مدة التوقف، أسهمت في تحسين الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، استعداداً للمرحلة المقبلة من المنافسات.
وعن التعادل أمام الشباب، أكد جيوفاني أن النتيجة جاءت عادلة بالنظر إلى مجريات المواجهة، موضحاً أن الفريقين قدما مستوى جيداً، وصنعا العديد من الفرص الهجومية.
وقال: «قدمنا مباراة جيدة، والنتيجة عادلة للفريقين، فكلاهما ظهر بمستوى جيد، وكانت المواجهة متوازنة إلى حد كبير».
وأضاف: «صنعنا فرصاً عديدة، لكننا أهدرناها، ولم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. وفي النهاية، أرى أن التعادل عادل، فالشباب أيضاً قدم مباراة جيدة، وأضاع فرصاً كثيرة».
وأبدى المدرب الإيطالي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، قائلاً: «لديّ شكوك بشأن اللعبة الأخيرة التي كان فيها شريف منفرداً بحارس المرمى، كما أن لديّ علامات استفهام حول احتساب الوقت بدل الضائع، خصوصاً أن اللعب لم يشهد توقفات كثيرة تستدعي إضافة ذلك الوقت».
من جانبه، أكد المدافع البرازيلي أندريه جيروتو أن التعادل أمام الشباب يمثل نتيجة إيجابية لفريقه، بالنظر إلى قوة المنافس وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين، مشدداً على أهمية مواصلة حصد النقاط والتقدم في جدول الترتيب.
وقال جيروتو: «أعتقد أن الحصول على نقطة من هذه المواجهة أمر جيد، ونتمنى أن نواصل حصد النقاط. تنتظرنا الآن مباراة صعبة أخرى أمام النصر، لكننا نتعامل مع كل مباراة على حدة».
ووجّه المدافع البرازيلي رسالة إلى جماهير الفيصلي، طالبهم فيها بمواصلة دعم الفريق والثقة باللاعبين خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف: «رسالتي إلى جماهير الفيصلي هي الاستمرار في الثقة بنا. أعتقد أننا نتحسن تدريجياً بعد مدة التوقف، ونحصد نقاطاً مهمة، فقد حققنا 3 نقاط في المباراة الماضية، وأضفنا اليوم نقطة جديدة».
ويدخل الفيصلي مواجهاته المقبلة وسط تطلعات إلى البناء على التحسن الذي أعقب التوقف الدولي، وتحويل النقاط الأربع الأخيرة إلى بداية مرحلة أكثر استقراراً في النتائج، خصوصاً أن الفريق لا يزال قريباً من مراكز الهبوط، ويحتاج إلى مواصلة حصد النقاط لتعزيز فرص بقائه في دوري المحترفين.
5 مواهب سعودية تطرق أبواب النجومية في دوري السيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331610-5-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
5 مواهب سعودية تطرق أبواب النجومية في دوري السيدات
مجد العتيبي (نادي العلا)
لم تعد مشاركة اللاعبات السعوديات الشابات في كرة القدم مقتصرة على منافسات الفئات السنية، بعدما بدأت أسماء واعدة تشق طريقها إلى الفرق الأولى للأندية، وتظهر في قوائم المنتخبات الوطنية، وتترك بصمتها في المباريات الرسمية، في مؤشر على اتساع قاعدة اللاعبات اللواتي ينتقلن من مراحل التكوين إلى المنافسة على مستوى أعلى.
لمار محمد (نادي الاتحاد)
وتبرز خمس لاعبات في هذا المشهد، هن مجد العتيبي وبسمة الشنيفي وفاطمة منصور وتولين الغامدي ولمار محمد، ممن تتوزع تجاربهن بين أندية العلا والنصر والهلال والاتحاد، وتختلف مساراتهن بين الانتقال من نادٍ إلى آخر، والتدرج من الأكاديميات، والظهور التهديفي، وتجديد العقود، والمشاركة في المنتخبات السعودية.
وتقدم هذه الأسماء نماذج مختلفة لمرحلة انتقالية في كرة القدم النسائية السعودية؛ إذ لم تعد الموهبة الشابة تنتظر سنوات طويلة قبل الحصول على فرصة الظهور، فيما بدأت الأندية تمنح بعض اللاعبات مساحات للمشاركة والاستمرار، سواء من خلال ضمهن إلى فرقها الأولى أو المحافظة عليهن بعقود تمتد لسنوات.
تولين الغامدي (نادي الهلال)
وتعد بسمة الشنيفي، المولودة عام 2009، من أبرز النماذج التي انتقلت من التألق في منافسات الناشئات إلى التسجيل مع الفريق الأول في النصر. فقد حصلت على جائزة هدافة النسخة الأولى من بطولة الاتحاد السعودي للناشئات، قبل أن تسجل أول أهدافها في الدوري الممتاز أمام شعلة الشرقية خلال موسم 2024 ـ 2025.
ولم يتوقف حضور الشنيفي عند ذلك الهدف؛ إذ أحرزت هدفين أمام العلا في ختام الموسم السابق، خلال المباراة التي احتفل فيها النصر بتتويجه بلقب الدوري، لتجمع في سن مبكرة بين الإنجاز التهديفي في الفئات السنية والمساهمة في مباريات الفريق الأول.
بسمة الشنيفي (نادي النصر)
وتمنح تجربة الشنيفي مؤشراً على أهمية انتقال اللاعبات من مسابقات الناشئات إلى الدوري الممتاز، خصوصاً أن التفوق في الفئات العمرية لا يضمن بالضرورة القدرة على التأثير أمام لاعبات أكبر سناً وأكثر خبرة، وهو الاختبار الذي بدأت لاعبة الوسط خوضه مع النصر.
وفي الاتحاد، تقدم لمار محمد، المولودة عام 2007، نموذجاً آخر للاعبة بدأت تحول مشاركاتها إلى أرقام واضحة. فقد سجلت ثلاثة أهداف وصنعت هدفين خلال 12 مباراة في الدوري الممتاز موسم 2025-2026، بإجمالي خمس مساهمات تهديفية.
وتبرز أهمية هذه الحصيلة في أنها تمنح مؤشراً رقمياً يمكن من خلاله متابعة تطور اللاعبة في المواسم المقبلة، سواء من حيث قدرتها على زيادة مساهماتها الهجومية أو المحافظة على حضورها في مباريات الدوري.
فاطمة منصور (المنتخب السعودي)
وبينما تظهر الشنيفي ولمار من خلال الأهداف والمساهمات الهجومية، تتخذ تجربة مجد العتيبي، المولودة عام 2006، مساراً مختلفاً يرتبط بتعدد المحطات الكروية في سن مبكرة.
فقد أعلن العلا في أغسطس (آب) 2025 تعاقده مع العتيبي، قادمة من تجربة سابقة مع الهلال، بعدما بدأت مسيرتها في نادي اليمامة، وسبق لها تمثيل المنتخب السعودي الأول.
ويعكس انتقال العتيبي بين اليمامة والهلال والعلا جانباً من حركة اللاعبات السعوديات بين الأندية، في وقت تسعى فيه الفرق إلى تدعيم صفوفها بعناصر محلية تمتلك تجارب سابقة، فيما تمنح مشاركتها الدولية مسيرتها بعداً إضافياً إلى جانب المنافسات المحلية.
أما في الهلال، فتبرز فاطمة منصور، المولودة عام 2007، من خلال تجربة ترتبط بالاستمرارية والاستقرار داخل النادي، بعدما أعلن الهلال في يوليو (تموز) الماضي تجديد عقد لاعبة خط الوسط حتى عام 2028.
ويمثل تمديد العقد محطة مهمة في مسيرة منصور، التي سبق لها تمثيل المنتخب السعودي الأول، قبل المشاركة مع منتخبي الناشئات والشابات بعد استحداثهما، لتكون من اللاعبات اللواتي جمعن بين تجارب المنتخبات بمستوياتها العمرية المختلفة.
وتطرح تجربتها جانباً آخر من تطور كرة القدم النسائية، يتمثل في قدرة الأندية على الاحتفاظ باللاعبات الشابات وإتاحة الفرصة لهن لمواصلة البناء على ما اكتسبنه من خبرات، بدلاً من اقتصار حضورهن على مشاركات متقطعة في بداية مشوارهن.
وفي النادي نفسه، تمثل تولين الغامدي مساراً يبدأ من الأكاديميات قبل الوصول إلى الفرق الكبرى، بعدما انطلقت تجربتها من أكاديمية المحترف في الرياض، ثم انتقلت إلى الهلال عام 2023، قبل أن يمتد حضورها إلى قوائم المنتخب السعودي للشابات.
وتسلط تجربة الغامدي الضوء على إحدى المراحل الأساسية في إعداد اللاعبات، وهي المرحلة التي تسبق الظهور مع الفرق الأولى، حيث تؤدي الأكاديميات ومنافسات الفئات السنية دوراً في اكتشاف المواهب وتأهيلها للانتقال إلى مستويات أعلى.
وتختلف التجارب الخمس في طبيعة ما حققته كل لاعبة حتى الآن؛ فالشنيفي ولمار تمتلكان أرقاماً تهديفية في الدوري، والعتيبي مرت بمحطات متعددة ووصلت إلى المنتخب الأول، ومنصور حصلت على عقد يمتد حتى 2028، فيما تعكس الغامدي مسار الانتقال من الأكاديمية إلى النادي والمنتخب السني.
ولا تكفي هذه المؤشرات وحدها للحكم على مستقبل اللاعبات أو ترتيبهن بين أفضل المواهب السعودية، لكنها تقدم صورة عن المسارات التي بدأت تتشكل أمام الجيل الصاعد، وتكشف أن الوصول إلى كرة القدم على مستوى الفرق الأولى لم يعد مرتبطاً بطريق واحد.
ويبقى التحدي الأكبر أمام اللاعبات الخمس مرتبطاً بما سيقدمنه خلال المواسم المقبلة، سواء على مستوى الاستمرارية في المشاركة، أو تطوير الأداء، أو تعزيز الحضور مع الأندية والمنتخبات.
فالأهداف المبكرة والانتقالات والعقود والاستدعاءات الدولية تمثل محطات مهمة في بداية المسيرة، غير أن تحول الموهبة إلى لاعبة مؤثرة على المدى الطويل سيظل مرهوناً بقدرتها على تثبيت مكانها في المنافسات، والمحافظة على تطورها من موسم إلى آخر.
وفي ظل اتساع منافسات كرة القدم النسائية السعودية، تقدم تجارب العتيبي والشنيفي ومنصور والغامدي ولمار نماذج لجيل بدأ يحصل على فرصته، فيما ستكون السنوات المقبلة الاختبار الحقيقي لقدرة هذه البدايات على التحول إلى مسيرات مستقرة في الملاعب السعودية.