عيّن الاتحاد الإسباني، الثلاثاء، مونتسي توميه في منصب المدير الفني للمنتخب الوطني للسيدات، بعد ساعات من إقالة خورخي فيلدا، وسط تداعيات متعلقة بالفضيحة التي تسبب فيها لويس روبياليس رئيس اتحاد الكرة.
وذكر اتحاد الكرة الإسباني في بيان، أن التعاقد مع توميه جاء استجابةً لإجراءات التجديد التي دعا لها الرئيس بيدرو روشا.
واستمرت المسيرة الكروية لمونتسي حتى 2012، قبل أن تبدأ مهمتها التدريبية بعد ذلك، وسيكون أول اختبار لها مع المنتخب الإسباني عبر المواجهتين أمام السويد وسويسرا في دوري أمم أوروبا للسيدات.
وكان فيلدا هو الوحيد من الجهاز الفني للمنتخب الإسباني للسيدات الذي لم يتقدم باستقالته اعتراضاً على سلوك روبياليس بعدما أقدم على تقبيل اللاعبة جيني هيرموسو دون رضاها عقب تتويج المنتخب بلقب مونديال السيدات بأستراليا ونيوزيلندا بعد الفوز على إنجلترا في النهائي.
كانت 15 لاعبة بالمنتخب قد رفضن اللعب تحت قيادة فيلدا العام الماضي اعتراضاً على أسلوبه الصارم في التعامل. ولكن اتحاد الكرة رفض حينذاك موقفهن، وأكد أن هؤلاء اللاعبات لن يتمكن من العودة للمنتخب الوطني إلا إذا «اعترفن بالخطأ، وطلبن العفو».
وذكر بيان الاتحاد الكرة الإسباني لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن قرار إقالة فيلدا واحد من أولى «إجراءات التجديد» في عهد الرئيس الحالي بيدرو روشا، والذي نشر رسالة، الثلاثاء، اعتذر فيها بالنيابة عن الاتحاد عن سلوك روبياليس.
وقال روشا: «نقدر السلوك الذي لا تشوبه شائبة لفيلدا على المستويين الشخصي والرياضي، باعتباره عنصراً رئيسياً في النمو الملحوظ لكرة القدم النسائية بإسبانيا».
وأضاف البيان «خلال فترة عمله الطويلة، كان فيلدا داعماً لقيم الاحترام والروح الرياضية في كرة القدم»، مختتماً: «اتحاد الكرة الإسباني يعرب عن امتنانه لخورخي فيلدا على احترافه، وتفانيه طوال تلك الأعوام، ويتمنى له كل النجاح في المستقبل».
