في بريطانيا... شرطيون «فائقو القدرة على التعرف» إلى الوجوه

شعار رابطة المتعرفين الفائقين خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)
شعار رابطة المتعرفين الفائقين خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)
TT

في بريطانيا... شرطيون «فائقو القدرة على التعرف» إلى الوجوه

شعار رابطة المتعرفين الفائقين خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)
شعار رابطة المتعرفين الفائقين خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

يعتقد البعض أن الذكاء الاصطناعي والبرامج التي تستخدم تقنية التعرف على الوجه، هما مستقبل مكافحة الجريمة حول العالم، لكنّ الشرطة البريطانية تقول إنها ستواصل الاعتماد على طرق أكثر تقليدية لكشف المخالفين، تشمل أفرادا «فائقي القدرة على التعرف»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

تستخدم القوات الأمنية في كل أنحاء البلاد أفرادا يتمتعون بذاكرة استثنائية للوجوه، وقدرة أعلى من المتوسط لتحديد هويات الأشخاص.

وقالت تينا والاس، خبيرة المراقبة في شرطة تيمز فاليه، إن 1 في المائة فقط من السكان يملكون هذه «القوة الخارقة».

بدأ فريقها تعيين أفراد متخصصين في عام 2017 ليصبح عددهم الآن 20 شرطياً، من بينهم أليكس ثوربرن التي تخدم منذ 17 عاما.

وقالت ثوربرن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لطالما كنت جيدة في تذكّر الوجوه. لذلك عندما نشروا إشعارا بشأن الاختبارات، تقدّمتُ عليها!».

يقدم «جهاز التعرف الفائق» عرضاً توضيحياً على جهاز كومبيوتر محمول لاختبار ذاكرة الوجه خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

وأضافت «عُرضت عليّ صور تعود إلى ما بين 10 و30 عاماً، لعشرة أشخاص. كان عليّ أن أجدهم وسط الحشود في مركز تسوق».

وتابعت: «استطعت إيجادهم جميعا، لكنهم بدوا مختلفين كثيرا عما ظهروا في الصور. كان ذلك مثيرا للاهتمام».

يعمل الفريق خلف الشاشات باستخدام لقطات كاميرات المراقبة، لكنّهم يرسَلون أيضا للعمل على الأرض.

خلال تتويج الملك تشارلز الثالث، أُرسلت ثوربرن بين الحشود في قصر وندسور غرب لندن.

واستذكرت: «أُرسلنا... لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص لديهم هاجس بالعائلة الملكية. عُرضت علينا مجموعة كبيرة جدا من الصور لمعرفة ما إذا كان أي منهم موجودا هناك لتجنب حدوث مشكلات».

من جهته، قال مايك نيفيل الذي أنشأ أول فريق من هؤلاء العناصر «الخارقين» في شرطة لندن: «إنها طريقة رخيصة وفعالة لمواجهة الجريمة».

والآن بعد تقاعده، يدير نيفيل مجموعة «سوبر ريكوغنايزرز إنترناشونال» التي تصف نفسها بأنها «رائدة عالميا في مجال التعرف على الوجوه البشرية».

نجاحات

وتحقق أحد النجاحات الكبرى الأولى في عام 2011 خلال أعمال شغب واسعة النطاق اندلعت بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة في لندن.

واضطرت الشرطة للبحث في 200 ألف ساعة من لقطات كاميرات مراقبة.

وقال جوش ديفيس، أستاذ علم النفس التطبيقي في جامعة غرينيتش: «تعرّف 20 عنصرا على 600 من المشاركين في أعمال شغب في لندن».

وتمكّن شرطي كان خبيرا في العصابات، من تحديد 180 مجرما من خلال تحليل الصور.

تغطي شرطة تيمز فاليه مساحة تمتد على أكثر من 5700 كيلومتر مربع غرب لندن وشمال غربها، ويبلغ عدد سكانها 2.34 مليون نسمة.

وهي تنشر عناصرها «الفائقي القدرة على التعرف» في أوقات محددة أمام حانات ونواد ليلية للتعرّف على مرتكبي اعتداءات جنسية.

وأوضحت والاس، وهي شرطية منذ 26 عاما، من مركز تدريب الوحدة قرب ريدينغ «نرسل شرطيين بملابس مدنية للبحث عن سلوكيات معينة».

وأضافت «عندما نرى سلوكا مشتبها به، نستدعي الفريق الذي يرتدي الزي الرسمي لوقف حدوث» الاعتداء.

وتابعت: «اثنان من كل خمسة رجال أوقفناهم كانت صادرة بحقهم إدانات بتهمة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي. أوقفنا 520 منهم في ثلاث سنوات».

يتم عرض مثال لصور كاميرات المراقبة لمجرم على شريحة خلال حدث إعلامي في منشأة تدريب لشرطة وادي التيمز في سولهامستيد بالقرب من ريدينغ في 24 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

لا منافسة

من جهته، أصر نيفيل على أنه مع تطور الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجه بوتيرة سريعة، يجب عدم استبعاد المهارات البشرية.

وقال: «إنها ليست منافسة مع (تقنيات) التعرف على الوجه. يمكن استخدامهما معاً».

وأضاف «الذكاء الاصطناعي يتعامل جيدا مع الصور المباشرة العالية الجودة (كما هي الحال مع جوازات السفر عند البوابات الإلكترونية في المطار). البشر يتعاملون بشكل أفضل مع الصور ذات الجودة الأقل حيث يكون الوجه ظاهرا جزئيا أو مغطى بنظارتين شمسيتين أو بقناع».

وأشار إلى أنه «بموجب قانون المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، يجب التحقق بشرياً من الهويات التي يتعرف إليها الذكاء الاصطناعي قبل تنفيذ عملية التوقيف».

وقال نيفيل إن الطلب على هؤلاء الشرطيين يتزايد خصوصا من جانب قوات الشرطة في ألمانيا وأستراليا.

ونشر ديفيس اختبارا أساسيا مكونا من 14 نقطة عبر الإنترنت يمكن أن يجريه أي شخص يرغب في التحقق مما إذا كانت لديه الموهبة الخارقة للتعرف على الوجوه.

وأوضح أنه «إذا حصلت على أقل من 10 أو 12 نقطة، فلن تكون فردا فائق القدرة على التعرف. لكن إذا حصلت على 14، فاتصل بي من فضلك!».


مقالات ذات صلة

محافظ «المركزي السعودي»: عدم اليقين العالمي بات هيكلياً لـ4 أسباب رئيسية

الاقتصاد محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)

محافظ «المركزي السعودي»: عدم اليقين العالمي بات هيكلياً لـ4 أسباب رئيسية

قال محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، إن حالة عدم اليقين العالمي الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية.

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات.

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

قال وزير المالية الصيني، إن الاقتصادات الناشئة تواجه ثلاث تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية وتزايد أوجه القصور في الحوكمة العالمية.

«الشرق الأوسط» (العلا)
تكنولوجيا شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

ينصح الخبراء بعدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12عاماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».