فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مورينهو يرى أنه الرجل الأنسب لانتشال تشيلسي من كبوته.. وليستر سيتي يعود ثانيًا بانتصار ثمين على آستون فيلا

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
TT

فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)

أعرب الهولندي لويس فان غال المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد عن سعادته بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبوه في المباراة التي أخفقوا فيها في الفوز 3/ 1 على ليفربول بالمرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الذي زادت فيه الضغوط على البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي بعد التعثر الجديد لفريقه أمام إيفرتون (1/ 3) في أسوأ بداية له.
في ملعب أولد ترافورد وصف بريندان رودجرز مدرب ليفربول مباراة فريقه أمام يونايتد بأنها أكبر قمة في الكرة الإنجليزية، لكن المباراة عادت للحياة في الشوط الثاني بعد 45 دقيقة أولى سيئة للغاية.
وكان مانشستر يونايتد الأكثر سيطرة في الشوط الأول، لكنه لم يستفد من الفرص التي سنحت له، وكذلك من الأخطاء التي قام بها سيمون مينوليه حارس ليفربول، والتي كادت تكلف فريقه غاليا بتمريراته الخاطئة.
وسجل الهولندي دالي بليند هدفًا من تسديدة قوية في الدقيقة 49 إثر ركلة حرة، قبل أن يضيف الإسباني أندير هيريرا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 70 ليمنحا يونايتد التقدم 2 - صفر.
وأعطى كريستيان بنتيكي أملا متأخرا لليفربول في العودة للقاء بتسجيل هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 84، لكن البديل الفرنسي أنطوني مارسيال سرق الأضواء بهدف رائع من مجهود فردي، بعد أن راوغ ثلاثة من مدافعي ليفربول ووضع الكرة داخل مرمى الحارس سيمون مينوليه ليوضح لماذا دفع يونايتد 36 مليون جنيه إسترليني (55.54 مليون دولار) في صفقة هي الأغلى في العالم للاعب صاعد.
وخاض مارسيال مباراته الأولى مع مانشستر يونايتد بعدما انتقل للفريق قادما من موناكو الفرنسي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.
وعلق لويس فان غال مدرب يونايتد على الهدف الذي جاء بمهارة كبيرة ضاحكا: «هدف أنطوني. لم يكن سيئا.. قدم أداء حسنا. كان لديه المساحة لأن ليفربول كان يجب أن يهاجم. الهدف الثالث الذي أحرزه اللاعب الصغير مذهل، أنا أرى ذلك، بدنيًا مارسيال قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي».
وأضاف: «سعيد من المستوى الذي قدمه اللاعبون، وخصوصا في خط الدفاع والوسط، كانت مباراة مرهقة، وكانت تتطلب التركيز الكبير من جميع العناصر وهو ما تحقق في النهاية».
وعن إصابة قائد الفريق واين روني، أوضح المدرب الهولندي أن مهاجمه قد لا يشارك أيضًا في مباراة إيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، بعد غد (الثلاثاء)، مشيرًا إلى أنه بحاجة أكبر للراحة.
ولم يحقق ليفربول أي فوز على مانشستر يونايتد في المباريات التي جمعت بينهما منذ أن تغلب عليه 3/ صفر في عقر داره باستاد «أولد ترافورد» بمدينة مانشستر في مارس (آذار) 2014 ضمن فعاليات الدوري الإنجليزي.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى عشر نقاط بفارق خمس نقاط خلف جاره مانشستر سيتي المتصدر ونقطة خلف ليستر سيتي الثاني الذي انتزع فوزا ثمينا على استون فيلان 3/2 امس وبفارق الأهداف فقط أمام آرسنال، فيما تجمد رصيد ليفربول عند سبع نقاط في المركز التاسع بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي، وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.
وقال أشلي يانغ جناح يونايتد، الذي ساهم بشكل كبير في تحسن أداء مانشستر بعد نزوله في بداية الشوط الثاني: «هذه المباريات مثل المهرجانات والاحتفالات لكونها مباريات قمة. أحرزنا الثلاث نقاط، وينتابنا شعور رائع لا يمكن تصديقه بالفوز والعرض القوي».
وشهدت المباراة أيضًا المشاركة الأولى للإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد، بعد فشل انتقاله لريال مدريد الإسباني حيث وقع يوم الجمعة على عقده الجديد حتى 2019.
في المقابل، أقر رودجرز مدرب ليفربول بأن عليه أن يجد حلا لمعاناة فريقه على الصعيد التهديفي عقب الخسارة أمام غريمه اللدود مانشستر يونايتد، وتسجيل لاعبيه لثلاثة أهداف فقط في أول خمس مباريات.
وعانى ليفربول من أجل وجود مساحة لصناعة الفرص أمام سيطرة يونايتد على وسط الملعب، وبدا أن فريق المدرب رودجرز يفتقد للابتكار وأيضًا للمهاجمين أصحاب السرعة.
وكانت الضربة الخلفية الرائعة التي قام بها بنتيكي، التي ضمنت لليفربول الابتعاد عن الفشل في التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي - نقطة الضوء الوحيدة بالنسبة للفريق الزائر على الصعيد الهجومي.
وقال رودجرز: «يجب أن نعيد النظر في كيفية صناعة الهجمات، أظهرنا أننا نعاني في أول خمس مباريات، نحتاج لأن نؤدي بطريقة أكثر مهارية مقارنة بما أظهرناه».
وخسر ليفربول مباراتين متتاليتين على أرضه أمام وستهام يونايتد ثم أمام يونايتد، وفاز بمباراة واحدة فقط.
ووضعت الخسارة أمام يونايتد رودجرز تحت ضغط كبير وسط انتقادات عنيفة من جماهيره خاصة في ظل المشتريات الكثيرة التي أجراها في سوق الانتقالات الصيفية.
وعلق رودجرز: «بالطبع، لن نكون سعداء على الإطلاق عندما نخسر أمام الغريم الأزلي، الشيء الإيجابي الوحيد هو أننا خسرنا هنا العام الماضي وتحسن مستوانا بعدها».
ولم يكن حال البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي أفضل من رودجرز بعد تعرض فريقه لأسوأ بداية لمشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاما.
ولم يجد مورينهو سوى الحظ السيئ ليلقي باللوم عليه بعد خسارة تشيلسي أمام إيفرتون 1/ 3 ليتجمد رصيده عند أربع نقاط فقط حصدها من خمس مباريات.
ويتأخر تشيلسي بفارق 11 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي ويحتل المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط أمام مراكز الهبوط. وتعد هذه أسوأ بداية لتشيلسي في الدوري الممتاز منذ عام 1986 حينما حصد ثلاث نقاط خلال أول خمس مباريات له بالموسم. كما أنها أسوأ بداية له في موسم منذ أن حصد نقطتين من خمس مباريات في دوري الدرجة الثانية عام 1988.
وقال مورينهو: «لا ألوم لاعبينا ولا ألوم نفسي»، وأضاف: «إنني بطل واللاعبون أبطال. المستوى الذي يلعبون به ليس بالسوء الذي توحي به النتائج، ولكن في كل مباراة، تسير الأمور ضدنا».
وجاءت ثلاثية ستيفن نايسميث اللاعب البديل بفريق إيفرتون لتلقي الضوء على المشكلة الرئيسية لتشيلسي هذا الموسم، وهي الدفاع. واهتزت شباك تشيلسي بـ12 هدفا في الدوري وبمتوسط هدفين على الأقل في كل مباراة، علما بأن شباكه اهتزت 32 مرة طوال الموسم الماضي.
وكانت الهزيمة أمام إيفرتون هي الثانية على التوالي، وهو ما لم يشهده النادي منذ عام 2006 تحت قيادة مورينهو.
وقال نيمانيا ماتيتش الذي سجل الهدف الوحيد لتشيلسي أمام إيفرتون: «تشيلسي لم يعهد نتائج مثل التي نحققها الآن، ولكن هذا واقع. يجب أن نعمل بجدية من أجل استعادة المستوى الذي ظهرنا به في الموسم الماضي».
وأضاف: «حقا أنا لا أعرف ماذا حدث، ولكنه ليس أمرا جيدا بالنسبة لنا وعلينا أن نبحث ما يمكننا تحسينه كفريق».
ويواجه تشيلسي الآن مواجهتين مهمتين على أرضه أمام مكابي تل أبيب في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل وأمام آرسنال في الدوري الإنجليزي يوم السبت التالي.
وقال مورينهو: «نحن بحاجة للفوز في مباراتين متتاليتين، بحاجة إلى إعادة البسمة للاعبين، بحاجة لعودة المهاجمين إلى التسجيل وتفادي المدفعين لارتكاب الأخطاء ودفع الثمن، نحن بحاجة إلى الثقة».
وأضاف: «الثقة أمر أساسي، وفي الوقت الحالي كل شيء يعاندنا. إنه ليس من السهل لعب كرة القدم والثقة مهزوزة».
واعترف مورينهو بأن فرصة تشيلسي في الحفاظ على اللقب هذا الموسم باتت متوقفة على نتائج الفرق الأخرى.
وأوضح: «الأمر خارج سيطرتنا؛ فهو يتوقف على تحسين نتائجنا ولكن أيضًا على نتائج الفرق الأخرى التي تتفوق في النقاط علينا».
وأضاف: «حتى لو فزنا بكل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم، سيظل الأمر متوقفا على نتائج الفرق الأخرى».
ورغم حجم الأزمة التي يعاني منها، أكد مورينهو أنه لا يوجد من هو أفضل منه لقيادة تشيلسي، وقال: «هذه النتائج هي الأسوأ في مسيرتي. إنها لا تتناسب مع كفاءتي ووضعي، ولكنني أتعامل جيدا مع الموقف. لا أشعر بالضغوط.. إنني الرجل المناسب للمهمة. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل مني لتولي المهمة».
وأضاف: «أنا لست ضد اللاعبين، ليس لدي شعور سيئ نحوهم، يجب علينا نسيان الماضي والاستعداد للمباراة المقبلة بدوري أبطال أوروبا، نحن راضون تمامًا على الأداء لكن ظروف المباريات تسير ضدنا دائمًا».
واختتم قائلاً: «لن نضيع الوقت في الحديث عن الأخطاء، الفريق يشعر بالحزن لما يحدث، اللاعبون في حاجة للثقة».
وضمن منافسات الجولة الخامسة حقق توتنهام انتصاره الأول بالمسابقة على حساب مضيفه سندرلاند 1/ صفر أمس.
وسجل رايان ميسون هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأخيرة وبعدها نقل إلى خارج الملعب مصابا على محفة قبل أن يحتفل توتنهام بأول انتصار له.
وكسر ميسون حالة الجمود في الدقيقة 82 وقدم لمحة نادرة من التألق في مباراة فاترة، وبعدها أصيب لاعب الوسط في التحام مع كوستل بانتليمون حارس سندرلاند ليتم استبداله.
وبهذا الانتصار ارتقى توتنهام إلى المركز 12 ليهبط تشيلسي حامل اللقب إلى المركز 17، ويواجه خطر التراجع للمراكز الثلاثة الأخيرة عندما يحل نيوكاسل ضيفا على وستهام يونايتد اليوم في ختام المرحلة.
وتراجع سندرلاند الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول بعد خمس مباريات إلى ذيل الترتيب متأخرا بفارق الأهداف عن ستوك سيتي. وعاد ليستر سيتي من بعيد، وتجنب هزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كلاوديو رانييري، بتحويل تخلفه أمام ضيفه أستون فيلا بهدفين لجاك غريليش في الدقيقة 39، والإسباني كارليس خيل في الدقيقة 63، إلى فوز قاتل 3-2 بفضل البلجيكي ريتشي دي لايت في الدقيقة 72، وجيمي فاردي في الدقيقة 82، ونايثن داير المعار من سوانزي سيتي في الدقيقة 89.
ورفع ليستر رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، فيما تجمد رصيد أستون فيلا عند 4 نقاط في المركز الخامس عشر بعدما مني بهزيمته الثالثة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.