فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مورينهو يرى أنه الرجل الأنسب لانتشال تشيلسي من كبوته.. وليستر سيتي يعود ثانيًا بانتصار ثمين على آستون فيلا

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
TT

فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)

أعرب الهولندي لويس فان غال المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد عن سعادته بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبوه في المباراة التي أخفقوا فيها في الفوز 3/ 1 على ليفربول بالمرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الذي زادت فيه الضغوط على البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي بعد التعثر الجديد لفريقه أمام إيفرتون (1/ 3) في أسوأ بداية له.
في ملعب أولد ترافورد وصف بريندان رودجرز مدرب ليفربول مباراة فريقه أمام يونايتد بأنها أكبر قمة في الكرة الإنجليزية، لكن المباراة عادت للحياة في الشوط الثاني بعد 45 دقيقة أولى سيئة للغاية.
وكان مانشستر يونايتد الأكثر سيطرة في الشوط الأول، لكنه لم يستفد من الفرص التي سنحت له، وكذلك من الأخطاء التي قام بها سيمون مينوليه حارس ليفربول، والتي كادت تكلف فريقه غاليا بتمريراته الخاطئة.
وسجل الهولندي دالي بليند هدفًا من تسديدة قوية في الدقيقة 49 إثر ركلة حرة، قبل أن يضيف الإسباني أندير هيريرا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 70 ليمنحا يونايتد التقدم 2 - صفر.
وأعطى كريستيان بنتيكي أملا متأخرا لليفربول في العودة للقاء بتسجيل هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 84، لكن البديل الفرنسي أنطوني مارسيال سرق الأضواء بهدف رائع من مجهود فردي، بعد أن راوغ ثلاثة من مدافعي ليفربول ووضع الكرة داخل مرمى الحارس سيمون مينوليه ليوضح لماذا دفع يونايتد 36 مليون جنيه إسترليني (55.54 مليون دولار) في صفقة هي الأغلى في العالم للاعب صاعد.
وخاض مارسيال مباراته الأولى مع مانشستر يونايتد بعدما انتقل للفريق قادما من موناكو الفرنسي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.
وعلق لويس فان غال مدرب يونايتد على الهدف الذي جاء بمهارة كبيرة ضاحكا: «هدف أنطوني. لم يكن سيئا.. قدم أداء حسنا. كان لديه المساحة لأن ليفربول كان يجب أن يهاجم. الهدف الثالث الذي أحرزه اللاعب الصغير مذهل، أنا أرى ذلك، بدنيًا مارسيال قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي».
وأضاف: «سعيد من المستوى الذي قدمه اللاعبون، وخصوصا في خط الدفاع والوسط، كانت مباراة مرهقة، وكانت تتطلب التركيز الكبير من جميع العناصر وهو ما تحقق في النهاية».
وعن إصابة قائد الفريق واين روني، أوضح المدرب الهولندي أن مهاجمه قد لا يشارك أيضًا في مباراة إيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، بعد غد (الثلاثاء)، مشيرًا إلى أنه بحاجة أكبر للراحة.
ولم يحقق ليفربول أي فوز على مانشستر يونايتد في المباريات التي جمعت بينهما منذ أن تغلب عليه 3/ صفر في عقر داره باستاد «أولد ترافورد» بمدينة مانشستر في مارس (آذار) 2014 ضمن فعاليات الدوري الإنجليزي.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى عشر نقاط بفارق خمس نقاط خلف جاره مانشستر سيتي المتصدر ونقطة خلف ليستر سيتي الثاني الذي انتزع فوزا ثمينا على استون فيلان 3/2 امس وبفارق الأهداف فقط أمام آرسنال، فيما تجمد رصيد ليفربول عند سبع نقاط في المركز التاسع بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي، وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.
وقال أشلي يانغ جناح يونايتد، الذي ساهم بشكل كبير في تحسن أداء مانشستر بعد نزوله في بداية الشوط الثاني: «هذه المباريات مثل المهرجانات والاحتفالات لكونها مباريات قمة. أحرزنا الثلاث نقاط، وينتابنا شعور رائع لا يمكن تصديقه بالفوز والعرض القوي».
وشهدت المباراة أيضًا المشاركة الأولى للإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد، بعد فشل انتقاله لريال مدريد الإسباني حيث وقع يوم الجمعة على عقده الجديد حتى 2019.
في المقابل، أقر رودجرز مدرب ليفربول بأن عليه أن يجد حلا لمعاناة فريقه على الصعيد التهديفي عقب الخسارة أمام غريمه اللدود مانشستر يونايتد، وتسجيل لاعبيه لثلاثة أهداف فقط في أول خمس مباريات.
وعانى ليفربول من أجل وجود مساحة لصناعة الفرص أمام سيطرة يونايتد على وسط الملعب، وبدا أن فريق المدرب رودجرز يفتقد للابتكار وأيضًا للمهاجمين أصحاب السرعة.
وكانت الضربة الخلفية الرائعة التي قام بها بنتيكي، التي ضمنت لليفربول الابتعاد عن الفشل في التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي - نقطة الضوء الوحيدة بالنسبة للفريق الزائر على الصعيد الهجومي.
وقال رودجرز: «يجب أن نعيد النظر في كيفية صناعة الهجمات، أظهرنا أننا نعاني في أول خمس مباريات، نحتاج لأن نؤدي بطريقة أكثر مهارية مقارنة بما أظهرناه».
وخسر ليفربول مباراتين متتاليتين على أرضه أمام وستهام يونايتد ثم أمام يونايتد، وفاز بمباراة واحدة فقط.
ووضعت الخسارة أمام يونايتد رودجرز تحت ضغط كبير وسط انتقادات عنيفة من جماهيره خاصة في ظل المشتريات الكثيرة التي أجراها في سوق الانتقالات الصيفية.
وعلق رودجرز: «بالطبع، لن نكون سعداء على الإطلاق عندما نخسر أمام الغريم الأزلي، الشيء الإيجابي الوحيد هو أننا خسرنا هنا العام الماضي وتحسن مستوانا بعدها».
ولم يكن حال البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي أفضل من رودجرز بعد تعرض فريقه لأسوأ بداية لمشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاما.
ولم يجد مورينهو سوى الحظ السيئ ليلقي باللوم عليه بعد خسارة تشيلسي أمام إيفرتون 1/ 3 ليتجمد رصيده عند أربع نقاط فقط حصدها من خمس مباريات.
ويتأخر تشيلسي بفارق 11 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي ويحتل المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط أمام مراكز الهبوط. وتعد هذه أسوأ بداية لتشيلسي في الدوري الممتاز منذ عام 1986 حينما حصد ثلاث نقاط خلال أول خمس مباريات له بالموسم. كما أنها أسوأ بداية له في موسم منذ أن حصد نقطتين من خمس مباريات في دوري الدرجة الثانية عام 1988.
وقال مورينهو: «لا ألوم لاعبينا ولا ألوم نفسي»، وأضاف: «إنني بطل واللاعبون أبطال. المستوى الذي يلعبون به ليس بالسوء الذي توحي به النتائج، ولكن في كل مباراة، تسير الأمور ضدنا».
وجاءت ثلاثية ستيفن نايسميث اللاعب البديل بفريق إيفرتون لتلقي الضوء على المشكلة الرئيسية لتشيلسي هذا الموسم، وهي الدفاع. واهتزت شباك تشيلسي بـ12 هدفا في الدوري وبمتوسط هدفين على الأقل في كل مباراة، علما بأن شباكه اهتزت 32 مرة طوال الموسم الماضي.
وكانت الهزيمة أمام إيفرتون هي الثانية على التوالي، وهو ما لم يشهده النادي منذ عام 2006 تحت قيادة مورينهو.
وقال نيمانيا ماتيتش الذي سجل الهدف الوحيد لتشيلسي أمام إيفرتون: «تشيلسي لم يعهد نتائج مثل التي نحققها الآن، ولكن هذا واقع. يجب أن نعمل بجدية من أجل استعادة المستوى الذي ظهرنا به في الموسم الماضي».
وأضاف: «حقا أنا لا أعرف ماذا حدث، ولكنه ليس أمرا جيدا بالنسبة لنا وعلينا أن نبحث ما يمكننا تحسينه كفريق».
ويواجه تشيلسي الآن مواجهتين مهمتين على أرضه أمام مكابي تل أبيب في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل وأمام آرسنال في الدوري الإنجليزي يوم السبت التالي.
وقال مورينهو: «نحن بحاجة للفوز في مباراتين متتاليتين، بحاجة إلى إعادة البسمة للاعبين، بحاجة لعودة المهاجمين إلى التسجيل وتفادي المدفعين لارتكاب الأخطاء ودفع الثمن، نحن بحاجة إلى الثقة».
وأضاف: «الثقة أمر أساسي، وفي الوقت الحالي كل شيء يعاندنا. إنه ليس من السهل لعب كرة القدم والثقة مهزوزة».
واعترف مورينهو بأن فرصة تشيلسي في الحفاظ على اللقب هذا الموسم باتت متوقفة على نتائج الفرق الأخرى.
وأوضح: «الأمر خارج سيطرتنا؛ فهو يتوقف على تحسين نتائجنا ولكن أيضًا على نتائج الفرق الأخرى التي تتفوق في النقاط علينا».
وأضاف: «حتى لو فزنا بكل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم، سيظل الأمر متوقفا على نتائج الفرق الأخرى».
ورغم حجم الأزمة التي يعاني منها، أكد مورينهو أنه لا يوجد من هو أفضل منه لقيادة تشيلسي، وقال: «هذه النتائج هي الأسوأ في مسيرتي. إنها لا تتناسب مع كفاءتي ووضعي، ولكنني أتعامل جيدا مع الموقف. لا أشعر بالضغوط.. إنني الرجل المناسب للمهمة. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل مني لتولي المهمة».
وأضاف: «أنا لست ضد اللاعبين، ليس لدي شعور سيئ نحوهم، يجب علينا نسيان الماضي والاستعداد للمباراة المقبلة بدوري أبطال أوروبا، نحن راضون تمامًا على الأداء لكن ظروف المباريات تسير ضدنا دائمًا».
واختتم قائلاً: «لن نضيع الوقت في الحديث عن الأخطاء، الفريق يشعر بالحزن لما يحدث، اللاعبون في حاجة للثقة».
وضمن منافسات الجولة الخامسة حقق توتنهام انتصاره الأول بالمسابقة على حساب مضيفه سندرلاند 1/ صفر أمس.
وسجل رايان ميسون هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأخيرة وبعدها نقل إلى خارج الملعب مصابا على محفة قبل أن يحتفل توتنهام بأول انتصار له.
وكسر ميسون حالة الجمود في الدقيقة 82 وقدم لمحة نادرة من التألق في مباراة فاترة، وبعدها أصيب لاعب الوسط في التحام مع كوستل بانتليمون حارس سندرلاند ليتم استبداله.
وبهذا الانتصار ارتقى توتنهام إلى المركز 12 ليهبط تشيلسي حامل اللقب إلى المركز 17، ويواجه خطر التراجع للمراكز الثلاثة الأخيرة عندما يحل نيوكاسل ضيفا على وستهام يونايتد اليوم في ختام المرحلة.
وتراجع سندرلاند الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول بعد خمس مباريات إلى ذيل الترتيب متأخرا بفارق الأهداف عن ستوك سيتي. وعاد ليستر سيتي من بعيد، وتجنب هزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كلاوديو رانييري، بتحويل تخلفه أمام ضيفه أستون فيلا بهدفين لجاك غريليش في الدقيقة 39، والإسباني كارليس خيل في الدقيقة 63، إلى فوز قاتل 3-2 بفضل البلجيكي ريتشي دي لايت في الدقيقة 72، وجيمي فاردي في الدقيقة 82، ونايثن داير المعار من سوانزي سيتي في الدقيقة 89.
ورفع ليستر رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، فيما تجمد رصيد أستون فيلا عند 4 نقاط في المركز الخامس عشر بعدما مني بهزيمته الثالثة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!