أرمينيا تعلن مقتل اثنين من جنودها بنيران أذربيجانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4520501-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
أرمينيا تعلن مقتل اثنين من جنودها بنيران أذربيجانية
حاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين... الطريق البرية الوحيدة بين ناغورني قره باغ وأرمينيا (أ.ف.ب)
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
أرمينيا تعلن مقتل اثنين من جنودها بنيران أذربيجانية
حاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين... الطريق البرية الوحيدة بين ناغورني قره باغ وأرمينيا (أ.ف.ب)
أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية (الجمعة) مقتل جنديين وإصابة ثالث بنيران أذربيجانية قرب الحدود بين البلدين، في ظل التوتر المخيم على خلفية النزاع حول ناغورني قره باغ.
وأفادت الوزارة في بيان: «سقط قتيلان في المعركة وأُصيب آخر برصاص الجيش الأذربيجاني في المواقع الأمامية الأرمينية قرب سوتك» في جنوب شرقي أرمينيا.
وأكدت الوزارة أنها ستصدر «في وقت لاحق بياناً» بشأن القتيلين، بالإضافة إلى «الحالة الصحية للجندي المصاب».
تقع سوتك جنوب شرقي أرمينيا، على الحدود مع أذربيجان، حيث تتكرر الحوادث بين جيشي البلدين.
والجمهوريتان السوفياتيتان السابقتان تتنازعان منذ أكثر من 30 عاماً السيطرة على منطقة ناغورني قره باغ ذات الغالبية الأرمنية.
لم تتمكن باكو ويريفان، اللتان خاضتا حربين للسيطرة على المنطقة، من التوصل إلى تسوية سلمية دائمة رغم جهود الوساطة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
موسكو تُوسّع هجومها وكييف تعزز التعاون مع أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290030-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%8F%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
صورة وُزّعت الاثنين تظهر محاولات إخماد حريق اندلع في جرار زراعي بفعل غارة روسية على منطقة ميكولايف بأوكرانيا (خدمة الطوارئ الأوكرانية - أ.ب)
انعكس جمود العملية السياسية وتراجع التعويل على تحرك أميركي حاسم لدفع التسوية على الوضع الميداني على طرفي جبهات القتال في روسيا أوكرانيا. وفي مقابل ارتفاع منسوب هجمات المسيّرات الأوكرانية داخل العمق الروسي، أطلقت موسكو هجوماً واسعاً في محيط دونيتسك وزابوريجيا؛ في مسعى للضغط على كييف وتحقيق إنجازات ميدانية تعوض عن الخسائر التي سبَّبتها الوتائر المتصاعدة للهجمات على البنى التحتية في مدن روسية عدة.
وغداة إعلان الكرملين أنه لا يتوقع قريباً زيارة للمبعوثين الأميركيين لبحث فرص دفع التسوية السياسية، بدا أن التصعيد الميداني يسيطر على المشهد بكل كامل. وكان الكرملين أشار إلى «انشغال» مبعوثي الرئيس دونالد ترمب بـ«ملفات أخرى»؛ ما أعطى انطباعاً بعدم توقع موسكو تنشيط المسار السياسي قريباً.
صورة وُزّعت الاثنين تظهر إسعاف رجل مصاب بعد غارة جوية روسية في منطقة دنيبروبيتروفسك بأوكرانيا (خدمة الطوارئ الأوكرانية - أ.ب)
في غضون ذلك، تزايدت التحذيرات الداخلية الروسية من خطورة عدم القيام بتحرك كبير ومؤثر لكسر حدة تأثير الهجمات الأوكرانية في الداخل الروسي؛ وهو ما انعكس في شن هجوم واسع النطاق استهدف مدينة دنيبرو التي تقع غربي دونيتسك وشمال منطقة خيرسون.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن مجموعة قوات «الشرق» سيطرت على بلدة بوغوداروفكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك، لتصبح ثاني مركز سكني محرر في المنطقة خلال يومين. وأوضحت «الدفاع الروسية» أن «تحرير بوغوداروفكا أتاح لقوات (الشرق) تثبيت مواقعها على الضفة اليمنى لنهر غايشور، وزعزعة دفاعات العدو في هذا القطاع، كما أنه يمهد لتنفيذ مزيد من العمليات في منطقة أولكساندريفكا وتقدم القوات في دنيبروبيتروفسك». وذكرت «الدفاع الروسية» في تقريرها اليومي أن قواتها تواصل التقدم في مدينتي كراسني ليمان وكونستانتينوفكا الاستراتيجيتين في دونيتسك.
وسيطرت القوات الروسية، وفقاً للبيان، على «4 نقاط ارتكاز للعدو و48 مبنى، وقضت على أكثر من 40 جندياً أوكرانياً في كراسني ليمان خلال يوم، أما في كونستانتينوفكا، فواصلت تطهير الجزء الجنوبي الغربي من المدينة وقضت على نحو 95 عسكرياً أوكرانياً».
في المقابل، أعلنت موسكو أنها تصدت خلال ليلة الأحد - الاثنين وخلال نهار الاثنين لمئات المسيّرات التي أُطلقت من أوكرانيا نحو عدد من المدن الروسية. وكان الرئيس فلاديمير بوتين أكد، الأحد، أن بلاده سوف تواجه التحديات المتصاعدة وتدافع عن أمنها، واتهم الأوكرانيين بمحاولة تعويض الخسائر الميدانية بشن هجمات داخل العمق الروسي تستهدف البنى التحتية المدنية.
«استفزازات»
ووسط هذه الأجواء الميدانية، بدا أن المخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري سيطرت على الموقف لدى الطرفين، وسط تحذيرات متزايدة في روسيا وجارتها الأقرب بيلاروسيا من توسيع رقعة الحرب والقيام بـ«استفزازات» تستهدف جر مينسك للانخراط مباشرة في المواجهة.
ونفى الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الاثنين، صحة معطيات إعلامية تحدثت عن أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو نقل إلى نظيره الروسي رسائل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موضحاً أن «هذا الأمر غير صحيح». وأوضح بيسكوف أن لقاءً غير رسمي جمع الرئيسين بوتين ولوكاشينكو في مقر الإقامة الرئاسي في فالداي يومي 26 و27 يونيو (حزيران)، من دون أن يتضمن أي وساطة أو نقل رسائل من الجانب الأوكراني.
وكانت وسائل إعلام أشارت إلى أن لوكاشينكو التقى قبل محادثاته مع بوتين وفداً أوكرانياً حمَّله رسالة إلى الجانب الروسي.
وشدد بيسكوف على أن قنوات الاتصال القائمة بين موسكو وكييف يجب أن تبقى غير معلنة وبعيدة عن الأضواء؛ من أجل ضمان فاعليتها، مؤكداً أن مسارات الحوار المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية «تعمل بشكل أفضل عندما لا تكون علنية». وأضاف بيسكوف أن موقف روسيا من التسوية في أوكرانيا واضح وثابت ولم يشهد أي تغيير، وأن هذا الموقف معروف لدى كييف والولايات المتحدة والمفاوضين الأميركيين، مشيراً إلى أن «التطورات الميدانية على جبهات القتال تعكس بدورها هذه الديناميكية».
وكان لوكاشينكو قال في وقت سابق، إنه أخبر ممثلي زيلينسكي بأن «طبيعة الحرب ستتغير على الفور في حال تم جرّ بيلاروسيا إليها».
وأشار إلى أن زيلينسكي ردّ على هذا التصريح بأن كييف تدرك أنه لا يجب جرّ مينسك إلى النزاع. وتابع: «دعونا نتوصل إلى اتفاق، يجب أن يكون الاتفاق جوهرياً. لا داعي لإثارة الغبار ولا داعي للصراخ. لا نريد قتال الأوكرانيين، موقفنا سلمي ولكن في جميع الأحوال، سنكون إلى جانب روسيا إذا دعت الحاجة».
الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماعه مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في بكين الاثنين (إ.ب.أ)
«ذروة تاريخية»
واللافت، أن مينسك كررت تحذيراتها من محاولات جرّها إلى دائرة الصراع خلال زيارة يقوم بها لوكاشينكو إلى الصين. وبدا أن هذا الموضوع أحد المحاور المطروحة على طاولة محادثات لوكاشينكو مع الزعيم الصيني شي جينبينغ.
وأفادت قناة تلفزيون الصين المركزي، الاثنين، بأن الرئيسين عقدا جولة محادثات مطولة في دار ضيافة دياويوتاي الحكومية. وأكد الزعيم الصيني خلال اللقاء أن «الصين وبيلاروسيا صديقان متينان. لقد صمدت علاقاتنا أمام اختبار الاضطرابات الدولية». وأشار إلى أن العلاقات بين بكين ومينسك تشهد حالياً «ذروة تاريخية»، ودعا إلى الحفاظ على تعاونهما الاستراتيجي.
وكان لافتاً أيضاً أن وزارة الخارجية البيلاروسية أصدرت بياناً شديد اللهجة خلال وجود لوكاشينكو في بكين، أكدت فيه استعداد مينسك لاستخدام كل قدراتها لمواجهة أي اختراق للحدود من جانب أوكرانيا أو تهديدات خارجية تتعرض لها بيلاروسيا.
في غضون ذلك، بدا أن أوكرانيا تعمل أيضاً على تعزيز شراكتها العسكرية مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي، وأعلن رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس عزم بلاده بالشراكة مع أوكرانيا إنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا.
وجاءت تصريحات كولبيرغس خلال زيارة لقاعدة عسكرية في منطقة لاتغاليا، حيث أكد أن المشروع يأتي في إطار توسيع التعاون بين لاتفيا وأوكرانيا في مجال الصناعات العسكرية، بما يشمل إنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة على الحدود اللاتفية. وأضاف أن بلاده تخطط أيضاً لاستخدام طائرات مسيّرة اعتراضية للتصدي للمسيّرات التي تخترق الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، موضحاً أن ذلك سيحدّ من الحاجة إلى إقلاع الطائرات العسكرية في كل مرة، وهو خيار وصفه بأنه مرتفع التكلفة؛ كونه ليس الأفضل ولا الأكثر إنتاجية.
وكان كولبيرغس قد أعلن في وقت سابق، عن «قرار سري يتعلق بالطائرات المسيّرة الأوكرانية التي تدخل الأجواء اللاتفية». وأكد أن انضمام أوكرانيا السريع إلى الاتحاد الأوروبي سيسمح للدول الأوروبية بالوصول إلى موارد هائلة في الأراضي الأوكرانية، فضلاً عن تعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي.
وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبل أسبوعين أن جميع دول الاتحاد الأوروبي وافقت على بدء المرحلة الأولى من المفاوضات بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد.
وفي المقابل، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الاتحاد الأوروبي «سوف ينهار في حال تم قبول أوكرانيا». ومنح الاتحاد الأوروبي في يونيو 2022 أوكرانيا ومولدوفا صفة الدول المرشحة. وأطلق نقاشات موسعة لبحث الخطوات العملية لضم البلدين رغم المعارضة الروسية القوية.
روسيا: سنتخذ إجراءات بعد رفع فنلندا حظر استضافة أسلحة نوويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5289980-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%B0-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9
نموذج لغواصة نووية روسية نُصب كنصب تذكاري في سانت بطرسبورغ بروسيا (أ.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا: سنتخذ إجراءات بعد رفع فنلندا حظر استضافة أسلحة نووية
نموذج لغواصة نووية روسية نُصب كنصب تذكاري في سانت بطرسبورغ بروسيا (أ.ب)
قالت روسيا، اليوم الاثنين، إنها ستتخذ إجراءات سياسية وعسكرية تقنية رداً على فنلندا التي تعتزم رفع حظر تفرضه منذ فترة طويلة على استضافة أسلحة نووية على أراضيها.
وذكرت فنلندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تشترك في حدود بطول 1340 كيلومتراً مع روسيا، في مارس (آذار) أنها ستعدل قانوناً بشأن الأسلحة النووية يعود إلى حقبة الحرب الباردة تماشياً مع دول الشمال الأوروبي المجاورة لها في خطوة قد تفتح الباب أمام نشر قنابل ذرية على أراضيها في أوقات الحرب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وحذرت روسيا من أن هذا القرار سيجعل فنلندا أكثر عرضة للخطر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، إن هذه الخطوة تشكل «تهديدات حقيقية» للأمن القومي الروسي، وإن موسكو ستتحرك بسرعة وفاعلية لإعادة ضبط موقفها العسكري والسياسي وفقاً لذلك.
مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار بشمال ألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5289937-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
محققون جنائيون يرفعون الأدلة في موقع الجريمة بمدينة شتاده الألمانية (د.ب.أ)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار بشمال ألمانيا
محققون جنائيون يرفعون الأدلة في موقع الجريمة بمدينة شتاده الألمانية (د.ب.أ)
قُتل خمسة أشخاص بإطلاق نار، اليوم الاثنين، في مدينة بشمال ألمانيا حسب ما أعلنت الشرطة، التي أشارت إلى توقيف شخصين.
وأكّدت الشرطة بذلك ما نقلته هيئة الإذاعة العامة وصحيفة «بيلد» عن عدد القتلى، وذكرت تقارير أن إطلاق النار وقع في مركز للشباب.
وقالت الشرطة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، إن عملية أمنية واسعة تجري في وسط مدينة شتاده، وطلبت في منشور على «إكس» من السكان الابتعاد عن هذه المنطقة، قبل أن ترفع التحذير لاحقاً.
وأضافت في بيان: «لا يزال التحقيق جارياً في ملابسات الحادث والتسلسل الدقيق للوقائع»، من دون الإشارة إلى هوية المشتبه بهما أو دوافعهما، وأوضحت أنّ «خمسة أشخاص أُصيبوا بجروح قاتلة، وأصيب آخرون».
وأشار مسؤولو إنفاذ القانون إلى أنّه «في إطار عمليات البحث والتدخل التي تم تنفيذها، أُلقي القبض على شخصين يُشتبه في تورّطهما في الأحداث، بمن في ذلك مطلق النار المفترض».