ديوكوفيتش وألكاراز وفوزنياكي وفينوس... وجوه تتجه إليها الأنظار في فلاشينغ ميدوز

الإسباني كارلوس ألكاراز (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراز (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش وألكاراز وفوزنياكي وفينوس... وجوه تتجه إليها الأنظار في فلاشينغ ميدوز

الإسباني كارلوس ألكاراز (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراز (أ.ف.ب)

قبل عام واحد فقط، غاب لاعب التنس الصربي الشهير نوفاك ديوكوفيتش عن النسخة الماضية من بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى في الموسم، ولكن النجم المخضرم يسعى حالياً إلى كتابة التاريخ مع عودته للمشاركة في البطولة من خلال نسختها المرتقبة، التي تنطلق (الاثنين). وغاب ديوكوفيتش عن فلاشينغ ميدوز في الموسم الماضي، لعدم السماح له بالدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية في ظل عدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس «كورونا».

وقال ديوكوفيتش قبل انطلاق النسخة الجديدة من البطولة: «أشعر بالحزن لعدم قدرتي على المشاركة في النسخة الماضية». وكانت النسخة الماضية قد شهدت تتويج الإسباني كارلوس ألكاراز، المنافس الأبرز لديوكوفيتش وقتها، بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى. والآن، يعود ديوكوفيتش للمشاركة في البطولة بطموحات كبيرة في مقدمتها الفوز باللقب من أجل تعزيز الرقم القياسي، المسجل باسمه، لعدد الألقاب التي يحرزها أي لاعب في تاريخ بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى.

وأحرز ديوكوفيتش حتى الآن 23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى مقابل 22 لقباً للإسباني رافاييل نادال، ويطمح النجم الصربي إلى الفوز باللقب الرابع والعشرين له في هذه البطولات من خلال فلاشينغ ميدوز. وقال ديوكوفيتش: «أرى كل بطولة (غراند سلام) أشارك فيها فرصة ذهبية لكتابة المزيد من التاريخ».

ولن يكون ديوكوفيتش (36 عاماً) الوحيد الذي يستطيع جذب الأضواء بشدة إليه في النسخة المرتقبة من فلاشينغ ميدوز؛ حيث ينتظر أن يجتذب نجوم آخرون مثل ألكاراز والنجمتان الدنماركية كارولين فوزنياكي والأميركية فينوس ويليامز كثيراً من الاهتمام في هذه النسخة. ويتطلع ألكاراز (20 عاماً) إلى الدفاع عن لقبه في فلاشينغ ميدوز بعد عام من الفوز بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى من خلال هذه البطولة. وقال ألكاراز: «أشعر بأنني أصبحت أكثر نضجاً على أرض الملعب. أعتقد أنني أصبحت أفضل في المستوى مما كنت عليه قبل عام».

الدنماركية كارولين فوزنياكي (أ.ف.ب)

وقبل أسابيع قليلة، بدد ألكاراز أحلام ديوكوفيتش في الفوز بلقب إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) ثالث بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، وفاز عليه في النهائي. وثأر ديوكوفيتش لهذه الهزيمة قبل أيام، وتُوج بلقب بطولة سينسيناتي، إثر فوزه في النهائي على اللاعب الإسباني الشاب. وعلى أي حال، يرجح أن يفقد ألكاراز موقعه في صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس بنهاية فلاشينغ ميدوز، نظراً لأن ديوكوفيتش ستكون لديه الفرصة لحصد فارق كبير من النقاط يستعيد به صدارة التصنيف في ظل غيابه عن هذه البطولة في الموسم الماضي، وبعد حاجته الآن للدفاع عن أي نقاط في التصنيف على عكس ألكاراز الذي يحتاج للدفاع عن نقاط البطولة بالكامل.

وتصدرت الدنماركية فوزنياكي التصنيف العالمي لمحترفات التنس في 71 أسبوعاً على مدار مسيرتها الرياضية، وتعود اللاعبة المخضرمة الآن إلى المشاركة في البطولات الكبرى من خلال فلاشينغ ميدوز بعد غياب دام أكثر من 3 أعوام ونصف العام، وبعدما أصبحت أماً لطفلين. وحصلت فوزنياكي (33 عاماً) على بطاقة دعوة (وايلد كارد) من المنظمين للمشاركة في فلاشينغ ميدوز هذا العام.

وقالت فوزنياكي عن حياتها بوصفها لاعبة محترفة بعد خوض تجربة الأمومة: «يتطلب الأمر بعض الجهد الإضافي للتأكد من توفير كل شيء لأطفالي». ومنذ عودتها إلى المشاركة في البطولات، حققت فوزنياكي انتصاراً واحداً في بطولتين، ولكنها تتطلع إلى عودة قوية للبطولات الكبرى من خلال فلاشينغ ميدوز، والاستمرار في المشاركة بالبطولات بعد هذه البطولة. وقالت فوزنياكي: «أتمنى تقديم بطولة رائعة... أعتزم المشاركة في مزيد من البطولات بالعام المقبل».

وعندما فازت الأميركية فينوس ويليامز في عام 2000 بلقبها الأول في فلاشينغ ميدوز، كانت البولندية إيغا شفيونتيك، حاملة لقب البطولة حالياً، لا تزال طفلة في الشهور الأولى من عامها الثاني. ورغم الإصابة التي أبعدتها عن الملاعب أكثر من 6 شهور، قاومت فينوس الإصابة لتعود إلى المشاركة في بطولات المحترفات هذا الموسم. واضطرت فينوس (43 عاماً) للانسحاب من بطولة سينسيناتي قبل أيام بسبب إصابة في الركبة، ولكنها حريصة الآن على خوض مشاركتها الرابعة والعشرين في بطولة فلاشينغ ميدوز. وقالت فينوس، الفائزة بـ7 ألقاب في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى: «سأعمل على التعافي من أجل المشاركة في بطولة أميركا المفتوحة».


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

رياضة عالمية ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية زفيريف خلال المواجهة (د.ب.أ)

دورة مدريد: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، الأربعاء، على الإيطالي فلافيو كوبولي في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكاراس يتابع أداء شقيقة في دورة مدريد للتنس (إ.ب.أ)

ألكاراس يتحول إلى مشجع لشقيقه الأصغر في «دورة مدريد»

عاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس لبطولة مدريد المفتوحة، الخميس، لكن هذه المرة كمشجع لمشاهدة شقيقه الأصغر خايمي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أرتور فيس (إ.ب.أ)

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.