اختتمت مساء الجمعة مناورات الحرب الإلكترونية المشتركة «درع حماة الولاية» للجيش الإيراني، التي خُصصت حسب الإعلانات الرسمية، «لتقييم مختلف منظومات الحرب الإلكترونية الثابتة والمتحركة، البرية والجوية، في منطقة واسعة من وسط البلاد بحضور القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي».
ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن معاون شؤون التنسيق في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري، قوله إن «السيناريوهات القتالية وعمليات الحرب الإلكترونية التي تم تنفيذها في هذه المناورات المشتركة والمتخصصة، التي أجريت بمشاركة القوات الأربع الاستراتيجية للجيش، تظهر مدى تقدم إيران والجيش في مجال الحرب الإلكترونية، وتشير تقديراتنا إلى أن أكثر من 95 في المائة من البرامج المخططة والمتوقعة لهذه المناورات تم تنفيذها بنجاح».

وكانت تلك المناورات بدأت صباح الجمعة وتم فيها «تنفيذ عمليات الدعم الإلكتروني للقاعدة الجوية من قبل المقاتلات والطائرات المأهولة والمسيّرة التابعة للقوات الجوية».
وكتبت وكالة «تسنيم»، أن أنظمة الدفاع الإلكتروني الموجودة في المنطقة العامة للمناورات، «نجحت في تنفيذ عمليات الدفاع المدني والدفاع الإلكتروني ضد الطائرات المسيّرة المعادية الكبيرة والصغيرة».
ومن أهداف هذه المناورات المشتركة، «تحديد وتوجيه الاتصالات اللاسلكية ونقل البيانات، وتنفيذ عمليات التدمير الجماعي بواسطة الأجسام الطائرة الصغيرة، وعمليات الحماية الإلكترونية للرادار وتعطيل وخداع الرادار الأرضي، باستخدام مجموعة متنوعة من المنظومات التكتيكية والتخريبية».

كما جرى تنفيذ «عمليات الاعتراض الجوي باستخدام مقاتلات القوات الجوية، وتنفيذ عمليات التعطيل والخداع العمودي باستخدام المروحيات الهجومية لطيران الجيش، وعمليات التشويش والخداع الراداري والحماية الإلكترونية بـ5 طائرات مسيّرة (أبابيل 3 و4 و5 وكمان 12)، وعمليات خداع الملاحة بصواريخ (كروز)، بواسطة منصات جوية وبرية».



