ميسي: أنا مستمتع ولا أفكر في الاعتزال

ميسي قال إنه يستمتع باللعب في الدوري الأميركي (رويترز)
ميسي قال إنه يستمتع باللعب في الدوري الأميركي (رويترز)
TT

ميسي: أنا مستمتع ولا أفكر في الاعتزال

ميسي قال إنه يستمتع باللعب في الدوري الأميركي (رويترز)
ميسي قال إنه يستمتع باللعب في الدوري الأميركي (رويترز)

قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنّه يريد أن يستمتع بكل لحظة من الفترة المتبقية من مسيرته، كاشفاً أنّه لم يحدد موعداً لاعتزاله.

وفاز بطل العالم 2022 بلقبه الأول مع ناديه الجديد إنتر ميامي على حساب ناشفيل بركلات الترجيح في كأس الرابطتين الأميركية والمكسيكية، مسجّلاً هدفه العاشر في سبع مباريات منذ انتقاله إلى نادي مدينة فلوريدا في نهائي المسابقة.

وبات النجم الأرجنتيني على بعد فوز من إحراز لقبه الثاني بألوان فريقه الجديد إنتر ميامي، وذلك بعد التأهل معه إلى نهائي كأس الولايات المتحدة المفتوحة في كرة القدم، بالفوز على سينسيناتي بركلات الترجيح 5-4 بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي الأربعاء.

ووقّع ابن الـ36 عاماً عقداً لمدة عامين ونصف العام مع إنتر ميامي الشهر المنصرم، لكنه قال إنّه لم يفكر في المرحلة التي تلي انتهاء عقده الحالي.

وقال الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات في مقابلة مع «أبل تي في»: «لا أفكر في الأمر (الاعتزال) بعد. بصراحة. أحب اللعب وأستمتع بالتواجد مع الكرة في الملعب والمنافسة والتدريب».

ليونيل ميسي (رويترز)

وتابع: «لا أعرف كم سألعب أكثر، ولكن سأحاول الاستفادة حتى أتمكن من ذلك، حتى أكون بصحة جيدة وبعد ذلك سأرى. في وقت لاحق سيكون هناك وقت للتفكير والتحليل والاختيار».

وقال في المقابلة المسجّلة قبل فوز ناديه الجديد بلقبه الأخير السبت الماضي: «الشيء الأكثر أهمية اليوم هو الاستمتاع بما تبقى، مهما كان، قد يكون قليلاً أو كثيراً».

وأضاف: «أستمتع بكل لحظة، خصوصاً وأن هذا لن يعود، وبعد ذلك لا أريد أن أندم على أي شيء».

وقال ميسي إن تجربته حتى الآن مع إنتر ميامي جعلته مقتنعاً بأنّه اتخذ الخطوة الصحيحة بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان وكرّر خيبة أمله عن الفترة التي قضاها في العاصمة الفرنسية.

وأشار إلى أن التوقيع مع إنتر ميامي «كان قراراً عائلياً، (لمحاولة) البحث عن مصلحة الأسرة. لقد أمضينا عامين معقدين، والحقيقة هي أننا لم نكن على ما يرام، لقد عانينا».

ميسي يعيش لحظاته الأخيرة في كرة القدم (رويترز)

وأردف ليو: «لقد كان الأمر أشبه بالعودة إلى ما كنا عليه عندما كنا في برشلونة، حيث استمتعنا بكل يوم في الرياضة وهو ما لم يكن يحصل لي».

وقال: «رحلاتي إلى المنتخب الوطني كانت أسعد لحظاتي لأنني استمتعت بالمكان الذي كنت فيه مع زملائي، وأردت المجيء إلى هنا والعثور على الشيء نفسه». وأضاف: «اليوم، بعد مرور بعض الوقت، أستطيع أن أقول إننا لم نكن مخطئين وكنا على حق عندما قلنا إن هذا هو المكان الصحيح».


مقالات ذات صلة

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي (رويترز)

ميسي: رفضت تمثيل منتخب إسبانيا حباً في الأرجنتين

كشف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن رفضه تمثيل منتخب إسبانيا في أثناء فترة احترافه في صفوف برشلونة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية استاد لوسيل في قطر حيث ستجري القمة الكروية (الشرق الأوسط)

الأربعاء... طرح تذاكر قمة إسبانيا والأرجنتين في لوسيل

تطرح الأربعاء وبشكل رسمي، تذاكر مهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما 2026 وذلك عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية خوان لابورتا (إ.ب.أ)

لابورتا يكشف أسرار رحيل ميسي… «انتظرت شهراً ولم يرد»

أزاح رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا الستار عن كواليس رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كاشفاً عن تفاصيل جديدة وصادمة حول المفاوضات التي سبقت مغادرته النادي

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطةً استثنائيةً في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)

سجَّل أليكسيس ماك أليستر لاعب ليفربول هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود فريقه لفوز شاق على نوتنغهام فورست ضمن منافسات المرحلة الـ27 في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وشدَّد مانشستر سيتي الخناق على آرسنال المتصدر بفوز ثمين على ضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

توتنهام في خطر بعد الهزيمة القاسية

كان أداء توتنهام سيئاً للغاية في المباراة التي خسرها أمام آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث افتقر لاعبو «السبيرز» للذكاء والحيوية والصلابة والإبداع والجودة، وكل ما يتوقع المرء رؤيته من فريق لكرة القدم. من المؤكد أن توتنهام أصبح يواجه الآن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنظر إلى جدول مبارياته، فمن غير السهل معرفة ما إذا كان بإمكانه أن يحصد نقاطاً كافية تمكنه من البقاء - خاصةً في ظل تحسن مستوى وستهام ونوتنغهام فورست. في المقابل، لم يحقق توتنهام الفوز في أي مباراة في الدوري منذ بداية عام 2026، ويبدو أنه قد نسي كيفية تحقيق الانتصارات - ويرجع ذلك جزئياً إلى غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. إذن، ما هي الخطوة التالية لإيغور تودور؟ ربما يكون خياره الوحيد هو الاعتماد على دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، وإرسال الكرات العرضية إلى داخل منطقة الجزاء، على أمل أن ينجحا في تسجيل الأهداف وإنقاذ الفريق من الهبوط - وهو ما قد لا يكون أسلوب توتنهام المعهود في اللعب، لكنه أفضل بكثير من الهبوط! (توتنهام 1-4 آرسنال).

هل يتخلى ليفربول عن حرسه القديم؟

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يظهر فيها محمد صلاح بشكل باهت للغاية بقميص ليفربول. فعلى الرغم من أن اللاعب المصري صنع فرصة نادرة لكورتيس جونز، فإن خروجه من الملعب هو ما أشعل شرارة هجوم ليفربول قرب نهاية المباراة. لقد تألَّق ريو نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، والذي شارك بدلاً من صلاح، بشكل لافت للأنظار وخلق الكثير من المتاعب لنيكو ويليامز، الذي كانت مهمته سهلة في الحد من خطورة صلاح. فهل نبالغ عندما نقول إن هذا التغيير يعكس ضرورة تغيير الحرس القديم للريدز؟ لقد أرسل نغوموها كرة عرضية متقنة أدت إلى الهدف الذي سجَّله أليكسيس ماك أليستر وألغي بداعي التسلل، قبل أن يسجل النجم الأرجنتيني هدف الفوز في الدقيقة 97 من عمر اللقاء. وشهدت هذه المباراة أداءً جيداً آخر من نغوموها - الذي انضم لليفربول قادماً من تشيلسي وهو في الخامسة عشرة من عمره - ويوماً آخر مخيباً للآمال لصلاح. وقال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، عن نغوموها: «لديه إمكانيات هائلة، وإلا ما كان يشارك في عدد كبير من الدقائق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع نادٍ مثل ليفربول، وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره. هذا يعكس مدى موهبته، ونحن نؤمن بذلك تماماً. إنه يتطور باستمرار، ولهذا السبب نراه يلعب أكثر فأكثر». (نوتنغهام فورست 0-1 ليفربول).

أروكوداري يُظهر بوادر واعدة

ندم المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، على إضاعة تولو أروكوداري ركلة جزاء أمام كريستال بالاس، حيث خسر وولفرهامبتون بهدف إيفان غيساند في وقت متأخر من اللقاء. سجَّل المهاجم النيجيري 20 هدفاً مع جينك البلجيكي الموسم الماضي، لكنه واجَه صعوبة في التأقلم مع وولفرهامبتون منذ انضمامه مقابل 23 مليون جنيه إسترليني. لقد خلق أروكوداري الكثير من المتاعب لخط دفاع كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك»، ويبدو أنه من نوعية المهاجمين القادرين على التألق في دوري الدرجة الأولى إذا بقي مع وولفرهامبتون الموسم المقبل، حتى وإن كان بحاجة لتحسين مهاراته في تسديد ركلات الجزاء. (كريستال بالاس 1-0 وولفرهامبتون).

سندرلاند يفتقد تشاكا

قال ماركو سيلفا إن راؤول خيمينيز يمتلك «غريزة تهديفية قاتلة»، مشيراً إلى أن هذه ميزة «يجب أن يستمتع بها الجميع، سواء كانوا من مشجعي فولهام أم لا». قد يختلف مشجعو سندرلاند مع المدير الفني البرتغالي بعد هدفي اللاعب المكسيكي - هدف من ضربة رأس وهدف من ركلة جزاء - خلال المباراة التي خسرها فريقهم بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد نجح خيمينيز بلا شك في إسكات الجماهير على ملعب سندرلاند، الذي خسر عليه الفريق مباراتيه الأخيرتين في الدوري الإنجليزي. وبعد فوزين فقط في آخر 12 مباراة بالدوري، اكتسبت المباريات القادمة ضد بورنموث وليدز يونايتد وبرايتون ونيوكاسل أهمية إضافية لسندرلاند الذي سيستفيد بلا شك من عودة غرانيت تشاكا إلى خط الوسط. وقال ريجيس لو بريس، المدير الفني الهادئ دائماً، والذي تراجع فريقه إلى المركز الثاني عشر: «لن نستسلم أبداً، وسنجد طريقة ما لتغيير الوضع. نحتاج إلى إيجاد طريقة لإظهار جودتنا بشكل أفضل بالكرة». (سندرلاند 1-3 فولهام).

هالاند رائع في النواحي الدفاعية

لم يُسجل إيرلينغ هالاند أمام نيوكاسل، لكن تمريرته العرضية المتقنة هي التي صنعت الهدف الأول لنيكو أورايلي، لتكون هذه هي التمريرة الحاسمة السابعة لهالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز (برونو فرنانديز هو الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر من هالاند). كما قام مهاجم مانشستر سيتي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، وقد أبدى المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، إعجابه الشديد به. وقال المدير الفني الإسباني: «أرقامه لا تُصدق. أنا سعيدٌ للغاية من أجله. أنتقده في بعض الأحيان، لكنني قلت له اليوم: يا رجل، لولاك لما كان الفوز ممكناً. أفضل ألا يدافع كثيراً، لكنه يُساعدنا، وبعد ذلك عانقه زملاؤه واحتفلوا معه معبرين عن امتنانهم له. لقد كان إيرلينغ رائعاً اليوم». (مانشستر سيتي 2-1 نيوكاسل يونايتد).

أليكس إيوبي وهدف فولهام الثالث في مرمى سندرلاند (د.ب.أ)

من سيكون بديل هاري كين في منتخب إنجلترا؟

إذا كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، يفكر في اختيار مهاجم ثان في كأس العالم ليكون بديلاً لهاري كين، فمن المؤكد أنه لهذا السبب كان يُراقب مباراة أستون فيلا أمام ليدز يونايتد على ملعب «فيلا بارك». بدأ أولي واتكينز ودومينيك كالفيرت لوين المباراة، وكانت هناك منافسة قوية بينهما لإثبات من سيكون أكثر فعالية في حال مشاركته مهاجماً وحيداً لمنتخب إنجلترا إذا غاب كين لأي سبب. عانى مهاجم أستون فيلا أمام خط دفاع ليدز يونايتد، ولم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له. في المقابل، كان كالفيرت ليوين أكثر حدة وشراسة، مستغلاً قوته البدنية الهائلة وتحركاته الذكية لإحداث مشاكل في خط دفاع أستون فيلا، وبدا أنه يتمتع بثقة أكبر من واتكينز. لم يسجل أي منهما، لكن هناك لاعب إنجليزي آخر هو من سجل، حيث دخل تامي أبراهام بديلاً ليُجبر أستون فيلا على التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء. وبعد سنوات من الغياب عن الدوري الإنجليزي الممتاز، يرغب أبراهام في تذكير الجميع بمهاراته. لقد أبدى أبراهام رغبته في الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي، لكن كالفيرت ليوين يبدو حالياً الخيار الأفضل! (أستون فيلا 1-1 ليدز يونايتد).

إيزي يُربك المدافعين

عند متابعة مباريات آرسنال هذا الموسم، بدا الأمر في كثير من الأحيان وكأن المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا لا يعرف ماذا يفعل بإيبيريتشي إيزي، اللاعب الذي يقوم بأشياء غير متوقعة ولا يمكن حصره في مركز واحد أو مهمة محددة - أو بعبارة أخرى، هو النقيض تماماً لما يمثله فريق آرسنال الحالي. لكن ربما كانت خيبات الأمل في الأسابيع القليلة الماضية هي التي أجبرت أرتيتا على الاعتماد أخيراً على اللاعب الإنجليزي الدولي، الذي، وإن كان بعيداً عن الكمال، يُضفي عنصر الإبداع والتنوع الذي يفتقده الفريق بشدة في غيابه. يخشى المنافسون إيزي - على عكس لياندرو تروسارد، ومارتن أوديغارد، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي - لأنه قادر على التقدم بالكرة من وسط الملعب، وعلى عكس منافسيه في تشكيلة «المدفعجية»، فإنه قادر أيضاً على اللعب بوتيرته الخاصة، مستخدماً مجموعة واسعة من الخدع والمراوغات لخلق لحظات تُفاجئ المدافعين. في الواقع، لقد حان الوقت لأرتيتا لكي يتخلى عن حذره المعهود ويترك هذا اللاعب الرائع لكي يُبدع.

ماك أليستر وفرحة منح ليفربول فوزًا قاتلا على نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

تشيلسي يضغط زر التدمير الذاتي

من الواضح للجميع أن سوء الانضباط يكلف تشيلسي كثيراً. ففي مباراة بيرنلي، كانت عرقلة ويسلي فوفانا العنيفة لجيمس وارد براوس تعني حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليخسر «البلوز» جهود اللاعب، ويخسر بالتالي نقطتين ثمينتين. كان هناك مبرر لطرد فوفانا مباشرةً، لكن ما حدث على أي حال يعني أن ثمانية لاعبين من تشيلسي طردوا خلال الموسم الحالي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن وستهام هو الفريق الوحيد الذي حصل على بطاقات حمراء أكثر من تشيلسي في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز (تسع بطاقات حمراء في موسم 2015 - 2016)، مع العلم بأنه لا تزال هناك 11 جولات متبقية على نهاية الموسم! كما أن كثرة البطاقات الصفراء تضع تشيلسي في قاع ترتيب جدول اللعب النظيف. ويمتد سوء الانضباط إلى التركيز أيضاً، حيث سجل زيان فليمنغ، غير المراقب تماماً، هدف التعادل لبيرنلي بضربة رأس، وهو ما يعني أن تشيلسي قد خسر 17 نقطة من مباريات كان متقدماً فيها في النتيجة أولا على ملعبه. وقد أثار تعادل تشيلسي الثاني على التوالي على ملعبه، بعد التعادل 2-2 مع ليدز يونايتد، غضب المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، الذي قال: «لن أتحدث أبداً عما كان يحدث قبل وصولي»، في إشارة إلى مشكلة الانضباط التي يعاني منها الفريق منذ عهد إنزو ماريسكا. وأضاف: «ما حدث معي هو أننا أهدرنا أربع نقاط من مباراتين على أرضنا». (تشيلسي 1-1 بيرنلي).

وستهام يُظهر أخيراً قليلاً من الصلابة

بعد الفشل في تسجيل أي هدف من أصل 20 تسديدة في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع بورنموث، شعر لاعبو وستهام بالندم على ضياع هذه الفرصة السهلة لتحقيق الفوز، لكن الفريق اللندني أظهر رغبة جماعية ووحدة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما كان يفتقده بشدة. وقد اعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن فريقه لم يستطع مجاراة قوة وستهام منذ بداية المباراة. لقد أظهر أصحاب الأرض أخيراً روحاً قتاليةً عالية من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ظهر من خلال الحفاظ على نظافة شباكهم في مباراتين من أصل ثلاث، فضلاً عن تلقيهم هزيمة واحدة فقط في آخر ست مباريات بالدوري. لكن الأمور ستزداد صعوبةً مع مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي وأستون فيلا ضمن المباريات الأربع القادمة. (وستهام 0-0 بورنموث).

فيكتور غيوكيريس يختتم رباعية أرسنال في شباك توتنهام (رويترز)

هورتزيلر يجب أن يحصل على الوقت الكافي

بعد ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي انتصار - تضمنت أيضاً هزيمة قاسية أمام ليفربول في كأس إنجلترا - كان فابيان هورتزيلر في أمسّ الحاجة للفوز الذي حققه برايتون على برنتفورد بهدفين دون رد. وكما هو الحال دائماً في كرة القدم، لم يكن من الغريب أن يتعرض المدير الفني البالغ من العمر 32 عاماً لضغوط كبيرة. فبالنسبة لمن هم أكبر سناً من هورتزيلر ويُقيّمون المدير الفني الألماني الشاب، من المفيد أن نتذكر مدى قلة خبرتنا في تلك المرحلة من حياتنا، خاصةً وأن معظمنا لم يعمل أو لا يعمل في بيئة شديدة الضغوط مثل التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. فبينما كان هورتزيلر يتعلم مهام وظيفته ويتولى قيادة فريق يضم لاعبين أكبر منه سناً، فقد نجح في تغيير طريقة لعب فريقه لكي تتناسب مع المتطلبات المتغيرة باستمرار لدوري شديد التنافس. إنها مهمة بالغة الصعوبة، وقد أظهر هورتزيلر ما يكفي لكي يحصل على الوقت الكافي للتطور والنمو. (برينتفورد 0-2 برايتون).

* «خدمة الغارديان»


كارثة تلوح في الأفق... الأندية الإيطالية على مشارف إخفاق تاريخي بدوري الأبطال

اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)
اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)
TT

كارثة تلوح في الأفق... الأندية الإيطالية على مشارف إخفاق تاريخي بدوري الأبطال

اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)
اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)

تعيش كرة القدم الإيطالية لحظة حرجة، مع اقترابها من سيناريو غير مسبوق يتمثل في غياب كامل لأندية الدوري الإيطالي عن دور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا»، في مشهد وُصف بأنه «كارثي» قد يضرب مكانة الكرة الإيطالية في القارة.

ووفق «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، فإن هذا السيناريو لم يحدث منذ موسم 1987 - 1988، عندما ودّع نابولي البطولة من الدور الأول أمام ريال مدريد، فيما شهدت النسخ الـ22 الأخيرة وجود ممثل إيطالي واحد على الأقل في دور الـ16، بل وصل العدد إلى 3 أندية في 12 مناسبة.

وجاءت الضربة الأقسى بخروج إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية، بشكل مفاجئ أمام الفريق النرويجي بودو غليمت، بعدما خسر 2 - 1 في ملعب «سان سيرو»، عقب هزيمة سابقة 3 - 1 في لقاء الذهاب، ليودّع البطولة أمام فريق يشارك لأول مرة ومن خارج الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)

وباتت الآمال الإيطالية معلّقة على يوفنتوس وأتالانتا، اللذين يواجهان مهمة شبه مستحيلة لقلب الطاولة في الإياب؛ إذ خسر يوفنتوس 5 - 2 أمام غلاطة سراي قبل مواجهة العودة في تورينو، بينما يتأخر أتالانتا 2 - 0 قبل استضافة بوروسيا دورتموند؛ مما يجعل خروج الثلاثي الإيطالي بالكامل احتمالاً قائماً بقوة.

ويرى الصحافي الإيطالي دانييلي فيري أن ما يحدث يمثل «جرس إنذار كبيراً» لكرة القدم الإيطالية، مؤكداً أن خروج الأندية الثلاثة سيكون «كارثة كاملة»، خصوصاً في ظل الفجوة الكبيرة بين الماضي والحاضر؛ ففي تسعينات القرن الماضي، كان الدوري الإيطالي وجهة نجوم العالم، حيث تعاقد إنتر مع أسماء مثل رونالدو وكريستيان فييري مقابل مبالغ قياسية، كما تُوّج ميلان بدوري الأبطال عام 2003 على حساب يوفنتوس، قبل أن يعود ويحقق اللقب مجدداً عام 2007، بينما كان إنتر بقيادة جوزيه مورينيو آخر من رفع الكأس عام 2010.

ورغم بعض النجاحات الحديثة في البطولات الأوروبية الأخرى، مثل تتويج أتالانتا بـ«الدوري الأوروبي» عام 2024، وروما بـ«دوري المؤتمر الأوروبي» عام 2021، فإن «دوري الأبطال» ظل بعيداً عن الأندية الإيطالية منذ أكثر من عقد.

الصحافي فينتشينزو كريديندينو وصف ما يحدث بأنه «صفحة سوداء في تاريخ الكرة الإيطالية»، عادّاً أن إنتر - رغم تصدره الدوري المحلي بفارق 10 نقاط عن ميلان و4 نقاط أمام نابولي - لا يعكس المستوى الحقيقي للمنافسة الأوروبية، حيث لم تعد الأندية الإيطالية قادرة على مجاراة كبار القارة.

كما أشار إلى أن الأزمة لا تتعلق بموسم واحد، بل تمتد إلى خلل هيكلي يتطلب إعادة نظر شاملة تمتد إلى ما بين 10 سنوات و15 عاماً، في ظل تراجع مستوى الدوري مقارنة بالدوريات الكبرى.

من جانبه، أكد الخبير الأوروبي جوليان لوران أن الكرة الإيطالية تمر بـ«فترة صعبة»، مشيراً إلى أن إنتر ونابولي - رغم تفوقهما محلياً - لم يقدما المستوى المطلوب أوروبياً، مضيفاً: «ما يحدث الآن سيئ للغاية لكرة القدم الإيطالية».

ورغم أن إنتر أنهى مرحلة الدوري في المركز الـ10، ويوفنتوس في المركز الـ13، وأتالانتا في المركز الـ15، فإن الفرق الثلاثة سقطت في الملحق أمام أندية أقل تصنيفاً لكنها تعتمد على نسق لعب أسرع وأعلى كثافة.

ويؤكد فيري أن المشكلة الأساسية تكمن في بطء النسق بالدوري الإيطالي، موضحاً أن الفرق تعاني عند مواجهة خصوم يلعبون بسرعة أعلى في أوروبا، مستشهداً بحديث المدرب كلاوديو رانييري الذي أشار إلى أن الفارق لا يكمن في عدد التدريبات، بل في شدتها واستمراريتها بين المباريات.

كما تواجه الأندية الإيطالية نزفاً مستمراً في المواهب، مع انتقال أبرز اللاعبين إلى الخارج، مثل هداف الدوري ماتيو ريتيغي الذي انتقل إلى القادسية السعودي، وأديمولا لوكمان إلى أتلتيكو مدريد، وتيجاني رايندرز إلى مانشستر سيتي.

ورغم أن جزءاً كبيراً من لاعبي المنتخب الإيطالي لا يزالون ينشطون محلياً، فإن أسماء بارزة، مثل جانلويجي دوناروما وساندرو تونالي وريكاردو كالافيوري، يلعبون خارج البلاد.

في المقابل، يرى لوران أن أحد أبرز أسباب التراجع هو ضعف إنتاج الأكاديميات الإيطالية، مقارنة بأندية مثل سبورتينغ لشبونة وكلوب بروج وبودو غليمت، التي تعتمد على اكتشاف المواهب وتطويرها.

وختم بالقول إن الأندية الإيطالية لم تعد تنفق أموالها بالشكل الصحيح، ولم تعد تنتج لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى مستوى؛ مما يضع الكرة الإيطالية أمام تحدٍ حقيقي لإعادة بناء نفسها قبل فوات الأوان.


انتشار أمني مكثّف لمواكبة جماهير بنفيكا في مدريد

جماهير بنفيكا في مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد (رويترز)
TT

انتشار أمني مكثّف لمواكبة جماهير بنفيكا في مدريد

جماهير بنفيكا في مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد (رويترز)

تجمّع آلاف من مشجعي نادي بنفيكا البرتغالي مساء الأربعاء في عدد من مناطق العاصمة الإسبانية مدريد، قبيل مواجهة الإياب في الملحق المؤهّل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، وسط انتشار أمني كثيف وإجراءات مشددة اتخذتها السلطات الإسبانية تفادياً لأي أعمال شغب أو احتكاكات.

وتأتي مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو بعد لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز ريال مدريد 1 - 0 في لشبونة، والذي شهد جدلاً واسعاً على خلفية اتهامات بإساءات عنصرية طالت لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني بحق فينيسيوس جونيور. وأطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً في الواقعة، كما قرر إيقاف اللاعب الأرجنتيني مؤقتاً عن خوض مباراة الإياب.

وصُنّفت المواجهة بأنها «عالية الخطورة»، في ظل توتر الأجواء بين الجماهير والسلطات، خصوصاً بعد رفض الاستئناف الذي تقدم به بنفيكا ضد قرار إيقاف بريستياني. كما يغيب مدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو عن اللقاء بسبب الإيقاف إثر طرده في مباراة الذهاب.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، طغت الأسئلة المتعلقة بالأحداث والانضباط على الجوانب الفنية، فيما حرصت جماهير ريال مدريد في المدرجات على توجيه رسائل واضحة ضد العنصرية، رافعة شعارات تدعو إلى الاحترام داخل ملعب سانتياغو برنابيو.