مواجهة ساخنة مبكرة بين أتليتكو وبرشلونة في مدريد اليوم

يوفنتوس «الجريح» يسعى لاستعادة كبريائه أمام كييفو «المتصدر».. وديربي ميلانو في الواجهة الإيطالية

مواجهة ساخنة مبكرة بين أتليتكو وبرشلونة في مدريد اليوم
TT

مواجهة ساخنة مبكرة بين أتليتكو وبرشلونة في مدريد اليوم

مواجهة ساخنة مبكرة بين أتليتكو وبرشلونة في مدريد اليوم

يخوض برشلونة اختبارًا صعبًا خارج ملعبه في المحطة الثالثة برحلة الدفاع عن لقبه الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفًا على أتليتكو مدريد اليوم في إطار منافسات المرحلة الثالثة من المسابقة. وينتظر يوفنتوس بطل المواسم الأربعة الماضية مباراته مع ضيفه كييفو في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي أملاً بانطلاقة جديدة له بعد بداية كارثية بخسارته في مباراتيه الأوليين. وستكون الأنظار شاخصة في ختام المرحلة غدًا إلى ديربي ميلانو بين الإنتر وميلان.

* الدوري الإسباني

تشهد المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني موقعة نارية بين برشلونة حامل اللقب ومضيفه أتليتكو مدريد بطل 2014 اللذين لم يخسرا أي نقطة حتى الآن. ورغم تحقيقهما 6 نقاط كاملة من مباراتين، إلا أن الفريقين لم يكشرا بعد أنيابهما، ففاز برشلونة بنتيجتين ضيقتين على أرض أتليتك بلباو 1 - صفر عندما أهدر نجمه الأول الأرجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء، ثم تخطى ملقة على أرضه بهدف متأخر من مدافعه البلجيكي توماس فرمايلن. أما أتليتكو مدريد، فتخطى لاس بالماس 1 - صفر افتتاحًا بهدف مهاجمه الفذ الفرنسي أنطوان غريزمان، ثم سحق إشبيلية في أرضه 3 - صفر بفضل كوكي وغابي والكولومبي جاكسون مارتينيز. ويخوض برشلونة اللقاء محرومًا من بعض لاعبيه وخصوصًا المدافعين، يتقدمهم الحارس التشيلي كلاوديو برافو المصاب في ربلة ساقه اليسرى وقلب الدفاع الموقوف جيرار بيكيه والظهير المصاب البرازيلي داني الفيش. وأصيب برافو خلال تمارين الاثنين واضطر إلى الخروج من أرضية الملعب وهو يعرج بحسب ما كشفت الصحافة الكتالونية.
وفي ظل غياب برافو، سيتولى الألماني مارك - أندريه تر شتيغن مهمة الدفاع عن عرين النادي الكتالوني المتوج بثلاثة الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وسيحظى الحارس الألماني بفرصة تلميع الصورة التي ظهر بها خلال الكأس السوبر الأوروبية (فاز برشلونة 5 - 4 بعد التمديد) والكأس السوبر المحلية (خسر برشلونة أمام أتليتك بلباو صفر - 4 ذهابًا وتعادلا 1 - 1 إيابًا).
ويعول برشلونة بطل أوروبا على ميسي كالعادة وذلك بعد إدراكه الشباك في مباراتي منتخب الأرجنتين وديًا، علمًا بأنه هز شباك أتليتكو مدريد 19 مرة في الدوري و4 مرات في مسابقة الكأس. وتعود خسارة برشلونة الأخيرة على أرض أتليتكو مدريد في الدوري إلى موسم 2009 - 2010، علمًا بأنه حقق أكبر فوز على ملعب «فيسنتي كالديرون» في موسم 2006 - 2007 بنتيجة 6 - صفر وآنذاك سجل ميسي هدفين. وواجه الأرجنتيني دييغو سيميوني برشلونة في 13 مباراة كمدرب، ففاز مرة يتيمة وتعادل خمس مرات وخسر 7.
وفي زيارة معاكسة من مدريد إلى برشلونة، يحل ريال مدريد وصيف الموسم الماضي على إسبانيول، بعد تعادله افتتاحًا أمام مضيفه سبورتينغ خيخون من دون أهداف ثم سحقه ريال بيتيس بخماسية نظيفة. وعلى غرار برشلونة، يأمل ريال مدريد أن يفتتح نجمه الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو رصيده التهديفي، علمًا بأنه صائم منذ 24 يوليو (تموز) الماضي ضد مانشستر سيتي الإنجليزي في مباراة تحضيرية. وتألق في تشكيلة المدرب رافاييل بينيتيز في مباراة بيتيس الأخيرة صانع الألعاب الكولومبي جيمس رودريغيز والجناح الويلزي غاريث بيل اللذان هزّا الشباك أربع مرات سويًا.
وتتركز الأنظار على مباراتي سلتا فيغو مع لاس بالماس وإيبار مع مضيفه ملقة، بعد تحقيق فيغو وإيبار المتواضعين 6 نقاط كاملة من مباراتين، فيما يأمل فالنسيا القوي تحقيق فوزه الأول بعد تعادلين عندما يحل على سبورتينغ خيخون اليوم.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم ريال بيتيس مع ريال سوسييداد، وغدًا غرناطة مع فياريال، وأتليتك بلباو مع خيتافي، وتختتم المرحلة الاثنين بمواجهة رايو فايكانو مع ديبورتيفو لاكورونيا.

* الدوري الإيطالي

يتطلع يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الأربعة الأخيرة إلى تضميد جراحه عندما يواجه ضيفه كييفو فيرونا في المرحلة الثالثة من المسابقة، التي تستأنف نشاطها مجددًا بعدما توقفت دام أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية، اليوم. ويخوض يوفنتوس المباراة تحت شعار لا بديل عن الفوز رغم صعوبة المهمة أمام كييفو، الذي حقق انطلاقة قوية في المسابقة هذا الموسم، بفوزه في أولى مباراتيه بالبطولة، بعكس البداية المتعثرة لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري الذي خسر أمام أودينيزي وروما في مستهل حملة الدفاع عن لقبه. وقد يشهد اللقاء الظهور الأول للوافد الجديد البرازيلي هيرنانيز، الذي انضم لصفوف يوفنتوس قادمًا من إنتر مطلع الشهر الحالي، بعدما وضح انسجامه السريع مع بقية زملائه في الفريق. ونقلت شبكة «سكاي سبورت» عن هيرنانيز قوله: «ما زال يوفنتوس هو الفريق الذي لا يقهر. ولا يزال محتفظًا بالكثير من عناصره الأساسية حتى الآن. إنه النادي الأقوى في إيطاليا في الوقت الحالي». وأضاف اللاعب البرازيلي: «ينبغي علينا نسيان ما حدث في المباراتين الماضيتين عندما ندخل إلى أرض الملعب، ولدي ثقة مطلقة في قدرة الفريق على حصد النقاط الثلاث يوم السبت».
واتفق مارشيللو ليبي المدير الفني الأسبق ليوفنتوس في الرأي مع هيرنانيز، حيث أعرب المدرب المخضرم عن ثقته الكبيرة في إمكانيات لاعبي يوفنتوس وقدرتهم على تخطي الكبوة التي تعرض لها الفريق مؤخرًا. وأوضح ليبي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، أن لاعبي يوفنتوس الحاليين لديهم القدرة على تعويض غياب أندريا بيرلو وأرتورو فيدال وكارلوس تيفيز الذين رحلوا عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وقال مدرب يوفنتوس الأسبق: «إن أولئك الذين يعتقدون أن يوفنتوس وصل لمرحلة الإشباع أو أنه يواجه أزمة قد ارتكبوا خطأ فادحًا. إن لاعبي الفريق سيقاتلون حتى النهاية من أجل التتويج باللقب الخامس على التوالي». وتابع: «عناصر يوفنتوس الأساسية ما زالت موجودة.. وينبغي ألا تؤخذ نتائج الفريق في المباراتين الماضيتين على محمل الجد.. إن الوجه الحقيقي ليوفنتوس لم يظهر بعد. في ظل غياب (الوافد الجديد) سامي خضيرة وماركيزيو و(ألفارو) موراتا». وأردف ليبي قائلاً: «إن الفريق يتسم بالقوة.
في المقابل، يتربع كييفو على صدارة المسابقة برصيد ست نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على فرق تورينو وإنتر وساسولو وباليرمو، المتساويين معه في نفس الرصيد، محرزًا سبعة أهداف، فيما تلقت شباكه هدفًا وحيدًا، عقب فوزه 3 / 1 على مضيفه إمبولي و4 / صفر على ضيفه لاتسيو.
ويطمح إنتر في مواصلة انتصاراته في البطولة، حينما يصطدم مع جاره ميلان، صاحب النقاط الثلاث، في ديربي مدينة ميلانو غدًا. ويلتقي في نفس اليوم، فيرونا مع تورينو وإمبولي مع نابولي وسامبدوريا مع بولونيا وباليرمو مع كاربي (الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة) وساسولو مع أتلانتا ولاتسيو مع أودينيزي.
وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بمباراة فروسينوني (الوافد الجديد للمسابقة) مع ضيفه روما وفيورنتينا مع جنوا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.