10 نقاط تستحق الدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

الإصابات تهدد طموحات آرسنال... وريتشارليسون عاجز عن ملء فراغ كين... وفولهام يفتقد ميتروفيتش

مهاجم نوتنغهام فورست كريس وهدف في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
مهاجم نوتنغهام فورست كريس وهدف في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
TT

10 نقاط تستحق الدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

مهاجم نوتنغهام فورست كريس وهدف في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
مهاجم نوتنغهام فورست كريس وهدف في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)

سيستمر بحث ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي عن فوزه الأول مع فريقه الجديد بعدما خسر 3-1 أمام وستهام في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد نجاته من الهبوط بصعوبة في آخر موسمين، لن تمنح بداية إيفرتون للموسم أي نوع من التفاؤل لجماهيره بعد هزيمته في الجولتين. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أبرز عشر نقاط تستحق الدراسة في المرحلة الثانية من المسابقة.

جاكسون وتشيلسي يفتقران للفعالية أمام المرمى

يبدو نيكولاس جاكسون لاعبا جميلا، فهو يركض بشكل ذكي ويمتلك مهارة جيدة ويتمتع بالقوة البدنية، فضلا عن أنه مفعم بالنشاط والحيوية وقادر على ابتكار أشياء جديدة. لكنه ليس قناصا أمام المرمى، ويجعلك تشعر بأنه يستمتع باللعب أكثر مما يفكر في التسديد على المرمى أو كيفية إنهاء الهجمات. (لا ينبغي لأي مهاجم قوي أن يسمح للاعب خط الوسط إينزو فرنانديز بتسديد ركلة جزاء في وجوده). وفي الوقت نفسه، أصبح من غير المرجح أن يسجل رحيم سترلينغ أهدافا بشكل متواصل في أي فريق لا يتولى تدريبه المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا! وعندما تضع في الحسبان إصابة كريستوفر نكونكو، وقلة خبرة ميخايلو مودريك ونوني مادويكي، وطريقة لعب ماوريسيو بوكيتينو المفضلة 3-5-2، فمن الصعب أن ترى تشيلسي يتحلى بفعالية هجومية أمام مرمى المنافسين هذا الموسم. من ناحية أخرى، سيستقر مويسيس كايسيدو قريباً، على الرغم من ظهوره الكارثي الأول مع البلوز، وسيكون وجوده في خط الوسط إلى جانب فرنانديز أمام ثلاثة من لاعبي قلب الدفاع كافيا لمساعدة أي فريق على تحقيق الفوز في معظم المباريات. (وستهام 3-1 تشيلسي).

نايف أكرد لاعب وستهام يهز شباك تشيلسي قبل طرده (أ.ب)

حامل اللقب يحتاج المزيد مثل أكانجي

كان مانويل أكانجي بمثابة صفقة مفاجئة خلال فترة الانتقالات الصيفية العام الماضي عندما انضم إلى مانشستر سيتي قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني. وبعد مرور 12 شهرا، أصبح لاعبا أساسيا في صفوف سيتي، وغالباً ما يتم اختياره ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في المباريات الحاسمة، سواء في مركز قلب الدفاع أو ما يمكن وصفه عموماً بأنه ظهير أيسر يقوم بالعديد من المهام الهجومية. وأمام نيوكاسل، لعب أكانجي في مركز خط الوسط المدافع، وكان يتراجع في بعض الأحيان إلى مركز قلب الدفاع، لكنه في كثير من الأحيان كان يتقدم إلى الأمام ويصبح لاعب خط وسط مهاجم إضافيا. لقد حاول أكانجي مراراً وتكراراً الركض في المساحات الخالية خلف خط دفاع نيوكاسل، وأظهر قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وكان يتحرك بذكاء شديد، وهي الصفات التي جعلت غوارديولا يصر على التعاقد معه. وبعد التحرك ببطء في فترة الانتقالات الصيفية الحالية - وفي ظل الحاجة إلى التعاقد مع المزيد من اللاعبين - يأمل مانشستر سيتي أن يعثر على لاعب آخر قادر على اللعب في أكثر من مركز مثل أكانجي. ووفقاً للمعايير العالية لمانشستر سيتي المتوج بالثلاثية التاريخية، يعاني الفريق من نقص واضح في عمق الملعب، خاصة أن الموسم لا يزال طويلا، كما يحب غوارديولا أن يذكرنا دائما. (مانشستر سيتي 1-0 نيوكاسل).

ناثان كولينز وهدف ضائع من برنتفورد في مواجهته مع فولهام (رويترز)

ريتشارليسون لا يزال في الظل

كان هناك شعور بالارتياح والتفاؤل في توتنهام يوم السبت الماضي. فبعد بداية مهتزة بعض الشيء، نجح المدير الفني الجديد للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، في قيادة الفريق لتحقيق الفوز على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد. لقد حصل الفريق على نقاط المباراة الثلاثة وقدم أداء جيدا، وأظهر أنه قادر على إسعاد جماهيره هذا الموسم. لكن لا تزال هناك فجوة واضحة في خط هجوم الفريق بعد رحيل المهاجم الإنجليزي الدولي هاري كين إلى بايرن ميونيخ، ويبدو أن ريتشارليسون عاجز - حتى الآن على الأقل - عن ملء الفراغ الكبير الذي تركه كين. لعب ريتشارليسون 69 دقيقة، لمس خلالها الكرة 28 مرة، ولم يسدد أي تسديدة على المرمى، في حين فقد الكرة ثماني مرات. وعلاوة على ذلك، لم يكن رد فعله عند استبداله يوحي بأنه يشعر بالراحة والاستقرار - على الرغم من أنه، ومن باب الإنصاف، بدا مبتهجا وهو يجلس على مقاعد البدلاء بمجرد نهاية المباراة وضمان تحقيق الفوز. لكن بدا من الواضح أن بوستيكوغلو يواجه مشكلة كبيرة في خط الهجوم. (توتنهام 2-0 مانشستر يونايتد).

هل تعود الشراكة الهجومية إلى الواجهة مرة أخرى؟

هل ستصبح الشراكة الهجومية هي الخطوة التكتيكية التالية في عالم كرة القدم؟ ففي المباراة التي انتهت بفوز برايتون على وولفرهامبتون على ملعب «مولينو» بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، بدأ الفريقان اللقاء بطريقة 4-4-2، حيث لعب فابيو سيلفا إلى جانب ماتيوس كونيا في خط هجوم الفريق الضيف، في حين لعب خوليو إنسيسو وداني ويلبيك في خط هجوم برايتون. ونتيجة لذلك، شاهدنا مباراة مفتوحة ومثيرة، كان بها 16 فرصة لكل فريق. لقد تناقل لاعبو برايتون الكرة بسلاسة وكانوا يركضون بشكل متواصل في حال فقدان الكرة، واستغلوا الفرص التي أتيحت لهم أمام المرمى وتمكنوا من تحقيق الفوز بالمباراة، لكن غاري أونيل مقتنع بأن هذه هي الطريقة التي ستساعد وولفرهامبتون على إحراز التقدم. لكن كيف يتمكن أي فريق من السيطرة على وسط الملعب وهو يعتمد على اثنين من المهاجمين في الخط الأمامي؟ لقد قادت لورين هيمب وأليسيا روسو هذه الطريق عندما شكلتا ثنائيا هجوميا قويا للغاية للمنتخب الإنجليزي للسيدات في كأس العالم، لكن المديرة الفنية لإنجلترا، سارينا ويغمان، عالجت هذا الأمر من خلال الاعتماد على ثلاث لاعبات في خط الوسط. لقد هيمنت طريقة 4-4-2 على كرة القدم الإنجليزية لمدة ربع قرن قبل أن يغير تيري فينابلز وغلين هودل هذه الطريقة في أواخر التسعينات من القرن الماضي، لكن في ظل وجود خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين الآن، كيف يمكن للفرق إيجاد طريقة جديدة لتحقيق الفوز؟ (وولفرهامبتون 1-4 برايتون).

هل كان قرار طرد ماك أليستر قاسياً؟

استغل أصحاب نظرية المؤامرة حقيقة أن بول تيرني، المكروه جدا من يورغن كلوب، كان هو حكم تقنية الفيديو المساعد (الفار) الذي وافق على قرار حكم اللقاء توماس برامال بطرد أليكسيس ماك أليستر، كما أن مساعد تقنية الفيديو المساعد هو قسطنطين هاتزيداكيس، خصم آندي روبرتسون القديم. لكن الحقيقة أن هذه الحجة تقوضها كثيرا حقيقة أن ليفربول حصل على ركلتي جزاء في هذه المباراة! ولا يزال ليفربول يفكر في ما إذا كان سيقدم استئنافا ضد البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماك أليستر يوم الأحد أم لا، نظراً لأن هناك حاجة إلى حجة محكمة هذه الأيام لرفع الاستئناف، ويمكن أن يزيد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقوبة إيقاف ماك أليستر لثلاث مباريات في حال اعتبار الاستئناف «تافهاً». لقد كان قراراً قاسياً وعقوبة أشد قسوة، لأنها تعني أن اللاعب الأرجنتيني الذي تعاقد معه ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الحالية لن يلعب مجددا في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى 24 سبتمبر (أيلول) ما لم يتم إلغاء البطاقة الحمراء - وتمثل مشكلة جديدة لخط الوسط الذي يعتقد كلوب أنه لا يزال بحاجة إلى الدعم. (ليفربول 3-1 بورنموث).

جناح آستون فيلا ليون بيلي يعاقب إيفرتون بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

خط الدفاع المهلهل يزيد متاعب شون دايك

كانت المشكلات الدفاعية الواضحة التي يعاني منها إيفرتون هي الموضوع الأبرز للمؤتمر الصحافي الذي عقده شون دايك بعد المباراة التي خسرها فريقه أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك» بأربعة أهداف مقابل لا شيء. وقال دايك: «يزيد ذلك من معاناتي اليومية». ويشعر جمهور إيفرتون بالقلق الشديد من أن تكون هذه الخسارة الثقيلة مؤشرا على مشكلة أكبر. لقد ظهر أرناوت دانغوما بشكل جيد ولعب بحماس بعد مشاركته كبديل بدلا من اللاعب المصاب دومينيك كالفرت لوين، وربما كان لويس دوبين هو اللاعب الآخر الوحيد الذي ظهر بشكل جيد خلال هذه المباراة. وقال دايك بعد ذلك: «بين شوطي المباراة، كنت أسأل نفسي: من أين أبدأ؟». من المؤكد أن وصول تشي آدامز المتوقع من ساوثهامبتون مقابل 15 مليون جنيه إسترليني سيمثل إضافة جيدة، لكن من غير المرجح أن يؤدي إلى تغيير شكل الفريق بمفرده، وتشير الأدلة الأخيرة إلى أن إيفرتون سيعاني مرة أخرى. (أستون فيلا 4-0 إيفرتون).

ماركو سيلفا بحاجة إلى تطوير فولهام

كان من الواضح للجميع أن فولهام يفتقر للفعالية الهجومية في غياب ألكسندر ميتروفيتش الذي رحل إلى السعودية، وفي المقابل كان برينتفورد يضم الكثير من الخيارات الهجومية المميزة حتى في ظل غياب إيفان توني. بعد ذلك، أعرب المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، عن أمله في أن يتمكن من مساعدة راؤول خيمينيز على استعادة مستواه السابق، كما فعل من قبل مع ميتروفيتش. وقد يستفيد سيلفا مما فعله المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرانك، مع لاعبيه الموهوبين برايان مبيومو ويواني ويسا، اللذين سجلا فيما بينهما خمسة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال ويسا، الذي لعب في قلب خط هجوم مكون من ثلاثة لاعبين، بينما كان كيفن شادي هو المحور الثالث: «إنهم يبحثون عني لتسجيل الأهداف ولمساعدة الفريق على الدفاع بقوة والهجوم بقوة». وأضاف ويسا: «يمكنني أن ألعب في مركز الظهير الأيمن، ويمكنني أن ألعب كحارس مرمى، فأنا لا أهتم بالمركز الذي ألعب به، فكل ما يهمني هو مساعدة الفريق». في الحقيقة، يعكس هذا الروح الجماعية التي جعلت برينتفورد إضافة رائعة للدوري الإنجليزي الممتاز، وخصما يصعب على المنافسين مواجهته. (فولهام 0-3 برينتفورد).

مانشستر يونايتد يواصل بدايته الفاترة

لعب مانشستر يونايتد بشكل جيد إلى حد ما خلال الشوط الأول أمام توتنهام، لكن فشله في استغلال هذا التفوق أصبح مشهدا مألوفا، كما هو الحال تماما في حالة الذعر التي تصيب الفريق بعد تأخره في النتيجة. فما إن اهتزت شباك الفريق بالهدف الأول، حتى أصيب بالارتباك وتخلى عن عمله المعتاد على خلق المساحات والفرص واقتصر عمله على تسديد الكرات غير المتقنة. من المنطقي أن يتعرض المدير الفني الهولندي إيريك تن هاغ للانتقادات - بدا فريقه أقل لياقة بشكل ملحوظ من المنافس، ولم يقدم ماسون ماونت ما يحتاج إليه الفريق - لكن يجب على هؤلاء اللاعبين أيضاً تحمل المسؤولية. لقد أمضى حارس المرمى الجديد، أندريه أونانا، معظم فترات الشوط الثاني وهو يحث زملاءه على التحلي بالهدوء. لم يقض أونانا إلا أسابيع محدودة في ملعب «أولد ترافورد»، وبالتالي ربما يتعين على شخص آخر غيره أن يعمل على تغيير ثقافة اللاعبين داخل غرفة خلع الملابس!

ستيف كوبر مبتهج بتطور نوتنغهام فورست

إنسيسو يشارك مارش فرحة تسجيله في مرمى وولفرهامبتون (رويترز) Cutout

أحرز نوتنغهام فورست هدف الفوز على شيفيلد يونايتد في الوقت القاتل من المباراة، ليحقق فوزه الأول هذا الموسم، وعلى الرغم من أن نوتنغهام فورست لم يقدم أداء مقنعا تماما في تلك المباراة، فإن هذا الفوز كان مُرضياً للمدير الفني ستيف كوبر. كان على نوتنغهام فورست أن يمتص حماس شيفيلد يونايتد الذي أهدر لاعبه بيني تراوري فرصة محققة لإحراز هدف الفوز قبل لحظات من قيام كريس وود بإحراز هدف الفوز القاتل لنوتنغهام فورست برأسه، وهو الهدف الذي وصفه كوبر بأنه «هدف ماركة كريس وود»، بعد استقباله كرة عرضية متقنة من سيرج أورييه. لا يزال كوبر يرغب في تعزيز صفوف فريقه، لكنه كان سعيداً ببعض المؤشرات المبكرة على التقدم والتطور. وقال كوبر: «لست متأكداً من أنه كان بإمكاننا تحقيق الفوز في مثل هذه المباراة العام الماضي، خاصة في بداية الموسم الماضي، لذلك ربما يكون هناك القليل من التطور في عقلية الفريق. أنا حقاً أحب الطريقة التي تعاملنا بها مع هذه المهمة». (نوتنغهام فورست 2-1 شيفيلد يونايتد).

الإصابات تهدد حالة التفاؤل التي تسيطر على آرسنال

مهد الفوز على كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك» الطريق نحو منافسة آرسنال على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حدث الموسم الماضي، لكن الفريقين لم يظهرا بشكل جيد خلال ثاني مباراة لهما هذا الموسم. لم تسر الأمور كما كان مخططا لها في شهر أغسطس (آب) حتى الآن بالنسبة لميكيل أرتيتا أو روي هودجسون، على الرغم من أن المدير الفني لكريستال بالاس تلقى أخبارا أفضل من نظيره في آرسنال. لقد كانت إصابة جوريين تيمبر بقطع في الرباط الصليبي للركبة بمثابة ضربة موجعة لخطط أرتيتا لتدعيم صفوف الفريق، في حين جاءت عودة أولكسندر زينتشينكو للمشاركة في المباريات في الوقت المناسب تماما في مركز الظهير الأيسر. قد تبدو إصابة غابريل جيسوس في الركبة أقل خطورة، لكنها تثير القلق أيضا بالنظر إلى إصاباته السابقة. إن ما بدا وكأنه تدعيم شبه مثالي لآرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية تلقى ضربة قوية بسبب تلك الإصابات التي لحقت بعدد من اللاعبين الأساسيين مع بداية الموسم. وواجه روي هودجسون مشكلة أيضا بسبب غياب مايكل أوليس - لكن هذه المشكلة ستكون على المدى القصير فقط، حيث وقع اللاعب على عقد جديد ورفض الانضمام إلى تشيلسي. (آرسنال 1-0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«مونديال 2026»: «نيوجيرسي» تعلن عن تذاكر نقل عام للمشجعين بقيمة 150 دولاراً

ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: «نيوجيرسي» تعلن عن تذاكر نقل عام للمشجعين بقيمة 150 دولاراً

ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)

أعلن مسؤولون من الاتحاد الدولي لكرة القدم وسُلطات النقل في نيوجيرسي، اليوم الجمعة، أن تكلفة تذاكر النقل العام ذهاباً وإياباً لحضور مباريات «كأس العالم» في الولاية ستصل إلى 150 دولاراً، مقارنة بأقل من 15 دولاراً في الأيام العادية للمسار نفسه.

تأتي هذه الزيادة الكبيرة، التي تُعادل عشرة أضعاف السعر المعتاد، لتُضاف إلى أسعار تذاكر المباريات، التي قد تصل إلى آلاف الدولارات، ما يثير تساؤلات حول التكلفة الإجمالية لحضور البطولة.

وقال الرئيس التنفيذي للجنة استضافة «كأس العالم» في نيويورك/نيوجيرسي إن الطلب المتوقع سيكون مرتفعاً، مضيفاً: «نتوقع نفاد تذاكر وسائل النقل العام، سواء عبر الحافلات السريعة أم القطارات؛ لأنها ستكون الوسيلة الأسرع والأكثر كفاءة للوصول إلى الملعب».

ومن المقرر أن تشمل الخدمة الرحلات ذهاباً وإياباً من مدينة نيويورك إلى ملعب ميتلايف عبر القطارات والحافلات السريعة الخاصة، على أن تكون التذاكر مخصصة فقط لحاملي تذاكر المباريات، وغير قابلة للتحويل أو الاسترداد، مع طرحها للبيع ابتداءً من 13 مايو (أيار) المقبل.

وفي المقابل، ستكون خيارات النقل الأخرى محدودة، إذ ستُغلق مواقف السيارات العامة المحيطة بالملعب، والتي تتسع عادةً لأكثر من 20 ألف سيارة، خلال أيام المباريات.

ويستضيف ملعب ميتلايف 8 مباريات ضمن بطولة «كأس العالم 2026»، من بينها المباراة النهائية، ما يزيد الضغط على البنية التحتية للنقل خلال فترة البطولة.


أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني في هذه الرياضة.

ويتفوق سائق مرسيدس (19 عاماً) على زميله في فريق مرسيدس جورج راسل بفارق تسع نقاط، بعد فوزه في سباقين من ثلاثة هذا الموسم.

وسيعود الشهر المقبل إلى ميامي، حيث انطلق من المركز الأول في سباق السرعة، العام الماضي، واحتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي للجائزة الكبرى.

وسيطر مرسيدس على الموسم الأول من العصر الجديد لمحرك وهيكل السيارة، وكان راسل أكبر منافسي أنتونيلي، حيث احتل مرسيدس المركزين الأول والثاني في الجولتين الافتتاحيتين.

وقال أنتونيلي للصحافيين، في مكالمة فيديو قبل نهاية أسبوع دون سباقات بعد إلغاء جولتي البحرين والسعودية بسبب الحرب في إيران: «أعتقد أن البداية كانت أفضل مما توقعنا وتمنينا جميعاً، على الأقل من جانبي».

وأضاف: «أريد فقط التركيز على الحاضر، وكيف يمكنني تحقيق أقصى استفادة في كل مرة أقود فيها السيارة... التركيز على العملية ومحاولة رفع المستوى والأداء تدريجياً؛ لأن جورج قوي للغاية وسيقترب المنافسون مني». وقال أنتونيلي إن فترة الراحة منذ فوزه في اليابان في نهاية مارس (آذار) الماضي، منحته الوقت للتفكير واستيعاب كل ما حدث، بالإضافة إلى تعزيز مستويات تدريبه ولياقته البدنية، لكنه بدأ يشعر بأنها طويلة بعض الشيء ويريد فقط العودة إلى الحلبة.

وكان أنتونيلي، أول إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 وأصغر متصدر للبطولة، يعمل على جهاز المحاكاة في المنزل، ويشغل وقته بقيادة أنواع أخرى من السيارات.

وقال: «أعتقد أنني أشعر بشكل عام بأنني أقوى وأكثر هيمنة على الموقف. إن خوض السباقات على كافة الحلبات العام الماضي يساعدني هذا العام حتى الآن... فأنا أعرف بشكل أفضل كيف أتحرك، وكيف أدير شؤوني خلال فترة السباقات. لذلك، فإن تجربة العام الماضي تلعب بالتأكيد دوراً كبيراً هذا العام حتى الآن... أشعر فقط بمزيد من الاسترخاء والثقة. كما قلت من قبل، أكثر سيطرة على الموقف».


اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

وتدور المزاعم حول رفض اللاعبة التشيكية، المتوجة بلقب بطولة ويمبلدون عام 2023، الخضوع لاختبار منشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما قد يعرّضها لعقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى 4 سنوات في حال إدانتها بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات.

وفي منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، تحدثت فوندروسوفا بصراحة عن حالتها، مشيرة إلى أن ما حدث جاء نتيجة «الوصول إلى نقطة الانهيار بعد أشهر من الضغط البدني والنفسي».

وأضافت أنها شعرت بالخوف عندما وصل مسؤول مكافحة المنشطات إلى منزلها في الساعة 8:15 مساءً لإجراء اختبار فوري.

من جهته، أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لمكافحة المنشطات أن التحقيق لا يزال جارياً، قائلاً: «نحن على علم بتعليقات اللاعبة، ونؤكد أنه تم توجيه تهمة رفض الخضوع للفحص، لكن لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة».

ورغم خطورة الاتهام، اختارت اللاعبة عدم قبول الإيقاف المؤقت، كما أن المخالفة لا تستدعي فرض حظر فوري؛ ما يعني أنها قادرة على مواصلة المشاركة في البطولات إلى حين صدور القرار النهائي