الأم الأميركية نيا: أسعى لـ«لفة نصر» مع أولادي حين أفوز بالذهبية

الأم الأميركية نيا: أسعى لـ«لفة نصر» مع أولادي حين أفوز بالذهبية
TT

الأم الأميركية نيا: أسعى لـ«لفة نصر» مع أولادي حين أفوز بالذهبية

الأم الأميركية نيا: أسعى لـ«لفة نصر» مع أولادي حين أفوز بالذهبية

تحدت العداءة الأميركية نيا التوقعات حين حصلت على الميدالية الفضية في سباق 100 متر حواجز في أولمبياد ريو 2016 بعد عام واحد من إنجاب أول أطفالها، وكررت هذا الإنجاز حين فازت بلقب عالمي بعد ولادة طفلها الثاني. وأصبحت نيا الآن أما لثلاثة أطفال، لكنها من أبرز المرشحات لنيل ذهبية في بطولة العالم الحالية متسلحة بأسرع وقت هذا الموسم.

وتسعى العداءة الأميركية لتحطيم كل التوقعات مرة أخرى. وقالت لـ«رويترز»: «عندما فعلتها لأول مرة لم تكن هناك الكثير من الحالات السابقة لعداءات حققن ذلك بعد الحمل والولادة، وقال البعض وقتذاك إنني أنتحر مهنياً». وتابعت: «تحديت كل شيء وقلت إنني أثق بقدرتي على القيام بذلك».

وستقام تصفيات 100 متر حواجز للسيدات الثلاثاء، وتضم المنافسات توبي أموسان البطلة وحاملة الرقم القياسي العالمي بعد حصول العداءة النيجيرية على الضوء الأخضر للمشاركة.

وكانت وحدة نزاهة ألعاب القوى قالت إنها رفعت بأثر فوري الإيقاف المؤقت عن أموسان. وخلص قرار اتخذته لجنة تأديبية بالأغلبية لأن العداءة النيجيرية لم تنتهك قواعد مكافحة المنشطات. وكانت وحدة النزاهة أوقفت أموسان مؤقتاً الشهر الماضي «بسبب إخفاقها ثلاث مرات في الكشف عن مكانها». وقالت نيا عن أموسان: «أتطلع لرؤيتها عند خط البداية»، و«مشاركتها مفيدة للجميع لأن هذا يعني المنافسة على تسجيل أسرع الأزمنة».

وخطفت نيا الأضواء حين قامت بلفة نصر بعد فوزها باللقب العالمي في الدوحة 2019 برفقة ابنتها يوري وابنها تيتوس والعلم الأميركي حول كتفيها وظهرت كأنها امرأة خارقة. وأنجبت ابنها كينزو قبل شهرين من انطلاق أولمبياد طوكيو 2021، التي حقق فيها شريكها الكندي أندريه دي غراسي ذهبية سباق 200 متر.

وتسعى نيا للفة نصر أخرى برفقة أطفالها الثلاثة هذه المرة في المجر. وقالت إن تلك اللحظات هي التي تلهمها لمواصلة المنافسة. وقالت العداءة البالغة من العمر 34 عاماً، التي فازت ببطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي: «بصراحة، هذا هو الشيء المفضل بالنسبة لي». وأضافت: «واصلت المنافسة في هذه الرياضة كل هذه السنوات لأني وضعت العديد من الأهداف لنفسي. وأعتبر نفسي نموذجاً يحتذى به لأولادي في المقام الأول وأسعد كثيراً لو أراد البعض السير على خطاي».

وواجهت نيا ودي غراسي ظروفاً صعبة في بطولة العالم في يوجين 2022. واصطدمت العداءة الأميركية بحاجز وخرجت من التصفيات بينما أصيب دي غراسي بـ«كوفيد - 19» قبل شهر من المنافسات، ولم يتجاوز الدور قبل النهائي في سباق 100 وانسحب من سباق 200، لكنه استعاد تألقه ليقود كندا للفوز بسباق التتابع أربعة في 100 متر.

وقالت نيا إن وجود شريك لها في الرياضة يساعدها على تحمل الأوقات الصعبة. وجاهد دي غراسي الحاصل على 6 ميداليات أولمبية و5 ميداليات في بطولة العالم هذا الموسم للتغلب على إصابة مزعجة في القدم. ولم يتأهل إلى سباق 100 في بطولة العالم. وقال دي غراسي، البالغ من العمر 28 عاماً، الذي سيخوض تصفيات سباق 200 متر بعد الأربعاء، إن نيا «مصدر إلهام كبير» له وللعديد من الآخرين. وقال لـ«رويترز»: «من المذهل مشاهدتها وهي تستمتع بأفضل اللحظات في مسيرتها بعد أن أنجبت ثلاثة أطفال. وبفوزها بلقب البطولة الأميركية هذا الصيف تُظهر للعالم أنه لا يوجد مستحيل. أنا فخور جداً بها».


مقالات ذات صلة

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

رياضة عالمية السويدي موندو دوبلانتيس واصل تحطيم أرقام الزانة (أ.ب)

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

ما بين إعجاب وتشكيك انقضت منافسات ألعاب القوى في 2025، التي شهدت بعض العروض المذهلة في ظل قضايا تعاطي المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان كو (رويترز)

كو: القيود القانونية في معاقبة متعاطي المنشطات تثير الإحباط وتحد من صلاحيات «اتحاد القوى»

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إنه يشعر بالإحباط، مثل أي شخص آخر، بسبب الموقف المثير للجدل الذي يحيط بالرقم القياسي العالمي القانوني.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الشركة وضعت نفسها تحت الفصل 11 من القانون الأميركي للإفلاس (الشرق الأوسط)

سلسلة «غراند سلام تراك» لألعاب القوى تشهر إفلاسها

أشهرت سلسلة «غراند سلام تراك» لألعاب القوى إفلاسها ووضعت نفسها الخميس تحت الفصل 11 من القانون الأميركي للإفلاس بهدف إعادة الهيكلة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس يتسلم جائزة «الأفضل» في موناكو (أ.ف.ب)

«ألعاب القوى»: دوبلانتيس وماكلافلين - ليفرون الأفضل في 2025

نال أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس، والعداءة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون، جائزتي أفضل رياضي ورياضية في ألعاب القوى لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل مع اللاعبين الحاصلين على ميداليات (الأولمبية السعودية)

الفيصل يلتقي أبطال السعودية في الدورتين «الآسيوية والإسلامية»

التقى الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الاثنين، عدداً من لاعبي ولاعبات فريق السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
TT

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

لم يُخفِ ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي، هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش»، ومؤكداً أن وجود لاعب بقيمته يُعد امتيازاً كبيراً لجميع عناصر النادي الملكي. وأشاد المُدافع الشاب بالجانب الإنساني للنجم الفرنسي الذي احتضنه منذ اليوم الأول في ريال مدريد وقدَّم له الدعم اللازم، مُعرباً عن سعادته الغامرة بالنجاحات المتتالية التي يحققها المهاجم بقميص النادي الملكي.

وتحدّث كاريراس عن كواليس الفوز الثمين الذي حققه ريال مدريد على ملعب بلنسية بهدفين دون رد، مساء الأحد، في «الدوري الإسباني»، مؤكداً أن الفريق كان يدرك مسبقاً حجم الضغوط وصعوبة المهمة أمام خصم يقاتل بشراسة من أجل النقاط.

وأشار المُدافع الصاعد إلى أن الهدف الذي سجله وافتتح به ثنائية الفريق جاء نتيجة قرار سريع وجرأة في التقدم، ونقل عنه الموقع الرسمي لريال مدريد قوله: «كان الهدف عبارة عن قيادة الكرة دون تفكير، رأيتُ الفراغ وسددتُ الكرة، وذهبت إلى المرمى».

وأوضح أنه رغم تركيزه الأساسي على الواجبات الدفاعية وتأمين المرمى، لكنه يطمح دائماً لتقديم الإضافة الهجومية لدعم طموحات النادي.

كما شدّد كاريراس على أن الفلسفة الحالية للمدرب ألفارو أربيلوا تقوم على الصلابة الدفاعية كقاعدة أساسية للانطلاق، وعَدَّ أن الحفاظ على نظافة الشِّباك يمنح المهاجمين الثقة الكاملة لحسم المباريات بفضل الجودة الهجومية التي تضمن التسجيل في أي وقت.


بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)
TT

بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)

ربما ينهي الوافد الجديد فريق كاديلاك موسمه الأول في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات باحتلال المركز الأخير، لكن سيرجيو بيريز سيشعر بخيبة أمل إذا حدث ذلك.

وفاز السائق المكسيكي وزميله الفنلندي فالتيري بوتاس، وكلاهما يتمتع بخبرة ‌كبيرة، بالكثير ‌من السباقات ويعرفان ‌جيداً ⁠حلبات السباقات ​حول العالم، ‌وكلاهما يشعر بأن أمامه شيئاً يسعى لتحقيقه.

وسيخوض الفريق المدعوم من «جنرال موتورز» أول سباق له في أستراليا في الثامن من مارس (آذار) المقبل بمحركات «فيراري». وضم الكثير من عناصر الفرق المنافسة منذ أن أصبح الفريق الـ11 ⁠في بطولة العالم.

وقال بيريز (36 عاماً) لـ«رويترز» قبل أن ‌تكشف «كاديلاك» عن سيارتها لموسم 2026 خلال إعلان بُث أثناء مباراة السوبر بول لكرة القدم الأميركية، الأحد، بين نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سي هوكس في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا: «نحن بالتأكيد لا نفكر بهذه الطريقة (احتلال المركز الأخير). ​ليس مع مستوى الاستثمار الذي تم ضخه بالفريق. سنشعر بخيبة أمل كبيرة بالتأكيد ⁠عند احتلال المركز الأخير في الموسم. ندرك أننا لن نفوز باللقب بالتأكيد، لكننا نريد بالتأكيد إحراز تقدم كبير والتفوق على بعض الفرق».

وابتعد بيريز عن المنافسات العام الماضي بعد انفصاله عن «رد بول» في نهاية 2024، لكنه قال إن شركة كاديلاك شعرت برغبة في إعادة تجميع الفريق.

وسيتولى الإيطالي كارلو باسيتي مهمة مهندس سباقات بيريز في «كاديلاك»، بعدما سبق لهما العمل معاً في ريسنغ بوينت والمعروف حالياً باسم أستون مارتن.


هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 74 بواسطة دومينيك سوبوسلاي، ثم عادل بيرناردو سيلفا الكِفة لمانشستر سيتي، قبل أن يظهر هالاند في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجل ركلة الجزاء التي منحت فريقه الانتصار، وسط احتفالات جنونية من الجماهير.

وعقب المباراة، لم يستطع هالاند إخفاء مشاعره الجياشة تجاه هذا السيناريو المثير، وقال، للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «شعور لا يصدَّق! شعور لا يصدَّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل أكثر قليلاً، لكنه كان يريد هدفاً آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصَف».

وأشار القنّاص النرويجي إلى أن عقلية القائد بيرناردو سيلفا كانت الشرارة التي أشعلت الرغبة في الفوز لدى الجميع، مؤكداً أن الفريق لم يذهب إلى هناك للاكتفاء بنقطة التعادل.

وبالحديث عن اللحظة الأصعب في المباراة، وهي ركلة الجزاء الحاسمة، اعترف هالاند بحجم الضغوط التي واجهها، قائلاً: «كنت متوتراً جداً قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشِّباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت».

ولم ينس إيرلينغ هالاند الإشادة بالدور البطولي لحارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي أنقذ الفريق من تعادل محقق في الثواني الأخيرة بتصدّيه لتسديدة ماك أليستر، حيث قال: «وانظروا إلى جيجي، تصدٍّ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئاً خرافياً، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم».

وأوضح هالاند: «أنا مرهَق جداً، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم».