10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ديستني أودوغي مروراً بكول بالمر وبن دوك... وصولاً إلى جيمس ترافورد

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
TT

10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب سيتي  كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في  كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)
لاعب سيتي كول بالمر يهز شباك إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبي (ب.أ)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. وهناك عدد كبير من اللاعبين الشباب المتوقع تألقهم في المسابقة هذا الموسم. «الغارديان» هنا تسلط الضوء على 10 منهم:

(1) ديستني أودوغي- 20 عاماً (توتنهام)

تحرك توتنهام بسرعة الصيف الماضي للتعاقد مع ديستني أودوغي الذي يعد أحد أفضل المواهب الكروية الصاعدة في إيطاليا. قضى اللاعب الشاب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع أودينيزي، ولعب بشكل منتظم وقدم مستويات رائعة. وعلى الرغم من أن توتنهام لديه بالفعل عدد من اللاعبين المميزين في مركز الظهير، فإن أودوغي قدم مستويات استثنائية خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وهو الأمر الذي يجعله مرشحاً بقوة ليكون الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر للفريق، تحت قيادة المدير الفني الجديد أنغي بوستيكوغلو.

ومن الواضح للجميع، أن أودوغي، البالغ من العمر 20 عاماً، متحمس بشدة للقيام بهذا الدور. وقال اللاعب الشاب في وقت سابق من هذا الصيف عن مديره الفني: «أنا معجب جداً بفلسفته الكروية، فهو يسعى دائماً للاستحواذ على الكرة. إنه لا يفكر في اللعب بطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، وأنا أيضاً أريد أن أستحوذ على الكرة». شارك أودوغي في أول مواجهتين لتوتنهام في مسابقة الدوري أمام برنتفورد ومانشستر يونايتد.

(2) إيان ماتسن- 21 عاماً (تشيلسي)

لعب إيان ماتسن دوراً رئيسياً في فوز بيرنلي بلقب دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وكان يلعب بانتظام تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، وصنع هدفاً لنيكولاس جاكسون في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل أمام نيوكاسل بهدف لكل فريق. وعلى الرغم من أن ماتسن يلعب في الأساس في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يمتلك فيه تشيلسي كثيراً من الخيارات المميزة، فإنه يمكنه اللعب في أكثر من مركز، وهو الأمر الذي سيروق كثيراً لبوكيتينو. وشارك في المواجهة أمام ليفربول في مسابقة الدوري.

(3) كارني تشوكويميكا- 19 عاماً (تشيلسي)

يتطلع كارني تشوكويميكا -وهو لاعب شاب آخر في صفوف تشيلسي- إلى أن يظهر بشكل جيد هذا الموسم، ويأمل أن يكون قد قدم مستويات جيدة بما يكفي في فترة الاستعداد للموسم الجديد، لكي يشارك بشكل أكثر انتظاماً مع الفريق الأول لـ«البلوز». انضم تشوكويميكا إلى تشيلسي قادماً من أستون فيلا مقابل 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وخاض 14 مباراة في الدوري؛ لكنه لم يشارك لمدة 90 دقيقة كاملة في أي مباراة. من المفترض أن يشارك تشوكويميكا بشكل أكثر انتظاماً هذا الموسم؛ خصوصاً في ظل نقص الخيارات المتاحة أمام بوكيتينو في خط الوسط. لم يتعرض تشيلسي لأي هزيمة في المباريات الودية الخمسة التي لعبها استعداداً للموسم الجديد في الولايات المتحدة. وشارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً في جميع المباريات الخمس، كما شارك في مواجهة ليفربول في مسابقة الدوري.

(4) كول بالمر- 21 عاماً (مانشستر سيتي)

ظهر كول بالمر بشكل متقطع مع مانشستر سيتي الموسم الماضي؛ لكنه أظهر لمحات من موهبته الفذة عندما شارك أمام إشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبية، وسجل هدف التعادل لسيتي، علماً بأنه كان قد سجل هدفاً أمام آرسنال في مباراة الدرع الخيرية. إنه يلعب بشكل أفضل في خط الوسط؛ لكنه يجيد أيضاً اللعب على الأطراف. ويعني رحيل رياض محرز أن بالمر سيشارك في عدد أكبر من الدقائق مع مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

أودوغي مدافع توتنهام وأحد أفضل المواهب الصاعدة في إيطاليا (أ.ف.ب)

(5) كوبي ماينو- 18 عاماً (مانشستر يونايتد)

ظهر كوبي ماينو بشكل ممتاز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، قبل أن يتعرض للإصابة في مباراة الفريق الودية أمام ريال مدريد. أتيحت الفرصة للاعب البالغ من العمر 18 عاماً للمشاركة مع الفريق الأول، واستغل هذه الفرصة بأفضل شكل ممكن. شارك ماينو في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد أمام آرسنال وريال مدريد، في جولة الفريق في الولايات المتحدة. ويبدو أن الأداء الذي قدمه قد جعل مانشستر يونايتد أكثر انفتاحاً على رحيل سكوت مكتوميناي، في حال حصوله على عرض بالقيمة المالية التي يريدها النادي. وعندما يتعافى ماينو من الإصابة، فإنه يأمل أن يشارك بانتظام مع «الشياطين الحمر» تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

(6) كاميرون آرتشر- 21 عاماً (أستون فيلا)

من المؤكد أن كاميرون آرتشر استفاد كثيراً من انتقاله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي. رحل المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً من أستون فيلا إلى ميدلسبره في مطلع العام، وكان عنصراً أساسياً في ميدلسبره تحت قيادة مايكل كاريك. سجل آرتشر 11 هدفاً وصنع 6 أهداف أخرى مع ميدلسبره، وقاده للوصول لملحق الترقي للدوري الإنجليزي الممتاز. قد يجد آرتشر صعوبة في المشاركة بصفة أساسية مع أستون فيلا في ظل وجود أولي واتكينز، وتعاقد النادي مع موسى ديابي في صفقة قياسية؛ لكن أستون فيلا سيكون بحاجة إلى قائمة كبيرة من اللاعبين هذا الموسم، نظراً لمشاركته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

(7) بن دوك- 17 عاماً (ليفربول)

كان من المتوقع أن يتعاقد ليفربول مع عدد كبير من لاعبي خط الوسط الجدد هذا الصيف، بعد رحيل كل من جوردان هندرسون، وفابينيو، وجيمس ميلنر، ونابي كيتا، وأليكس أوكسليد تشامبرلين؛ لكن لم يتعاقد حتى الآن إلا مع ألكسيس ماك أليستر، ودومينيك زوبوسزلاي. وبالتالي، من المرجح أن يصب هذا في مصلحة اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة للعب بشكل منتظم مع الفريق الأول؛ حيث يأمل بن دوك أن يكون الأداء الذي قدمه خلال فترة الإعداد كافياً لإقناع المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، بإشراكه في عدد أكبر من المباريات خلال الموسم الجديد، كما أشركه في مواجهة تشيلسي. وإضافة إلى ذلك، يجيد بن دوك اللعب في مركز الجناح، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً في الناحية الهجومية أيضاً.

(8) ماثيوس فرانكا- 19 عاماً (كريستال بالاس)

أجبر انتقال ويلفريد زاها إلى غلطة سراي، نادي كريستال بالاس، على التحرك من أجل التعاقد مع بديل. وبالفعل تعاقد النادي الإنجليزي مع ماثيوس فرانكا من فلامينغو البرازيلي. كان تشيلسي مهتماً بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً؛ لكن كريستال بالاس نجح في إنهاء الصفقة لصالحه، مقابل ما يصل إلى 26 مليون جنيه إسترليني. لم يشارك فرانكا الذي يمكنه اللعب على الأطراف ومهاجماً صريحاً، في كثير من المباريات في النصف الأول من الدوري البرازيلي، ولم يسجل سوى هدف وحيد؛ لكنه يبذل مجهوداً كبيراً للغاية عندما يفقد فريقه الكرة، ويساعد الفريق على التحول الهجومي بمجرد الاستحواذ على الكرة.

(9) فاكوندو بونانوت- 18 عاماً (برايتون)

جيمس ترافورد حارس بيرنلي وإنجلترا للشباب (رويترز)

انضم فاكوندو بونانوت إلى برايتون في يناير الماضي قادماً من نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني. كان اللاعب الشاب بحاجة إلى بضعة أشهر للتكيف والاستقرار في إنجلترا؛ لكنه يتطلع الآن إلى أن يحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي. سجل بونانوت هدفاً وصنع هدفاً آخر الموسم الماضي الذي أنهاه برايتون في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. قد يؤثر التعاقد مع جواو بيدرو وظهور جوليو إنسيسو على فرص مشاركته؛ لكن من المؤكد أن مشاركة الفريق في الدوري الأوروبي الموسم المقبل ستتيح كثيراً من الفرص لمشاركة هذا اللاعب الشاب الرائع.

(10) جيمس ترافورد- 20 عاماً (بيرنلي)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن جيمس ترافورد كان الأكثر حفاظاً على نظافة شباكه في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي (22 مباراة)، كما أن المستويات الاستثنائية التي قدمها مع منتخب إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً عززت سمعته بشكل أكبر. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب مع بولتون الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة، ومع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، وهو الأمر الذي لفت أنظار نادي بيرنلي الذي دفع لمانشستر سيتي 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات الحارس الشاب. إنه مبلغ هائل بالنسبة لحارس مرمى شاب؛ لكن ترافورد أثبت أنه قادر على أن يكون عند مستوى التوقعات. وسيكون وجوده في المرمى بمثابة دفعة كبيرة للمدير الفني البلجيكي الشاب فنسنت كومباني، وهو يحاول تعزيز مكانة بيرنلي بين الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».


بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

تمتلك المدربة ماري لويز إيتا فرصة للتأثير على معركة حجز مقاعد «دوري أبطال أوروبا» في دوري الدرجة الأولى الألماني، حيث يلتقي يونيون برلين، صاحب المركز الـ11، صاحبَ المركز الـ3 لايبزغ، الجمعة، في المرحلة الـ31 من «البوندسليغا». وبعدما حسم بايرن ميونيخ اللقب الأسبوع الماضي، يتحول التركيز إلى مجموعة من الفرق في صراع على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي والمشاركة في النسخة المقبلة من «دوري أبطال أوروبا». وبإمكان وصيف الدوري، بوروسيا دورتموند، حسم مقعد في «دوري أبطال أوروبا» هذا الأسبوع، بينما قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة مليئة بالتوتر لفرق مثل شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن.

ويزداد هذا الأمر أهمية؛ لأن ألمانيا قد تحصل على مقعد إضافي في «دوري أبطال أوروبا» لصاحب المركز الـ5 من خلال تجاوز إسبانيا في تصنيف «مقاعد الأداء الأوروبي» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»... ويعتمد ذلك على تقديم بايرن ميونيخ عروضاً قوية في «دوري أبطال أوروبا» وفرايبورغ في «الدوري الأوروبي». وحافظت إيتا على تفاؤلها بعد الخسارة 1 - 2 أمام فولفسبورغ في مباراتها التاريخية الأولى بصفتها مدربة رئيسية، وكانت هناك نقاط إيجابية؛ حيث صنع يونيون برلين كثيراً من الفرص، لكنه لم يترجمها إلى أهداف. وسوف يمثل لايبزغ تحدياً أصعب أمام يونيون برلين، الجمعة؛ إذ يمر فريق المدرب أولي فيرنر بسلسلة من 4 انتصارات متتالية ويتطلع للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد غيابه عن هذه النسخة.

ويستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة فرايبورغ على ملعبه يوم الأحد، في مواجهة مرتقبة تكتسب أهمية كبرى مع اقتراب الدوري الألماني من محطته الأخيرة. ويدخل دورتموند اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، ساعياً إلى تأمين وصافة الترتيب وضمان مقعد في «دوري أبطال أوروبا». ويعتمد «أسود فيستفاليا» على قوتهم الهجومية الضاربة التي سجلت 61 هدفاً، بقيادة الهداف الغيني سيرهو غيراسي صاحب الـ14 هدفاً، والظهير يوليان رييرسون الذي يعدّ أحد أفضل صناع اللعب في البطولة بـ12 تمريرة حاسمة. في المقابل، يحتل فرايبورغ المركز الـ7 برصيد 43 نقطة، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز آماله في حجز مقعد أوروبي، معولاً على مهاجمه إيغور ماتانوفيتش.

وحال نجاح دورتموند في الفوز على فرايبورغ، فسيضمن مقعداً في «دوري أبطال أوروبا» للموسم المقبل، بغض النظر عمّا إذا كانت هناك 4 أو 5 مقاعد للفرق الألمانية.

وديربي «الراين» بين ليفركوزن وكولن دائماً ما يكون مباراة بارزة، وهذه المرة قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان ليفركوزن سيحصل على مقعد في «دوري أبطال أوروبا»، بجانب إمكانية تحديد مصير المدرب كاسبر هيولماند مع ليفركوزن. ويحتل ليفركوزن المركز الـ6 برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الـ4، فيما يأتي كولن في المركز الـ12 برصيد 31 نقطة. على الجانب الآخر، قد تكون تطلعات القناص الإنجليزي هاري كين لتحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني قد انتهت، مع ميل المدرب البلجيكي فينسنت كومباني المتنامي إلى إراحته من أجل مباريات «دوري أبطال أوروبا» و«كأس ألمانيا»؛ مما منح الفرصة للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون للتألق بتسجيله أهدافاً في آخر مباراتين لبايرن في «البوندسليغا». وسجل كين 32 هدفاً في 30 مباراة، كما تألق الفرنسي لويس دياز بتسجيله 15 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان كومباني سيدفع بهما السبت حينما يخرج العملاق البافاري لملاقاة ماينز صاحب المركز الـ10.

ويدخل «البافاري» اللقاء منتشياً بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، وقد حسم اللقب بالفعل برصيد 79 نقطة، ممتلكاً أقوى خط هجوم برصيد 109 أهداف، وأفضل سجل خارج ملعبه بواقع 12 فوزاً و3 تعادلات. وفي المقابل، يحتل ماينز المركز الـ10 برصيد 34 نقطة، ويطمح مدربه أورس فيشر إلى تحسين السجل المتواضع للفريق على أرضه، حيث حقق 4 انتصارات فقط في 15 مباراة على ملعبه. ورغم صعوبة المهمة أمام دفاع بايرن الصلب، فإن ماينز يعلق آماله على مهاجمه كاسي بوس لاستغلال أي هفوات دفاعية. ويتفوق بايرن على ماينز بتحقيقه 3 انتصارات في آخر 5 مواجهات، لكن اللقاء الأخير انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويعيش مهاجم هوفنهايم فيسنيك أسلاني موسماً استثنائياً بتسجيله 9 أهداف وصناعته 8 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وقد يعزز تسجيله مزيداً من الأهداف على ملعب هامبورغ، السبت، من مساعي فريقه للوصول إلى «دوري أبطال أوروبا». ويحتل هوفنهايم المركز الـ5 برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الـ4 الذي يستضيف فيردر بريمن صاحب المركز الـ15 برصيد 31 نقطة، وبالتالي سيقاتل بريمن من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تقربه خطوة من النجاة من شبح الهبوط.

كما استعاد المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش مستواه في وقت حاسم لإنعاش آمال فولفسبورغ، مسجلاً في آخر مباراتين بينما يستعد الفريق المهدد بالهبوط لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ؛ السبت. ويعاني فولفسبورغ بشدة من شبح الهبوط باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الثالث من القاع، الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية بملحق الصعود والهبوط في «البوندسليغا»، وهو المركز الذي يحتله حالياً فريق سانت باولي الذي يخوض مواجهة حاسمة في صراع الهبوط على ملعب هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة. ويلتقي، السبت، أوغسبورغ، صاحب المركز الـ9 برصيد 36 نقطة، آينتراخت فرنكفورت صاحب المركز الـ8 برصيد 42 نقطة.