الرئيس المصري يجدد تكليف محافظ البنك المركزي لمدة عامhttps://aawsat.com/4492816-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85
الرئيس المصري يجدد تكليف محافظ البنك المركزي لمدة عام
(من اليمين) حسن عبد الله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT
TT
الرئيس المصري يجدد تكليف محافظ البنك المركزي لمدة عام
(من اليمين) حسن عبد الله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
نشرت الجريدة الرسمية في مصر قراراً أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بتجديد تكليف حسن عبد الله قائماً بأعمال محافظ «البنك المركزي»، لمدة عام اعتباراً من غدٍ الجمعة، وفقاً لوكالة «رويترز».
كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أصدر قراراً جمهورياً، في أغسطس (آب) 2022، بتعيين حسن عبد الله قائماً بأعمال محافظ «البنك المركزي».
وشغل حسن عبد الله منصب رئيس «الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية»، كما شغل سابقاً عدداً من المناصب؛ منها منصب الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس في «البنك العربي الأفريقي الدولي»، وكذلك منصب رئيس مجلس إدارة «اتحاد المصارف العربية والفرنسية» في هونغ كونغ.
وينظم الدستور المصري تعيين رؤساء الهيئات والأجهزة المختلفة؛ ومن بينها «المركزي»، وينص على أنهم يُعيَّنون لمدة 4 سنوات، بموجب قرار من رئيس البلاد، بعد موافقة «مجلس النواب».
أعلن البنك المركزي المصري، الأربعاء، انخفاض عجز الحساب الجاري بمعدل 45.2 في المائة إلى 3.2 مليار دولار خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2025-2026.
قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني لشؤون الرياضة، إن متصدر الدوري يضع تمديد عقد مدافعه الفرنسي دايوت أوباميكانو أولويةً عوضاً عن محاولة التعاقد مع الكرواتي الشاب لوكا فوسكوفيتش، المعار إلى هامبورغ.
وأضاف إيبرل في حديث مع الصحافيين قبل مواجهة فريقه مع هوفنهايم بالدوري الألماني: «في البداية سنحاول ترتيب الأمور في الانتقالات داخل الفريق، ومن ثم سيكون لدينا خط دفاع عالي الجودة».
وتابع إيبرل: «هذا لا يعني أن فوسكوفيتش ليس لاعباً جيداً، إنه في الـ18 من عمره، وقدم موسماً جيداً للغاية، كما أنه ينتمي إلى توتنهام، بايرن يمتلك مدافعين جيدين للغاية مثل جوناثان تاه وأوباميكانو وكيم مين جاي».
وأشار إيبرل إلى أن الكرواتي جوسيب ستانسيتش والياباني هيروكي إيتو يمكنهما أيضاً اللعب مدافعين مثلما يجيدون اللعب في مركز الظهير.
وقال إيبرل عن فوسكوفيتش، الدولي الكرواتي: «لا يمكننا التعاقد مع كل لاعب جيد حينما يظن الناس أنه بإمكانه الانضمام إلى بايرن ميونيخ».
وظل تجديد عقد أوباميكانو أمراً معلقاً لعدة أشهر، حيث ينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بنهاية الموسم الحالي، وكان يمكنه الرحيل مجاناً في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال إيبرل: «نحن قريبون من إنهاء الأمر ونتطلع إلى الإعلان عن الأمر في أقرب وقت».
3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزرhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5238276-3-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B1
البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر
البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)
عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر؛ إذ يحتوي نصف كوب مطبوخ منه على كمية هائلة تصل إلى 6500 ميكروغرام.
لكن الجزر ليس الخيار الوحيد للحصول على هذا المضاد القوي للأكسدة المرتبط بتحسين صحة المناعة والجلد والعين والدماغ.
فحسبما ذكر موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية، هناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تُساعدك على تنويع مصادر البيتا كاروتين، وبالتالي تحسين نظامك الغذائي بشكل عام، بألذ طريقة ممكنة.
فما هي هذه الأطعمة؟
البطاطا الحلوة
تتفوق البطاطا الحلوة على الجزر بمراحل من حيث محتوى البيتا كاروتين، حيث يحتوي الكوب المطبوخ منها على نحو 23 ألف ميكروغرام من البيتا كاروتين.
وعادةً ما تُؤكل البطاطا الحلوة مطبوخة (مشوية أو مهروسة أو في الحساء)، وهذا أمر جيد لأن الطهي يزيد من امتصاص البيتا كاروتين.
السبانخ
يحتوي كوب واحد مطبوخ من السبانخ على نحو 11 ألفاً و300 ميكروغرام من البيتا كاروتين.
ومحتوى البيتا كاروتين في السبانخ ليس سوى لمحة بسيطة عن مدى غنى هذا الخضار الورقي بالعناصر الغذائية، فالسبانخ غنية أيضاً بالألياف و«فيتامين ج» وحمض الفوليك والحديد ومضادات الأكسدة وغيرها.
وعندما يتعلق الأمر بمحتوى البيتا كاروتين، فإنك ستحصل على فائدة أكبر بكثير بتناول السبانخ المطبوخة بدلاً من النيئة، ليس فقط لأن الطهي يزيد من توافر البيتا كاروتين، بل أيضاً لأنك ستستهلك كمية أكبر من السبانخ بشكل عام بعد أن تتقلص خلال الطهي.
القرع الجوزي
يحتوي كوب واحد مطبوخ من القرع الجوزي على نحو 9400 ميكروغرام من البيتا كاروتين. ويُعدّ القرع الجوزي من الخضراوات البرتقالية التي تتفوق على الجزر في محتواها من البيتا كاروتين.
ويُمكن الاستمتاع بهذا الخضار الشتوي الشهي مطبوخاً دائماً، مما يزيد من التوافر الحيوي للبيتا كاروتين. وهو ممتاز مشوياً أو مهروساً، ويُمكن إضافته إلى اليخنات والمخبوزات والطواجن والمعكرونة وغيرها.
معارض أجنبية تقود للكشف عن آثار مصرية منهوبةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5238275-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%88%D8%A8%D8%A9
رأس التمثال المسترد من هولندا (وزارة السياحة والآثار)
كشفت واقعة استرداد مصر لتمثال رأس أثري من هولندا بعد تتبعه في أحد المعارض بمدينة ماسترخيت عن إمكانية أن تقود المعارض والمزادات الخارجية لاسترداد الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، وفق أكثر من واقعة ظهرت فيها تلك الآثار، وتمت استعادته بالطرق القانونية والجهود الدبلوماسية.
وتسلّمت السفارة المصرية في هولندا رأس تمثال حجري من عصر تحتمس الثالث قبل 3500 سنة، من حجر الجرانوديوريت، كان قد خرج من البلاد بطريقة غير شرعية، وتم رصده في أحد المعارض للفنون الجميلة، وتتبعه حتى استرداده.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن استرداد هذا الرأس يُجسّد ثمرة التعاون البنّاء بين مصر ومملكة هولندا، ويعكس التزاماً مشتركاً بتطبيق الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الأثرية، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.
مشدداً على حرص الدولة المصرية على استعادة آثارها التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، والعمل المستمر على صون التراث الحضاري المصري، والحفاظ على الهوية الثقافية للأمة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية وجميع الجهات المعنية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين.
من جانبه، أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إلى أن هذه الخطوة تمثل إضافة جديدة إلى سجل النجاحات المصرية في ملف استرداد الآثار، وتعكس التزام الدولة المصرية بحماية تراثها الحضاري، وصون هويتها الثقافية، بالتعاون مع المجتمع الدولي.
بينما أوضح مدير عام الإدارة العامة للآثار المستردة والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية بالمجلس الأعلى للآثار، شعبان عبد الجواد، أن القطعة الأثرية، وفقاً للمعاينة الأولية، يُرجّح أنها تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديداً فترة حكم الملك تحتمس الثالث، وأنها كانت قد خرجت من البلاد بطريقة غير مشروعة، قبل أن يتم رصدها في أثناء عرضها في معرض الفنون الجميلة (TEFAF) بمدينة ماسترخيت الهولندية عام 2022، حيث قامت السلطات الهولندية بضبطها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
التمثال المسترد من هولندا من عصر تحتمس الثالث (وزارة السياحة والآثار)
ووضعت منظمة اليونيسكو اتفاقية بشأن حظر ومنع الاستيراد والتصدير والنقل غير المشروع للممتلكات الثقافية عام 1970، واعتمدتها مصر في 5 أبريل (نيسان) 1973، بينما انضمت هولندا للاتفاقية في 2009، ويتعاون البلدان بصفتهما طرفين في الاتفاقية، لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في إطار قانوني دولي منظم.
ويرى خبير الآثار المصري، الدكتور حسين عبد البصير، أن استرداد رأس تمثال أثري نادر بعد رصده في أحد المعارض الأوروبية، كما حدث في ماسترخيت بهولندا، يؤكد حقيقة باتت واضحة اليوم وهي أن «المعارض والمزادات الأجنبية أصبحت أحد أهم مفاتيح كشف الآثار المصرية المنهوبة، حتى إن لم يكن ذلك هدفها المعلن».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الواقعة ليست استثناءً، بل امتداد لسلسلة من الحالات التي أثبتت أن خروج القطع الأثرية إلى العلن - عبر كتالوجات البيع والمعارض الدولية - يتيح للخبراء المصريين توثيقها علمياً، ومقارنتها بالسجلات والأرشيفات، ثم التحرك القانوني والدبلوماسي لاستعادتها. وهنا يتحول العرض التجاري إلى دليل إدانة، لا إلى سند ملكية».
ولفت إلى أن نجاح مصر في استعادة هذه القطعة وغيرها يعكس تطوراً ملحوظاً في كفاءة الرصد والمتابعة العلمية، والتعاون بين الآثاريين والجهات القانونية، استخدام القوانين والاتفاقيات الدولية بشكل فعّال. وقال: «هذه الجهود ترسل رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن مصر لا تنسى آثارها، ولا تتنازل عن حقها في تاريخها، مهما طال الزمن أو تغيّرت الأماكن».
وكانت أكثر من واقعة لمعارض ومزادات خارجية كشفت عن وجود آثار مصرية مهربة لها من بينها واقعة تصوير النجمة الأميركية كيم كارداشيان أمام تابوت أثري بمتحف المتروبوليتان بنيويورك عام 2018، وهي الصورة التي أدت إلى اكتشاف بيع التابوت الذهبي للكاهن نجم عنخ إلى المتحف الأميركي من قبل لصوص مقابل 4 ملايين دولار باستخدام وثائق مزورة.
جانب من آثار مستردة من فرنسا سابقاً (وزارة السياحة والآثار)
ووفق المتخصّصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الدكتورة دينا سليمان، فإن استرداد رأس تمثال أثري نادر من هولندا واقعة تعكس تنامي الوعي المؤسسي بأهمية المتابعة الدقيقة لحركة القطع الأثرية خارج حدودها الجغرافية، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الأمر «يكشف الدور الذي يمكن أن تؤديه المعارض الأجنبية بوصفها فضاءات ثقافية مفتوحة في إتاحة الفرصة لمراجعة مصادر القطع المعروضة والتحقق من مسارات انتقالها التاريخية».
ومن منظور أكاديمي، تلفت إلى أن «تكرار عمليات الاسترداد خلال السنوات الأخيرة يشير إلى تحوّل نوعي في إدارة ملف التراث الثقافي، قائم على التوثيق العلمي والتعاون الدولي وتفعيل الاتفاقيات المنظمة لحماية الممتلكات الثقافية».
ومن الوقائع الأحدث لاكتشاف آثار مصرية مهربة في المعارض الفنية والمزادات، ما تم إعلانه العام الماضي عن دار مزادات «أبوللو» في لندن عن عرض 185 قطعة أثرية مصرية للبيع، وبعد هذا الإعلان كشفت مصادر بوزارة السياحة لوسائل إعلام محلية أن إدارة الآثار المستردة بالوزارة تتابع بشكل دوري المزادات التي تقام بجميع دول العالم، وتعلن عن عرض قطع أثرية مصرية للبيع، وتسعى الوزارة لاستردادها بالطرق القانونية ومخاطبة الجهات المسؤولة.
واستردت مصر أكثر من 30 ألف قطعة أثرية في الفترة من 2014 حتى 2024، بمتابعة مستمرة لكل المزادات العلنية والمعارض الفنية وكل ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر وكالات الأنباء الدولية عن الآثار المصرية التي يتم تداولها في الخارج، من بينها استرداد 20 قطعة أثرية من أستراليا، كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة هناك.