أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير المنطقة الشرقية يكرّم بنك الرياض لدوره في دعم مسيرة جمعية «إطعام»

* كرم الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، بنك الرياض، لدعمه المميز لجمعية «إطعام»، ودوره الفاعل في رعاية أعمال الجمعية، ومساندتها على تحقيق أهدافها الرامية لحفظ نعمة الطعام على مدى السنوات الثلاث الماضية.
جاء ذلك خلال رعايته للحفل السنوي لجمعية إطعام، والذي نظّمته الجمعية لتكريم شركائها والمؤسسين والجهات الداعمة لمسيرة أعمالها بمناسبة مرور 3 سنوات على انطلاقتها، وذلك مساء يوم الأحد الماضي بالدمام، حيث قام راعي الحفل بتسليم الدرع التكريمية لنائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض محمد عبد العزيز الربيعة.
وثمّن الربيعة تكريم أمير المنطقة الشرقية لبنك الرياض بهذه المناسبة، ورعايته الكريمة للفعالية، والتي تعكس ما تحظى به الجمعية ودورها البنّاء من مساندة ودعم منه، موجها تهنئته كذلك للجمعية بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها، ومتمنيا لها مزيدا من الاستمرارية في مسيرتها والاستدامة لمشاريعها.
وأكد الربيعة على اعتزاز بنك الرياض بدوره كشريك لجمعية «إطعام» وحرصه على تعزيز هذه الشراكة وتقديم ما يلزم من دعم لإثراء تجربة الجمعية ودورها التنموي والاجتماعي الريادي، انطلاقا من التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدائم لتوثيق شراكته المجتمعية مع المؤسسات والجمعيات الخيرية لتقديم نماذج ناجحة في العمل الاجتماعي الفاعل والمؤثر.
ويأتي هذا التكريم لبنك الرياض بالنظر إلى الإسهامات التي قدّمها البنك للجمعية منذ انطلاقة نشاطها الخيري، حيث يعد البنك من أبرز الشركاء الاستراتيجيين للجمعية نتيجة تبنيه لسلسلة من المبادرات التي كان لها أثرها البالغ في إنجاح مسيرة الجمعية والدفع بخطواتها نحو الأمام لتحقيق تطلعاتها في ترسيخ ثقافة حفظ النعمة.

«الأهلي» و«بوبا» يُطلقان برنامجًا لتقسيط التأمين الصحي العائلي لمنسوبي القطاع الحكومي

في إطار تضافر الجهود بين شركات القطاع الخاص بهدف دعم المجتمع وتحقيق احتياجاته، أطلق البنك الأهلي بالشراكة مع شركة «بوبا» العربية للتأمين التعاوني برنامجا تمويليا لتقسيط التأمين الصحي لمنسوبي القطاع الحكومي من مدنيين وعسكريين في جميع أنحاء المملكة بمعدل ربح سنوي 0 في المائة، جاء ذلك إثر توقيع البنك اتفاقية شراكة تُعد الأولى من نوعها في قطاع التأمين الصحي بالمملكة مع «بوبا»، حيث يقوم البنك بموجب هذه الشراكة بتوفير قيمة بوليصة التأمين الصحي العائلي على أقساط ميسّرة لمدة 12 شهرًا.
وقد وقع الاتفاقية كل من حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي وطل ناظر الرئيس التنفيذي لشركة «بوبا» العربية للتأمين التعاوني وذلك خلال حفل أقيم مؤخرًا في مقر الإدارة العامة للبنك الأهلي في جدة.
من جهته، أوضح حامد فايز، أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن جهود البنك المستمرة لتقديم أفضل الخدمات، مؤكدًا سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.
ووفقًا للاتفاقية ستقوم شركة «بوبا» العربية لخبرتها كأكبر شركة في مجال التأمين والرعاية الصحية في المملكة بتقديم خدمات تأمينية متخصصة ومصمّمة لعملاء البنك الأهلي عامة والعملاء المشتركين في «برنامج البنك الأهلي لتقسيط التأمين الصحي العائلي لمنسوبي القطاع العام» بأسعار ومميزات وتسهيلات تنافسية خاصة بالبرنامج.

Sprout by HP تتوفر الآن في السعودية حصريًا لدى مكتبات جرير

* احتفلت شركة إتش بي العالمية اليوم بتدشين جهاز جديد بتقنية جديدة (سبراوت)، حيث اختيرت السعودية لإطلاق الجهاز في الشرق الأوسط، بعد أن أطلق في وقت سابق من العام الحالي في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا.
ووسط حضور مجموعة كبيرة من رجال الأعمال ومديري الشركات والإعلاميين والمهتمين، شهد برج الفيصلية في العاصمة الرياض انطلاق الحفل الذي نظمته الشركة مساءً بفقرة متميزة لنجم الراب السعودي قصي، وفرقة ضاد السعودية للفن الغرافيتي، حيث قدموا عروضا خاصة بتجربتهم لكيفية استخدامهم واستفادتهم من الجهاز الجديد الذي يخدم أعمالهم.
وتمثل المنصة الحاسوبية الفريدة Sprout by HP تعريفًا جديدًا لتجربة المستخدم وتضع أساسًا لتقنيات المستقبل.
وتعتبر Sprout by HP أول منتج يتوفر ضمن منظومة الواقع الممتزج Blended Reality من إتش بي، والتي صممت لتقليل الحواجز بين العالمين المادي والرقمي، وتمكن المستخدمين من إيجاد تصور جديد لما يمكنهم ابتكاره وكيفية ذلك.
ويجمع جهاز سبراوت من إتش بي بين قوة الحواسيب المكتبية المتطورة والتجربة الطبيعية الغامرة لواجهة المستخدم، لتخلق بذلك تجربة حوسبة جديدة ومبتكرة بالكامل.
ومن خلال الدمج بين الماسحة الضوئية وتقنيات الاستشعار العميقة والكاميرا عالية الدقة، إلى جانب جهاز العرض الضوئي في جهاز واحد، تسمح Sprout by HP للمستخدمين بالتعامل مع الأجسام المادية ودمجها في مكان عمل رقمي واحد. يتوفر Sprout by HP الآن في السعودية لدى مكتبات جرير

«سيتي ماكس» تغيّر علامتها التجارية لمتاجرها في السعودية إلى «ماكس»

* أعلنت «ماكس»، أضخم علامة تجارية والأسرع نموًا في مجال الأزياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند، عن تغيير اسم العلامة التجارية لمتاجر «سيتي ماكس» في المملكة العربية السعودية لتصبح تحت مسمى «ماكس». وتأتي هذه الخطوة منسجمة مع توحيد العلامة التجارية العالمية لـ«ماكس».
وتطورت «ماكس» لتصبح إحدى العلامات التجارية الرائدة ضمن فئتها في قيمة الأعمال، وتسهم بشكل كبير في نمو وتطوير سوق التجزئة في المملكة. وكانت «ماكس» قد افتتحت أول متجر لها في حي الروضة في الرياض في عام 2004، وعلى مدى العقد الماضي ازداد انتشارها بشكل مطرد في جميع أنحاء البلاد. وفي الوقت الحالي، يوجد لدى «ماكس» أكثر من 110 متاجر تمتد بمساحة 2.7 مليون قدم مربع في 40 مدينة في المملكة العربية السعودية.
وتعد «ماكس» واحدة من أكبر وأكثر العلامات التجارية انتشارًا في قطاع التجزئة في المملكة، حيث أطلقت مؤخرًا متجرها الـ110 في «الواحة مول» بمدينة الخرج. وتخطط «ماكس» إلى استمرار توسعها وزيادة عدد متاجرها في المملكة على مدى العامين المقبلين، من خلال الدخول إلى 5 مناطق جديدة وافتتاح 50 (خمسين) متجرًا خلال السنوات الثلاث المقبلة.

انطلاق اختبارات القبول للدفعة السادسة من برنامج طيران ناس «طياري المستقبل»

> بحضور بندر المهنا، الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة، والكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات الجوية بطيران ناس، انطلقت اختبارات القبول للدفعة السادسة من برنامج طياري المستقبل يوم الثلاثاء الماضي بفندق مكارم الرياض، حيث بلغ عدد المتقدمين للانضمام إلى البرنامج 80 مرشحًا. ويهدف برنامج «طياري المستقبل» الذي ينفذه طيران ناس إلى تخريج طيارين سعوديين على درجة عالية من الكفاءة، حيث يمتد البرنامج لنحو 10 سنوات للمساهمة في تحقيق نسبة السعودة الكاملة على مستوى الطيارين ومساعديهم في الشركة.
وعبر بندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة، عن سعادته بانطلاق البرنامج إذ قال: «(طياري المستقبل) هو برنامج استراتيجي نسعى من خلاله لبناء فريق وطني بمؤهلات مهنية عالية، وقد احتفلنا أخيرًا بتخريج الدفعة الثانية من خريجي البرنامج وتقديم كوكبة جديدة ضمت أكثر من خمسين خريجًا بين طيار ومساعد طيار ومُرحل جوي من شباب المملكة، للعمل في مجال قطاع الطيران، كما أن (ناس) القابضة حريصة على إتاحة فرص تدريب وتوظيف مميزة للشباب السعودي الطموح، حيث تمكنت من خلال هذا البرنامج من تحقيق أهدافها للسعودة بما يتفق مع رؤيتها، والتزاما بتوجه المملكة نحو سعودة الوظائف». وأشار المهنا لثقة مجموعة «ناس» القابضة بقدرات وكفاءات الكوادر السعودية، مؤكدًا استمرار مبادرات «ناس» القابضة والتزامها بتدريبهم وتوظيفهم، وأن المجموعة ستتيح للموهوبين منهم الفرص التي تمكنهم من تحقيق النجاح بطيران «ناس».

قيادات سعودية جديدة في «بي إيه إي سيستمز السعودية»

* أعلنت شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» عن تعيين كل من عبد اللطيف آل الشيخ نائبا للرئيس للشؤون الاستراتيجية وتطوير الأعمال وعضوا في مجلس الإدارة، وخالد الدغيم نائبا للرئيس للشؤون الهندسية وعضوا في مجلس الإدارة، ومنذر محمود طيب مديرا عاما للاتصال المؤسسي في السعودية وعضوا في مجلس الإدارة؛ وسيكون منذر مسؤولا عن أعمال الإدارة والإشراف على تطور وتقدم استراتيجية الاتصال في السعودية، ومن ضمن ذلك شركاء «بي إيه إي سيستمز» في المملكة، وكذلك بي إيه إي سيستمز العربية للخدمات الأرضية»، وذلك بهدف حماية وتعزيز سمعة الشركة بالسعودية. وتأتي هذه التعيينات تأكيدا لثقة الشركة في الكوادر السعودية، وتحقيقا لأحد أهم أهدافها الاستراتيجية وهو الاستثمار في القوى البشرية المحلية.
وقد عبر القادة الذين تم تعيينهم عن جزيل شكرهم على هذه الثقة، مؤكدين أنها حافز كبير لتقديم الدعم لأعمال هذه الشركة العالمية والمتخصصة في مجالات الدفاع والأمن والمعلومات، كما أنها نقلة جديدة تثبت المستوى الذي وصل إليه الشباب السعوديون في دعم مختلف الأعمال، وأن لديهم المنافسة القوية على المناصب العليا عالميا.
الجدير بالذكر أن شركة «بي إيه إي سيستمز» تتميز بمستويات مرتفعة من السعودة في جميع قطاعاتها، بل تجاوزت ذلك لتشمل شركاءها في المملكة. كما تمتلك حاليا قدرات سعودية عالية التأهيل، منهم من يتقلد مناصب إدارية عليا، ومنهم من يتم إعداده ليصل إلى مناصب قيادية في الشركة، حيث يتوقع أن يشكل السعوديون فريق الإدارة في المستقبل، ليس على مستوى المملكة العربية السعودية فحسب، بل على مستوى العالم العربي، حيث ستكون المملكة هي مركز الريادة والتميز للشركة في العالم العربي.

«السعودي الفرنسي كابيتال» أكملت بنجاح إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لصالح شركة «عبد الله العثيم للاستثمار والتطوير العقاري»

* أعلنت «السعودي الفرنسي كابيتال» أنها أكملت بنجاح إصدار صكوك لمدة خمس سنوات بقيمة مليار ريال سعودي لشركة «عبد الله العثيم للاستثمار والتطوير العقاري – أوريدكو»، حيث تم إصدار الصكوك (إصدار أولي مضمون) من قبل شركة «أوريدكو للصكوك المحدودة» من خلال طرح خاص في السعودية. هذا وقد حظيت الصكوك باهتمام كبار المستثمرين في المملكة مع طلب كبير من قبل صناديق الاستثمار المملوكة للحكومة والبنوك ومديري الأصول والشركات وشركات التأمين إذ تم تسعير الصكوك بنسبة 1.7 في المائة أعلى من معدل الاقتراض بين البنوك السعودية «سايبور» بفترة توزيع دوري نصف سنوي، مما ساعد أوريدكو في تحقيق هدفها المتمثل في تنويع مصادر التمويل وتوسيع محفظة الالتزامات، كما سيتم استخدام مبلغ التمويل لتلبية احتياجات الاستثمار الرأسمالي ولأغراض الأعمال العامة لدى الشركة.
وقد عينت الشركة كلاً من شركة «جي آي بي كابيتال» وشركة «السعودي الفرنسي كابيتال» وشركة «الأهلي كابيتال» مستشارين ماليين ومديرين للإصدار واستقبال العروض.
هذا وتعمل شركة «أوريدكو» من خلال شركاتها التابعة في تطوير وتشغيل الأسواق المركزية (المولات) في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى مرافق الترفيه والتسلية في الإمارات ومصر وبعض الأسواق المجاورة، كما تمتلك الشركة وتشغل عددا من المطاعم ومحلات العصائر في بعض من أسواقها.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.