بطولة إسبانيا: برشلونة يتطلع للدفاع عن اللقب وينتظر منافسة قوية من قطبي العاصمة

برشلونة استعاد بعض قدراته الهجومية بعد ضم ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
برشلونة استعاد بعض قدراته الهجومية بعد ضم ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: برشلونة يتطلع للدفاع عن اللقب وينتظر منافسة قوية من قطبي العاصمة

برشلونة استعاد بعض قدراته الهجومية بعد ضم ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
برشلونة استعاد بعض قدراته الهجومية بعد ضم ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

وسط توقعات كبيرة بانحصار المنافسة على اللقب مجددا بين برشلونة وريال مدريد، تنطلق الجمعة فعاليات الموسم الجديد 2023 / 2024 للدوري الإسباني لكرة القدم، حيث يسعى برشلونة للدفاع عن اللقب، الذي أحرزه في الموسم الماضي لكنه ينتظر منافسة شرسة من ريال مدريد مع عدم استبعاد قدرة أتلتيكو مدريد على الدخول في دائرة المنافسة هذا الموسم.

وتوج برشلونة باللقب الموسم الماضي على عكس كثير من التوقعات التي سبقت الموسم، في ظل فوز ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم 2021 / 2022، والتوقعات بأن يواصل أصحاب الرداء الأبيض هيمنتهم على الساحتين الإسبانية والأوروبية لعدة سنوات. وكان اللقب في الموسم الماضي هو الأول لبرشلونة بعد ثلاثة مواسم سيطر فيها قطبا العاصمة الإسبانية ريال وأتلتيكو مدريد على لقب البطولة. والآن يتطلع قطبا العاصمة، خاصة الريال، إلى منافسة الفريق الكتالوني بقوة على اللقب.

وعلى عكس ما كان عليه الحال في مواسم عدة سابقة توج فيه برشلونة باللقب، لم يكن اعتماد الفريق الكاتالوني على الأداء الهجومي بشكل هائل، وإنما يدين الفريق بشكل كبير في فوزه بلقب الموسم الماضي على قوة الأداء الدفاعي وتألق حارس المرمى الألماني مارك أندري تير شتيغن. واهتزت شباك الفريق 20 مرة فقط في 38 مباراة بالدوري الإسباني الموسم الماضي؛ ليحقق بهذا رقما قياسيا كأقل عدد من الأهداف تهتز بها شباك الفريق في موسم واحد به 38 مرحلة.

كما استعاد الفريق بعض قدراته الهجومية في الموسم الماضي، بعدما فقد جزءا كبيرا منها منذ رحيل نجمه الشهير الأرجنتيني ليونيل ميسي في صيف 2021 إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. واعتمد برشلونة بشكل كبير في أدائه الهجومي بالموسم الماضي على نجمه الجديد البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي انتقل للفريق في الصيف الماضي بعد تاريخ حافل مع بايرن ميونخ الألماني.

وحسم برشلونة لقب الدوري في الموسم الماضي بفارق عشر نقاط أمام الريال و11 نقطة أمام أتلتيكو، ولكنه يتوقع هذا الموسم منافسة أقوى من قطبي العاصمة، علما بأن الفرق الثلاثة احتكرت لقب الدوري الإسباني على مدار المواسم الـ19 الماضية، وكان آخر فريق بخلاف هذا الثلاثي توج بلقب المسابقة هو فالنسيا في موسم 2003 / 2004. والأكثر من هذا أن الفرق الثلاثة احتكرت المراكز الثلاثة الأولى في جدول الدوري الإسباني منذ موسم 2012 / 2013.

وعندما يخوض برشلونة والريال فعاليات الموسم الجديد، ستشهد صفوف كل منهما تغييرات ملحوظة عن الموسم الماضي. وعلى سبيل المثال، سيفتقد برشلونة عددا من الوجوه التي لعبت دورا كبيرا في تفوقه لعدة مواسم سابقة، حيث رحل سيرخيو بوسكيتس وجوردي ألبا عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الماضي، وكان زميلهما جيرارد بيكيه أعلن في أواخر العام الماضي اعتزاله اللعب. وتعاقد النادي الكاتالوني مع أكثر من لاعب في فترة الانتقالات الحالية هذا الصيف، وكان في مقدمتهم الألماني إلكاي غوندوغان في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي.

وفي المقابل، رحل المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة عن صفوف الريال هذا الصيف إلى الدوري السعودي بعد سنوات طويلة من السطوع في صفوف الريال، ولكن النادي الملكي تعاقد مع لاعب خط الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي يعد أحد أبرز النجوم الواعدة في ملاعب الساحرة المستديرة حاليا. كما يملك الفريقان مجموعة متميزة من اللاعبين، الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في المواسم الأخيرة؛ مثل جافي وبيدري وأنسو فاتي وفرنكي دي يونغ في برشلونة وفينيسيوس جونيور في الريال.

ولا تخلو صفوف أتلتيكو من النجوم البارزين، الذين يمكنهم قيادة الفريق للمنافسة القوية، ويأتي في مقدمتهم المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، أحد أبرز نجوم الدوري الإسباني في الموسم الماضي، حيث سجل لفريقه 15 هدفا وصنع 16 هدفا لزملائه في الدوري الإسباني. وإلى جانب الفرق الثلاثة المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، ستكون هناك عدة فرق مرشحة للمنافسة على المراكز التالية؛ مثل ريال سوسييداد وفياريال وريال بيتيس وإشبيلية إضافة لرغبة فالنسيا في العودة بقوة لدائرة المنافسة على المراكز الأولى.

ويستهل برشلونة رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة في ضيافة خيتافي الأحد، بينما يبدأ الريال مسيرته في المسابقة هذا الموسم بمواجهة مضيفه أتلتيك بلباو السبت، ويختتم أتلتيكو مدريد فعاليات المرحلة الأولى الاثنين بمواجهة غرناطة العائد لدوري الدرجة الأولى. ويفتتح ألميريا فعاليات المرحلة الأولى بمواجهة رايو فاليكانو الجمعة، وتليها مباراة إشبيلية مع فالنسيا، التي تعد أبرز مباريات هذه الجولة.


مقالات ذات صلة

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

رياضة عالمية كلوب (أ.ف.ب)

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

أشارت تقارير صحفية إلى أن برشلونة سيدرس بيع رافينيا، هذا الصيف، إذا كان اللاعب البرازيلي مستعداً لمغادرة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.