من أبرز القادمين للدوري السعودي للمحترفين؟

تعاقدات برزت في الأندية السعودية (إكس)
تعاقدات برزت في الأندية السعودية (إكس)
TT

من أبرز القادمين للدوري السعودي للمحترفين؟

تعاقدات برزت في الأندية السعودية (إكس)
تعاقدات برزت في الأندية السعودية (إكس)

تعاقدت أندية سعودية عدّة مع لاعبين ومدربين بارزين من صفوة الأندية الأوروبية لكرة القدم بصفقات مغرية، بعد أشهر قليلة من وصول البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى نادي النصر في صفقة مدوية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تواصِل أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، التي استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على 75 في المائة من أصولها، التفاوض مع عدد من لاعبي الصف الأوّل في العالم؛ ما ينذر بمنافسة قوية وغير مسبوقة في الدوري الذي ينطلق الجمعة.

وفي ما يأتي أبرز انتدابات الأندية السعودية خلال النافذة الصيفية الحالية:

بنزيمة كان ثاني أفضل هداف في تاريخ ريال مدريد الإسباني (نادي الاتحاد)

بنزيمة وكانتي في الاتحاد: انضم المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة (35 عاماً) ثاني أفضل هداف في تاريخ ريال مدريد الإسباني (354 هدفاً)، بطل دوري أبطال أوروبا خمس مرات وأفضل لاعب في العالم لعام 2022، للاتحاد السعودي في صفقة انتقال حر لمدة ثلاث سنوات وراتب ضخم.

لاعب الوسط الدفاعي الفرنسي نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

وتعاقد الاتحاد مع لاعب الوسط الدفاعي الفرنسي نغولو كانتي (32 عاماً و53 مباراة دولية) قادماً من تشيلسي الإنجليزي، في صفقة انتقال حرّ لثلاث سنوات. بطل العالم 2018 مع فرنسا، بطل إنجلترا 2016 مع ليستر سيتي و2017 مع تشيلسي وأوروبا مع الأخير في 2021. معروف بطاقته الهائلة، تعرّض لسلسلة من الإصابات أبعدته ستة أشهر عن الملاعب في الموسم الماضي. قد يصل راتبه بحسب تقارير إلى 100 مليون يورو في العام.

اما لاعب الوسط البرازيلي فابينيو (29 عاماً)، فقُدرت صفقته بـ47 مليون يورو حتى 2026، قادماً من ليفربول الإنجليزي المتوّج معه بدوري أبطال أوروبا وبطولة إنجلترا.

الجناح البرتغالي جواو فيليبي «جوتا» (24 عاماً و18 مباراة دولية) من سلتيك الأسكوتلندي المتوّج معه بطلاً للدوري في آخر موسمين، لمدة ثلاث سنوات. تدرّج في صفوف بنفيكا وتوّج معه بطلاً للدوري عام 2019.

ماني وبروزوفيتش يلحقان برونالدو في النصر: انضم المهاجم السنغالي ساديو ماني (31 عاماً و37 هدفاً في 97 مباراة دولية)، لصفوف فريق النصر قادماً من بايرن ميونيخ بطل ألمانيا حتى 2027 بصفقة مقدّرة بثلاثين مليون يورو وراتب أربعين مليون يورو زائد 10 ملايين مكافآت. بطل أوروبا 2019 وإنجلترا 2020 مع ليفربول، حيث شكّل ثلاثياً فتاكاً مع المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، وأفريقيا 2021 مع منتخب بلاده. أفضل لاعب في أفريقيا في 2019 و2022.

وكذلك، انضم لاعب الوسط الدفاعي الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش (30 عاماً و87 مباراة دولية)، وصيف بطل أوروبا مع إنتر الإيطالي 2023 ووصيف بطل العالم 2018 مع منتخب بلاده، بصفقة مقدّرة بـ21 مليون يورو حتى 2026.

وأيضاً لاعب الوسط العاجي سيكو فوفانا (28 عاماً) أحد أبرز لاعبي لنس وصيف الدوري الفرنسي، بصفقة مقدّرة بـ25 مليون يورو.

وعزّز النصر صفوفه بالظهير الأيسر البرازيلي أليكس تيليس (30 عاماً) قادماً من مانشستر يونايتد الإنجليزي بعدما أمضى الموسم الماضي معاراً إلى إشبيلية الإسباني بطل «يوروبا ليغ»، بصفقة مقدّرة بـ4.5 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت حتى 2025.

وسيشرف على الفريق فنياً المدرّب البرتغالي لويس كاسترو (61 عاماً) من بوتافوغو البرازيلي.

سافيتش من نجوم العشرينات لدى الهلال (نادي الهلال)

نجوم «العشرينيات» مع الهلال: عزز نادي الهلال حضوره في الصيف من خلال تعاقد مع لاعب الوسط الصربي سيرغي ميلينكوفيتش - سافيتش (28 عاماً و43 مباراة دولية) القادم من لاتسيو الإيطالي، في صفقة حتى 2026 مقدّرة بأربعين مليون يورو (44 مليون دولار)، حيث يُعدّ من أفضل لاعبي الوسط في الدوري الإيطالي خلال العقد الأخير.

وضم كبير أندية آسيا، لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيز (26 عاماً و41 مباراة دولية) أبرز نجوم ولفرهامبتون بصفقة قياسية من النادي الإنجليزي مقدّرة بستين مليون دولار، حيث يعدّ ركيزة «الذئاب» ومعشوق جماهيره منذ انتقاله عام 2017 من بورتو.

واستعان النادي الأزرق بالجناح البرازيلي مالكوم (26 عاماً) القادم من زينيت الروسي بصفقة مقدّرة بستين مليون يورو، علماً أنه كان مع بطل إسبانيا برشلونة 2019 وحامل ذهبية أولمبياد طوكيو.

وقوّى صفوفه بقلب الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي (32 عاماً و71 مباراة دولية) القادم من تشيلسي الإنجليزي، في صفقة مقدّرة بـ23 مليون يورو. أفضل مدافع في الدوري الإيطالي مع نابولي في 2019، وبطل أفريقيا 2021 مع بلاده.

كما عاد إلى تدريب الأزرق، المدرب البرتغالي خورخي خيسوس (69 عاماً) قادماً من فناربخشه التركي. حيث سيخوض فترته الثانية مع الهلال بعد 2018. بطل الدوري البرتغالي ثلاث مرت مع بنفيكا ووصيف «يوروبا ليغ» مرتين.

رياض محرز بطل الثلاثية في مانشستر سيتي (نادي الأهلي)

محرز وفيرمينو ومندي في الأهلي: لفت النادي الأهلي العائد من دوري الدرجة الأولى الأنظار بصفقة كبرى حينما تعاقد مع الجناح الجزائري رياض محرز (32 عاماً و83 مباراة دولية) وتتميز مسيرته كونه بطل ثلاثية رائعة مع مانشستر سيتي الإنجليزي في 2023، حيث أمضى خمسة مواسم أحرز خلالها 11 لقباً، بينها أربعة في الدوري، وذلك بصفقة مقدّرة بـ30 مليون جنيه (38.6 مليون دولار) حتى 2027. وساهم بصعود ليستر إلى دوري النخبة الإنجليزي في 2014 وأحرز معه اللقب في 2016. بطل أفريقيا 2019 مع بلاده وأفضل لاعب في القارة في 2016.

وأضاف الأهلي إلى صفوفه المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو (31 عاماً و55 مباراة دولية) القادم من ليفربول الإنجليزي، في صفقة انتقال حر لثلاث سنوات. سجّل 111 هدفاً في ثمانية مواسم مع ليفربول أحرز خلالها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي. بطل «كوبا أميركا» مع البرازيل في 2019.

وتعاقد مع الحارس السنغالي إدوار مندي (31 عاماً) من تشيلسي الإنجليزي، في صفقة مقدّرة بـ22 مليون دولار زائد راتب 15 مليون دولار مع المكافآت. بطل أوروبا مع تشيلسي في 2021 عندما اختاره الاتحاد الدولي أفضل حارس في العالم.

وانضم إليه أيضاً الجناح الفرنسي آلان سان - ماكسيمان (26 عاماً) من نيوكاسل الإنجليزي لمدة ثلاث سنوات.

وكان الأهلي آخر الأندية التي تعاقدت مع مدرب من خلال المدرّب الألماني ماتياس يسله (35 عاماً) القادم من ريد بول سالزبورغ النمساوي المتوّج معه بلقب الدوري في آخر سنتين.

هندرسون وجيرارد في الاتفاق: بدا فريق الاتفاق الحاضر في منطقة الشرقية السعودية مميزاً بصفقاته الصيفية التي بدأت بلاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون (33 عاماً و77 مباراة دولية)، حيث فاز بجميع الألقاب الممكنة مع ليفربول على مدى 12 عاماً. لعب سابقاً في ليفربول إلى جانب مدربه الحالي ستيفن جيرارد و سيحصل على 915 ألف دولار أسبوعياً، بحسب تقارير صحافية.

وضم الاتفاق إلى صفوفه المهاجم الفرنسي موسى ديمبيليه (27 عاماً) المنتهي عقده مع ليون و المدافع الأسكوتلندي جاك هندري (28 عاماً و22 مباراة دولية) من كلوب بروغ البلجيكي.


مقالات ذات صلة

برئاسة الفيصل… «الاتحاد العربي» يعتمد برنامج مسابقاته الجديد

رياضة عربية جانب من اجتماع الاتحاد العربي بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

برئاسة الفيصل… «الاتحاد العربي» يعتمد برنامج مسابقاته الجديد

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد العربي لكرة القدم برنامج مسابقات الموسم الرياضي 2026-2027، الذي يتضمن بطولات للمنتخبات، والأندية، إلى جانب تشكيل اللجان المعاونة للدورة

حامد القرني (جدة )
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الدكتور رجاء الله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم (الاتحاد العربي)

رجاء الله السلمي لـ«الشرق الأوسط»: بطولة الأندية العربية ستعود الصيف المقبل

كشف الدكتور رجاء الله السلمي، الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم، عن العمل على إقامة بطولة الأندية العربية خلال الصيف المقبل.

حامد القرني (جدة )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

لياو يرتدي قميص رونالدو رقم 7 أمام الدنمارك

لن يبقى القميص رقم 7 للمنتخب البرتغالي دون صاحب في مواجهة الدنمارك، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة سعودية السعودية حققت أول ذهبية في ناغويا (فريق السعودية)

الفروسية تمنح السعودية أول ذهبية… والإلكترونية والجوجيتسو تضيفان 4 برونزيات

رفع فريق السعودية رصيده إلى 12 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026».

علي القطان (ناغويا)

«دوري المقاتلين»: ندا والصعيدي لحسم صراع الأفضلية... ونزال مرتقب بين فاطمة العماري والجزائرية لونيس

جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)
TT

«دوري المقاتلين»: ندا والصعيدي لحسم صراع الأفضلية... ونزال مرتقب بين فاطمة العماري والجزائرية لونيس

جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)

بعد نحو 10 أعوام من انتظار المواجهة والحديث عن الأفضل بينهما، يتأهب السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي لحسم التحدي داخل القفص، حين يلتقيان الجمعة في النزال الرئيسي لأمسية نصف نهائي دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «PFL MENA»، التي يحتضنها بوليفارد سيتي في العاصمة السعودية الرياض.

وبينما تحمل مواجهة ندا والصعيدي قصة تنافس قديمة، برزت مواجهة السعودية فاطمة العماري والجزائرية آية لونيس بتحد من نوع آخر، بعدما فضلت العماري تأجيل الرد إلى النزال، فيما قالت لونيس لـ«الشرق الأوسط» إنها شعرت بأن منافستها كانت «خائفة بعض الشيء» خلال المواجهة المباشرة التي سبقت اللقاء.

وأكد المقاتلون جاهزيتهم خلال المؤتمر الصحافي والميزان الاحتفالي اللذين أقيما الخميس، وسط ترقب للنزالات الحاسمة المؤهلة إلى النهائي، إلى جانب مواجهات استعراضية تمنح المشاركين فرصة لإثبات قدراتهم أمام الجمهور السعودي.

تُقام النزالات في بوليفارد سيتي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

وتصدر ندا والصعيدي المشهد بقصة مواجهتهما المرتقبة، إذ أكد المقاتل السعودي أن اللقاء يحمل أهمية خاصة، بعد سنوات من الحديث عن الأفضل بينهما، قبل أن تتاح لهما فرصة تقديم الإجابة داخل القفص.

وقال ندا خلال المؤتمر الصحافي: «هذه المواجهة لها قصة تمتد لنحو 10 سنوات، وطوال هذه الفترة كان هناك دائماً حديث حول من هو الأفضل بيننا. الآن أصبحت لدينا الفرصة لحسم الأمر داخل القفص. أحترم أسامة وما حققه، لكنني واثق من قدراتي، وسأدخل النزال لإثبات نفسي وتقديم الإجابة داخل القفص».

وفي المقابل، أكد الصعيدي أن طول الانتظار يضفي أهمية إضافية على المواجهة، مبدياً تطلعه إلى إنهاء الجدل الرياضي أمام منافس يعرف إمكاناته جيداً.

وقال: «انتظرنا هذه المواجهة سنوات طويلة، والآن حان الوقت لكي نلتقي وجهاً لوجه داخل القفص. مصطفى مقاتل أقدره وأعرف إمكاناته جيداً، لكن الحديث عن الأفضل استمر طويلاً، وأعتقد أن النزال هو المكان المناسب لحسم هذا التحدي».

وفي مواجهة السيدات، اختارت العماري لغة مقتضبة للتعبير عن استعدادها لملاقاة لونيس، مؤكدة احترامها لمنافستها، مع ترك الحسم لما ستقدمه في النزال.

وقالت العماري لـ«الشرق الأوسط»: «أحترم خصمي، ولا أحب إطالة الحديث، والفعل سيكون داخل الحلبة غداً الجمعة».

وحضرت الثقة أيضاً في حديث والدتها لولوة العماري، التي أكدت لـ«الشرق الأوسط» استعداد ابنتها للتعامل مع مختلف الاحتمالات، قائلة: «ابنتي دائماً جاهزة لأي نزال وأي سيناريو».

وكانت العماري قد أكدت خلال المؤتمر الصحافي أن خوض المواجهة أمام الجمهور السعودي يمنحها حافزاً خاصاً، ويتيح لها إظهار تطورها والطموح المتزايد للمقاتلات السعوديات في الفنون القتالية المختلطة.

وقالت: «كل فرصة أخوض فيها نزالاً أمام الجمهور السعودي تحمل أهمية خاصة بالنسبة لي. أتطلع إلى الاستفادة من هذه المواجهة لإظهار ما وصلت إليه من تطور، وتقديم مستوى يعكس العمل الذي نقوم به والطموح المتزايد للمقاتلات السعوديات في هذه الرياضة».

وعلى الطرف الآخر، تستعد الجزائرية آية لونيس لخوض أول نزال لها في الفنون القتالية المختلطة، مؤكدة أن ظهورها الأول ضمن منافسات «PFL» في السعودية يمثل محطة تعتز بها.

وقالت لونيس لـ«الشرق الأوسط»: «يشرفني أن أخوض أول نزال لي في الفنون القتالية المختلطة وفي (PFL) بالسعودية».

ورغم إقرارها بتفوق العماري من حيث عدد النزالات، أبدت لونيس ثقتها في الخبرات التي اكتسبتها في تخصصات قتالية مختلفة، مشيرة إلى أن تجربتها السابقة تمنحها أدوات للمنافسة في ظهورها الأول.

وأضافت: «فاطمة العماري لديها خبرة أكبر من حيث عدد النزالات، لكنني أملك خبرة في الملاكمة والضربات والمصارعة الأرضية، وسبق لي مواجهة بطلات على المستوى العربي».

وعند سؤالها عن هل دعمتها المقاتلة السعودية هتان السيف خلال معسكرها، أكدت فاطمة أن نجاح هتان من نجاحها وهما تمثلان السعودية تحت مظلة MMA، ولا يهم الدعم من أين أو لمن، طالما أنهن يشرفن البلاد في مثل هذه المحافل.

ورفعت المقاتلة الجزائرية سقف التحدي حين تحدثت عن انطباعها خلال الوقوف وجهاً لوجه أمام العماري قبل النزال، قائلة: «في المواجهة المباشرة قبل النزال شعرت بأنها كانت خائفة بعض الشيء».

وبين ثقة العماري واستناد لونيس إلى خبراتها في الرياضات القتالية، تدخل المقاتلتان المواجهة بطموحين مختلفين؛ السعودية لإظهار تطورها أمام جمهور بلادها، والجزائرية لتسجيل بداية قوية في الفنون القتالية المختلطة.

وفي النزال الرئيسي المشترك، يواجه الأردني حازم كيالي المغربي بدر الدين دياني على بطاقة التأهل إلى نهائي وزن الويلتر، في مواجهة أضافت إليها تصريحات دياني لـ«الشرق الأوسط» مزيداً من التحدي.وقال المقاتل المغربي: «خصمي حازم صغير في العمر ومتحمس جداً للنزال، لكنني لا أراه خصماً بمستواي وخبرتي الكبيرة».

وكان دياني قد أكد خلال المؤتمر الصحافي أن بلوغ نصف النهائي لا يمثل سقف طموحه، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي مهم، لكن الهدف بالنسبة لي هو مواصلة الطريق. أعرف إمكانات حازم وأحترمه كونه منافساً لي، وأتوقع نزالاً قوياً، لكنني أثق في استعداداتي وفي قدرتي على تحقيق الفوز والعبور إلى النهائي».

أما كيالي، فوصف اللقاء بأنه واحد من أهم نزالاته؛ نظراً لما يحمله من فرصة للانتقال إلى النهائي، مؤكداً أنه عمل كثيراً للوصول إلى هذه المرحلة.

وقال خلال المؤتمر الصحافي: «هذه واحدة من أهم مواجهاتي، لأن الفوز يعني الانتقال إلى النهائي. بدر الدين مقاتل قوي واستحق الوصول إلى هذه المرحلة، وأنا بدوري عملت كثيراً من أجل هذه الفرصة. سأدخل النزال بتركيز كامل، وهدفي أن أقدم أفضل ما لدي وأحسم بطاقة التأهل».

وحظي دياني بدعم المصري عمر الدفراوي، بطل النسخة الأولى من «PFL MENA»، الذي أبدى إعجابه بظهور أسماء صاعدة في النسخة الحالية، معرباً عن أمله في أن يتوج المقاتل المغربي باللقب.

وقال الدفراوي لـ«الشرق الأوسط»: «شهدنا في هذه النسخة أسماء صاعدة جديدة، لكنني أتمنى أن يحقق المغربي بدر الدين دياني اللقب».

وتحدث الدفراوي أيضاً عن العمل الذي بذله لتطوير مستواه وتعزيز مكانته، مضيفاً: «عملت كثيراً حتى أطور نفسي، واسمي اليوم من أفضل الأسماء العربية في النزالات القوية».

وتشهد الأمسية كذلك مواجهة استعراضية تجمع السعودي رضا النمر والبحريني أحمد الشويخ، إذ أكد النمر أنه يتعامل مع اللقاء بجدية كاملة، ويسعى إلى إظهار مهاراته أمام الجمهور السعودي.

وقال: «أتعامل مع كل مواجهة بجدية كاملة، وبالنسبة لي هذه فرصة لتقديم المستوى الذي وصلت إليه وإظهار مهاراتي أمام الجمهور. أحمد منافس جيد، وأتطلع إلى نزال قوي نستطيع من خلاله تقديم صورة مميزة عن المقاتلين العرب».

بدوره، أكد الشويخ أن الطابع الاستعراضي للمواجهة لا يقلل من رغبته في تقديم أفضل أداء ممكن، قائلاً: «وجودنا في هذه الأمسية فرصة مهمة لتقديم مواجهة تليق بالجمهور. أحترم رضا كونه مقاتلاً، وأتوقع أن يكون النزال قوياً وممتعاً. هدفي هو إظهار قدراتي والاستفادة من هذه التجربة وتقديم مستوى يعكس جاهزيتي».

ومن جانبه، أكد جيروم مازيت، المدير العام للرابطة، أن البطولة تدخل مرحلة حاسمة، مع اقتراب المقاتلين من النهائي والمنافسة على ألقاب الموسم.

وقال خلال المؤتمر الصحافي: «نصل إلى مرحلة حاسمة من الموسم، والمقاتلون أصبحوا على بعد فوز واحد من بلوغ النهائي والمنافسة على اللقب. نتوقع مواجهات قوية تعكس المستوى المتميز الذي قدمه المشاركون طوال مشوار البطولة».

وأشاد مازيت بالدعم السعودي للدوري ودوره في توفير منصة احترافية للمواهب العربية، مضيفاً: «نتوجه بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل للدوري. المنطقة العربية تزخر بالمواهب، ولدينا مقاتلون من دول مختلفة أثبتوا قدراتهم ومستوياتهم التنافسية، ونسعى إلى مواصلة توفير منصة تمنحهم الفرصة لإظهار إمكاناتهم والتطور على المستوى الاحترافي».

وعقب المؤتمر الصحافي، وقف المقاتلون وجهاً لوجه خلال الميزان الاحتفالي، في ظهورهم الأخير قبل نزالات الجمعة، حيث ينتظر ندا والصعيدي حسم تحديهما القديم، وتختبر مواجهة العماري ولونيس الوعود التي أطلقتها المقاتلتان، فيما يتنافس المشاركون في نصف النهائي على مواصلة الطريق نحو الألقاب.


السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
TT

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)

حققت السعودية الخميس يوماً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما انتزع فريق قفز الحواجز ذهبية منافسات الفرق، رافعاً رصيد فريق السعودية إلى 12 ميدالية، في يوم شهد إضافة خمس ميداليات جديدة، بينها ثلاث برونزيات في الجوجيتسو، وبرونزية في الرياضات الإلكترونية.

ومنح الرباعي عبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، وخالد المبطي، ورمزي الدهامي، السعودية أول ذهبية في النسخة الحالية، فيما نالت الإمارات الفضية، واليابان البرونزية.

وواصل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق، محققين الذهبية الخامسة في النسخ الآسيوية الأخيرة، فيما كانت قطر صاحبة الذهبية الوحيدة التي أفلتت منهم خلال هذه السلسلة.

ورفع فرسان السعودية حصيلتهم التاريخية في الألعاب الآسيوية إلى 11 ميدالية. وبدأ الحصاد بذهبية الفرق في الدوحة 2006، ثم ذهبية الفرق، وذهبية وبرونزية الفردي في غوانزو 2010، قبل أن يحقق عبد الله الشربتلي ذهبية الفردي، والفريق فضية إنتشون 2014. وعادت ذهبية الفرق في جاكرتا 2018، إلى جانب برونزية رمزي الدهامي في الفردي، ثم ذهبية الفرق، وذهبية الشربتلي في الفردي خلال هانغتشو 2022.

وأكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن الاحتفاظ بالذهبية يعكس قوة المجموعة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «المنتخب السعودي حقق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان، وأثبتوا حضورهم».

محمد بن حريمل سعيد ببوونزيته في الجوجيتسو (أ.ب)

وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات، وقطر، واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية، أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية».

وأوضح أن الفريق أثبت قدرته على التعامل مع التغييرات، مضيفاً: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً». وأشار إلى دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، كما حدث في الدورة الماضية، مؤكداً أن جميع الفرسان حريصون على تقديم أفضل صورة للمملكة.

بدوره، قال رمزي الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: «الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحد منهم دوره وأكثر. حضرنا إلى هنا، وتركيزنا كان منصباً على الذهب، والحمد لله عدنا به».

وعن الضغوط المصاحبة للفروسية السعودية، قال: «البعض يعتقد أن بطولات الفروسية سهلة، وأن تحقيق الذهب أمر مضمون، لكن المنافسة قوية جداً، والجميع يتطور، ويحاول منافسة الفريق السعودي». وأضاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلى جانب مهارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة على الإطلاق». وأكد أن «السعودية تستحق هذا الإنجاز، ونحن نعد ما حققناه أقل ما يمكن أن نقدمه لها».

أما خالد المبطي، الذي ارتكب خطأين في الجولة الأولى قبل أن يقدم جولة ثانية نظيفة، فقال: «بدأنا الجولة الأولى بصورة ممتازة، وقدم زملائي جولات نظيفة، بينما ارتكبت خطأين، لذلك حاولت تحسين أدائي في الجولة الثانية، والحمد لله تمكنت من إنهائها دون أخطاء».

وأضاف: «زملائي حملوا العبء في الجولة الأولى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدم جولة نظيفة»، مشيراً إلى أن المنافسة كانت متقاربة، وأن جميع الفرق حضرت بخيول وفرسان على مستويات عالية.

وخاض سعد العجمي مشاركته الأولى في الألعاب الآسيوية، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية، وقدمت جولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فرسان الفريق، وجميع أفراد المنظومة، سواء من اللجنة الأولمبية، أو المسؤولين عن الخيل، أو الجهاز التدريبي».

وأضاف: «لم تكن هناك رهبة، لكن الضغط موجود بالتأكيد. سواء كانت مشاركتك الأولى، أو العاشرة، فأنت لم تأتِ إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عالٍ».

وخطف عبد الرحمن الراجحي الأنظار باحتفالية حاكت السباحة عقب حسم الذهبية، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الذهب السعودي ليس جديداً عندما تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عندما تنافس مع أبطال يحفزونك ويشجعونك، فإن ذلك يدفعك إلى إخراج أفضل ما لديك».

السعوديان خالد المرضي وخالد الحبابي لحظة التتويج ببرونزية الجوجيتسو (أ.ب)

وأضاف: «في ظل دعم القيادة، وما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام، ومتابعة، وبقيادة وزير الرياضة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائماً عند حسن الظن».

وعن احتفاليته، قال: «احتفالية السباحة جاءت رداً على ما حدث في بطولة العالم، حين لم يحالفنا التوفيق، وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».

وجاءت بقية الميداليات السعودية عبر الرياضات الإلكترونية، والجوجيتسو؛ إذ أحرز فريق «ليغ أوف ليجيندز» البرونزية، فيما حقق خالد حباب وعبد الملك المرضي برونزيتي وزن تحت 62 كيلوغراماً في الجوجيتسو، وأضاف محمد بن حريمل برونزية وزن تحت 69 كيلوغراماً.

وبذلك رفع فريق السعودية رصيده إلى 12 ميدالية، بواقع ذهبية وفضيتين، و9 برونزيات، محتلاً المركز الـ24. وتوزعت الحصيلة على خمس ألعاب: الفروسية، وألعاب القوى، والرياضات الإلكترونية، والجوجيتسو، والكاراتيه.

وعربياً، رفعت الإمارات رصيدها إلى خمس ذهبيات، وأربع فضيات بعد يوم قوي في الرياضات القتالية، شهد ثلاث ذهبيات في الجوجيتسو، وذهبية في الجودو، لتحتل المركز الـ14.

وضمنت قطر بدورها فضية الكرة الطائرة الشاطئية على الأقل، بعد بلوغ شريف يونس وأحمد تيجان النهائي، حيث يبحثان عن الذهبية الثالثة توالياً بعد جاكرتا 2018، وهانغتشو 2022، فيما أكدت اللجنة المنظمة لآسياد الدوحة 2030 استعدادها لأي تغيير محتمل في موعد الدورة المقبلة.

واصل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق محققين الذهبية الخامسة في النسخ الآسيوية الأخيرة


سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
TT

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

وتعرَّض الدوسري لإصابة في وتر الرضفة للركبة اليمنى غيّبته عن اللعب مع فريقه منذ انطلاق الموسم الحالي، أجرى على أثرها عملية جراحية، بعد أن زادت معاناته منها، خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم الماضية، حيث تقرَّر بعد تفاقم الإصابة إجراء عملية جراحية له في تاريخ 21 يوليو (تموز) الماضي، قبل أن يدخل بعدها في برنامج تأهيلي أنهاه أمس، ليصبح جاهزاً للمشاركة في لقاء فريقه المقبل أمام «الاتحاد»، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، بعد استئناف المنافسات بعد نهاية فترة التوقف الدولي.