وأضاف مولوي: «لا معطيات أمنية بخروج الأمور في مخيم عين الحلوة عن السيطرة، وانتشارها إلى مخيمات أخرى». وتابع: «لا مساومة على تطبيق القانون، ولن نقبل أن ننجرَّ إلى مكان آخر، ولبنان ليس صندوق بريد، ولن نسمح بأن يكون مسرحاً لتوجيه رسائل».
وتعليقاً على تحذيرات سفارات عربية مواطنيها من السفر إلى لبنان، قال وزير الداخلية اللبناني: «حِرصنا على العرب الموجودين على الأراضي اللبنانية لا يقل عن حرصنا على اللبنانيين». وأضاف: «نؤكد للسفارات العربية وللأشقاء العرب أننا نحافظ على أمنهم، وتواصُلنا مع السفارات العربية يؤكد حرص العرب على لبنان».
ودعت بلدان عربية؛ منها السعودية، مواطنيها إلى سرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وحذَّرتهم «من الوجود والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلَّحة».
وأعلنت «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)»، في الآونة الأخيرة، مقتل 13، وإصابة أكثر من 60 في الاشتباكات بمخيم عين الحلوة.

