* طرد مذيع «يونيفيجين» خلال فعالية ترامب
واشنطن - «الشرق الأوسط»: تعرض الإعلامي جورج راموس للطرد خارج إحدى المؤتمرات الصحافية للمرشح الجمهوري دونالد جيه. ترامب في ولاية أيوا.
لا يعتبر دونالد ترامب مشكلة قناة «يونيفيجين» الإسبانية الوحيدة، أو حتى أكبر مشكلاتها.
فلقد تصاعدت حدة الشجار بين السيد ترامب وبين شركة يونيفيجين للاتصالات، وهي أكبر قناة تلفزيونية أميركية ناطقة باللغة الإسبانية، خلال الأسبوع الماضي بعد قيام المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة بطرد المذيع جورج راموس من مؤتمره الصحافي.
وكانت القناة في خضم دعوى قضائية مرفوعة من جانب السيد ترامب عندما خفضت البث لتغطية مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة بعدما أدلى بملاحظات تنتقص من المواطنين المكسيكيين.
* غموض يشوب موقف مراسل «واشنطن بوست» عقب صدور الأحكام الإيرانية
طهران - «الشرق الأوسط»: حكم القضاء الإيراني على شخصين بالسجن لمدة 10 سنوات يوم الأحد الماضي لاتهامات بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، غير أنه لم يتم الإفصاح عن أسمائهما، حسبما أفادت وسائل الإعلام المحلية. وليس من الواضح إذا ما كان الصحافي الإيراني الأميركي جيسون رضائيان، الذي يواجه اتهامات مماثلة، كان أحد المتهمين الاثنين. ومن غير المألوف في إيران صدور الأحكام القضائية من دون الإفصاح عن أسماء المدانين، وخصوصا في قضايا تتعلق بالأمن القومي. ولقد صرح المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الإيرانية غلامي حسين محسني إيجي للصحافيين بأن المحكمة الثورية، والتي تنظر كذلك في قضية جيسون رضائيان، قد أصدرت حكمها على المتهمين الاثنين المذكورين «بسبب اتهامات بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل»، وفقا لما أفاد به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.
* الناشرون الأوروبيون يمارسون ضغوطاً ضد «غوغل»
برلين - «الشرق الأوسط»: في اجتماعات خاصة خلال هذا الصيف، اجتمع عدد من كبار الناشرين والشركات الإعلامية العملاقة من ألمانيا وفرنسا ودول أخرى مع مسؤولين أوروبيين حول مقترحات مطروحة بشأن تنظيم الاقتصاد الرقمي الأوروبي. وتطرقت المناقشات إلى مجموعة واسعة من القضايا الخلافية، وفقا للتصريحات العلنية ولكثير من الشخصيات الذين حضروا أو أطلعوا على فحوى الاجتماعات. وكانت القضية المحورية بينهم جميعا تتعلق بالحد من توسع شركة أميركية معينة هي: «غوغل».
ولدى «غوغل» قائمة طويلة من المنتقدين الذين يفندون الطريقة التي تمارس بها الشركة أعمالها في أوروبا، ومن بينهم منافسون على غرار «مايكروسوفت» وشركة يلب.
* عملية تجسس المؤسسة الأميركية تلاعبت بوسائل الإعلام الاجتماعية
نيويورك - «الشرق الأوسط»: تعمل برمجيات التجسس العسكرية على إنشاء الهويات الوهمية على الإنترنت من أجل نشر الدعاية المؤيدة للولايات المتحدة. تعمل المؤسسة العسكرية الأميركية على تطوير برمجيات تتيح لها في سرية التلاعب بمواقع وسائل الإعلام الاجتماعية عن طريق استخدام شخصيات وهمية على الإنترنت للتأثير على محادثات الإنترنت ولنشر الدعاية الموالية للولايات المتحدة. ولقد منحت القيادة العسكرية المركزية الأميركية، والتي تشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا، عقدا لإحدى الشركات في كاليفورنيا لتطوير ما وصفته بأنه «خدمة إدارة الشخصيات على الإنترنت»، التي تتيح للجنود الأميركيين من الرجال أو النساء بإنشاء والتحكم في 10 هويات مستقلة منتشرة في مختلف أنحاء العالم.
10:34 دقيقه
موجز إعلامي
https://aawsat.com/home/article/446766/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A
موجز إعلامي
موجز إعلامي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





