فيدرر يتألق متخطيًا كولشرايبر ويواجه إيسنر اليوم

موراي وفافرينكا وهاليب وكفيتوفا إلى الدور الرابع في بطولة فلاشينغ ميدوز

موراي يعبر عن فرحته بالفوز على ابيلوتشي (إ.ب.أ) ، فيدرر قدم لمحات فنية رائعة أمام كولشرايبر (رويترز)
موراي يعبر عن فرحته بالفوز على ابيلوتشي (إ.ب.أ) ، فيدرر قدم لمحات فنية رائعة أمام كولشرايبر (رويترز)
TT

فيدرر يتألق متخطيًا كولشرايبر ويواجه إيسنر اليوم

موراي يعبر عن فرحته بالفوز على ابيلوتشي (إ.ب.أ) ، فيدرر قدم لمحات فنية رائعة أمام كولشرايبر (رويترز)
موراي يعبر عن فرحته بالفوز على ابيلوتشي (إ.ب.أ) ، فيدرر قدم لمحات فنية رائعة أمام كولشرايبر (رويترز)

واصل السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا تألقه وتأهل إلى الدور الرابع من بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، آخر الدورات الأربع الكبرى للتنس، إثر فوزه على الألماني فيليب كولشرايبر 6 - 3 و6 - 4 و6 - 4 في الدور الثالث.
وحقق فيدرر فوزه العاشر على كولشرايبر، 31 عاما، في 10 مواجهات مباشرة بين اللاعبين، لكنه خسر إرساله لأول مرة منذ مشاركته في بطولة ويمبلدون مطلع يوليو (تموز)، وذلك في الشوط الرابع من المجموعة الثانية والأول من المجموعة الثالثة.
ويلتقي فيدرر، 34 عاما، حامل اللقب 5 مرات متتالية من 2004 إلى 2008، في ثمن النهائي مع الأميركي جون ايسنر الثالث عشر الذي تغلب على التشيكي ييري فيسيلي 6 - 3 و6 - 4 ثم بالانسحاب.
ويبحث فيدرر عن لقبه الثامن عشر الكبير والأول في فلاشينغ ميدوز منذ 2008، والأول في البطولات الأربع الكبرى منذ 2012 حين توج في ويمبلدون الإنجليزية.
واعتلى فيدرر المنصة في بطولة الولايات المتحدة 5 مرات، و7 مرات في ويمبلدون و4 مرات في بطولة أستراليا ومرة واحدة في رولان غاروس الفرنسية (2009).
وكان فيدرر بلغ النهائي في ويمبلدون في يوليو للعام الثاني على التوالي وخسر في المرتين أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول في العالم، لكنه لم يبلغ نهائي فلاشينغ ميدوز منذ 2009 حين خسر أمام الأرجنتيني خوان مارتن دل بورتو.
وقال فيدرر الذي يتطلع إلى التتويج بلقب البطولة للمرة السادسة: «لقد فزت بالنقاط المهمة وأديت ضربات الإرسال جيدا
وقت الضرورة. كان الأداء متذبذبا من كلينا، لكنني سعيد بالتأهل والفوز بمجموعات متتالية. لقد تدربت كثيرا
مع فيليب (كولشرايبر) إنه منافس صعب لذلك أشعر بسعادة كبيرة للفوز».
ويشارك فيدرر في البطولات الكبرى للمرة الرابعة والستين على التوالي، وكان أحرز لقبه السابع والثمانين والخامس هذا الموسم في دورة سينسيناتي قبل أسبوعين بعد أن تغلب على البريطاني اندي موراي في نصف النهائي وعلى ديوكوفيتش في النهائي.
وهو أكبر لاعب يخوض البطولة مصنفا في المركز الثاني منذ 1972 بعد الأسترالي كينيث روزول الذي كان حينها في السابعة والثلاثين.
وبلغ البريطاني اندي موراي الثالث الدور ذاته بفوزه على البرازيلي توماس بيلوتشي 6 - 3 و6 - 2 و7 - 5 في الدور الثالث.
ولم يجد موراي بطل عام 2012 أي صعوبة في تخطي عقبة بيلوتشي خلافا لمباراته السابقة في الدور الثاني أمام الفرنسي أدريان مانارينو حيث احتاج إلى 5 مجموعات لتخطيه.
وهو الفوز الـ40 لموراي في تاريخ مشاركاته في البطولة الأميركية.
ويلتقي موراي بطل 2012 في الدور المقبل مع الجنوب أفريقي كيفن أندرسون الخامس عشر والذي تغلب على النمساوي دومينيك ثييم العشرين 6 - 3 و7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 3).
وحجز السويسري الآخر ستانيسلاس فافرينكا الخامس بطاقته إلى الدور الرابع بفوزه على البلجيكي روبن بيملمانس 6 - 3 و7 - 6 (7 - 5) و6 - 4.
ويلتقي فافرينكا بطل رولان غاروس الفرنسية في يونيو (حزيران) الماضي في الدور المقبل مع الأميركي دونالد يونغ الفائز على الصربي فيكتور ترويسكي الثاني والعشرين 4 - 6 وصفر - 6 و7 - 6 (7 - 3) و6 - 2 و6 - 4.
والتقى فافرينكا ويونغ مرتين فقط حتى الآن تبادلا خلالهما الفوز.
يذكر أن أفضل نتيجة لفافرينكا في فلاشينغ ميدوز الدور نصف النهائي عام 2013.
وتأهل أيضا التشيكي توماس برديتش السادس بفوزه على الإسباني غييرمو غارسيا لوبيز الحادي والثلاثين 6 - 7 (2 - 7) و7 - 6 (9 - 7) و6 - 3 و6 - 3. وضرب موعدا مع الفرنسي ريشار غاسكيه الثاني عشر الذي عبر الأسترالي برنارد طوميتش الرابع والعشرين بفوزه عليه 6 - 4 و6 - 3 و6 - 1.
ولدى السيدات، واصلت الرومانية سيمونا هاليب مشوارها الرائع في البطولة وبلغت الدور الرابع بتغلبها على الأميركية شيلبي رودجرز الصاعدة من التصفيات 6 - 2 و6 - 3.
وتلتقي هاليب في الدور المقبل مع الألمانية سابين ليسيكي الرابعة والعشرين والتي تغلبت على التشيكية باربورا ستريتشكوفا 6 - 4 و4 - 6 و7 - 5.
وتبدو هاليب إحدى اللاعبات القليلات أن لم تكن الوحيدة القادرة على حرمان الأميركية سيرينا ويليامز الأولى وحاملة اللقب من التتويج هذا العام في فلاشينغ ميدوز. وتسعى سيرينا إلى الاحتفاظ باللقب وجمع الألقاب الأربعة الكبرى لهذا الموسم وذلك للمرة الأولى منذ عام 1988 عندما حققت الألمانية شتيفي غراف هذا الإنجاز.
وتريد سيرينا أن تصبح رابع لاعبة في التاريخ تحرز ألقاب الغراند سلام الأربعة في عام واحد.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) ومارغريت سميث كورت (1970) وغراف (1988).
وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي لكن في عامين مختلفين (2002 و2003). وتأهلت التشيكية بترا كفيتوفا الخامسة إلى الدور الرابع بفوزها على السلوفاكية كارولينا شميدلوفا الثانية والثلاثين 6 - 2 و6 - 1.
وتلتقي كفيتوفا، بطلة ويمبلدون الإنجليزية عامي 20111 و2014. في ثمن النهائي مع البريطانية جوانا كونتا التي تابعت مغامرتها بفوزها على الألمانية أندريا بتكوفيتش الثامنة عشرة 7 - 6 (7 - 2) و6 - 3.
وحققت كونتا، 24 عاما ومصنفة 97 عالميا، الصاعدة من التصفيات والتي أقصت الإسبانية غاربيني موغوروزا التاسعة في الدور الثاني، الفوز في ساعتين.
وأصبحت كونتا أول بريطانية تبلغ الدور الرابع في نيويورك بعد لاورا روبسون عام 2012. والثانية بعد جو ديوري في 1991. فيما لم تبلغ أي بريطانية نهائي البطولة الأميركية بعد جين كينغ عام 1968.
وعانت البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا العشرون الأمرين لتخطي عقبة الألمانية إنجيليك كيربر الحادية عشرة واحتاجت إلى 3 مجموعات حيث حسمت الأولى في صالحها بصعوبة 7 - 5 وخسرت الثانية بسهولة 2 - 6 قبل أن تكسب الثالثة الحاسمة 6 - 4.
وتلتقي ازارنكا في الدور المقبل مع الأميركية فارفارا ليبتشنكو التي تغلبت على الألمانية الأخرى منى بارتيل 1 - 6 و6 - 3 و6 - 4.
كما تأهلت الأسترالية سامانتا ستوسور السادسة والعشرون وبطلة عام 2011 بفوزها الصعب على الإيطالية سارة إيراني السادسة عشرة 7 - 5 و2 - 6 و6 - 1، لتضرب موعدا في الدور المقبل مع الإيطالية الأخرى فلافيا بينيتا السادسة والعشرين والتي تغلبت على التشيكية بترا تشيتكوفسكا 1 - 6 و6 - 1 و6 - 4.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.