نادال يودع «فلاشينغ ميدوز» مبكرًا.. وديوكوفيتش يواصل تقدمه ويتأهل لدور الـ16

فينوس تطيح ببنشيتش وتقترب من مواجهة محتملة مع سيرينا في بطولة أميركا المفتوحة

الروسية ماكاروفا تلتقي ملادينوفيتش في الدور المقبل، المواجهة المحتملة في دور الثمانية بين ديوكوفيتش ونادال لن ترى النور بعد سقوط الأخير، الفرنسية ملادينوفيتش لأول مرة لدور الـ16 في إحدى البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
الروسية ماكاروفا تلتقي ملادينوفيتش في الدور المقبل، المواجهة المحتملة في دور الثمانية بين ديوكوفيتش ونادال لن ترى النور بعد سقوط الأخير، الفرنسية ملادينوفيتش لأول مرة لدور الـ16 في إحدى البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
TT

نادال يودع «فلاشينغ ميدوز» مبكرًا.. وديوكوفيتش يواصل تقدمه ويتأهل لدور الـ16

الروسية ماكاروفا تلتقي ملادينوفيتش في الدور المقبل، المواجهة المحتملة في دور الثمانية بين ديوكوفيتش ونادال لن ترى النور بعد سقوط الأخير، الفرنسية ملادينوفيتش لأول مرة لدور الـ16 في إحدى البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
الروسية ماكاروفا تلتقي ملادينوفيتش في الدور المقبل، المواجهة المحتملة في دور الثمانية بين ديوكوفيتش ونادال لن ترى النور بعد سقوط الأخير، الفرنسية ملادينوفيتش لأول مرة لدور الـ16 في إحدى البطولات الكبرى (أ.ف.ب)

أسقط الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا الإيطالي أندرياس سيبي الخامس والعشرين 6 - 3 و7 - 5 و7 - 5 وبلغ دور الـ16 ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في التنس والمقامة على ملاعب فلاشينغ ميدوز والبالغة جوائزها 3.‏42 مليون دولار.
ويلتقي ديوكوفيتش (28 عاما) في الدور المقبل الإسباني روبرتو باوتيستا الثالث والعشرين والفائز على البلجيكي ديفيد غوفان الرابع عشر 2 - 6 و5 - 7 و6 - 3 و3 - 1 ثم بالانسحاب. ورغم تحقيقه فوزه الحادي عشر من أصل 11 مواجهة على سيبي وبثلاث مجموعات نظيفة، إلا أن ديوكوفيتش لم يكن مرتاحا أمام سيبي الذي قاتل حتى النهاية. وقال الصربي بعد فوزه: «لم أرغب في خوض مجموعة رابعة، فالمباراة كانت قابلة للتغير في الاتجاهين». وتابع: «أنا راض عن الفوز، لكن كان بإمكاني تقديم الأفضل. كما لا يجب التقليل من قيمة خصمي، فهو معتاد على خوض مباريات كبيرة على هذه الأرضية. كانت الظروف صعبة، حر ورطوبة، لكن هذا ليس عذرا لأنها تنطبق على كل اللاعبين». يذكر أن ديوكوفيتش بطل 2011 والباحث عن لقبه الكبير الثالث هذا الموسم والعاشر في مسيرته، كان قاب قوسين أو أدنى من الإبقاء على حلم الرباعية الكبرى هذا الموسم بعد أن توج في بطولة أستراليا المفتوحة لكنه سقط في نهائي رولان غاروس أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا قبل أن يتوج بعدها بلقب ويمبلدون للعام الثاني على التوالي. كما سيطر الصربي على معظم ألقاب دورات الماسترز للألف نقطة بفوزه في إنديان ويلز وميامي الأميركيتين وروما ومونتي كارلو، لكنه خسر في نهائي آخر دورتين في مونتريال الكندية أمام البريطاني اندي موراي وسينسيناتي أمام السويسري روجيه فيدرر.
ولن تحصل مواجهة في ربع النهائي بين ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال الثامن بعد سقوط الأخير أمام الإيطالي فابيو فونييني الثاني والثلاثين 3 - 6 و4 - 6 و6 - 4 و6 - 3 و6 - 4. وتوج نادال، المصنف أول عالميا سابقا والذي لم ينجح في تخطي ربع نهائي البطولات الكبرى في 2015، بلقب البطولة في مشاركته الأخيرة عام 2013 (أحرز اللقب أيضا عام 2010 وغاب العام الماضي بسبب الإصابة)، لكن آمال إحراز لقبه الخامس عشر في بطولات الـ«غراند سلام» تجمدت عند عتبة فونييني.
ولم يخسر نادال (29 عاما) في فلاشينغ ميدوز في هذه المرحلة المبكرة منذ نسخة 2005 أمام الأميركي جيمس بلايك، كما هذه أول مرة في 152 مباراة يخسر فيها في البطولات الكبرى بعدما يكون متقدما بمجموعتين نظيفتين. وقال نادال: «لقد لعب بشكل رائع. لا يمكن القول إني خسرت، بل هو فاز. لست سعيدا لكني أتقبل بأنه كان أفضل. لم ألعب بشكل سيء فقد قاتلت حتى النقطة الأخيرة، ولم يكن ذلك كافيا». أما فونييني فعبر عن فرحته: «لا يمكنني وصف مدى سعادتي. كانت مباراة قاسية جدا، خصوصا عندما تتأخر بمجموعتين أمام رافايل». وكان فونييني فاز على نادال في ريو دي جانيرو وبرشلونة الترابيتين لكن ابن مايوركا توج أمامه في نهائي دورة هامبورغ في يوليو (تموز) الماضي. وهذا أول فوز في 18 محاولة لفونييني أمام لاعبين من العشرة الأوائل على الأراضي الصلبة، كما أصبح أول إيطالي يبلغ دور الـ16 في فلاشينغ ميدوز منذ ديفيدي سانغوينيتي عام 2005.
ويلتقي فونييني مع الإسباني فيليسيانو لوبيز الثامن عشر والفائز على الكندي ميلوس راونيتش العاشر 6 - 2 و7 - 6 (7 - 4) و6 - 3. وبلغ الكرواتي مارين سيليتش المصنف تاسعا وحامل اللقب دور الـ16 وذلك بفوزه الصعب على الكازخستاني ميخائيل كوكوشكين 6 - 7 (5 - 7) و7 - 6 (7 - 1) و6 - 3 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 1. وتجنب سيليتش الذي توج العام الماضي بلقبه الأول في البطولات الكبرى بفوزه في النهائي على الياباني كي نيشيكوري، في أن يكون أول بطل يودع من هذه المرحلة المبكرة من البطولة منذ عام 1999 حين خرج الأميركي أندري أغاسي على يد الفرنسي أرنو كليمان. وقد أظهر سيليتش الذي غاب عن بطولة أستراليا المفتوحة في بداية الموسم وخرج من الدور الرابع في فلاشينغ ميدوز ووصل إلى ربع نهائي ملبورن، روحا قتالية بعد خسارته المجموعة الأولى إذ أنقذ نقطتين كان بإمكان منافسه أن يحسم بهما المجموعة الثانية في الشوط الثاني عشر ثم انتفض مجددا بعد خسارته المجموعة الرابعة بشوط فاصل ليواصل مشواره، حيث سيلتقي في دور الـ16 الفرنسي جيريمي شاردي السابع والعشرين الذي أقصى الإسباني ديفيد فيرر السابع - 6 (8 - 6) و4 - 6 و6 - 3 و6 - 1. وتأهل الفرنسي بنوا بير المصنف 41 عالميا بفوزه على الإسباني تومي روبريدو المصنف 26 عالميا 7 - 6 (7 - 3) و6 - 1 و6 - 1، ليلتقي مواطنه جو - ويلفريد تسونغا التاسع عشر الفائز على الأوكراني سيرغي ستاخوفسكي 6 - 3 و7 - 5 و6 - 2. وهذه أول مرة يتخطى بير (26 عاما) الدور الثالث في إحدى البطولات الكبرى، وألحق ثالث خسارة بروبريدو في ثلاثة أشهر.
وعند السيدات، عانت الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى عالميا مجددا قبل أن تتخطى مواطنتها بيتاني ماتيك - ساندز المصنفة 101 عالميا 3 - 6 و7 - 5 و6 - صفر على ملعب أرثر إش. وعلقت سيرينا على فوزها بثلاث مجموعات: «لا أحاول العيش على حافة الهاوية. لم تكن بدايتي بطيئة بل إن بيتاني لعبت جيدا. تعين علي التأقلم مع إيقاعها وتحسنت مع نهاية المباراة». وعانت سيرينا على إرسالها في أول مجموعة (52 في المائة)، وارتكبت 28 خطأ مباشرا. وتلتقي سيرينا في الدور المقبل مواطنة أخرى هي ماديسون كيز التاسعة عشرة والتي أقصت البولندية إنييسكا رادفانسكا الخامسة عشرة 6 - 3 و6 - 2. وتبحث سيرينا عن لقبها السابع في هذه البطولة والثاني والعشرين في الـ«غراند سلام»، علما بأنها افتتحت باكورة ألقابها في بطولات الـ«غراند سلام» في «فلاشينغ ميدوز» بالذات عام 1999 بفوزها في النهائي على السويسرية مارتينا هينغيس عندما كانت في السابعة عشرة. وتعود الخسارة الأخيرة لسيرينا، التي حققت فوزها الخمسين هذا الموسم والثلاثين على التوالي في البطولات الكبرى، في البطولة الأميركية إلى نهائي عام 2011. وتبحث الأميركية البالغة من العمر 33 عاما عن تسجيل إنجاز تاريخي من خلال معادلة رقم الألمانية شتيفي غراف بعدد ألقاب الـ«غراند سلام» وجمع الألقاب الأربعة الكبرى في موسم واحد. وأحرزت سيرينا 21 لقبا في البطولات الأربع الكبرى حتى الآن، وهي على بعد لقب واحد من الرقم القياسي لغراف منذ البدء بعصر الاحتراف عام 1968، إذ إن الأسترالية مارغاريت كورت أحرزت 24 لقبا. كما أن سيرينا تريد أن تصبح رابع لاعبة في التاريخ، وأول لاعبة منذ غراف نفسها عام 1988 تحرز ألقاب الـ«غراند سلام» الأربعة في عام واحد.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) ومارغاريت سميث كورت (1970) وغراف (1988).
وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي لكن في عامين مختلفين (2002 و2003). وتبدو الأميركية التي تملك ستة ألقاب في كل من «ويمبلدون» و«ملبورن» و«فلاشينغ ميدوز» وثلاثة في «رولان غاروس»، في أفضل حالاتها بعد أن أضافت قبل أسبوع لقبها التاسع والستين في مسيرتها بفوزها على الرومانية سيمونا هاليب في نهائي دورة سينسيناتي الأميركية، وكانت هاليب بالذات ضحيتها أيضا في نهائي «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي. وتوجت سيرينا بخمسة ألقاب هذا العام، لكنها واجهت خيبة قبل نحو أسبوعين بخسارتها المفاجئة في نصف نهائي دورة تورونتو أمام السويسرية الشابة بليندا بنسيتش.
شقيقة سيرينا الكبرى فينوس المصنفة 23 بلغت أيضا دور الـ16 وذلك بفوزها على السويسرية الشابة بيليندا بنسيتش (18 عاما) الثانية عشرة 6 - 3 و6 - 4. فينوس بطلة 2000 و2001 والتي لم تحرز أي لقب كبير منذ عام 2008 حين توجت بطلة لويمبلدون للمرة الخامسة في مسيرتها (تملك 7 ألقاب كبرى)، تواجه احتمال مواجهة شقيقتها في دور الثمانية في مباراة مثيرة عاطفيا. ستواجه فينوس (35 عاما) في دور الـ16 الأستونية انيت كونتافييت الصاعدة من التصفيات والفائزة على الأميركية ماديسون برينغل 6 - 2 و3 - 6 و6 - صفر.
وبلغت الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش دور الـ16 في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة في مسيرتها بعد فوزها على الروسية اليافعة داريا كاساتكينا 6 - 2 و6 - 3. وأنهت ثالث أفضل لاعبة فرنسية المباراة بساعة و4 دقائق. وتلتقي ملادينوفيتش (22 عاما) في الدور المقبل مع الروسية ايكاتيرينا ماكاروفا الثالثة عشرة والفائزة على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا السابعة عشرة 6 - 3 و7 - 5. وسيطرت ملادينوفيتش المصنفة 40 عالميا على منافستها المصنفة 133 عالميا والتي شاركت بدلا من مواطنتها ماريا شارابوفا المنسحبة بسبب الإصابة. وشاركت كاساتكينا (18 عاما) لأول مرة في البطولات الكبرى.
يذكر أن أفضل نتيجة لملادينوفيتش في البطولات الكبرى كانت بلوغها الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز 2012 وويمبلدون 2015. وتأهلت الكندية أوجيني بوشار الخامسة والعشرون بفوزها على السلوفاكية دومينيكا تسيبولكوفا 7 - 6 (11 - 9) و4 - 6 و6 - 3، لتلتقي الإيطالية روبرتا فينتشي الفائزة على الكولومبية ماريانا دوكوي 6 - 1 و5 - 7 و6 - 2.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.