هل يمكن أن يفوز المنتخب الأميركي بكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؟

لم يظهر بالشكل المتوقع وبدا كأنه عاجز عن التحكم في زمام المباريات

المنتخب الأميركي استهل مسيرته في مونديال السيدات بثلاثية في شباك فيتنام (رويترز)
المنتخب الأميركي استهل مسيرته في مونديال السيدات بثلاثية في شباك فيتنام (رويترز)
TT

هل يمكن أن يفوز المنتخب الأميركي بكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؟

المنتخب الأميركي استهل مسيرته في مونديال السيدات بثلاثية في شباك فيتنام (رويترز)
المنتخب الأميركي استهل مسيرته في مونديال السيدات بثلاثية في شباك فيتنام (رويترز)

عندما فاز المنتخب الأميركي لكرة القدم للسيدات بكأس العالم عام 2019، فقد فعل ذلك بفريق يلعب بهوية واضحة ويضغط على المنافسين بكل قوة منذ الدقيقة الأولى لكل مباراة. ونجح المنتخب الأميركي في هزّ شباك المنافسين في الدقيقة 12 أو قبل ذلك في كل مباراة من مبارياته الست الأولى في تلك البطولة. وكانت السمة المميزة للولايات المتحدة في ذلك المونديال هي الضغط العالي على المنافس والضغط المضاد من أجل استعادة الكرة بعد فقدانها. لقد كان المنتخب الأميركي «يخنق» المنافسين تماماً، وأجبر بعضاً من أفضل المنتخبات في العالم على الشعور بالذعر.

ومنذ توليه قيادة المنتخب الأميركي بعد كأس العالم، حاول المدير الفني فلاتكو أندونوفسكي إضافة فارق بسيط إلى الطريقة التي يلعب بها الفريق، حيث تراجع ضغط المنتخب الأميركي بعض الشيء، وأصبح يتراجع للخلف في بعض الأحيان ويسمح للفريق المنافس بامتلاك الكرة. لكن التعادل أمام هولندا بهدف لكل فريق يوم الخميس الماضي أظهر أن اللعب بهذه الطريقة هو سلاح ذو حدين.

لقد عانى المنتخب الأميركي بشكل واضح خلال الشوط الأول وكان يدافع من منتصف ملعبه، وهو الأمر الذي سمح لمنتخب هولندا بالاستحواذ على الكرة والتحكم في اللعب. وكانت هولندا، التي تلعب بطريقة 3 - 5 - 2 سعيدة بالاستحواذ على الكرة. وقال إندريس يونكر، المدير الفني لمنتخب هولندا، بعد المباراة: «إذا أعطانا أي فريق المساحة للعب، فسنكون الفريق الأفضل».

عادة ما يكون المنتخب الأميركي هو الفريق الأفضل عندما يغلق المساحات ويجبر المنافس على اللعب وفق وتيرته السريعة. ويسعى المنتخب الأميركي دائماً إلى استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب، لكن لم يكن هذا هو الحال في كثير من الأحيان خلال العام الماضي، وهي المشكلة التي ظهرت مرة أخرى خلال الشوط الأول أمام هولندا. وقالت المهاجمة الأميركية ترينيتي رودمان بعد مباراة الخميس: «هولندا فريق رائع. وأعتقد أن ما حدث في الشوط الأول لا يعود إلى ما فعلوه هم، بل إلى ما فعلناه نحن. أعتقد أننا بحاجة لأن نلعب بطريقة هجومية أكبر. وأعتقد أننا لم نفعل ذلك إلا مع بداية الشوط الثاني. صحيح أننا صنعنا فرصتين للتهديف، لكن كان بإمكاننا أن نصنع المزيد».

وأدت مشاركة روز لافيل صانعة ألعاب للمنتخب الأميركي في بداية الشوط الثاني، إلى جانب خسارة منتخب هولندا جهود المدافعة ستيفاني فان دير غراغت بسبب الإصابة، إلى تغيير شكل المباراة تماماً، لكن التغيير الأكبر حدث في الطريقة التي تلعب بها الولايات المتحدة، حيث بدأت في ممارسة الضغط العالي من أماكن متقدمة من الملعب، مستفيدة من القوة البدنية للخط الأمامي، وهو الأمر الذي ساعد المنتخب الأميركي على استعادة هويته.

وقالت أليكس مورغان بعد أن أعربت عن أسفها لضعف الضغط على المنافس في الشوط الأول: «أعتقد أن عودة المنتخب الأميركي للقتال من جديد تعكس العقلية التي كنا بحاجة إليها في هذه البطولة. أعتقد أنه من المؤسف بعض الشيء أننا لم ننجح في ضمان الحصول على المركز الأول في هذه المجموعة، لكننا سنفعل كل ما في وسعنا في المباراة المقبلة». إن أكثر كلمة تتردد في تصريحات لاعبات المنتخب الأميركي هي «العقلية»، وهي مرتبطة بشكل جوهري بطريقة اللعب.

فهل يمكن لهذا الفريق، الذي انتقل من مرحلة الاعتماد على الكثير من اللاعبات المخضرمات من الجيل الماضي إلى ضم 14 لاعبة جديدة في كأس العالم الحالية، أن يعيد اكتشاف نفسه ويلعب بنفس القوة مرة أخرى؟ لقد كان العالم يسعى لمعرفة الإجابة عن هذا السؤال منذ أن بدأ أندونوفسكي إعادة بناء الفريق قبل 18 شهراً، وقد ظهرت مؤشرات على ذلك خلال بعض الفترات (أو التراجعات الواضحة، كما حدث في نهاية عام 2022، عندما تعرض الفريق للخسارة ثلاث مرات متتالية لأول مرة منذ 30 عاماً).

وتعد مورغان واحدة من اللاعبات القدامى القليلات الباقيات من الفريق المتوج بكأس العالم 2015 و2019. وفي نهائيات كأس العالم الحالية، تلعب مورغان إلى جانب رودمان وصوفيا سميث، وهما اثنتان من بين 6 لاعبات شاركن في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى مع المنتخب الأميركي في نهائيات كأس العالم. لقد اعتمد أندونوفسكي على التشكيلة الأساسية نفسها في كل من المباراتين اللتين لعبهما الفريق حتى الآن في نيوزيلندا، في محاولة لمساعدة اللاعبات على التكيف مع اللعب معاً. وكما أكد في مناسبات كثيرة بعد مباراة الخميس، فإن هذه التشكيلة الأساسية لم تلعب مع بعضها في مباراة تنافسية إلا خلال الأسبوع الماضي فقط. وقال إندونوفسكي: «هذا الفريق ليس شاباً فقط؛ بل هو فريق جديد أيضاً، ولم يلعب الكثير من الدقائق معاً. ما رأيتموه في النصف الثاني هو ما سترونه في المستقبل أساساً لهذا الفريق. أعتقد أننا سنصبح أفضل من مباراة إلى أخرى».

وهناك الكثير من الأمثلة على لاعبات يلعبن بجوار بعضهن للمرة الأولى، ولعل أبرز مثال على ذلك هو جولي ارتس ونعومي غيرما في قلب الدفاع. ونجحت سافانا ديميلو في الاندماج بسرعة في خط الوسط عندما لعبت بدلاً من لافيل. لكن المشكلة الأكبر تتمثل في الخط الأمامي، فعلى الرغم من أن مورغان ورودمان وسميث موهوبات للغاية، لكن الأمر يتطلب الكثير من العمل على المستوى الجماعي.

هناك لحظات من الإبداع والتألق، كما حدث في مباراة ويلز (بين رودمان وسميث ولين ويليامز)، وضد فيتنام (عندما صنعت مورغان الهدف الأول الرائع لسميث)، وضد هولندا (في مناسبات متعددة في نصف الساعة الأخير). لكن كانت هناك أيضاً لحظات من التفكك وعدم التفاهم، وعلامات على أن اللاعبات الموهوبات الثلاث في الخط الأمامي لا يعرفن كيف تكمل كل منهن الأخرى.

ليندسي هوران تتعادل لأميركا أمام هولندا (أ.ب)

وقالت رودمان: «من الواضح أن التفاهم يزيد بمرور الوقت، وكلما تدربنا أكثر، لعبنا معاً بشكل أفضل. أعتقد أن هذه المباراة شهدت تفاهماً أفضل بيني وبين أليكس وصوفيا، وأعتقد أن الأمر سيتحسن كثيراً بمرور الوقت. وأعتقد أننا قمنا للتو بعمل جيد حقاً من خلال العمل مع بعضنا». وسيلعب المنتخب الأميركي مباراته المقبلة أمام البرتغال، وهو فريق أقوى وأكثر موهبة من فيتنام، ولديه على الأقل أمل في تجاوز دور المجموعات في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم. ويتميز المنتخب البرتغالي بالانضباط الخططي والتكتيكي والتماسك بين خطوط الفريق المختلفة. وقدمت البرتغال أداء جيداً أمام هولندا وخسرت بهدف وحيد.

من المرجح أن يلعب فارق الأهداف دوراً حاسماً في ترتيب منتخبات هذه المجموعة، وهو ما يعني أنه يتعين على المنتخب الأميركي أن يسجل أكبر عدد ممكن من الأهداف في مرمى البرتغال. في الماضي، كانت هذه المهمة تبدو وكأنها أمر مفروغ منه، لكن الأمر اختلف كثيراً الآن وأصبح يشبه ما كان عليه في عام 2015، عندما واجه المنتخب الأميركي صعوبات كبيرة في دور المجموعات.

قد لا يبدو من الصعب على المنتخب الأميركي تجاوز دور المجموعات، لكن هل يمكن لهذا الفريق – وبالطريقة التي يلعب بها – أن يفوز بكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؟ لقد تم طرح الكثير من هذه الأسئلة قبل 8 سنوات، ونجح المنتخب الأميركي في الفوز باللقب في نهاية المطاف، بعد إجراء بعض التغييرات التكتيكية الجذرية في الدور ربع النهائي.

وكما كان الحال في ذلك الوقت، وعلى عكس ما حدث في عام 2019 عندما سحقت الولايات المتحدة المنافسين واحداً تلو آخر، لم يظهر المنتخب الأميركي بالشكل المتوقع، وبدا وكأنه عاجز عن التحكم في زمام المباريات، خاصة عندما يعود للخلف في حال فقدان الكرة. لكن المنتخب الأميركي عودنا أنه يبدأ البطولات الكبرى بشكل بطيء ثم يتطور ويتحسن كثيراً بمرور الوقت وتوالي المباريات. لكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون الآن هو: هل يسعف الوقت المنتخب الأميركي لكي تتأقلم اللاعبات الموهوبات الصغيرات في السن مع بعضهن، أم أنه لا يمكن القيام بذلك خلال بطولة كبرى ككأس العالم؟



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.