تباين هائل في نتائج أعمال الشركات على ضفتي الأطلسي

«داو» بأطول مسيرة صعود منذ 1987... وأضعف موسم أوروبي في 3 أعوام

متداول في بورصة «وول ستريت» حيث حقق المؤشر «داو جونز» أطول سلسلة مكاسب منذ عام 1987 (أ.ف.ب)
متداول في بورصة «وول ستريت» حيث حقق المؤشر «داو جونز» أطول سلسلة مكاسب منذ عام 1987 (أ.ف.ب)
TT

تباين هائل في نتائج أعمال الشركات على ضفتي الأطلسي

متداول في بورصة «وول ستريت» حيث حقق المؤشر «داو جونز» أطول سلسلة مكاسب منذ عام 1987 (أ.ف.ب)
متداول في بورصة «وول ستريت» حيث حقق المؤشر «داو جونز» أطول سلسلة مكاسب منذ عام 1987 (أ.ف.ب)

بينما كان مؤشر «داو جونز» الأميركي يحقق أطول سلسلة مكاسب متصلة منذ عام 1987، والتي استمرت لمدة 13 يوماً ولم يكسرها إلا ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، يتوقع المحللون على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي تراجعاً كبيراً في أرباح الشركات الأوروبية خلال العام الحالي.

وبحسب بيانات خدمة «بلومبرغ إنتيلجانس» للتحليلات الاقتصادية، فإن أرباح الشركات في أوروبا ستتراجع خلال العام الحالي بنسبة 12 في المائة عن العام الماضي. في الوقت نفسه من المنتظر أن تعلن شركات «إنهاوزر بوش» و«بي بي» و«بي إم دبليو» وغيرها من الشركات الأوروبية الكبرى، أرباحها ربع السنوية على أمل أن تساعد في منع حدوث أول تراجع للأرباح الأوروبية منذ 2020.

في المقابل تعلن الشركات الأميركية مؤخراً عن أكبر زيادة في الأرباح عن التوقعات منذ نحو عامين. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن المستثمرين الأوروبيين الذين واجهوا ارتفاع أسعار الأسهم في وقت سابق من العام الحالي، أظهروا رفضهم لتراجع نتائج الشركات الأوروبية، كما ظهر في تراجع أرباح شركة السلع الفارهة الفرنسية «إل في إم إتش» وشركة البرمجيات الألمانية «ساب» وبنك «باركليز» البريطاني.

كما توجد بعض الإشارات إلى أن المستثمرين بدأوا المراهنة على موسم النتائج السيئة للشركات، بحسب بيانات بنك الاستثمار الأميركي «مورغان ستانلي».

في الوقت نفسه، حذر مشاركون في السوق من أن الفجوة بين مكاسب الشركات الأوروبية والشركات الأميركية ستتسع لصالح الأخيرة خلال النصف الثاني من العام الحالي، في ظل ضعف نشاط قطاع الأعمال واستمرار ضغوط الأسعار مما يؤثر على مرونة المستهلكين في أوروبا.

وعلى سبيل المثال، أظهر تقرير اقتصادي نشر يوم الجمعة تراجع مؤشر ثقة الأعمال في شرق ألمانيا (أكبر اقتصاد أوروبي) خلال يوليو (تموز) الحالي. وذكر معهد الأبحاث الاقتصادية (إيفو) أن مؤشر ثقة الشركات سجل خلال يونيو (حزيران) الماضي 93.4 نقطة، وهو ثالث تراجع للمؤشر على التوالي.

ويفترض المعهد أن تدهور ثقة الشركات يرتبط بعدة عوامل، منها زيادة أسعار الفائدة والتضخم المرتفع. كما أظهر المسح أن الشركات التي شملها أقل رضا عن حالة الأعمال الحالية، كما خفضت بعض الشركات توقعاتها للشهور الستة المقبلة. كما تراجعت الثقة بشدة في قطاع التصنيع.

وفي مثال صارخ على معاناة الشركات الأوروبية العملاقة، تعتزم مجموعة «باسف» الألمانية للصناعات الكيماوية تطبيق برنامج تقشف بعد الانخفاض الكبير في المبيعات والأرباح في الربع الثاني من هذا العام... وبحلول نهاية عام 2023 تعتزم المجموعة توفير أكثر من 300 مليون يورو سنوياً.

وقال المدير المالي للشركة، ديرك إلفرمان، الجمعة: «جنباً إلى جنب مع المبادرات السارية بالفعل في وحدات الخدمة العالمية لدينا، سنخفض التكاليف الثابتة حتى نهاية عام 2026، بحيث تصبح أقل بنحو مليار يورو كل عام اعتباراً من ذلك الحين».

وعلى غرار القطاع بأكمله، تشعر «باسف» بآثار تراجع الطلب، خاصة في الصين. ولا تتوقع الشركة انتعاشاً في النصف الثاني من هذا العام، ما دفعها لخفض أهدافها للعام بأكمله.

ووفقاً للأرقام المعلنة مؤخراً، انخفضت المبيعات في الربع الثاني على أساس سنوي بمقدار الربع إلى 17.3 مليار يورو، وذلك بسبب تراجع الأسعار والطلبات بوجه عام. كما أدت التأثيرات السلبية على العملة إلى عرقلة النمو. وانخفضت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والتأثيرات الخاصة بأكثر من النصف إلى مليار يورو. وانهارت الأرباح من ملياري يورو في العام السابق إلى 499 مليون يورو.

وبالنسبة للعام الحالي، تتوقع «باسف» انخفاضاً في المبيعات إلى ما بين 73 و76 مليار يورو، بعد تسجيلها 87.3 مليار يورو في العام السابق. وكانت التوقعات السابقة للشركة هذا العام تتراوح بين 84 و87 مليار يورو. وفيما يتعلق بالنتائج التشغيلية المعدلة، تتوقع الإدارة ما يتراوح بين 4 و4.4 مليار يورو، بدلاً من التوقعات السابقة التي تراوحت بين 4.8 و5.4 مليار يورو، وذلك بعد أن سجلت الشركة العام الماضي 6.9 مليار يورو.


مقالات ذات صلة

صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

الاقتصاد جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

ارتفع صافي ربح شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» بنسبة 5.5 % خلال عام 2025 ليصل إلى 697.89 مليون ريال (186 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)

أرباح «السعودي الأول» ترتفع 4.7 % خلال 2025 مع نمو دخل العمولات

ارتفعت أرباح البنك السعودي الأول، رابع أكبر البنوك السعودية من حيث الموجودات، إلى 2.25 مليار دولار، بنهاية عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

أرباح بنك الرياض تقفز 11.7 % في 2025 إلى 2.7 مليار دولار

سجل بنك الرياض قفزة في صافي أرباحه بنسبة 11.7 في المائة خلال عام 2025، لتصل إلى 10.4 مليار ريال (2.7 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر البنك العربي الوطني في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)

ارتفاع أرباح «البنك العربي الوطني» 3 % في 2025

ارتفع صافي أرباح «البنك العربي الوطني» 3 % إلى 5.1 مليار ريال (1.35 مليار دولار) خلال عام 2025، مقارنة بـ4.9 مليار ريال في عام 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المتاجر التابعة لـ«جرير» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفاع صافي أرباح «جرير» السعودية 8 % بنهاية 2025

ارتفع صافي ربح شركة «جرير للتسويق» السعودية بنهاية عام 2025 بنحو 8 في المائة ليصل إلى 1.05 مليار ريال (280 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.