تراجع صافي أرباح «توتال إنرجي» في الربع الثاني إلى 4.1 مليار دولار، نتيجة انخفاض أسعار الغاز والنفط الذي سُجل في الأشهر الأخيرة، وذلك بعدما حقّقت أرباحاً قياسية في عام 2022، حسبما أعلنت مجموعة الطاقة الفرنسية.
وانخفض صافي الربح بنسبة 28 في المائة مقارنةً مع الربع الثاني من عام 2022، عندما بلغ 5.7 مليارات دولار، وسط عام اتّسم بأزمة الطاقة وارتفاع الأسعار في أعقاب الحرب في أوكرانيا.
في المجموع، سجّلت المجموعة أرباحاً مريحة بقيمة 9.6 مليار دولار خلال النصف الأول، بانخفاض 9 في المائة مقارنةً بالفترة ذاتها من عام الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئيس التنفيذي للشركة باتريك بوياني، قوله عبر بيان: «في بيئة حيث أسعار النفط والغاز مواتية، وإن كانت إلى تراجع، تؤكد (توتال إنرجي) قدرتها على تحقيق نتائج قوية».
وكان العام الماضي عاماً استثنائياً بالنسبة إلى شركة «توتال إنرجي»، حيث بلغ صافي ربحها السنوي 20.5 مليار دولار، وهو رقم قياسي بعدما كان 16 ملياراً في عام 2021.
واستفادت المجموعة الفرنسية في عام 2022 من ارتفاع أسعار الغاز والنفط، مثل منافسيها الغربيين الرئيسيين. وكانت السوق قد اهتزّت في ذلك الوقت بسبب الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء، وأكثر من ذلك بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي أعقبته عقوبات دولية تهدف إلى تجفيف مكاسب موسكو من النفط والغاز.
منذ ذلك الحين، عمدت الدول التي كانت تعتمد على الوقود الأحفوري من موسكو، إلى إعادة تنظيم استراتيجية التوريد الخاصة بها، مما أسهم في انخفاض الأسعار.
وبِيع برميل نفط برنت من بحر الشمال عند 78.1 دولار في المتوسّط خلال الربع الثاني، بعيداً عن نحو 114 دولاراً في المتوسط في الفترة ذاتها من عام الماضي. وينطبق الانخفاض ذاته على متوسط سعر بيع الغاز الطبيعي المسال الذي تمّ تداوله في الربع الثاني عند 9.84 دولار لكل ألف وحدة حرارية بريطانية (الوحدة المرجعية)، مقابل 13.96 دولار في الفترة ذاتها من عام 2022.
