أبلغ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، نظيرته الليبية نجلاء المنقوش رغبة طهران في توسيع العلاقات مع ليبيا والانخراط في إعادة إعمارها، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
وأجرت المنقوش مشاورات مع عبداللهيان تناولت العلاقات الثانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، في مستهل أول زيارة لوزير خارجية ليبي إلى العاصمة الإيرانية، بعد 17 عاماً، تلبية لدعوة عبداللهيان.
وناقش الوزيران سبل تنمية العلاقات في المجالات المختلة فيما في ذلك اللجان المشتركة وتشكيل لجان مشاورات سياسية وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون في المجالين العلمي والتقني وإقامة معارض خاصة.
وذكر بيان للخارجية الإيرانية أن عبداللهيان قال لنظيرته الليبية إن طهران تشعر بارتياح من الاستقرار في ليبيا.

وقال البيان إن عبداللهيان «شرح المكانة الواقعية للمرأة وانتقد المعايير المزدوجة للغرب واستغلال حقوق المرأة»، وذلك في إشارة ضمنية إلى الحركة النسوية والاحتجاجات التي هزت إيران بعد وفاة الشابة مهسا أميني، إثر توقيفها لدى «شرطة الأخلاق» بدعوى سوء الحجاب.
تأتي زيارة المنقوش بعدما اتفق البلدان على تطوير العلاقات، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الليبي في طهران إلى مستوى سفير وإعادة افتتاح السفارة الإيرانية في طرابلس وتنشيط خط ملاحي بين البلدين.
والأسبوع الماضي، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أول سفينة إيرانية رست في ميناء مصراته بعد عشر سنوات، على مغادرة آخر سفينة إيرانية للموانئ الليبية.
وقال القائم بأعمال السفارة الإيرانية، عين الله سوري لوكالة «إيسنا» الحكومية الأسبوع الماضي أن الفريق الدبلوماسي الإيراني يعمل على إعادة تأهيل السفارة، لافتاً إلى عقد اجتماعات مع مسؤولين من «حكومة الوحدة» الوطنية المؤقتة، وترحيبها بعودة الدبلوماسيين الإيرانيين إلى طرابلس.


