لندن تحتج على بيان للاتحاد الأوروبي يستخدم الاسم الأرجنتيني لأرخبيل متنازع عليه

وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي (أ.ب)
وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي (أ.ب)
TT

لندن تحتج على بيان للاتحاد الأوروبي يستخدم الاسم الأرجنتيني لأرخبيل متنازع عليه

وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي (أ.ب)
وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي (أ.ب)

عبّرت الحكومة البريطانية عن استيائها من الاتحاد الأوروبي لاستخدامه اسم «جزر مالفيناس» الأرجنتيني بدلاً من «جزر فوكلاند» كما تسميها بريطانيا، في البيان الختامي لقمته السابعة والعشرين مع دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

وكتب وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، في تغريدة على «تويتر» (الخميس): «99.8 في المائة من سكان جزر فوكلاند صوتوا (في استفتاء في 2013) ليكونوا جزءاً من العائلة البريطانية»، مؤكداً أنه «يجب على الأرجنتين والاتحاد الأوروبي الإصغاء لخيارهم الديمقراطي».

وفي البيان الختامي للقمة بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، التي اختُتمت الثلاثاء، استُخدم اسم «إيسلاس مالفيناس» الذي يطلق على هذا الأرخبيل في الأرجنتين، مما أثار غضب لندن.

وكُتب في النسخة الفرنسية من البيان: «فيما يتعلق بمسألة السيادة على جزر المالوين - جزر فوكلاند، فقد أخذ الاتحاد الأوروبي علماً بالموقف التاريخي لمجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، القائم على أهمية الحوار واحترام القانون الدولي في التسوية السلمية للنزاعات».

وفي النص الإنجليزي للبيان: استُخدم اسما «إيسلاس مالفيناس - جزر فوكلاند». لكن في النسخة الإسبانية لم يرد سوى اسم «إيسلاس مالفيناس».

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (الخميس): «لنكن واضحين: جزر فوكلاند بريطانية. هذا هو الخيار الذي اتخذه سكان الجزر أنفسهم» في استفتاء 2013، مشيراً إلى «اختيار مؤسف للكلمات» من جانب الاتحاد الأوروبي.

وعلى العكس، وصف الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز بيان القمة (الخميس) بأنه «انتصار دبلوماسي تاريخي»، بينما تناولت وسائل الإعلام الوطنية الموضوع على نطاق واسع.

وقال الرئيس الأرجنتيني إن «جزر مالفيناس قضية وطنية، وحققنا خطوة أخرى».

والمنطقة الواقعة جنوب المحيط الأطلسي على بعد 400 كيلومتر من الساحل الأرجنتيني ونحو 13 ألف كيلومتر عن لندن، محور نزاع على السيادة منذ عقود بين البلدين.

وفي 1982 أدت حرب استمرت 74 يوماً إلى سقوط أكثر من 900 قتيل من الجانبين.

في نظر الأرجنتين، هذه الجزر الموروثة من التاج الإسباني بعد استقلال البلاد محتلة من قبل القوات البريطانية منذ 1833 بعد طرد الحاكم والمستوطنين الأرجنتينيين إلى البر الرئيسي.

وتؤكد المملكة المتحدة أن نحو مائة بالمائة من سكان الأرخبيل البالغ عددهم 2000 نسمة وافقوا على البقاء تحت السيطرة البريطانية في استفتاء في 2013.

ويتحدث قرار أصدرته الأمم المتحدة في 1965 عن نزاع على السيادة، ويدعو البلدين إلى التفاوض.



بريطانيا: دول معادية وراء أخطر الهجمات السيبرانية ضد المملكة المتحدة

قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
TT

بريطانيا: دول معادية وراء أخطر الهجمات السيبرانية ضد المملكة المتحدة

قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)

ينتظر أن يقول رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة في خطاب اليوم الأربعاء إن أخطر الهجمات السيبرانية في بريطانيا تنفذ الآن من قبل دول «معادية»، من بينها روسيا وإيران والصين.

وسيحذر ريتشارد هورن، رئيس المركز التابع لوكالة الاستخبارات الإشارية البريطانية من أن بريطانيا تعيش «أكثر تحول جيواستراتيجي زلزالي في التاريخ الحديث». ويضيف، وفقا لمقتطفات من خطابه تمت مشاركتها مع الصحافيين، أن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية، لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع» إذا تورطت في صراع دولي. وفي الأشهر الماضية، حذرت السلطات في السويد وبولندا والدنمارك والنرويج من أن قراصنة مرتبطين بروسيا استهدفوا البنية التحتية الحيوية لديها، بما في ذلك محطات الطاقة والسدود.

ومن المتوقع أن يقول هورن إن المركز الوطني للأمن السيبراني يتعامل حاليا مع نحو أربع حوادث سيبرانية «ذات أهمية وطنية» أسبوعيا، مشيرا إلى أن الأنشطة الإجرامية مثل هجمات الفدية لا تزال المشكلة الأكثر شيوعا، إلا أن أخطر التهديدات تأتي من هجمات إلكترونية تنفذها دول أخرى بشكل مباشر أو غير مباشر.


مخططون عسكريون يناقشون في لندن إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
TT

مخططون عسكريون يناقشون في لندن إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)

قالت الحكومة البريطانية إن مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة سيعقدون محادثات ​تستمر يومين في لندن ابتداء من اليوم (الأربعاء)، بهدف المضي قدما في مهمة لإعادة فتح مضيق هرمز ووضع خطط تفصيلية. وأكدت أكثر من 10 دول الأسبوع الماضي استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية ‌بقيادة بريطانيا ‌وفرنسا لحماية الملاحة ​في ‌مضيق ⁠هرمز ​عندما تسمح الأوضاع ⁠بذلك.

لقطة من فيديو لجندي أميركي على متن مروحية وهو يوجه تحذيراً إلى سفينة إيرانية قرب مضيق هرمز أمس (سنتكوم)

وجاء هذا الالتزام بعد مشاركة حوالي 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في مؤتمر عبر الفيديو يهدف إلى إرسال رسالة إلى واشنطن بعد أن قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إنه لا ‌يحتاج إلى مساعدة الحلفاء.

وقالت وزارة ​الدفاع البريطانية ‌في بيان إن الاجتماع الذي ‌سيعقد الأربعاء سيبني على التقدم الذي أحرز في محادثات الأسبوع الماضي.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي «المهمة، اليوم وغدا، ‌هي ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية ⁠الملاحة ⁠في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم».

وأضاف «أنا واثق من إمكانية إحراز تقدم حقيقي خلال اليومين المقبلين».

وقالت بريطانيا إن المحادثات ستعزز الخطط العسكرية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب وقف إطلاق نار مستدام. ومن المتوقع أن يناقش المشاركون ​في الاجتماع ​القدرات العسكرية وترتيبات القيادة والتحكم وكيفية نشر القوات في المنطقة.


شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)

أطلقت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، عملية واسعة لتفكيك شبكة يُشتبه في استغلالها تصاريح إقامة تعود إلى لاجئين سوريين بهدف إدخال آخرين إلى البلاد بشكل غير قانوني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مكتب الشرطة الفيدرالية في هاله قرب لايبزيغ، بأنه تم نشر نحو ألف عنصر لتنفيذ عمليات دهم طالت أكثر من 50 موقعاً سكنياً وتجارياً في محيط لايبزيغ بشرق البلاد.

وتشتبه السلطات في أن الشبكة استخدمت تصاريح إقامة أصلية مُنحت للاجئين سوريين في ألمانيا، أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص في سوريا يشبهون أصحابها، لاستخدامها في الدخول إلى الأراضي الألمانية.

ويُشتبه في أن غالبية الأشخاص المستهدفين بعمليات الشرطة، سمحوا باستخدام وثائقهم ضمن هذا المخطط، فيما يُشتبه في تورط عدد أقل منهم في تنظيم عمليات التهريب.

وخلال عمليات الدهم، صادرت الشرطة أدلة عدة، بينها هواتف وتصاريح إقامة وتذاكر سفر، إضافة إلى ما لا يقل عن 93 ألف يورو نقداً.

كما رصدت السلطات «مخالفات لقوانين المخدرات والمتفجرات»، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتباط بعض المشتبه بهم بالجريمة المنظمة. وشملت الإجراءات تحديد هوية 44 مشتبهاً بهم.

وأوضحت الشرطة أن حالات احتيال عدة كُشفت عبر «مستشارين للوثائق والتأشيرات» يعملون في مطارات عدة.

ومنذ عام 2024، نشرت ألمانيا 71 من هؤلاء المستشارين خارج الاتحاد الأوروبي لدعم خدمات التأشيرات في سفاراتها وقنصلياتها، وكذلك شركات الطيران في المطارات الدولية الرئيسية.