أعلايوف لـ«الشرق الأوسط»: نؤسس لشكل جديد من الشراكة بين دول آسيا الوسطى والخليج

للسعودية مصداقية كبيرة في الدول العربية الإسلامية والعالم... وزيارة الرئيس الأوزبكي لها العام الماضي فتحت حقبة جديدة في العلاقات الثنائية

نائب وزير الخارجية لجمهورية أوزبكستان السيد بهرامجان أعلايوف (الشرق الأوسط)
نائب وزير الخارجية لجمهورية أوزبكستان السيد بهرامجان أعلايوف (الشرق الأوسط)
TT

أعلايوف لـ«الشرق الأوسط»: نؤسس لشكل جديد من الشراكة بين دول آسيا الوسطى والخليج

نائب وزير الخارجية لجمهورية أوزبكستان السيد بهرامجان أعلايوف (الشرق الأوسط)
نائب وزير الخارجية لجمهورية أوزبكستان السيد بهرامجان أعلايوف (الشرق الأوسط)

وصف نائب وزير الخارجية الأوزبكي بهرامجان أعلايوف، القمة الخليجية الأولى مع دول وسط آسيا التي تُعقد (الأربعاء) بـ«التاريخية»، مبيناً أنها «شكل جديد للتعاون الإقليمي بين منطقتين مهمتين للغاية في العالم من حيث الجغرافيا السياسية والاقتصاد الجغرافي».

وأكد السيد أعلايوف في حوار موسع مع «الشرق الأوسط» أن التعاون بين دول آسيا الوسطى ودول الخليج العربية «يحمل أهمية استراتيجية بالنظر إلى الوضع الدولي الصعب»، مشيراً إلى أن تعزيز العلاقات القائمة بين الجانبين في الظروف الحديثة «يلبّي المصالح طويلة الأجل لكلتا المنطقتين».

وقال إن «الشكل الجديد الذي نبنيه مصمَّم لتكثيف الحوار والشراكة بين منطقتكم وآسيا الوسطى، وإثراء التعاون ببرامج ومشاريع عملية، وتشكيل نظام للعلاقات الإقليمية المنفتحة والفعالة، وزيادة تعميق الشراكة متعددة الأطراف».

ودعا نائب وزير الخارجية الأوزبكي إلى تطوير آليات «تضمن استدامة المشاورات السياسية والحوار مع دول مجلس التعاون الخليجي، وفتح مجالات جديدة للتعاون في الاقتصاد والتجارة ولوجيستيات النقل، والاستفادة من إمكانات الأطراف لتحقيق التطوير التدريجي وتعزيز الأمن والاستقرار الاستراتيجي».

العاصمة السعودية الرياض (واس)

المسؤول الأوزبكي شدد على أن تطوير علاقات بلاده مع السعودية «يأتي في مقدم أولويات السياسة الخارجية لأوزبكستان»، لافتاً إلى أن لدى «السعودية مصداقية كبيرة وإمكانات مالية واقتصادية، ليس فقط في الدول العربية والإسلامية، بل في جميع أنحاء العالم».

وأوضح بهرامجان أن بلاده تمتلك مصادر زراعية كبيرة من شأنها أن توفّر كل الفرص لتنويع صادراتها وضمان توريد المنتجات الغذائية إلى دول الخليج العربية...

العلاقات الأوزبكية - السعودية

أكد نائب وزير الخارجية الأوزبكي أن بلاده تعلّق أهمية كبيرة على التطور التدريجي والديناميكي للعلاقات الشاملة مع دول الشرق الأدنى والأوسط، «على أساس الروابط التاريخية والثقافية التقليدية، ومع مراعاة التحولات الحديثة التي تحدث في هذه المنطقة من العالم القريبة منّا».

ولفت إلى أن «تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية من أولويات السياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة». وأضاف: «المملكة شريك مهم لأوزبكستان، ولديها مصداقية كبيرة وإمكانات مالية واقتصادية ليس فقط في الدول العربية الإسلامية، ولكن أيضاً في جميع أنحاء العالم».

وتابع: «مما لا شك فيه أن زيارة الدولة الأولى لرئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايف إلى السعودية في (أغسطس - آب 2022) فتحت حقبة جديدة في العلاقات الثنائية، حيث أظهرت المحادثات بين رئيس أوزبكستان وولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، بوضوح، وجهات النظر والتطلعات المشتركة للجانبين».

من العاصمة الأوزبكية (مواقع التواصل)

وأشار إلى حديث الرئيس ميرضيايف عقب زيارته المملكة بأن «الاجتماع الأوزبكي - السعودي التاريخي بمثابة إشارة قوية لإثراء تعاوننا وتعزيز العلاقات التجارية». وقال إن الزيارة الرئاسية للمملكة «نتج عنها توقيع اتفاقيات وعقود بأكثر من 14 مليار دولار في مجالات الطاقة والكيماويات والهندسة الكهربائية وتطوير البنية التحتية والزراعة والأدوية وتكنولوجيا المعلومات والنقل».

وأوضح أن «لبلدينا إمكانات كبيرة لزيادة حجم التجارة في المستقبل القريب، ويجري تسهيل ذلك من خلال الزيارات المتبادلة لممثلي دوائر الأعمال فيهما، وكان الحافز الرئيسي لها هو نتائج القمة الأوزبكية - السعودية في جدة العام الماضي».

وكشف نائب وزير الخارجية الأوزبكي أن السنوات الخمس الماضية شهدت زيادة في عدد الشركات العاملة في جمهورية أوزبكستان برأس مال سعودي 4.2 مرة، وقال: «في عام 2022 سافر أكثر من 58 ألف مواطن أوزبكي إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة، وفي عام 2023 قام 15 ألف مواطن أوزبكي بالحج، وهو أهم واجب لكل مسلم».

تنسيق أوزبكي - سعودي إقليمي ودولي

وتحدث نائب وزير الخارجية الأوزبكي عن نجاح بلاده والسعودية «في تنسيق التعاون في المجال السياسي والقضايا الدولية، عبر الدعم المتبادل بشكل ثابت، في إطار المنظمات الدولية والإقليمية (الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها)».

وأوضح أن أوزبكستان مستعدة لدعم ترشيح مدينة الرياض، والتقدم بطلب للحصول على حق استضافة المعرض العالمي «إكسبو 2030». كما أيَّدت أوزبكستان حصول المملكة العربية السعودية «على مركز شريك الحوار في منظمة شنغهاي للتعاون».

في المقابل، أفاد أعلايوف بأن السعودية صوَّتت لصالح مبادرة أوزبكستان، وشاركت في رعاية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة «التعليم والتسامح الديني» في عام 2019. وفي عام 2020 دعمت السعودية ترشيح أوزبكستان لـ«مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة.

كما صوّتت المملكة في 2022 لصالح اقتراح عقد الدورة الـ25 لمنظمة السياحة العالمية في سمرقند. وتابع: «بعد زيارة على أعلى المستويات للمملكة العربية السعودية في عام 2022 جرى تقديم إعفاء مواطني المملكة العربية السعودية من التأشيرة لدخول أوزبكستان».

يقضي الزوّار من الأفراد والعائلات الآتين من مدن المملكة ودول الخليج وسياح آخرون وقتاً ممتعاً مع الطبيعة الأوزبكية (واس)

القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى

ويؤكد بهرامجان أعلايوف أن القمة الأولى بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى (C5) التي تُعقد في جدة، الأربعاء، «تحمل أهمية تاريخية»، وقال: «إنه لأمر رمزيّ للغاية أن يحدث هذا الحدث في المملكة العربية السعودية، مع الأخذ في الاعتبار الدور الخاص للمملكة في المنطقة وفي العالم العربي الإسلامي ككل».

وتابع: «بادئ ذي بدء، تجدر الإشارة إلى أن هذا شكل جديد للتعاون الإقليمي بين منطقتين مهمتين للغاية في العالم من حيث الجغرافيا السياسية والاقتصاد الجغرافي».

وأضاف: «في الوقت الحاضر، دخل العالم الحديث فترة تحول عميق، محفوفة بالتحديات والتهديدات الخطيرة للأمن الدولي، ولم يكن لدى المجتمع الدولي الوقت الكافي للتعافي من الوباء، فقد واجه صعوبات وتحديات جديدة، وأصبحت المواجهات والصراعات المختلفة أكثر حدة. إن التشرذم الجيوسياسي والاستقطاب الحاد في العلاقات الدولية لهما تأثير متزايد على مسار التنمية للبشرية جمعاء، كما أن تعقيد أنشطة المؤسسات العالمية، وتخفيض قيمة قواعد ومبادئ القانون الدولي، لا يمكن إلا أن يسببا القلق، وكل هذا يقوّض أُسس الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة».

ولفت إلى أنه «في ظل هذه الظروف، تتزايد أهمية الأشكال الجديدة والمستدامة للتعاون الدولي، وآليات الشراكة المتساوية والبنّاءة، ومن وجهة النظر هذه، من الصعب المبالَغة في تقدير أهمية تنسيق التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى الذي نؤسّسه على أعلى مستوى».

وعبَّر أعلايوف عن أمله في أن «تصبح هذه المنصة في شكل (آسيا الوسطى – دول مجلس التعاون الخليجي) منصة منتظمة، ستُعقد مناقشات فعالة حول قضايا الساعة لتعاوننا في دوراتها، وسيجري تطوير النهج المشترك، ووثائق السياسات متعددة الأطراف المتعلقة بالعلاقات الإقليمية».

مصالح متعددة وطويلة الأجل

ويعتقد بهرامجان أعلايوف أن التعاون بين دول آسيا الوسطى الخمس ودول الخليج العربية «يكتسب أهمية استراتيجية بالنظر إلى الوضع الدولي الصعب». وأضاف: «تعزيز العلاقات القائمة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآسيا الوسطى في الظروف الحديثة يلبّي المصالح طويلة الأجل لكلتا المنطقتين».

شعار «مجلس التعاون الخليجي»

وعرَّج أعلايوف على الاجتماع التشاوري الأول بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى في آستانة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. الذي جرى فيه التوقيع على مذكرة تفاهم حول آلية المشاورات بين وزارة خارجية أوزبكستان والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، والاجتماع الوزاري الأول للحوار الاستراتيجي «مجلس التعاون لدول الخليج العربية – آسيا الوسطى» الذي عُقد في سبتمبر (أيلول) 2022 في الرياض، والذي اعتمد فيه الطرفان خطة عمل مشتركة للحوار الاستراتيجي للفترة (2023 – 2027)، لافتاً إلى أن الوثيقة تنص «على تعزيز التعاون في عدد من المجالات: السياسة، والأمن، والاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والتعليم، والصحة، وكذلك الثقافة ووسائل الإعلام والشباب والرياضة».

وشدد نائب وزير الخارجية على أهمية وضع «خريطة طريق تنص على تدابير ملموسة لتوسيع التعاون بين أوزبكستان وجيرانها في آسيا الوسطى، ودول مجلس التعاون الخليجي في المجالات السياسية والدبلوماسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والعلمية والتقنية والتعليمية وغيرها».

وأضاف: «من المهم التنسيق بين الطرفين بشأن التعاون في القضايا الدولية والإقليمية ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق باستقرار الحالة في أفغانستان، مع مراعاة مشاركة أوزبكستان النشطة في إعادة الإعمار الاجتماعي والاقتصادي لهذا البلد».

استراتيجية «أوزبكستان الجديدة» و«رؤية 2030»

هنالك تقاطع وتوافق بين استراتيجية «أوزبكستان الجديدة» و«رؤية السعودية 2030»، حسب نائب وزير الخارجية الأوزبكي، الذي قال: «أود أن أؤكد أنه خلال زيارة الدولة للسعودية، أعرب رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف عن تقديره البالغ لبرنامج الحكومة (رؤية 2030) الذي تم تنفيذه بنجاح في بلدكم، والذي يهدف إلى تطوير القطاع الخاص وخلق مجتمع ديناميكي، وتعزيز الاقتصاد من خلال التنويع، وتحسين نوعية الحياة في البلاد، وزيادة القدرة التنافسية في التجارة الدولية».

من معالم أوزبكستان التاريخية (مواقع التواصل)

ولفت المسؤول الأوزبكي إلى أن «رؤية السعودية 2030، تتفق مع أهداف وغايات الاستراتيجية الإنمائية لـ«أوزبكستان الجديدة» من أجل تحويل جميع مجالات المجتمع، حيث «يولي بلدانا اهتماماً كبيراً لتنفيذ مبادئ الاقتصاد الرقمي والأخضر».

وأضاف: «في هذا الصدد أودّ أن أشير بشكل منفصل إلى أنه في استراتيجية تطوير أوزبكستان الجديدة للفترة (2022 – 2026) يجري إيلاء اهتمام خاص لزيادة توسيع العلاقات القائمة وتسريع التعاون المتبادل مع دول الخليج العربية في جميع المجالات».

نائب الوزير تحدث عن «تنفيذ جمهورية أوزبكستان سياسة مفتوحة جديدة تجاه البلدان المجاورة، الأمر الذي خلق جواً سياسياً مواتياً في آسيا الوسطى، وجرى تعزيز وتطوير العلاقات القائمة على الصداقة والمنفعة المتبادلة، وهو ما يعزز الثقة السياسية وعلاقات حسن الجوار بين أوزبكستان والبلدان المجاورة التي حققت في السنوات الأخيرة نقطة تحول إيجابية في التاريخ الحديث للمنطقة».

التعاون في مجال مصادر الطاقة

ووصف بهرامجان أعلايوف التعاون بين أوزبكستان والسعودية في مجال مصادر الطاقة المتجددة بأنه من «أكثر مجالات التعاون الواعدة التي نُفِّذت بنجاح». مبيناً أن السعودية «تعدّ من بين أكبر المستثمرين الأجانب في مشاريع تحديث البنية التحتية للطاقة وتطوير الطاقة الخضراء في مناطق مختلفة من أوزبكستان، حيث تُنفَّذ حالياً مشاريع طاقة كبرى بقيمة 2.6 مليار دولار في الجمهورية مع شركة (أكوا باور) السعودية».

وتابع: «قيادة أوزبكستان في السنوات 6 - 7 الماضية اختارت التزاماً للتنمية الخضراء، بالاعتماد على إدخال مصادر الطاقة المتجددة، والتقنيات الذكية التي تهدف إلى رعاية الطبيعة، والاستخدام الرشيد للموارد المائية، حيث إن التنفيذ الناجح للمشروع الوطني (ياشيل ماكون، أو المكان الأخضر)، الذي تم إطلاقه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 بمبادرة من رئيس أوزبكستان، يعطي نتائج واضحة، فخلال ربيع عام 2023 وحده، زُرعت 10 ملايين شجرة زينة وفاكهة وشجيرة، وفي إطار هذا المشروع الضخم، من المقرر زراعة مليار شجرة وشجيرة بحلول عام 2026».

ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن مشروع «(ياشيل ماكون) له الكثير من القواسم المشتركة مع شركة تنسيق الحدائق في السعودية، التي أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021، والتي من المقرر أن تُزرع فيها 10 مليارات شجرة في العقود المقبلة».

الأمن الغذائي لدول الخليج

وبما تتمتع به أوزبكستان من مصادر زراعية كبيرة، والكثير من الفرص لتنويع صادراتها، يمكنها ضمان توريد المنتجات الغذائية إلى دول الخليج العربية، وفقاً لأعلايوف، حيث تعد بلاده واحدة من الدول القليلة التي لم تسمح بانخفاض توفير الغذاء للسكان خلال جائحة فيروس «كورونا».

وأضاف: «تنفّذ أوزبكستان بثقة استراتيجية تنمية الزراعة حتى عام 2030، ومن بين أولويات البلاد تنفيذ سياسة الدولة بشأن الأمن الغذائي، والنجاح في خلق مناخ الأعمال الزراعية، وتشجيع الصادرات، ونمو الاستثمار الخاص وتطوير أنظمة الإدارة، كما يجري تنفيذ إصلاحات شاملة في الزراعة، لم يسبق لها مثيل في آسيا الوسطى، في أوزبكستان، ولا سيما توحيد منتجي الأغذية في مجموعات الإنتاج».

وعبّر عن تطلعه لإطلاق ممر النقل الدولي «أوزبكستان – تركمانستان – إيران – عمان - قطر» في أقرب وقت ممكن، «الذي يسمح بتكثيف التعاون الاقتصادي، وتسهيل وصول دول آسيا الوسطى إلى الأسواق العالمية وتعزيز التعاون مع دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية».

وأضاف: «نأخذ في الاعتبار أن المملكة العربية السعودية لديها سوق استهلاكية ضخمة وتوفر فرصة جيدة للمصدرين الأوزبكيين للأغذية والمنسوجات (الملابس والسجاد والمنسوجات المنزلية) والمنتجات الزراعية (الفواكه والخضراوات والبقوليات وغيرها)».


مقالات ذات صلة

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.