رحلات «الكروز».. تجلب العالم إليك وتضعه بين يديك

تعرف على مدن وشواطئ وثقافات في رحلة واحدة

رحلات «الكروز».. تجلب العالم إليك وتضعه بين يديك
TT

رحلات «الكروز».. تجلب العالم إليك وتضعه بين يديك

رحلات «الكروز».. تجلب العالم إليك وتضعه بين يديك

تنتشر سياحة «الكروز» بين الطبقات الثرية في الغرب، ولكنها في الأعوام الأخيرة بدأت تفتح أبوابها لجميع الفئات، لكي تقدم لهم بديلا عن رياضة المدن والشواطئ. وهي تصلح لمتوسطي العمر الذين يفضلون الفخامة والاستمتاع بوقت الفراغ، ولكنها أيضا تتيح كثيرا من النشاطات لجميع فئات العمر. وهي تتيح فرصة الإبحار إلى كثير من الموانئ والمدن في جولات ومغامرات بحرية تجلب العالم إلى ركابها، وتحيطهم بكثير من معالم الفخامة أثناء إقامتهم.
هذه السياحة قد لا تكون منتشرة كثيرا بين السياح العرب، ولكنها تمر على كثير من المدن العربية، ويمكن للسائح العربي أن يبدأ استمتاعه بنوع جديد من السياحة، يوفر عليه عناء الانتقال بين مدينة وأخرى، ويترك لسفن «الكروز» مهمة الإبحار إليها، بينما هو ينظر إلى العالم من مقصورته.
وتبدأ ترتيبات الرحلة قبلها بأسابيع، حيث يجري تحديد الرحلة المختارة وترتيبات الوصول إلى مرفأ الإقلاع. ويمر الركاب بإجراءات تفتيش مثلما الحال في المطارات قبل التوجه إلى مقصورته. وترحب الشركات بضيوفها عبر تقديم مشروب بارد لهم، وشرح جميع الجوانب المتعلقة بالسفينة والخدمات المتاحة على متنها.
المقصورات تشبه غرف الفنادق، وبها جميع اللوازم المعيشية، وملحق بها دورة مياه خاصة. ويتلقى المسافر خدمة تشبه خدمة فنادق الدرجة الأولى، حيث يجري تغيير الفراش وتنظيف المقصورة على نحو يومي.
وينصح خبراء «الكروز» الضيوف الجدد بالذهاب لمشاهدة مطعم السفينة والتعرف على مائدة الطعام الخاصة بهم، وذلك بعد فترة استرخاء قصيرة. وهدف ذلك هو معرفة الطريق إلى المطعم، حتى لا يتأخر الضيف عن تناول وجبته في موعدها، وثانيا تغيير الموقع إذا لم يكن يعجب الضيف لأي سبب من الأسباب. ويمكن لمدير المطعم أن يدبر ذلك فورا في بداية الرحلة، ولكن التغيير يكون صعبا بعد ذلك، لأنه سوف يتطلب تغيير مواقع آخرين قد لا يريدون مثل هذا التغيير.
وفي السفن كبيرة الحجم تتاح للضيوف عدة مطاعم للاختيار من بينها. وهي توفر مضيفين ومضيفات يقدمون المشروبات للضيوف في المطاعم أثناء الوجبات. هذه المشروبات لا تدخل ضمن تكلفة «الكروز» مثل المأكولات، ويجب طلبها عند الحاجة إليها، إلا في الحالات التي تشمل رحلات «الكروز» المأكولات والمشروبات معا. بعض المشروبات قد تكون غالية الثمن ويتعين دفع ثمنها من البطاقة التي يحملها الضيف أثناء الرحلة. ولكن المشروبات الغازية والقهوة والشاي يمكن طلبها من الركن الخاص بها، وهي في أغلب الأحوال تمنح مجانا ضمن تكاليف «الكروز».
قبل الإبحار يجري التدريب على إجراءات السلامة، ثم يحتفل الركاب بالإبحار ويعود الجميع إلى مقصوراتهم لكي يجدوا قطعا من الحلوى على الأسرّة مع بطاقة لبرنامج اليوم التالي.
وتبحر سفن الكروز إلى جميع أنحاء العالم، وتمر في رحلاتها بمعظم موانئ العالم. ويقدم كل ميناء نكهته الخاصة من عبق التاريخ أو الثقافة أو الجمال الطبيعي. ولعل الانتقال من موقع لآخر عبر رحلة بحرية هو سر روعة رحلات «الكروز»، فالمسافر يحزم الحقائب مرة واحدة، ولكنه يمر على مختلف بقاع العالم في رحلة متنوعة.
وإذا أخذنا قارة أفريقيا كمثال، فإن سفن «الكروز» ترسو في كثير من موانئها، مثل أغادير والدار البيضاء وطنجة في المغرب وكيب تاون ودربان في جنوب أفريقيا وسوسه وتونس بالإضافة إلى موريشيوس ومومباسا وزنزبار. وتمر سفن «الكروز» في قناة السويس، ويمكن لركابها التوقف في مدن القناة أو الذهاب إلى القاهرة في رحلة تستغرق يوما واحدا، ومنهم من يسافر إلى الأقصر وأسوان من سفن ترسو في موانئ البحر الأحمر.
وتقسم الشركات العالم إلى عدة مناطق جغرافية تتخصص فيها كل شركة على حدة، فهناك منطقة ألاسكا وبها 25 مدينة وميناء يمكن زيارتها ويقدم كل منها لمحة مختلفة عن المنطقة شديدة البرودة. وحتى في القطب الجنوبي هناك 16 ميناء وجزيرة لسفن «الكروز» تمنح زائريها لمحة عن الحياة الطبيعية في هذه المنطقة الجليدية.
وهناك رحلات إلى أستراليا ونيوزيلندا وأخرى لجزر البحر الكاريبي، كما توجد كثير من الموانئ في كندا لزيارة سفن «الكروز». وفي أوروبا وحدها هناك 102 مدينة تزورها سفن «الكروز» على نحو أسبوعي، بخلاف رحلات «الكروز» النهرية. وهناك رحلات للشرق الأقصى تشمل مدنا، مثل بانكوك ومومباي ودلهي ومدينة هوشي منه وهيروشيما وتايبي وكوالالمبور وكيوتو وفوكيت. كما يعد البحر المتوسط من أكثر بحار العالم مرورا لسفن «الكروز»، وتنتشر هذه السفن ما بين أنقرة وأنطاليا في تركيا شرقا إلى الدار البيضاء في المغرب غربا.
وتستأثر الموانئ الأوروبية بمعظم وجهات سفر «الكروز» في هذه المنطقة، ولا تظهر من المدن الساحلية العربية سوى مدن تونس والمغرب، بالإضافة إلى الإسكندرية. وتوجد موانئ «كروز» نشطة في منطقة الخليج العربي تشمل أبوظبي ودبي والفجيرة ومسقط، بالإضافة إلى مسندم وسحار وسور في سلطنة عمان. وهناك جهات غير معهودة أيضا مثل جزر المحيط الهادئ وقناة بنما وموانئ قارة أميركا الجنوبية.
ويمكن للباحث عن رحلات كروز أن يحدد رحلته من مئات الرحلات المتاحة على مواقع الشركات، عبر عدة اختيارات، منها: تحديد وجهة السفر وتاريخ الرحلة وفترة الرحلة وشركة «الكروز» التي يفضلها، وميناء بداية الرحلة. وإذا لم تكن هذه الخيارات تهمه يمكنه أن يبحث عن طريق العروض الخاصة التي تقدمها الشركات أو المبلغ الذي يريد إنفاقه في رحلة «الكروز» بحد أقصى.
وتتفق أوساط الصناعة على تصنيف رحلات «الكروز» ما بين الفاخرة والشعبية. وتأتي على قمة لائحة الفخامة شركات مثل «ريجنت سفن سيس» و«سيلفر سي» و«كريستال» و«سي بورن». وفي القطاع العملاق الفاخر تأتي شركات «رويال كاريبيان» و«كونارد» و«هولاند أميركا» و«ديزني» و«برنسيس». أما القطاع الشعبي، فيشمل شركات، مثل «كرنفال كروز» و«إن سي إل».
ومع التعدد الهائل في رحلات «الكروز» وتخصصات السفن ووجهات السفر ينصح الخبراء بالاستعانة بنصيحة خبير سياحي متخصص في مجال «الكروز»، في اختيار السفينة والرحلة المناسبة لظروف المسافر. ويمكن للسائح أيضا أن يقوم ببعض البحث بنفسه لكي يحدد الخطوط العريضة لرحلة «الكروز»، التي يود القيام بها، وأن يستعرض الشركات ونماذج من انطباعات الركاب المنشورة على مواقع الإنترنت.
ويتعين الاختيار الدقيق لدرجة السفر، فأحيانا لا يكون الفارق كبيرا بين الدرجة السياحية والدرجة الممتازة (في حدود مائة دولار) وهي تكلفة قليلة ولكنها ذات قيمة عالية، من أجل المزيد من الراحة والرفاهية أثناء الرحلة.

* كيف تختار رحلة «كروز» جيدة؟
* قد يكون من الصعب مراجعة جميع المزايا والخيارات المتاحة لرحلات «الكروز»، ولكن هناك بعض المؤشرات التي يمكنها أن تجعل هذه العملية سهلة. من هذه المؤشرات وجهة السفر وطول مدة الرحلة وتوقيت الإبحار ونوع السفينة المفضلة من حيث الحجم.
وتوفر بعض الشركات فرصة الاختيار السهل عبر التخصص في مجالات معينة لجذب نوعيات معينة من السياح. فهناك شركات مثل «سيلبرتي» تجذب سياحا يهتمون بجوانب «السونا» والمطاعم الفاخرة، بينما تشتهر شركة «كرنفال» بجوانب الملاهي الليلية والتسلية. وتقدم شركة «برنسيس» ما تطلق عليه «عطلات رومانسية».
وهنا يجب توضيح أن السفن التي تتبع الشركة نفسها ليست متماثلة. فالشركات تعلن عن كثير من المزايا المتوافرة في سفنها، ولكنها تركز فقط على أحدث سفنها، بينما السفن القديمة نسبيا لا تحتوي على كل المزايا المعلنة.
وأحد أمثلة ذلك شركة «رويال كاريبيان»، التي تعلن عن خيارات تشمل ساحات تزلج على الجليد وملاعب غولف مصغرة، ولكن سفن الشركة القديمة لا تحتوي على هذه الخدمات. كذلك، لا تقدم سفن «برنسيس» القديمة مطاعم الأكلات البحرية المشوية، ولا تضم المقاهي التي تقتصر على الكبار فقط أو قاعات السينما المكشوفة.
وسيلة أخرى يمكن بها اختيار رحلات «الكروز» المناسبة هي مقارنة وجهات هذه السفن بما يمكن أن يتوقعه المسافر عليها. فرحلات «كروز» في البحر المتوسط تكون في الغالب موجهة لعائلات صغار السن مع أطفال، ولذلك فهي عطلات صاخبة، بينما الرحلات طويلة الأجل التي تذهب لجهات بعيدة، مثل أستراليا وأميركا الجنوبية ولفترات طويلة، فالأرجح أن معظم ركابها هم من كبار السن المتقاعدين، ولذلك فهي رحلات هادئة وتسير بوتيرة بطيئة.
وبصفة عامة، يتوجه الباحث عن المغامرة والنشاط إلى سفن «كروز» شركة «رويال كاريبيان»، ويتوجه كبار السن إلى سفن شركة «سولاستيس»، بينما تقدم سفن «برنسيس» و«ايمرالد» رحلات رومانسية، وتتوجه سفن «ديزني» لتسلية الأطفال، بينما تتخصص سفن «أوشينيا» في تقديم الوجبات الفاخرة أثناء الإبحار.
ويمكن اختيار سفن «الكروز» المناسبة وفقا للنشاط الذي يفضله السائح أو الفئة العمرية أو الظروف العائلية. ويقال إن لكل سائح سفينة تناسب أسلوب حياته وشخصيته. وعلى المسافر أن يكتشف السفينة الملائمة له.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.