ارتفعت نسبة المنتجات المطابقة للمواصفات في السعودية من 57.3 إلى 82 في المائة خلال 6 أعوام، في حين تمكنت منصة «سابر» تسجيل أكثر من 5 ملايين منتج، وإصدار ما يفوق 3 ملايين شهادة مطابقة وإرسالية للمنتجات المحلية والمستوردة بالسوق السعودية.
وتساعد المنصة التابعة للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، المورد والمصنع المحلي من تسجيل شهادات المطابقة المطلوبة إلكترونياً للمنتجات الاستهلاكية لدخولها للسوق السعودية.
وأطلقت الهيئة مبادرة برنامج سلامة المنتجات ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، من أجل بناء نموذج سعودي يضمن سلامة المنتجات وجودتها عبر تطوير متكامل (تشريعي، فني، رقابي) للتأكد من سلامة السلع المحلية والمستوردة وتحقيقها المتطلبات الفنية الأساسية.
ويهدف البرنامج إلى سلامة المنتجات الاستهلاكية المعروضة في السوق المحلية، والحد من الحوادث الناتجة عن استخدام المنتجات غير الآمنة، وتقليل حجم الخسائر المالية المتكبدة سنوياً. كما يعمل على تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، وتحفيز الاستثمار من خلال ضمان المنافسة العادلة، ورفع مستوى ثقة ورضا المستهلك للمنتجات المطروحة بالسوق.
وأصدرت الهيئة أكثر من 50 لائحة فنية متعلقة بسلامة المنتجات، لتغطي الكثير من القطاعات والمنتجات عالية الخطورة، بينما وصل عدد جهات تقويم المطابقة المقبولة منها لإصدار شهادات المطابقة للمنتجات حول العالم أكثر من 540 جهة.
يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه وفدٌ سعودي من الهيئة برئاسة محافظها الدكتور سعد القصبي، زيارة عدد من دول الاتحاد الأوروبي، لبحث سبل الارتقاء بجودة منتجاتها المستوردة والمتداولة في السوق السعودية.
يشار إلى أن «المواصفات السعودية» تعمل باستمرار على تعزيز التواصل مع المصنعين والموردين محلياً ودولياً، للعمل على إزالة العوائق الفنية التي تواجه المصدرين إلى المملكة، وتسعى لتسهيل التجارة الدولية، وتعزيز تصدير المنتجات الوطنية للخارج، والذي أسهم في حماية المنتج الوطني وتعزيز تنافسيته، ورفع مؤشرات البلاد في التجارة الدولية، فضلاً على ضمان تحقيق أعلى معدلات الجودة والسلامة للسلع المتداولة بالأسواق.

