هيئة السوق المالية السعودية تضيف تصنيفات جديدة لفئات المستثمرين

اقتصاديون: القرار يضفي الشفافية على مؤشرات الأرقام المعلنة

هيئة السوق المالية السعودية تضيف تصنيفات جديدة لفئات المستثمرين
TT

هيئة السوق المالية السعودية تضيف تصنيفات جديدة لفئات المستثمرين

هيئة السوق المالية السعودية تضيف تصنيفات جديدة لفئات المستثمرين

بدأت هيئة السوق المالية في السعودية خطوة جديدة تتطلع من خلالها إلى إزاحة الغموض الذي خيم على السوق طيلة السنوات الماضية في ظل غياب المؤشرات والتصنيفات الدقيقة بما بساعد المستثمرين في اتخاذ القرار قبل الدخول إلى السوق.
وأوضحت الهيئة في بيان تلقته «الشرق الأوسط» أنها أقرت تطوير التقرير الدوري للقيم المتداولة في السوق وإضافة عمق جديد للمعلومات المنشورة، وذلك ضمن المساعي المتواصلة للهيئة وشركة السوق المالية السعودية لتوفير معلومات جوهرية للمتعاملين والمهتمين في السوق السعودية.
وقال محللون في أسواق المال إن خطوة الهيئة الجديدة تتزامن مع دخول المستثمر الأجنبي والشركات والمؤسسات المالية التي تطالب عادة بأرقام ومؤشرات دقيقة بما يساعدها على اتخاذ القرار بناء على تلك المؤشرات.
وأوضح محمد النفيعي رئيس لجنة الأوراق المالية بغرفة جدة – غرب السعودية - أن إضافة تصنيفات جديدة في التقرير الذي تصدره الهيئة عن سوق الأسهم السعودية سيزيد من الشفافية والدقة، مما يزيد معايير السوق ويضيف ميزة البحث عن المستثمرين، مشيرا إلى أن السوق تشكل فرصة استثمارية لكل الفئات التي ترغب الاستثمار في قطاعات السوق.
وأضاف أن طبيعة التقرير الجديد تستهدف زيادة مستوى الإفصاح الاحترافي لبيان تحرك سيولة السوق وتحديد السلوك المضاربي والاستثماري وجهات التحرك السعري مما يزيد من القدرة على الحكم على جودة الاستثمار ويزيد من مستويات الثقة في التداولات والتي تعتبر من أهم أولويات التداول.
من جهته قال سراج الحارثي الخبير الاقتصادي إن تقسيم السوق السعودية إلى شرائح سيزيد من الشفافية والمصداقية في الأرقام والمؤشرات التي يتم الإعلان عنها في التقرير الدورية التي تصدر عن الهيئة، وهي مطلب هام لدى كثير من الشركات الاستثمارية التي تحتاج من الهيئة إلى مؤشرات وتصنيفات دقيقة وتفصيلية، مبينا أن الفترة الماضية كان التقرير يصدر دون تصنيف دقيق، فعلى سبيل المثال يتم ذكر أن نسبة الأفراد في السوق 90 في المائة ولن لم يحصل على تنصيفهم وطبيعة تحركهم في السوق.
وبيّن أن الهيئة أصبحت تواجه طلبات جادة من الجهات الاستثمارية باعتبارها المسؤولة عن السوق في البلاد، مؤكدا أن الخطوة تساعد في دخول أموال إضافية وسيولة كبيرة تساهم في تحسين أداء السوق خلال الفترة المقبلة.
ويحتوي التقرير بحسب الهيئة على تصنيفات جديدة لفئات المستثمرين حسب الجنسية، القيم المتداولة، ملكية الأسهم، القيم المتداولة وملكية الأسهم حسب السلوك الاستثماري للمستثمر، سواءً كان سلوكا مؤسسيا أو غير مؤسسي، وتعريف كل فئة مستثمر حسب ما ورد في تقرير شهر أغسطس (آب) الماضي.
وتشمل فئات المستثمرين المستثمر السعودي الفرد، وتم تقسيم المستثمر السعودي الفرد إلى أربع فئات تشمل المستثمرين الأفراد، كبار المستثمرين الأفراد، المستثمرين الأفراد المتخصصين ومحافظ الأفراد المدارة، بينما تم تقسيم المؤسسات السعودية إلى أربع فئات تشمل الشركات، والصناديق الاستثمارية، والمؤسسات الحكومية، ومحافظ الشركات المدارة، في حين تم تقسيم المستثمر الخليجي إلى ثلاث فئات تشمل المستثمرين الأفراد، والشركات، ومحافظ الخليجيين المدارة.
أما في ما يخص المستثمر الأجنبي فتم تقسيمه إلى خمس فئات تشمل اتفاقيات المبادلة، والأجانب المقيمين، والشركاء الاستراتيجيين، والمستثمر الأجنبي المؤهل، ومحافظ الأجانب المدارة.
ويتكون التقرير الجديد من أربعة أجزاء تفصيلية تغطي: القيم المتداولة، وتمثل مجموع قيم البيع والشراء لكل فئة على حدة حسب الجنسية مع إيضاح لصافي التغيير للقيم المتداولة ونسبتها عن الفترة السابقة، إلى جانب تغطية القيم المتداولة حسب السلوك الاستثماري، وتمثل مجموع قيم البيع والشراء حسب السلوك الاستثماري سواءً كان سلوكا مؤسسيا أو غير مؤسسي مع إيضاح صافي التغيير للقيم المتداولة ونسبتها.
ويضم التقرير تفاصيل عن ملكية الأسهم، وتمثل مجموع ملكية الأسهم لكل فئة مستثمر على حدة حسب الجنسية ونسبتها ومقارنتها بالفترة السابقة مع إيضاح قيم ونسب التغير عن الفترة السابقة ومجموع التغير في القيمة السوقية للسوق. كما يتناول التقرير ملكية الأسهم حسب السلوك الاستثماري، وتمثل مجموع ملكية الأسهم حسب السلوك الاستثماري سواءً كان سلوكا مؤسسيا أو غير مؤسسي مع إيضاح مجموع التغيير لملكية الأسهم عن الفترة السابقة ونسبتها.
وبينت الهيئة أن التقرير الجديد سيتيح للمتعاملين والمهتمين بالسوق مزيدا من الشفافية وعمقا أكبر وأشمل لقراءة حركة السوق وبشكل تفصيلي.



تحسن معنويات الأعمال في اليابان رغم ظلال حرب إيران

الموظفون الجدد في «شركة الخطوط الجوية اليابانية» يحتفلون ببداية عملهم داخل مقر الشركة بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
الموظفون الجدد في «شركة الخطوط الجوية اليابانية» يحتفلون ببداية عملهم داخل مقر الشركة بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

تحسن معنويات الأعمال في اليابان رغم ظلال حرب إيران

الموظفون الجدد في «شركة الخطوط الجوية اليابانية» يحتفلون ببداية عملهم داخل مقر الشركة بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
الموظفون الجدد في «شركة الخطوط الجوية اليابانية» يحتفلون ببداية عملهم داخل مقر الشركة بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أظهر مسحٌ يحظى بمتابعة دقيقة أن اليابان شهدت تحسناً في معنويات الأعمال وارتفاعاً في توقعات التضخم لدى الشركات خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس (آذار) الماضي؛ مما ساعد «البنك المركزي» على تبرير رفع سعر الفائدة في أقرب وقت هذا الشهر.

لكن الشركات تتوقع تدهور الأوضاع في الفترة المقبلة مع ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة الحرب الإيرانية؛ مما يُهدد بتقليص هوامش الربح، وفقاً لمسح «تانكان»، الذي يُسلط الضوء على المخاطر المُحدقة بالاقتصاد الهش، التي تُعقّد قرارات «البنك المركزي الياباني» بشأن أسعار الفائدة.

قالت ماري إيواشيتا، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «من الواضح أن الشركات قلقة بشأن تداعيات النزاع. ومع ارتفاع أسعار الوقود، فلن يكون أمامها خيار سوى رفع الأسعار».

وأضافت: «تزداد توقعات التضخم لدى الشركات. وبشكل عام، يشير مؤشر (تانكان) إلى تصاعد مخاطر التضخم؛ مما قد يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة في أبريل (نيسان)» الحالي.

وأظهر المسح، الذي نُشر يوم الأربعاء، تحسن معنويات الشركات المصنعة الكبرى للربع الرابع على التوالي، حيث تجاوز المؤشر الرئيسي توقعات السوق بشكل طفيف ليصل إلى «زائد 17» في مارس الماضي، مرتفعاً من «زائد 16» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2021.

وأوضح مسؤول في «بنك اليابان»، خلال إحاطة إعلامية، أن الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، وتراجع حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية، قد عوضا الضغط الناتج عن ارتفاع تكاليف المدخلات والنزاع في الشرق الأوسط.

واستقر مؤشر يقيس معنويات الشركات الكبرى غير الصناعية عند «زائد 36»، متجاوزاً متوسط ​​توقعات السوق البالغ «زائد 33»، وذلك بفضل ارتفاع الأرباح نتيجة زيادة الأسعار ونمو السياحة الوافدة.

وقال مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في شركة الأبحاث «كابيتال إيكونوميكس»: «أظهر استطلاع (تانكان) أن الشركات تتجاوز الصدمة الطاقية الناجمة عن الحرب الإيرانية، وهو ما يُفترض أن يشجع (بنك اليابان) على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه هذا الشهر».

وأظهر الاستطلاع أن الشركات الكبرى تتوقع زيادة الإنفاق الرأسمالي بنسبة 3.3 في المائة خلال السنة المالية 2026، مقارنةً بمتوسط ​​توقعات السوق البالغ 3.0 في المائة.

وأُجري الاستطلاع بين 26 فبراير (شباط) و31 مارس الماضيين، حيث استجاب نحو 70 في المائة من الشركات بحلول 12 مارس، أي بعد نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.

وأظهر الاستطلاع أن المصنّعين وغير المصنّعين، في مؤشر على استعدادهم لمزيد من تداعيات الصراع، يتوقعون تدهور الأوضاع التجارية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وعلى الرغم من أن ضعف الين، وبطء نمو الأجور، قد حسّنا هوامش الربح، فإن أرباح الشركات ومعنوياتها ستتدهور في نهاية المطاف؛ بسبب ضعف الصادرات والطلب المحلي، وفقاً لما ذكره ستيفان أنغريك، رئيس قسم اقتصادات اليابان والأسواق الناشئة في مؤسسة «موديز أناليتكس». وأضاف: «سيشعر (بنك اليابان) بالارتياح من قوة مؤشر (تانكان)، ولكن ما لم يتحسن الاقتصاد بشكل عام، فسيكون من الصعب تبرير رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر حدة».

ازدياد توقعات التضخم

شهدت الأسواق اضطراباً منذ أدت الحرب الإيرانية إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو ممر حيوي لنحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية؛ مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام.

ووضع هذا الصراع «بنك اليابان» في موقف حرج؛ إذ يدرس رفع تكاليف الاقتراض المنخفضة نسبياً؛ لمواجهة التضخم الذي تجاوز هدفه البالغ اثنين في المائة لنحو 4 سنوات.

وبينما قرروا الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، فإن صناع السياسة النقدية في «بنك اليابان» ناقشوا في مارس الماضي ازدياد مخاطر التضخم، وهو ما رأى البعض أنه قد يستدعي رفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي أو بوتيرة أسرع من المتوقع.

وفي مؤشر على ازدياد توقعات التضخم، فإن الشركات تتوقع أن يصل التضخم إلى 2.6 في المائة خلال عام واحد، وفقاً لبيانات شركة «تانكان»، ارتفاعاً من 2.4 في المائة خلال ديسمبر الماضي. كما تتوقع الشركات أن يصل التضخم إلى 2.5 في المائة خلال 3 سنوات، وكذلك خلال 5 سنوات، وهما أعلى التوقعات المسجلة على الإطلاق، وفق ما أظهره الاستطلاع.

وتأتي هذه النتائج عقب تقرير صادر عن «بنك اليابان» يُظهر كيف أن معدل التضخم الأساسي في اليابان قد يواجه ضغوطاً تصاعدية أكبر من ذي قبل؛ نتيجة ارتفاع أسعار النفط وانخفاض قيمة الين.

وأنهى «بنك اليابان» برنامجَ تحفيزٍ اقتصاديٍ ضخماً استمر عقداً من الزمن في عام 2024، ورفع أسعار الفائدة، بما في ذلك خلال ديسمبر، عندما رفعها إلى أعلى مستوى لها في 30 عاماً عند 0.75 في المائة، انطلاقاً من اعتقاده بأن اليابان تُحرز تقدماً في تحقيق هدفها التضخمي البالغ اثنين في المائة على المدى الطويل. ومع تفاقم الضغوط التضخمية؛ نتيجة ضعف الين، ترى الأسواق احتمالاً بنسبة نحو 70 في المائة لرفع آخر لأسعار الفائدة في أبريل الحالي.


القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».