هل تؤثر قصة مبابي الدرامية على طموحات إنريكي مع سان جيرمان؟

عودة الحديث عن مستقبل اللاعب تؤكد المشكلات المتجذرة التي يعاني منها الفريق

مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
TT

هل تؤثر قصة مبابي الدرامية على طموحات إنريكي مع سان جيرمان؟

مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)

تزامن الإعلان عن تعيين لويس إنريكي مديرا فنيا لباريس سان جيرمان الأسبوع الماضي مع إقامة أول حدث عام في مركز التدريب الجديد بالنادي الذي شُيد على أحدث طراز عالمي. واضطر الصحافيون للانتظار لمدة ثلاث ساعات بسبب تأخر وصول طائرة رئيس النادي ناصر الخليفي - على الرغم من قيامهم بجولة في المنشآت الجديدة التي أقيمت على مساحة 74 هكتاراً في الضواحي الغربية للعاصمة. وفي النهاية، ظهر المدير الفني الجديد وتحدث بشكل جذاب عن خططه للفريق، وأشار إلى أن هدفه الأساسي هو قيادة النادي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

وعلى الرغم من ذلك، سرعان ما طغت قصة أخرى على تعيين إنريكي مديرا فنيا للفريق، عندما سُئل رئيس النادي عن كيليان مبابي، الذي ينتهي عقده في نهاية الموسم المقبل. وعلى الرغم من أن التمديد الذي وقع عليه اللاعب العام الماضي قد تم الإعلان عنه في البداية على أنه عقد لإبقاء اللاعب في النادي لمدة ثلاثة مواسم، فإنه سرعان ما اتضح أن العام الأخير من العقد لن يتم تفعيله إلا بموافقة اللاعب.

ومنذ إعلان مبابي عن رغبته في عدم تفعيل هذا البند، بدأ النزاع بين اللاعب الفائز بكأس العالم والنادي، والآن قال الخليفي على الملأ: «موقفي واضح للغاية، ولا أريد أن أكرره طوال الوقت. إذا كان كيليان يريد البقاء، فنحن نريده أن يبقى، لكن يتعين عليه أن يوقع على عقد جديد، فنحن لا نريد أن نخسر أفضل لاعب في العالم دون مقابل. هذا مستحيل! لقد سبق وأكد أنه لن يرحل مجانا أبدا. ليس خطئي أنه غير رأيه الآن».

لقد كان الخليفي واضحاً بشكل مذهل في حديثه - إما أن يوقع المهاجم الفرنسي عقداً جديداً أو يتم التخلص منه هذا الصيف. من الناحية العملية، يمكن لمبابي بكل بساطة أن يستمر ويواصل التزامه تجاه باريس سان جيرمان، وهو الأمر الذي صرح به بالفعل. وإذا حدث هذا السيناريو، فمن المرجح أن تكون مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية في باريس العام المقبل بمثابة توديع عظيم من مدينته قبل الانتقال إلى ريال مدريد. وسواء كان هناك اتفاق شفهي أم لا، فإن قرار اللاعب الفرنسي يُنظر إليه على أنه «خيانة» للنادي. لقد أوضح النادي نيته، علناً وفي المراسلات الرسمية مع ممثلي مبابي، وبذل جهودا كبيرة لاستيعاب النجومية المتزايدة للاعب الشاب.

ومن جانبه، وصف مبابي باريس سان جيرمان بأنه «ناد منقسم» في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول» نُشرت خلال الأسبوع الحالي. وأفادت تقارير يوم السبت بأن عددا من زملاء مبابي في الفريق اشتكوا للخليفي بشأن تصريحات اللاعب خلال تلك المقابلة. وعلى الرغم من كل ذلك، فإن احتمال انتظار ريال مدريد حتى الصيف المقبل للتحرك يجعل باريس سان جيرمان في موقف تفاوضي ضعيف. وفي غضون دقائق من توليه قيادة الفريق، سيرى لويس إنريكي الصراعات الدائمة التي تحيط بهذا النادي. وعلى الرغم من الإنشاءات الحديثة التي كشف عنها النادي هذا الأسبوع، فإن عودة الحديث عن مستقبل مبابي مرة أخرى كانت بمثابة تذكير في الوقت المناسب تماما بالمشكلات المتجذرة التي يعاني منها باريس سان جيرمان.

من المؤكد أن رحيل مبابي سيؤثر على النادي على جميع المستويات تقريباً - من كونه محور مشروع النادي على أرض الملعب إلى تأثيره الذي لا مثيل له خارج الملعب. وفي ظل هذه المشكلات الكبيرة، فإن التعاقد مع لويس إنريكي قد يكون له تأثير محدود فقط! والأسبوع الماضي، شدد المدير الفني السابق لبرشلونة والخليفي مراراً وتكراراً على أن الفريق سيلعب بطريقة هجومية ممتعة. وسواء كان هذا بمثابة اتهام مستتر للمدير الفني السابق أم لا، فإن رحيل كريستوف غالتييه كان يبدو متوقعا تماما منذ اللحظة التي انتهى فيها الموسم الماضي، قبل أن يتم تأكيده عند الإعلان عن التعاقد مع إنريكي لمدة عامين.

ومع ذلك، فقد رحل غالتييه بعد أن حصل على لقب الدوري الفرنسي الممتاز للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، بعد أن فاز باللقب للمرة الأولى مع نادي ليل في عام 2021. لقد أدت تلك الفترة الصاخبة للغاية داخل الملعب وخارجه إلى تراجع الفريق بشكل مذهل في نهاية العام، وفاز الفريق بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن لنس، بفضل الأداء القوي الذي قدمه الفريق في النصف الأول من الموسم الذي لم يخسر خلاله أي مباراة.

وبمجرد انتهاء فترة شهر العسل والتوترات التي شهدها النادي في فترة ما بعد كأس العالم، واجه غالتييه اتهامات بأنه أدلى بتصريحات عنصرية - والتي سيحاكم بسببها - تعود إلى الفترة التي تولى فيها قيادة نيس لمدة موسم واحد، والتي تم تناولها بالتفصيل في بريد إلكتروني منسوب إلى مدير النادي آنذاك جوليان فورنييه. نفى غالتييه هذه المزاعم بشدة وبدأ في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحافيين الذين كشفوا عن محتويات البريد الإلكتروني، وكذلك فورنييه. وأدى تحقيق الشرطة اللاحق إلى البحث في المقر الرئيسي لنادي نيس عن أي أدلة، وتم استجواب العديد من الأفراد من قبل المحققين كشهود محتملين، بما في ذلك رئيس نادي نيس، جان بيير ريفيير، والمدير الفني للفريق الرديف آنذاك، ديدييه ديغارد، وكذلك غالتييه نفسه.

وفي رسالة فراق مشؤومة، تمنى غالتييه لباريس سان جيرمان «موسما حافلا ومؤثرا آخر»، وتمنى للويس إنريكي «حظاً سعيداً». إن هذه الصياغة، التي تحمل معاني متناقضة، تعكس الطبيعة الغريبة والمشؤومة لهذا النادي. ومع ذلك، تأمل جماهير النادي الباريسي أن يتمكن إنريكي، بخبراته الكبيرة، من العمل بشكل جيد في عالم باريس سان جيرمان السريع والخطير. وعلى الرغم من كل الاضطرابات خارج الملعب، كان المدير الفني الإسباني يبدو متفائلا. وعندما سُئل عن إمكانية التعامل مع الصحافيين الفرنسيين، قال: «سنعمل بشكل مثالي، لأنني لا أستطيع فهم أي شيء»، في إشارة إلى عدم إتقانه للغة الفرنسية. كما أعرب عن سعادته بالعمل مع المستشار الرياضي للنادي، لويس كامبوس، وربما استبق بذلك سؤاله عن المخاوف بشأن التقارير التي تشير إلى وجود خلافات بين الرجلين بشأن تكوين الجهاز الفني.

وستكون هناك نقطة رئيسية أخرى للنقاش بين الرجلين، وهي كيفية عمل النادي في سوق الانتقالات. كانت إحدى مشكلات مبابي تتعلق بعدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي في أعقاب تمديد عقد اللاعب. وعلى الرغم من ذلك، تشير الدلائل المبكرة إلى أن باريس سان جيرمان تعلم على ما يبدو من الأخطاء التي ارتكبها الصيف الماضي - تم الكشف عن ثلاث صفقات مع الفريق الأول، وجميعهم لاعبون دوليون كبار وقادرون على تقديم إضافة كبيرة للفريق: ميلان سكرينيار ومانويل أوغارتي وماركو أسينسيو.

لويس إنريكي ورئيس سان جيرمان ناصر الخليفي (رويترز)

لكن يبقى أن نرى ما إذا كان هذا النهج الأكثر قسوة - المدعوم إلى حد كبير بتخفيف قيود اللعب المالي النظيف، بعد فرض قيود من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم العام الماضي - يمكن أن يقنع مبابي بالبقاء أم لا. واقترب نيمار من العودة إلى المشهد الكروي. لقد كان المهاجم البرازيلي أفضل لاعب في الدوري الخريف الماضي، لكنه غاب عن مباريات فريقه خلال النصف الثاني من الموسم بأكمله بعد خضوعه لعملية جراحية في أربطة الكاحل.

يبدو أن نيمار سيبقى مع باريس سان جيرمان للموسم السابع، وهناك آمال أن يستعيد اللاعب مستواه عند العمل مع إنريكي الذي سبق وأن لعب تحت قيادته في برشلونة وحصل معه على الثلاثية التاريخية في عام 2015.

وفي ظل احتمال رحيل مبابي، ومع رحيل ليونيل ميسي بالفعل، قد يجد اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً نفسه الوجه الوحيد لخط هجوم الفريق مرة أخرى.

وقد تكون قصة مبابي التي لا تنتهي مفيدة للفريق أيضا - عندما تتجه كل الأنظار إلى تحركات قائد المنتخب الفرنسي خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإن ذلك قد يسمح للويس إنريكي وزملائه بالعمل بعيدا عن الأضواء والضغوط. سيعود الفريق بأكمله إلى التدريبات في السابع عشر من يوليو (تموز)، وهي النقطة التي يمكن خلالها للمدير الفني الجديد أن يتحدث مع مبابي. ويبقى أن نرى ما إذا كانت علاقة العمل بينهما ستستمر لأكثر من أسبوعين أم أن هداف الدوري الفرنسي الممتاز سيرحل إلى مكان آخر، لكن على أي حال يبدو أن إنريكي مستعد للعمل من دون مبابي.

وستكون المباراة الافتتاحية للموسم، على ملعب «حديقة الأمراء» أمام لوريان، مؤشراً جيداً على مستوى الفريق، خاصة أنه خسر هذه المواجهة قبل شهرين من الآن. ويبقى أن نرى ما إذا كان مبابي سيشارك في هذه المباراة أم لا - وإذا شارك مبابي، كيف سيكون رد فعل الجمهور - وهو الأمر الذي سيعتمد على النتيجة التي سيتم التوصل إليها بعد عدة أسابيع من البيانات العامة والمحادثات المتوترة خلف الكواليس. لقد فاز اللاعب الفرنسي في صراع القوة الصيف الماضي، ولا يستطيع باريس سان جيرمان تحمل خسارة هذا الصراع الآن!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

رياضة عالمية النجم البرازيلي إندريك (رويترز)

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

أعرب النجم البرازيلي إندريك عن سعادته الغامرة؛ بسبب مقارنته بأسطورة نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقاً، كريم بنزيمة، وذلك بعدما واصل تألقه في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)

سان جيرمان لتعويض خسارته قارياً... ولنس للحفاظ على الصدارة

بعد عودته من لشبونة مهزوماً، لا يملك باريس سان جيرمان حامل اللقب وقتاً للراحة؛ حيث يحلّ ضيفاً على أوكسير وصيف القاع، الجمعة، في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نونو منديز (إ.ب.أ)

منديز أفضل ظهير أيسر بالعالم... يمكنه اللعب في أي مكان

يعود نونو منديز، أحد أبرز اللاعبين في العالم بمركز الظهير الأيسر، لمواجهة ناديه السابق سبورتينغ الذي تخرّج منه، الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)
اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم.

وحقق الريال انتصارا ثمينا 2 / صفر على ملعب مضيفه فالنسيا، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة.

وافتتح ألفارو كاريراس التسجيل للريال في الدقيقة 65، ثم قضي النجم الفرنسي كيليان مبابي على آمال فالنسيا في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثاني للفريق الملكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليعزز صدارته لقائمة هدافي المسابقة خلال الموسم الحالي، عقب تسجيله هدفه الـ23 في البطولة هذا الموسم.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الريال، الذي حقق فوزه السابع على التوالي والـ28 في المسابقة هذا الموسم، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، إلى 57 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف برشلونة (المتصدر).

ولم يعرف الريال سوى طعم الفوز في المسابقة، منذ خسارته صفر / 2 أمام ضيفه سيلتا فيغو في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث انتصر في جميع مبارياته السبع التالية.

في المقابل، تجمد رصيد فالنسيا، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 5 انتصارات و8 تعادلات، عند 23 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، بفارق نقطة فقط أمام مراكز الهبوط.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)
فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)

ثأر باريس سان جيرمان من ضيفه وغريمه التقليدي بالطريقة والنتيجة، عندما أكرم وفادته بخماسية نظيفة الأحد على ملعب «بارك دي برانس» في باريس في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، واستعاد الصدارة.

وتناوب عثمان ديمبيلي (12 و37) والأرجنتيني فاكوندو ميدينا (64 بالخطأ في مرمى فريقه) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (66) والكوري الجنوبي كانغ-إن لي (74) على تسجيل أهداف سان جيرمان الذي ثأر لخسارته الأولى في الدوري هذا الموسم عندما سقط أمام الفريق الجنوبي 0-1 في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي في المرحلة الخامسة عشية حفل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، في غياب أبرز نجومه وقتها ديمبيلي وديزيري دوي والبرتغالي جواو نيفيز وبرادلي باركولا بسبب الإصابة.


الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)
بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 24 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط خلف نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق أربع نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني.

على الجانب الآخر رفع لاتسيو رصيده إلى 33 نقط ةفي المركز الثامن.

وتقدم لاتسيو عن طريق بيدرو رودريجيز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ثم أضاف زميله جوستاف إيزاكسون الهدف الثاني في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 59 سجل ويستون ماكيني الهدف الأول لفريق يوفنتوس، ثم أدرك زميله بيير كالولو التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.