«باناسونيك جيه إكس 8».. الثبات في الكاميرات عديمة المرايا

تلتقط الصور في ظروف الإضاءة الخافتة

«باناسونيك جيه إكس 8».. الثبات في الكاميرات عديمة المرايا
TT

«باناسونيك جيه إكس 8».. الثبات في الكاميرات عديمة المرايا

«باناسونيك جيه إكس 8».. الثبات في الكاميرات عديمة المرايا

لا يوجد نقص في الكاميرات المتطورة التي لا تحتوي على عدسات المطروحة هذه الأيام، ومع ذلك تقدم شركة «باناسونيك» كاميرا أخرى هي «لوميكس جيه إكس 8» (Lumix GX8)، التي صممت ببعض التقنيات التكنولوجية من أجل لقطات أكثر ثباتا. وحظيت شركة «باناسونيك» بالشهرة في مجال دقة صورة الفيديو خلال العام الماضي بفضل «جي إتش 4».

كاميرا متطورة

تعد الكاميرا «جي إكس 8» الأكثر تقدما منذ إطلاق «جي إتش 4». ويبلغ سعرها 1.069 جنيها إسترلينيا في إنجلترا، وبها مستشعر جديد جودته 20 ميغابيكسل داخل هيكل الكاميرا ذي المظهر الكلاسيكي.
وفي عالم الكاميرات، لا تعد 20 ميغابيكسل معدل دقة صورة استثنائيا، إلا أن «جي إكس 8» تحتوي على أول مستشعر صغير الحجم أربعة أثلاث، تزيد جودته على 16 ميغابيكسل. وهذا أمر جيد، لكنه لا يعد مميزا بالنسبة إلى الباحثين عن كاميرات ممن يعلمون بوجود كاميرات تتمتع بدقة صورة أكبر تستحق المال الذي يدفع لشرائها.
أن يحصل المرء على دقة صورة كبيرة أمر لطيف ما دام ذلك لا يؤثر على الأداء في الإضاءة الخافتة، وهو من عيوب زيادة دقة تفاصيل الصورة. وتتمتع «جي إكس 8» بمستوى حساسية أكبر من الموجود في «جي إكس 7». وتؤكد شركة «باناسونيك» أن أداءها رائع في الإضاءة الخافتة. وستكشف الأيام ذلك. وكان أكثر الأشياء التي تبهر في الكاميرا نظام الثبات الذي يطلق عليه «دوال آي إس» الذي يعني أن كلا من المستشعر والعدسات يتحرك على محاور متعددة من أجل تحقيق الثبات في الصورة. ويعمل هذا النظام بكفاءة.
ويمكن التقاط صور بدقة في فترة 8/1 ثانية بطول بؤري للعدسة قدره 70 ملي (35 مليمترا). وهذا أفضل مما يمكن عمله باستخدام نظام تحول المستشعر في كل من «أوليمبوس» أو «سوني». ويعمل هذا النظام فقط مع عدسات «باناسونيك»، وتتوافق جميعها تقريبا معا.
كل شيء آخر عن «جي إكس 8» يتعلق بما تتوقعه من كاميرا متطورة بلا مرايا. ومعدل تركيزها سيكون سريعا، وستعمل بسلاسة بسمات تحكم في موضعها. وتتفوق «باناسونيك» في هذه الأمور، بل تزعم أن التركيز الذاتي قد تحسن بنسبة 200 في المائة في «جي إكس 7».
السبيكة المصنوعة من المغنسيوم مقاومة للماء، وتتمتع بشاشة ذات قابلية للتحرك وخاصية البحث عن اللقطة. ويتحرك نظام البحث عن اللقطة إلى الأعلى والأسفل، وهو أمر يراه كثيرون لا لزوم له في «جي إكس 7». ولعل من الأمور، التي لا تشجع الناس على اقتناء الكاميرا، حجمها الكبير الذي يفوق حجم الطراز السابق. وهي أكبر أيضا من الكثير من الكاميرات المنافسة التي لا تحتوي على عدسات مثل «أوليمبوس» و«أو إم - دي إيه إم 5 مارك 2» أو «سوني إيه 6000». ويقترب حجمها من كاميرا «سوني إيه 7 مارك 2»، لكنها كاميرا بإطار كامل تحتاج إلى مسافة في المحيط تسمح بوضع المستشعر الكبير. وقد توافرت «جي إكس 8» في منتصف شهر أغسطس (آب) بسعر 1200 دولار.



النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.


«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.