ارتفع عدد القتلى بعد هجوم صاروخي روسي على مدينة لفيف في غرب أوكرانيا إلى 10 أشخاص، وأعلنت المدينة فترة حداد لمدة يومين.
وصرح أندريه سادوفي، رئيس بلدية لفيف، على تطبيق «تلغرام»، أنه تم انتشال الجثة العاشرة، وهي لامرأة، من أنقاض مبنى سكني صباح اليوم (الجمعة).
وطبقاً لوزارة الداخلية الأوكرانية، فقد أصيب 42 شخصاً، من بينهم 3 أطفال، في الهجوم الصاروخي، في منطقة سكنية، ليلة الأربعاء - الخميس.
وتم تدمير الطوابق العليا من مبنى سكني كبير به العديد من المداخل، بسبب الهجوم الصاروخي، كما ظهر في مقاطع فيديو.
وذكرت تقارير رسمية أنه تم تدمير 35 مبنى. وتحدث سادوفي عن «أعنف هجوم على البنية التحتية المدنية لبلدة لفيف»، منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، في فبراير (شباط) 2022، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا هاجمت لفيف بصواريخ كروز، طراز «كاليبر»، أطلقت من البحر الأسود. وتمكن الدفاع الجوي، من تدمير 7 من أصل 10 صواريخ، حسب زعمه.
وتقع لفيف على بعد نحو 70 كيلومتراً شرق الحدود مع بولندا. والمدينة، التي كان يقطنها في الأصل 720 ألف ساكن، هي أيضا موطن الكثير من اللاجئين من المناطق المحاصرة في شرق أوكرانيا.
من جهة أخرى، قال الجيش الأوكراني إنه حقق المزيد من النجاحات في مدينة باخموت التي تسيطر عليها روسيا في منطقة دونيتسك الشرقية.
وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الأوكرانية أندريه كوفاليف، في بيان، اليوم (الجمعة): «في منطقة كليشيفكا، حققنا نجاحا جزئيا، فضلاً عن تعزيز بعض المواقع».
وتمثل منطقة كليشيفكا الواقعة جنوب باخموت أرضا مرتفعة مهمة، ولكن وفقا لمصادر روسية، لم يتمكن الأوكرانيون من السيطرة عليها حتى الآن.
وأضاف البيان أن الجيش الأوكراني يمارس ضغوطا أيضا على القوات الروسية شمال باخموت. وتستمر القوات الروسية في السيطرة على أكثر من 45 ألف كيلومتر مربع في جنوب أوكرانيا، بخلاف شبه جزيرة القرم وأجزاء من دونيتسك في الجنوب، التي تم احتلالها في عام 2014.
في غضون ذلك، أثارت تقارير بأن الولايات المتحدة سترسل قريبا ذخائر عنقودية مثيرة للجدل إلى أوكرانيا ردود فعل دولية متباينة.
وأدان مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف الخطة، مشيرا إلى أن الاتفاقية الدولية بشأن الذخائر العنقودية، سعت إلى حظر الأسلحة. ولم توقع أميركا وروسيا وأوكرانيا على الاتفاقية.
وقالت المتحدثة باسم المكتب، مارتا هورتادو: «الذخائر العنقودية تنثر قنابل صغيرة على مساحة واسعة. وتقتل وتشوه الناس، بعد سنوات من نهاية الصراع».

