كشفت صور جديدة عن التصميم الداخلي للقطار المُدرّع الفاخر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
الصور، التي نشرها Dossier Center أو «مركز الملفات»، وهو موقع إلكتروني يتتبع نشاط أولئك المرتبطين بالكرملين، تُظهر صالون تجميل شخصياً وجناحاً طبياً وحتى صالة ألعاب رياضية مزودة بأحدث المعدات.

يتميز الحمام بوجود «دش فاخر» بما في ذلك وضع «رغوة عطرية» بسعر 3.75 مليون جنيه إسترليني، كما يتميز القطار بآلات مضادة للشيخوخة، وجهاز تنفس للرئة، ومزيل الرجفان، وجهاز مراقبة للمريض مصمم لتقييم النبض ودرجة الحرارة.

في مكان آخر، هناك مركبة فخمة لتناول الطعام مؤثثة بسجادة حمراء وستائر وطاولة طويلة. أفاد المركز بأن القطار المدرع بلغت تكلفة صيانته 1.45 مليار روبل (15 مليونا و855 ألف دولار) منذ عام 2014.
في خضم الحرب الروسية في أوكرانيا، يبدو أن بوتين يستخدم القطار أكثر. نقل المركز في وقت سابق عن مصدر لم يذكر اسمه مُقرّب من الإدارة، أن بوتين استخدم القطار بشكل متزايد منذ عام 2021 لأنه لا يمكن تعقبه بنفس طريقة تعقب الطائرات.
ذكر الإعلام الروسي في فبراير (شباط) 2023 أن المحطات السرية وخطوط الاتصال قد تم بناؤها في مواقع غالباً ما يتردد عليها بوتين، بما في ذلك نوفو أوغاريوفو خارج موسكو في عام 2015، وسوتشي في عام 2017 وفالداي عام 2019.

سبق أن أعرب إيليا روزديستفينسكي، الصحافي الذي يعمل في «مركز الملفات»، عن وجود «سبب نفسي» وراء استخدام بوتين للقطار. وقال: «السبب النفسي لاستخدام هذا القطار هو أنه خائف من إمكانية تعقبه... وتتبع طائرته وإسقاطها».
واضطر ميخائيل كوروتكوف سابقاً إلى الفرار من روسيا بعد أن جذبت الصور التي التقطها لقطار بوتين المدرع - والتي نشر القليل منها على الإنترنت - انتباه الدولة. في أيار (مايو) 2021، لاحظ كوروتكوف أن نصوصاً مكتوبة لمحادثاته الهاتفية الخاصة تظهر على صفحته على «يوتيوب»، في خطوة عدها بمثابة تحذير للتوقف.
