جنين تشيع ضحاياها بعد عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي

TT

جنين تشيع ضحاياها بعد عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي

فلسطينيون خلال تشييع جثامين قتلى العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مدينة جنين (رويترز)
فلسطينيون خلال تشييع جثامين قتلى العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مدينة جنين (رويترز)

شيّع الفلسطينيون في مدينة جنين بالضفة الغربية، اليوم (الأربعاء)، جثامين قتلى العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في المدينة والمخيم على مدى اليومين الماضيين. وانطلقت مواكب التشييع صباحاً من أمام المستشفى الحكومي بمشاركة مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وبمشاركة رسمية من قيادات السلطة الفلسطينية.

ووفقاً لشهود عيان تحدثوا إلى وكالة «أنباء العالم العربي»، أبدى بعض المشيعين غضباً من رموز للجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» وحركة «فتح» كانوا حاضرين في الجنازة.

وذكر الشهود أن مجموعة من المشيعين رددوا هتافات ضد هذه الرموز، وطالبوهم بالمغادرة، في تعبير عن حالة غضب من السلطة الفلسطينية.

فلسطينيون خلال تشييع جثامين قتلى العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مدينة جنين (أ.ف.ب)

وتحدث شهود عن اعتداء مجموعة أخرى من الفلسطينيين على مقر المقاطعة في مدينة جنين، وإلقاء حجارة على مقار أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية داخل محافظة جنين.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، تيسير نصر الله، إن وفداً من الحركة كان مشاركاً في تشييع الجثامين، وإنه تمت مقاطعة كلمة نائب رئيس الحركة محمود العالول.

وأضاف في حديثه للوكالة: «كانت هناك حالة غضب موجودة في أوساط الشباب لا تعرف سببها، قد تكون آثار الزلزال لا تزال في المخيم مع حالة غضب هستيرية».

إدانة

في تصريحاتهم أمس، أدان كبار قادة «منظمة التحرير الفلسطينية» العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة جنين ووصفوها بأنها حملة عسكرية تحمل أبعاداً سياسية كبيرة، وليست مجرد عملية أمنية.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«المنظمة» حسين الشيخ، إن العملية العسكرية تهدف لإضعاف السلطة الفلسطينية وتدميرها، مضيفاً أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقعاً قريباً من جنين أمس تحمل دلالة واضحة على ذلك.

وكان نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت زارا معسكر سالم شمال غربي محافظة جنين أمس لتفقد العملية، وفقاً للقناة 13 الإسرائيلية.

وعلّق رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لـ«المنظمة»، على ما لحق بجنين من أضرار واسعة، قائلاً إن ذلك متعمد لترويع الفلسطينيين وزعزعة الاستقرار الشعبي.

وأكد في حديثه مع الوكالة على ضرورة دعم أبناء الشعب الفلسطيني في جنين والمخيمات المجاورة، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة فوراً. وقال إن القيادة الفلسطينية دعت الحكومة لتقديم الدعم الفوري للمتضررين وإعادة إعمار المخيم وترميم مرافقه.

وانسحبت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، بشكل كامل من مخيم جنين بعد عملية استمرت يومين وأدت لمقتل 12 فلسطينياً وإصابة العشرات، في حين قُتل جندي إسرائيلي خلال اشتباكات مع مسلحين.



إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منصة إطلاق صواريخ في لبنان كانت قد أطلقت نيرانها باتجاه إسرائيل يوم الخميس في هجوم اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وقد أعلن «حزب الله» مسؤوليته عن الهجوم.

وجاء إعلان إسرائيل عن الغارة بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال «حزب الله» إنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي على قرية ياطر اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين، بينهما طفل، أصيبا بجروح جراء قصف مدفعي إسرائيلي هناك.

كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أشخاص في منطقة النبطية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا قد أطلقوا صاروخا باتجاه طائرة حربية إسرائيلية.


وزير الخارجية اللبناني لـ «الشرق الأوسط» : التفاوض ليس استسلاماً


الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
TT

وزير الخارجية اللبناني لـ «الشرق الأوسط» : التفاوض ليس استسلاماً


الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي فبراير الماضي (رئاسة الجمهورية)

شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، على أن تفاوض الدولة اللبنانية مع إسرائيل «ليس استسلاماً» وأن «الأولوية الوطنية اليوم هي استعادة السيادة كاملة غير منقوصة».

وقال رجّي في مقابلة مع «الشرق الأوسط»: «لا خجل في أن تفاوض الدولة اللبنانية إسرائيل إذا كان الهدف إنهاء الحرب، واستعادة الأرض». وتابع أن الدولة اللبنانية هي «وحدها صاحبة القرار في التفاوض».

وأبدى وزير الخارجية اللبناني أسفه لكون مساعي الدولة لتأمين الدعم المالي والسياسي لإعادة البناء «تواجه طرفاً داخلياً، هو (حزب الله)، لا يزال يقامر بمصير القرى الجنوبية وسكانها خدمة لأهداف وأجندات لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية ولا بمعاناة أبناء الجنوب».

واستنكر رجّي «ما كُشف من شبكات تخريب متنقلة مرتبطة بـ(حزب الله) في عدد من الدول العربية»، مُديناً في الوقت نفسه استهداف الدول العربية الشقيقة واستهداف أمنها واستقرارها.

في سياق متصل، جدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أمس، موقف المملكة الداعم لاستقرار لبنان وتمكين مؤسسات الدولة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، بأن الوزير فيصل بن فرحان، بحث خلال اتصاله مع الرئيس بري «التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقفٍ كاملٍ للاعتداءات الإسرائيلية عليها».

جاء ذلك تزامناً مع لقاء أجراه مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا.


جدل في سوريا حول موعد انطلاق البرلمان


اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
TT

جدل في سوريا حول موعد انطلاق البرلمان


اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)
اجتماع الرئيس أحمد الشرع بأعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب يوليو 2025 (صفحة الرئاسة)

تشهد سوريا جدلاً إزاء موعد انطلاق جلسات البرلمان (مجلس الشعب)، خصوصاً في ظل عدم انتهاء الترتيبات في محافظة الحسكة (شمال شرق)، حيث يشكل أبرز العراقيل. ويأتي هذا الجدل بعد التصريح الذي أدلى به الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر أنطاليا الدبلوماسي، قبل أيام، حول انعقاد أولى جلسات «مجلس الشعب» مع نهاية أبريل (نيسان) الحالي.

وقال الباحث سامر الأحمد إن التنوع الثقافي والسياسي في محافظة الحسكة يضفي على انتخاباتها المتأخرة حساسية خاصة؛ ذلك أنها تخضع لتفاهمات 29 يناير (كانون الثاني) بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، و«قد يحدث تعطيل، كما جرى قبل أيام، برفض تسليم المكاتب والقصر العدلي في القامشلي، وهي أمور يجب أخذها في الاعتبار، وتحتاج إلى الوقت الكافي».

واستبعدت مصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» أن «تكون السلطات السورية متمسكة بالموعد المعلن عنه، وأنها ستتوافق مع مطالب مهلة أطول»، مرجحة أن يكون موعد انطلاق «مجلس الشعب» نهاية الأسبوع الأول من مايو (أيار) المقبل. (تفاصيل ص 9)

ومن المتوقع أن يعلن مكتب الرئيس الشرع عن أسماء ممثليه الذين يشغلون ثلث مقاعد المجلس، بعد المصادقة على انتخابات الحسكة، ليكتمل بذلك نصاب المجلس، ويكون جاهزاً لأولى الجلسات البرلمانية.