روسيا تعلن إحباط هجمات واسعة على محاور القتال

مسيرات أوكرانية تستهدف مطار فنوكوفو جنوب موسكو

لقطة للكرملين في موسكو (رويترز)
لقطة للكرملين في موسكو (رويترز)
TT

روسيا تعلن إحباط هجمات واسعة على محاور القتال

لقطة للكرملين في موسكو (رويترز)
لقطة للكرملين في موسكو (رويترز)

في تطور جديد لحجم ونوعية الهجمات التي تشنها أوكرانيا في العمق الروسي، أعلنت موسكو، صباح الثلاثاء، أنها تصدت لهجوم بالطائرات المسيرة استهدف مطار فنوكوفو الدولي جنوب العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت أربع طائرات أوكرانية مسيّرة في محيط موسكو. وأضافت أن أجهزة الحرب الإلكترونية تصدت لمسيّرة أخرى وأنها تحطمت في منطقة موسكو. وأكدت الوزارة أن الهجوم لم يسفر عن حدوث خسائر بشرية أو مادية. وأعلنت الوزارة: «هذا الصباح، أحبطنا محاولة نظام كييف ارتكاب عمل إرهابي باستخدام خمس طائرات مسيّرة» ضد أهداف في منطقة موسكو وعلى أطراف العاصمة.

لقطة للكرملين في موسكو (رويترز)

ويعد هذا الهجوم الثالث من نوعه على موسكو خلال شهرين. ومنذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، استهدفت طائرات مسيّرة عدداً من المدن الروسية، في هجمات سجّلت تزايداً في الأشهر الماضية. ونادراً ما بلغت هذه المسيّرات منطقة موسكو ومحيطها، الواقعة على مسافة 500 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا. وفي مايو (أيار)، أعلنت السلطات الروسية إسقاط مسيّرتين فوق الكرملين، قبل أيام من تعرّض مبانٍ مرتفعة في العاصمة لهجوم مماثل. وفي 21 يونيو (حزيران) أعلنت موسكو إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة في منطقة العاصمة، حلّقت اثنتان منها قرب قاعدة عسكرية، متهمة كييف أيضاً بالهجوم.

جنود أوكران يشغلون طائرات مراقبة مُسيَّرة قرب الجبهة في دونيتسك (رويترز)

في المقابل، استخدمت موسكو بدورها بشكل مكثّف سلاح المسيّرات ضد أهداف عدة في أوكرانيا. واتهمت دول غربية طهران بتزويد موسكو طائرات مسيّرة إيرانية الصنع خصوصاً من طراز «شاهد - 136».

لكن هجوم مطار «فنوكوفو» يحمل طابعاً خطراً؛ لأن المطار يشتمل على قسم مدني، يستقبل يومياً مئات الرحلات الدولية من جانب، ويقع إلى جانبه مطار حكومي تستخدمه الوفود الرسمية عادة، ويستقبل زوار روسيا من كبار الشخصيات بما في ذلك الزعماء الأجانب.

وأسفر الهجوم عن تعطيل حركة المطار لساعات، وتم إصلاح الأضرار الجانبية وضمان أمن عمل قطاعات المطار. وقال رئيس بلدية موسكو سيغر سوبيانين إن روسيا «تصدت للهجوم»، وأوضح أن «أوكرانيا حاولت مجدداً مهاجمة العاصمة الروسية بطائرات مسيرة». وفي وقت لاحق قال سوبيانين، إنه «بهدف ضمان أمن الطائرات تم توجيه الرحلات الجوية من مطار فنوكوفو إلى مطارات أخرى».

الكرملين (أ.ف.ب)

وقال عمدة موسكو في قناته على «تلغرام»: «اليوم، وقعت محاولة أخرى لشن هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، في منطقة (موسكو الجديدة) وضواحي موسكو. تم صد الهجمات من قبل أنظمة الدفاع الجوي، وتم تحييد جميع الطائرات المسيرة التي تم اكتشافها، ولأسباب أمنية، تم إعادة توجيه بعض الرحلات الجوية مؤقتاً من مطار فنوكوفو حتى الساعة 8:00 صباحاً». وأكد عمدة موسكو أن محاولة الهجوم بطائرات مسيرة لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

لكن الهجوم تسبّب باضطراب الملاحة في المطار بعدما أسقطت إحدى المسيّرات قرب كوبينكا الواقعة على مسافة 40 كيلومتراً منه، وفق ما نقلت الوكالات الروسية عن خدمات الطوارئ. وأكدت الوكالة الروسية للملاحة الجوية (روسافياتسيا) أن المطار «عاود نشاطه» اعتباراً من الساعة الخامسة (ت غ)، بعدما كانت السلطات اضطرت إلى تحويل مسار بعض الرحلات التي كانت متجهة إليه إلى مطارات أخرى.

الشوارع المحيطة بالكرملين (إ.ب.أ)

وبحسب وكالة «تاس»، أسقط الدفاع الجوي الروسي كذلك طائرة مسيّرة في منطقة كالوغا جنوب غربي موسكو. واتهمت وزارة الخارجية الروسية الغرب، وخصوصاً الولايات المتحدة، بـ«دعم الإرهاب الأوكراني»، وقالت الناطقة باسمها ماريا زاخاروفا إن «محاولة كييف مهاجمة مناطق توجد بها منشآت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطار، بطائرات مسيرة هي عمل إرهابي آخر».

وأضافت: «باعتبار أن (الرئيس فولوديمير) زيلينسكي يرتكب هذه الهجمات الإرهابية بأسلحة قدمها الغرب أو تم شراؤها بأموال غربية، فهذا إرهاب دولي».

وقالت زاخاروفا إن «المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يقومون بتمويل أعمال إرهابية».

من جهتها، تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الدعم العسكري المقدّم من الكثير من الدول الغربية، تتقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها. وتطالب أوكرانيا بالمزيد من المعدات العسكرية، خصوصاً طائرات مقاتلة من طراز «إف - 16» أميركية الصنع، لتوفير غطاء جوي لقواتها التي تشنّ هجوماً مضاداً تسعى من خلاله لاستعادة مناطق في شرق البلاد وجنوبها تسيطر عليها روسيا.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن بلاده ستواصل «مقاومة» العقوبات و«الضغوط الخارجية»، وذلك في كلمة أمام قمة افتراضية لمنظمة شنغهاي للتعاون. وقال بوتين إن «روسيا تقاوم بثبات وستواصل المقاومة في مواجهة الضغوط الخارجية؛ العقوبات والاستفزازات». وقد فرضت أطراف غربية تتقدمها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على روسيا منذ فبراير 2022، ما دفع موسكو إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول آسيوية خصوصاً لتصدير إنتاجها من مصادر الطاقة كالنفط الخام والغاز.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون التي أنشئت في 2001، ثماني دول حالياً هي: روسيا والصين وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان والهند وباكستان. وشكر بوتين قادة الدول على «دعمهم» له في مواجهة التمرد المسلح الذي نفذته مجموعة «فاغنر» ضد القيادة العسكرية الروسية أواخر يونيو الماضي. وقال: «أتوجه بالشكر إلى زملائي في دول منظمة شنغهاي للتعاون الذين أبدوا دعمهم لخطوات القيادة الروسية لحماية النظام الدستوري وحياة المواطنين وأمنهم».

قاد بريغوجين عناصره أواخر الشهر الماضي، في تمرّد مسلح ضد القيادة العسكرية؛ إذ قاموا بالسيطرة على مقار عسكرية في جنوب البلاد قبل التوجه نحو موسكو، إلا أن التمرّد الذي يعد من أخطر الأزمات التي واجهتها روسيا خلال حكم بوتين لم يستمر أكثر من 24 ساعة، بعد وساطة من بيلاروس أدت إلى وقف التقدم نحو موسكو لقاء خروج بريغوجين وكفّ ملاحقة عناصره.


مقالات ذات صلة

توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

الاقتصاد صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)

توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

أفاد مصدران في قطاع النفط الروسي، بأن ميناءي «بريمورسك» و«أوست لوغا» على بحر البلطيق، وهما أكبر منفذين لتصدير النفط الروسي، قد أوقفا صادرات النفط الخام والوقود.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جندي أوكراني من اللواء 127 يطلق مسيَّرة للبحث عن مسيَّرات هجومية روسية في الجبهة الأمامية بمنطقة خاركيف 13 مارس 2026 (أ.ب)

الجبهة الأمامية في أوكرانيا... مسرح اختبار لابتكار الطائرات المسيَّرة

تنتشر فرق تضم عدداً صغيراً من الجنود في أنحاء أوكرانيا مهمتها التصدي للمسيَّرات الروسية وإسقاطها. وقد حقق نجاحات ملحوظة في هذا المجال.

«الشرق الأوسط» (خاركيف (أوكرانيا))
أوروبا نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

هجوم بطائرات مسيرة طال ميناءً روسياً قرب الحدود الفنلندية

أفادت السلطات الروسية فجر الاثنين باندلاع حريق في ميناء بريمورسك الروسي إثر هجوم بطائرات مسيرة على منطقة لينينغراد، قرب الحدود الفنلندية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنديان أوكرانيان يجهزان لإطلاق مسيرة استطلاعية على جبهة خاركيف (أ.ب)

زيلينسكي: روسيا تحاول تكثيف الهجمات على الجبهة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد إن الجيش الروسي يحاول «تكثيف» هجماته على الجبهة وإن أوكرانيا تكبّده خسائر فادحة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة الأوروبية ببروكسل... يوم 19 مارس الحالي (إ.ب.أ)

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي، وكييف تطلق 300 مسيّرة وتعطّل بعض المطارات الروسية، وطائرات موسكو تتسبب بقطع التيار الكهربائي في الشمال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لندن تستدعي السفير الإيراني

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
TT

لندن تستدعي السفير الإيراني

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)

استدعت وزارة الخارجية البريطانية، أمس، السفير الإيراني في لندن، منتقدةً ما وصفته بـ«أعمال طهران المتهورة والمزعزعة للاستقرار» في المملكة المتحدة وخارجها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن استدعاء السفير جاء بعد توجيه اتهامات إلى مواطن إيراني وآخر يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية «للاشتباه بتقديمهما مساعدة» لإيران.

ومثُل شخصان أمام المحكمة في لندن، الخميس، بتهمة التجسس على المجتمع اليهودي لصالح طهران، بما في ذلك استطلاع أهداف محتملة مثل كنيس يهودي.

وبين التاسع من يوليو (تموز) و15 أغسطس (آب) من العام الماضي، وُجهت تهمة التورط في اتصالات يُحتمل أن تساعد جهاز استخبارات أجنبياً، إلى نعمت الله شاهسافاني (40 عاماً)، وهو مواطن إيراني بريطاني، وعلي رضا فراساتي (22 عاماً) وهو مواطن إيراني.


لندن تستدعي سفير إيران بسبب «أعمال مزعزعة للاستقرار»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
TT

لندن تستدعي سفير إيران بسبب «أعمال مزعزعة للاستقرار»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اجتماعه مع وزراء ورئيس «مجلس نواب اليهود البريطانيين» عقب إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في لندن الاثنين (رويترز)

استدعت وزارة الخارجية البريطانية، الاثنين، السفير الإيراني في لندن سيد علي موسوي، منتقدة ما وصفته بـ«أعمال طهران المتهورة والمزعزعة للاستقرار» في المملكة المتحدة وخارجها. وجاء هذا تزامناً مع إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده أرسلت المزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة الخليج، خصوصاً البحرين، لحماية حلفائها من الهجمات الصاروخية الإيرانية.

«مساعدة جهاز استخبارات أجنبي»

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن استدعاء السفير الإيراني «يأتي عقب توجيه اتهامات مؤخراً إلى شخصين، أحدهما مواطن إيراني والآخر يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، بموجب قانون الأمن القومي، للاشتباه في تقديمهما مساعدة لجهاز استخبارات أجنبي». ومثُل إيرانيان أمام المحكمة في لندن، الخميس، لاتهامهما بالتجسس على المجتمع اليهودي في العاصمة البريطانية لصالح طهران، بما في ذلك عبر القيام بعمليات استطلاع لأهداف محتملة مثل كنيس يهودي.

وكثيراً ما حذرت الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلية (إم آي 5) وأعضاء البرلمان من تهديدات متزايدة من إيران التي تخوض حالياً حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وبين التاسع من يوليو (تموز) و15 أغسطس (آب) من العام الماضي، وُجهت تهمة التورط في اتصالات من المحتمل أن تساعد جهاز استخبارات أجنبياً، إلى نعمت الله شاهسافاني (40 عاماً) وهو مواطن إيراني بريطاني، وعلي رضا فراساتي (22 عاماً) وهو مواطن إيراني. وقالت المدعية العامة لويز أتريل للمحكمة، الأسبوع الماضي، إن الرجلَين «يُشتبه في مساعدتهما جهاز الاستخبارات الإيراني عبر إجراء مراقبة عدائية لمواقع وأفراد مرتبطين بالمجتمع الإسرائيلي واليهودي». وقالت الشرطة، السبت، إنه تم توجيه تهمة لرجل إيراني، إلى جانب امرأة رومانية، لمحاولتهما دخول قاعدة تابعة للبحرية الملكية تتمركز فيها الغواصات النووية البريطانية. وأُلقي القبض عليهما لمحاولتهما اختراق قاعدة «فاسلاين» في اسكوتلندا، الخميس، التي تضم نظام الردع النووي «ترايدنت» التابع للمملكة المتحدة، والمكوّن من 4 غواصات مسلّحة بصواريخ «ترايدنت» البالستية. ويأتي ذلك في ظل مخاوف من أن تكون البلاد مستهدفة لدورها في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

«دعم الشركاء»

وأعلن ستارمر، الاثنين، أن المملكة المتحدة أرسلت مزيداً من أنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة الخليج، خصوصاً البحرين، لحماية حلفائها من الهجمات الصاروخية الإيرانية. وقال ستارمر أمام لجنة برلمانية: «نعمل مع قطاع الصناعات الدفاعية البريطانية لتوزيع صواريخ الدفاع الجوي على شركائنا في الخليج، ونعمل بسرعة لنشر أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى في البحرين»، مضيفاً أن هذه «برزت كمسألة ملحة في اليومين الماضيين». وتابع قائلاً: «نفعل الشيء نفسه مع الكويت والمملكة العربية السعودية».

منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) بعد الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران التي ردت بضرب أهداف في دول المنطقة، أرسلت لندن طائرات لدعم حلفائها، كما سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين جويتين تابعتين لها لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران توسعت في الأيام الأخيرة لتشمل ضربات على مواقع إيرانية يتم منها استهداف السفن في مضيق هرمز.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن وزير الدفاع لوك بولارد عقد، الأسبوع الماضي، اجتماعاً مع شركات الدفاع البريطانية وممثلين لدول الخليج لمناقشة سبل مساهمة هذه الشركات في تعزيز دعمها لهذه الدول. وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية عزمها على شراء مزيد من صواريخ «LLM» قصيرة المدى، التي تصنعها مجموعة «تاليس»، لتعزيز دفاعاتها الجوية.


زيلينسكي: لدينا «أدلة دامغة» على تقديم الروس معلومات استخباراتية لإيران

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية 14 فبراير 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية 14 فبراير 2026 (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: لدينا «أدلة دامغة» على تقديم الروس معلومات استخباراتية لإيران

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية 14 فبراير 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية 14 فبراير 2026 (د.ب.أ)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، أن لدى الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية أدلة قاطعة على أن الروس ما زالوا يزودون النظام الإيراني بالمعلومات الاستخباراتية.

وأوضح في منشور على منصة «إكس»، أن هذه المعلومات تأتي وفق تقرير لرئيس الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية، أوليغ إيفاشينكو.

وأضاف زيلينسكي أن روسيا تستخدم قدراتها الخاصة في مجال استخبارات الإشارات والاستخبارات الإلكترونية، بالإضافة إلى جزء من البيانات التي تحصل عليها من خلال التعاون مع شركاء في الشرق الأوسط، في إشارة منه إلى إيران.

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية تقدّم بانتظام تقييمات للوضع على خط المواجهة، فضلاً عن معلومات روسية داخلية تتعلق بالعمليات الميدانية في أوكرانيا.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط».