معركة جنين التالية بدأت بين جيش إسرائيل وحكومتها

جنرال متقاعد: من الدروس الاستراتيجية في فنون القتال أن تعرف حدود القوة

اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في جنين الاثنين (إ.ب.آ)
اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في جنين الاثنين (إ.ب.آ)
TT

معركة جنين التالية بدأت بين جيش إسرائيل وحكومتها

اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في جنين الاثنين (إ.ب.آ)
اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في جنين الاثنين (إ.ب.آ)

الاستمرار في العملية الحربية الإسرائيلية على مخيم جنين، لم يعد احتياجاً عسكرياً؛ إذ إن غالبية الخبراء يؤكدون أنها «استنفدت نفسها، ويجب أن تتوقف قبل أن تتحول إلى ورطة جديدة للجيش» كما حصل في حرب لبنان الثانية سنة 2006، أو في الحرب على قطاع غزة سنة 2014.

لكن الحكومة الإسرائيلية، التي تأمل أن يؤدي الاستمرار في العملية إلى إضعاف حركة الاحتجاج والمظاهرات، تطالب الجيش بألا يتوقف، وألا يترك مخيم جنين إلا «بعد تصفية البنية التحتية للإرهاب»، وفق تصريح «الجيش» في تبرير العملية. وتطالبه أيضاً بأن يكمل المعركة في مواقع أخرى، مثل نابلس وطولكرم ومخيم عقبة جبر قرب أريحا... وغيرها.

الإشارة إلى ذلك نجدها في موجة من أشرطة الفيديو التي تجتاح الشبكات الاجتماعية، ويظهر فيها جنود يقولون إنهم قريبون من المعركة وغاضبون على قيادة الجيش؛ لأنها لا تعطيهم أوامر «لتصفية الإرهابيين عن بكرة أبيهم»، وتقيدهم في إطلاق النار، ولا تسمح لهم برش زخات الرصاص على كل مكان يوجد فيه مقاتل فلسطيني.

جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم بمخيم جنين في اليوم الثاني من العملية العسكرية (إ.ب.آ)

الجيش من جهته، لا يستطيع الدخول في نقاش علني مع الحكومة ومبعوثيها، خصوصاً على الشبكات الاجتماعية، لذلك يرسل إلى الصحافة مبعوثين من قادته السابقين الذين يحملون رتب لواء أو عميد أو عقيد، ليقولوا إن المقاتلين الفلسطينيين يتخذون لهم المواقع تحت الأرض في قلب مخيم جنين ولا يخرجون للقتال.

قد يكون هذا ناجماً عن صدمتهم من الهجوم الإسرائيلي والأساليب الحربية التي اتبعها. لكنها قد تكون أيضاً خطة نسجت بشكل محكم، كما اعتاد أن يفعل مقاتلو هذا المخيم في الماضي، بأن يغروا الجيش بالتقدم إلى مكان ما ثم يوقعون العشرات من قادته وجنوده في كمين جديد.

أول 36 ساعة

في قيادة الجيش وبقية الأجهزة الأمنية، يلخصون أول 36 ساعة من العملية الحربية على أنها «ناجحة جداً». ويقولون إنها حققت ما يلي: فاجأت المسلحين الفلسطينيين في المخيم عندما اختارت بدء العملية بشن غارات جوية عينية على مقر قيادتهم السري. وكذلك عندما دمرت العبوات الناسفة التي زرعوها في طريق الجيش بواسطة جرافات «D9» العملاقة على طرفي الشارع.

رجال يسيرون بين الأنقاض أمام مبنى في جنين بالضفة بعد يوم من عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)

وعندما وصلت إلى الطابق الأرضي في مسجد الأنصار وعثرت على مخزون كبير من 300 عبوة ناسفة من الأسلحة والذخيرة. أيضاً تقول إنها جربت مجموعة من الأسلحة الجديدة التي تعدّها لعمليات حربية مقبلة داخل البلدات اللبنانية أو في قطاع غزة، بينها قذائف صاروخية صغيرة تطلق من طائرات مسيرة وتصيب أهدافاً صغيرة محددة، مثل تدمير شقة في عمارة وإصابة أهداف محددة سلفاً، وأهداف أخرى حددت بعد العملية وتم الاهتداء إليها عبر التحقيقات مع المعتقلين.

وقد اعتُقل أكثر من 100 شاب مع بداية العملية، وسُحبت اعترافات منهم عن تحركات الشباب المقاتلين ومواقعهم السرية. واستُخدمت وسائل تكنولوجية جديدة في شعبة الاستخبارات العسكرية و«الشاباك (المخابرات العامة)»، مكنت الجيش من اقتفاء آثار وتحركات هؤلاء الشباب قبل أيام عدة من بدء العملية الحربية. مع ملاحظة أن هذه التقنيات الجديدة تساعد في تجارة بيع الأسلحة الإسرائيلية في العالم، بوصفها «أسلحة مجربة» بنجاح في أرض المعركة.

ويعدّ الجيش هذه الإنجازات «ضربة كاسحة» ستصعب على هؤلاء الشباب، لوقت طويل، الاستمرار في عملياتهم ضد الجيش والمستوطنين، علما بأنهم نفذوا 50 عملية السنة الماضية.

جنود إسرائيليون في منطقة تجمع خارج مدينة جنين بالضفة الغربية مباشرة الثلاثاء (أ.ب)

الجنرال في الاحتياط، إيال بن رؤوبين، لخص الموقف خلال حديث مع إذاعة «104.5 إف ام»، قائلاً: «هذه عملية معقدة جداً تتم في مخيم لاجئين حاشد». وتابع أن من درس الشؤون الاستراتيجية يفهم أن «من أهم فنون القتال أن تعرف حدود القوة، بالذات وأنت منتصر وقوي. وحتى لو لم تحقق كل أهدافك، فعليك أن تهتدي إلى نقطة زمنية تقول فيها: من الأفضل أن نتوقف ولا تكمل المعركة».

وفي سؤال عن طلب الحكومة الاستمرار في القتال، قال إنه في القيادة السياسية يوجد اليوم وزراء ونواب تتغلب حساباتهم الحزبية على مسؤوليتهم الوطنية بشكل خطير... «عليهم أن يكفوا. عليهم أن يصغوا جيداً للقادة العسكريين الميدانيين. أنا أثق بوزير الدفاع يوآف غالانت بأن يتمكن من فرض موقف الجيش على القيادة السياسية».

الجيش واليمين المتطرف

هذا النقاش العلني هو جزء من النقاش الدائر في أروقة الحكم في إسرائيل. وفي مرحلة معينة يتحول إلى صدام بين السياسيين والعسكريين. السياسيون يريدون الاستمرار على أمل أن يضعفوا حجم المظاهرات ضد خطة الحكومة للانقلاب على منظومة الحكم والجهاز القضائي؛ لأن هذه المظاهرات تهدد بقاء الحكومة.

والجيش، الذي يقف بغالبيته ضد هذه الخطة، لا يريد أن يكون أداة بيد الحكومة في معركتها لتغيير نظام الحكم، ويعاني بنفسه من هجوم السياسيين عليه وعلى جنرالاته. ففي نهاية الأسبوع، قام المستوطنون بطرد قائد القوات العسكرية في الضفة الغربية عندما حضر ليقدم العزاء في مقتل أحد المستوطنين؛ شتموه واتهموه بالخيانة ووصفوه بالقاتل. والجيش يعرف أن هذه كانت واحدة من نتائج التحريض عليه من القيادة السياسية اليمينية. ولذلك، فإن الجيش لا يريد أن تجعله الحرب «أداة بأيدي اليمين المتطرف».

يشارك قادة الاحتجاج على خطة الحكومة الانقلابية، في هذا النقاش، بالمضي قدماً في المظاهرات حتى خلال العملية الحربية، بل يعلنون أنهم يريدون الوصول إلى مليون متظاهر.


مقالات ذات صلة

«تهديد داخلي في ظل الحرب»... زامير قلق من تداعيات عنف المستوطنين بالضفة

المشرق العربي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يلتقي مستوطنين بالضفة الغربية في أغسطس الماضي (موقع آي 24 نيوز العبري) p-circle

«تهديد داخلي في ظل الحرب»... زامير قلق من تداعيات عنف المستوطنين بالضفة

أبدى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قلقاً من تداعيات جرائم ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي باتت تحصد أرواح الفلسطينيين بالقتل والتنكيل.

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم العربي صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)

مقتل 3 فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاث نساء قتلن في هجوم صاروخي إيراني أصاب الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي جنود في الجيش الإسرائيلي يتمركزون بينما يتحصن مستوطنون إسرائيليون في قبر يوسف في نابلس... 17 مارس 2026 (إ.ب.أ)

زامير: هجمات المستوطنين بالضفة «غير مقبولة أخلاقياً»

انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تصاعد هجمات المستوطنين مؤخراً في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن أعمال العنف ضد الجنود والمدنيين «غير مقبولة أخلاقياً».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يتمركزون في رام الله بالضفة الغربية (رويترز) p-circle

«نطاق غير مسبوق»... نزوح 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام

حضَّت الأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، إسرائيل على وضع حدٍّ فوري لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ما يفاقم المخاوف من «التطهير العرقي».

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي سيارة الشرطة التي استُهدفت قرب مدخل بلدة الزوايدة (أ.ف.ب)

إسرائيل تقتل 16 فلسطينياً في غزة والضفة الغربية

قال مسؤولون بقطاع الصحة إن القوات الإسرائيلية قتلت 16 فلسطينياً بقطاع غزة والضفة الغربية، في واحد من الأيام التي شهدت تسجيل أكبر عدد من القتلى منذ أسابيع.

«الشرق الأوسط» (غزة)

«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)

أطلقت إيران مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين.

وذكر التقرير أن أيا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا.

وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.

ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.


جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
TT

جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)

مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، مع تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية، أو فرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يعبر منه 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المنتشرة حول المضيق. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب يريد السيطرة على جزيرة خرج بأي طريقة بما في ذلك الإنزال البري. وتشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن أي تحرك من هذا النوع يحتاج أولاً إلى مرحلة تمهيدية تقوم على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

في الأثناء، واصلت إسرائيل حملة اغتيالات القادة الإيرانيين، وأعلنت أمس مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري»، علي محمد نائيني، ليكون أحدث مسؤول حكومي وعسكري بارز تقتله إسرائيل بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. كما أعلنت أيضاً عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات، إسماعيل أحمدي، وذلك وسط تكثيف هجومها على قلب العاصمة طهران.

من جانبه، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في مناسبة عيد النوروز شعار «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، مضيفاً أن إيران «هزمت العدو».


بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)

أذنت الحكومة البريطانية، الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية في بريطانيا لشن غارات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر بيان صادر عن داونينغ ستريت أن وزراء بريطانيين اجتمعوا اليوم لمناقشة الحرب مع إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز.

وجاء في البيان أنهم «أكدوا أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية لتدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز».

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن، هذا الأسبوع، أن لندن لن تنجر إلى حرب على إيران.

ورفض في بادئ الأمر طلباً أميركياً باستخدام قواعد بريطانية لشن ضربات على إيران، معللاً ذلك بضرورة التأكد من شرعية أي عمل عسكري.

لكن ستارمر عدّل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى إمكان استخدام الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وقاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية - بريطانية مشتركة في المحيط الهندي.

وشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء النزاع، قائلاً إنه لا يقدم دعماً كافياً.

وقال ترمب، يوم الاثنين، إن هناك «بعض الدول التي خيبت أملي بشدة»، قبل أن يخص بريطانيا بالذكر، التي وصفها بأنها كانت تُعد في يوم من الأيام «أفضل حلفاء الولايات المتحدة».

ودعا بيان داونينغ ستريت الصادر اليوم إلى «خفض التصعيد بشكل عاجل والتوصل إلى حل سريع للحرب».

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا إلى وجود شكوك واسعة النطاق حيال الحرب؛ إذ قال 59 في المائة ممن شملهم استطلاع يوجوف إنهم يعارضون الهجمات الأميركية - الإسرائيلية.