أثارت صفقة الغريم (القادسية) مع المدرب الإنجليزي فاولر، حماس الاتفاقيين لإعادة التفاوض مع زميله السابق في ليفربول ستيفن جيرارد، لقيادة الكوماندوز في الموسم الجديد.
وتواصل الاتفاقيون مجدداً مع المدرب الإنجليزي من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بشأن توقيعه عقداً لقيادة الفريق لموسمين.
وبعد تعيين زميله السابق فاولر مدرباً للقادسية، أبدى جيرارد حماساً أكبر لخوض تجربة تدريبية في المملكة من خلال نادي الاتفاق، وإن كان هناك اختلاف في تصنيف الناديين، إذ يشارك الاتفاق في دوري المحترفين، فيما يلعب القادسية في دوري الدرجة الأولى.
وما زال جيرارد خياراً أول للاتفاق، إذ تجري نقاشات بين الطرفين على بنود العقد، لكن لم يتم التوقيع على أي أوراق رسمية.
وكانت إدارة نادي القادسية وقعت رسمياً مع المدرب الإنجليزي روبي فاولر، للعمل مدرباً للفريق.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن فاولر حضر فعلياً في المباريات الأخيرة التي خاضها الفريق في مدينة الخبر بالموسم الماضي، والتي نجح خلالها القادسية في البقاء بدوري الدرجة الأولى، حيث كان مرافقاً لمواطنه ماثيو الذي يتولى الإدارة الرياضية للنادي.
وحدد المدرب الاحتياجات الفنية للفريق من اللاعبين المحلين والأجانب الذين سيتم إعلان التعاقد مع 5 أسماء على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشرف فاولر على تدريب عددٍ من الأندية خلال مسيرته، منها موانغتونغ يونايتد التايلندي، لاعباً ومدرباً، وبريزبان رور الأسترالي.
ويُعد فاولر واحداً من أبرز لاعبي الدوري الإنجليزي، حيث مثّل الفريق الأول في نادي ليفربول 369 مباراة سجل خلالها 183 هدفاً.
وطوال مسيرته الاحترافية، لعب فاولر مع 8 أندية في 19 موسماً فاز خلالها مرتين بكأس إنجلترا.
ومن بين الأندية التي لعب لها في الدوري ليدز يونايتد، ومانشستر سيتي، وكارديف سيتي، وبلاكبيرن روفرز.
ومثّل فاولر المنتخب الإنجليزي في 26 مباراة دولية خلال الفترة من عام 1996 حتى 2002.

وبالعودة إلى جيرارد فقد زار الدمام لمدة ثلاثة أيام، قبل منتصف يونيو (حزيران)، حيث زار النادي، ومن ثم التقى رئيس النادي في منزله، واطلع على المنشآت في المنطقة الشرقية، خصوصاً المتعلق منها بالسكن، وكذلك المدارس العالمية التي قد يسجل فيها أبناءه، كما زار مملكة البحرين، إلا أنه غادر دون التوقيع على أي عقد، كما تلافى الحديث مع وسائل الإعلام.
وعكف الهولندي إلكو شاتوري المدير الرياضي في نادي الاتفاق، على دراسة بعض الملفات من المدربين المرشحين لقيادة الفريق برفقة ماجد العمري المدير التنفيذي، الذي تم تعيينه مؤخراً، حيث ترسخت القناعة بمواصلة التفاوض مع جيرارد مع وضع خيارات بديلة من بينها أسماء من البرتغال.
ويبدأ السبت تجمع لاعبي الاتفاق في مقر النادي من أجل إجراء الفحوصات الطبية تأهباً لانطلاقة التدريبات للموسم الجديد.
وفي ظل عدم وجود مدير فني للفريق سيتولى المغربي طارق مخناس قيادة الفريق حتى المعسكر الخارجي المقرر أن ينطلق في الثامن من يوليو (تموز) في كرواتيا.
ومن المقرر أن يستمر المعسكر الخارجي 19 يوماً، سيتم خلاله خوض أربع مباريات ودية على الأقل.
وبالعودة إلى إعلان وزارة الرياضة فتح باب الترشح لانتخاب رئيس وأعضاء مجلس إدارة جديدة لنادي الاتفاق، فقد تقرر فتح المجال للراغبين في الترشح يوم الثلاثاء المقبل، على أن تغلق النافذة الإلكترونية للترشح في الثامن من الشهر نفسه، حيث سيجري بعدها فحص القائمة الأولية للمرشحين والناخبين لمدة خمسة أيام، تعقبها فترة يومين لاستقبال الطعون ضد القائمة الأولية قبل أن يجري النظر في الطعون، ومن ثم إعلان القائمة النهائية للمرشحين والناخبين.
وحسب الجدول الزمني للعملية الانتخابية، فسيكون موعد الاقتراع وعقد الجمعية العمومية يوم الأحد 23 يوليو، وفي اليوم التالي سيتم فتح المجال للطعن في إجراءات عقد الجمعية العمومية قبل أن يتم إغلاق العملية الانتخابية بالكامل بتاريخ 29 يوليو ليتم بعدها اعتماد مجلس الإدارة من وكيل الوزارة لشؤون الرياضة والشباب.
وتشير المصادر إلى أن العضو الذهبي عبد الله بن عودة، لا يعتزم الترشح لرئاسة النادي، حيث سيقوم بدعم أحد المرشحين ممن يقتنع بالبرنامج الانتخابي الخاص به.
وسرت أنباء عن أن عبد الرحمن الراشد العضو الذهبي الذي يملك العدد الأكبر من الأصوات عزز من عدد الأصوات التي يملكها من خلال تقديم دعم جديد لخزينة النادي حُوّلت إلى أصوات.
ومع تراجع إمكانية تقدم حاتم المسحل للترشح لمنصب الرئاسة في ظل وجوده في دورتين سابقتين في منصب نائب الرئيس هناك مساعٍ من قبل الكتلة الأقوى في الأصوات لترشيح اسم سبق له العمل في النادي، وذلك لمنافسة عدنان المعيبد الذي أعلن منذ أشهر رغبته في الترشح للرئاسة.

