لاعبون صنعوا الفارق مع أنديتهم في أصعب المواقف هذا الموسم

من إيميليانو مارتينيز مروراً بإيلكاي غوندوغان... وصولاً إلى ديكلان رايس

ديكلان رايس بعد تتويج وستهام بكأس دوري  المؤتمر الأوروبي (ب.أ)
ديكلان رايس بعد تتويج وستهام بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (ب.أ)
TT

لاعبون صنعوا الفارق مع أنديتهم في أصعب المواقف هذا الموسم

ديكلان رايس بعد تتويج وستهام بكأس دوري  المؤتمر الأوروبي (ب.أ)
ديكلان رايس بعد تتويج وستهام بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (ب.أ)

«الغارديان» تستعرض هنا اللاعبين الذين صنعوا الفارق مع أنديتهم في أهم وأصعب اللحظات، وهي الأشياء التي لا يمكن تسليط الضوء عليها من خلال الأرقام والإحصائيات وحدها. بطريقة أو بأخرى، أظهر اللاعبون الذين نستعرض أسماءهم هنا (وفق خطة 3-4-1-2 الهجومية) قدرات فائقة في أصعب الأوقات في الدوري الإنجليزي الممتاز وغيره من المسابقات المحلية في إنجلترا خلال الموسم الماضي. ولكي نجعل الأمر أكثر تشويقاً، اخترنا لاعبا واحدا فقط من كل فريق.

حارس مرمى: إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

يتعين على حراس المرمى في كرة القدم الحديثة القيام بما هو أكثر من مجرد التصدي للتسديدات، لكن من المؤكد أن الحفاظ على نظافة الشباك لا يزال أحد أهم مسؤوليات ومهام حارس المرمى. كان مارتينيز بطل الأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم 2022 بقطر، حيث تصدى لهجمة خطيرة بشكل رائع في الوقت القاتل من المباراة لتمتد المباراة إلى ركلات الترجيح، ثم تصدى لركلتي ترجيح وقاد «راقصي التانغو» للحصول على لقب المونديال للمرة الأولى منذ عام 1986. يعد التصدي لركلات الترجيح في نهائي كأس العالم شيئا استثنائيا بكل تأكيد، لكن مارتينيز لم يكتف بذلك وواصل تألقه مع أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء في المركز الثاني بين جميع حراس المرمى في إنجلترا، بعد نيك بوب، من حيث الخروج من مرماه لإفساد هجمات المنافسين بقدمه، وهو ما يشير إلى أن حارس المرمى الأرجنتيني ليس مجرد حارس مميز في التصدي للتسديدات. وعلاوة على ذلك، يجيد مارتينيز التعامل مع الكرات الثابتة الخطيرة، وبناء الهجمات من الخلف للأمام بفضل قدرته على اللعب بشكل جيد بقدميه.

أداء مايكل أوليس مع كريستال بالاس ساهم في الهروب من مراكز الهبوط (رويترز)

قلب دفاع: جيمس تاركوفسكي (إيفرتون)

خاض إيفرتون معركة ناجحة على مدار تسعة أشهر لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، ولعب قلب الدفاع جيمس تاركوفسكي كل دقيقة من دقائق المباريات التي لعبها الفريق خلال هذه الفترة. في الحقيقة، لم يقض أي لاعب آخر كل هذا الوقت وهو يلعب تحت هذا الضغط الهائل في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن مدافع بيرنلي السابق تحمل كل الضغوط وقدم مستويات مثيرة للإعجاب وحقق عددا من الأرقام الرائعة: تقدم إلى نصف ملعب المنافسين ما يقرب من 200 مرة، وأفسد 51 هجمة، ومنع 78 تسديدة على المرمى - ما يقرب من ضعف إجمالي أقرب منافسيه في هذه الإحصائية. كان تاركوفسكي بمثابة حائط الصد المنيع في دفاعات إيفرتون، وسجل هدفا وحيدا، لكنه كان هدفا مهما للغاية، لأنه كان هدف الفوز في مرمى أرسنال في فبراير (شباط) الماضي، وهو الهدف الذي غير اتجاه لقب الدوري، وغير الحسابات تماما فيما يتعلق بصراع الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

قلب دفاع: غابرييل ماغاليس (أرسنال)

كان أرسنال منافسا قويا على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من خلال اللعب بخطة هجومية تتطلب الاعتماد على مدافعين يجيدون بناء الهجمات من الخلف والتقدم للأمام لممارسة الضغط على المنافسين، مع التحلي باليقظة الدائمة للتعامل مع الهجمات المرتدة السريعة. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ماغاليس كان أكثر مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز استخلاصا للكرات بطريقة التاكلينغ، كما كون شراكة دفاعية صلبة للغاية مع ويليام صليبا، قبل أن يتعرض اللاعب الفرنسي لإصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وخلال موسمه الثالث مع أرسنال قل عدد الهفوات الدفاعية لغابرييل وأصبح أكثر تركيزا وانضباطا، وحتى عندما ارتكب خطأ أدى إلى استقبال فريقه هدفا أمام فولهام في أغسطس (آب) الماضي، نجح في تصحيح خطئه وسجل هدف الفوز. وعلاوة على ذلك، كان غابرييل مصدر خطورة دائمة في منطقة جزاء المنافسين، كما سجل هدف الفوز أيضا على تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج».

المهاجم النيجيري أوونيي (يسار) ساعد نوتنغهام فورست على البقاء في الأضواء بعد أن كانت المهمة مستحيلة (أ.ف.ب)

قلب دفاع: إيثان بينوك (برينتفورد)

قدم برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك أداء جريئا، وكان يسجل أهدافا حاسمة في الأوقات القاتلة من المباريات ويلعب بتماسك شديد، وبالتالي فمن الممكن اختيار أكثر من لاعب من برينتفورد في هذه القائمة، لكننا قررنا اختيار لاعب واحد فقط من كل فريق، ووقع اختيارنا على إياثان بينوك من برينتفورد، في ظل التألق اللافت لهذا المدافع الرائع الذي يتصدر قائمة مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث إفساد هجمات المنافسين، كما يأتي في المركز الخامس من حيث التدخلات والاعتراضات. وعلاوة على ذلك، سجل بينوك ثلاثة أهداف مهمة للغاية ساعدت فريقه على الحصول على سبع نقاط. وكان ظهور بينوك كواحد من أفضل المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر لفتا للأنظار لأنه كان يلعب مع نادي «دولويتش هاملت» المغمور حتى عام 2016! ويؤكد بينوك على أن اللعب في دوريات الهواة جعله لاعبا أفضل، ويقول: «اللاعبون لا يحصلون على أجر، بل يلعبون من أجل عائلاتهم. وكان الجميع يلعبون بقوة ومثابرة، وكانت كل مباراة تعني شيئا ما».

لاعب خط وسط «يمين»: مايكل أوليس (كريستال بالاس)

قد لا تكون هناك لحظة أفضل لإظهار مدى أهمية أوليس من هدف التعادل الذي أحرزه في مرمى مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني). كان كريستال بالاس متأخرا في النتيجة بهدف دون رد حتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لكن أوليس ارتقى عاليا وقابل كرة عرضية من كرة ثابتة ببراعة ووضعها في الزاوية العليا للمرمى. ورغم ذلك، لم يحتفل أوليس بصخب، وإنما عاد بكل هدوء إلى خط المنتصف. وقال زملاء سابقون لأوليس إن الجناح الفرنسي يرى أن إحراز الأهداف جزء من مهمته، وأن ذلك الهدف كان ثاني هدف له فقط خلال هذا الموسم. وعلاوة على ذلك، يجيد أوليس صناعة الأهداف، حيث صنع 11 هدفا هذا الموسم، أي ما يعادل ثلث إجمالي عدد الأهداف التي أحرزها كريستال بالاس والبالغ عددها 40 هدفاً. وصنع أوليس عددا من الأهداف الحاسمة أمام الفرق التي كانت تنافس كريستال بالاس في صراع الهبوط، بما في ذلك ثلاث تمريرات حاسمة في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على ليدز يونايتد بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي النتيجة التي كانت بمثابة مؤشر واضح على اتجاه كل فريق من الفريقين (كريستال بالاس ضمن البقاء، وليدز يونايتد هبط لدوري الدرجة الأولى).

محور ارتكاز: إيلكاي غوندوغان (مانشستر سيتي)

يمتلك مانشستر سيتي، المتوج بالثلاثية التاريخية تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، لاعبين حاسمين في كل خطوط الملعب، لكن إيلكاي غوندوغان يبرز بشدة. وقال كايل ووكر عن قائده في الفريق: «إنه يتحول إلى زين الدين زيدان في نهاية الموسم». في الحقيقة، يعد غوندوغان نوعا مختلفا من اللاعبين، حيث لا يتوقف عن الركض في وسط الملعب ويقدم لمحات رائعة في الأوقات الحاسمة، كما شاهدنا جميعا في الهدف المذهل الذي سجله بعد مرور أقل من 13 ثانية فقط من المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، قدم أداء خرافيا أمام إيفرتون وقاد فريقه لتحقيق الفوز والقضاء تماما على آمال أرسنال في المنافسة على اللقب، حيث أحرز الهدف الأول باقتدار قبل أن يصنع هدفا ثانيا للمهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند. لقد قرر غوندوغان، الذي كان أول لاعب يتعاقد معه غوارديولا فور توليه قيادة مانشستر سيتي، أن يرحل عن ملعب الاتحاد ويخوض تجربة جديدة، ومن المؤكد أن غوارديولا سيجد صعوبة كبيرة في إيجاد بديل لهذا اللاعب الرائع الذي دائما ما كان حاسما في المباريات والأوقات الصعبة.

محور ارتكاز: ديكلان رايس (وستهام)

في موسم شهد تتويج وستهام ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي وتقديم أداء متوسط على المستوى المحلي، قدم ديكلان رايس مستويات رائعة وثابتة طوال الموسم. وتشير تقارير إلى احتمال انتقال رايس، الذي يرى البعض أن هناك مبالغة في الحديث عن قدراته وإمكاناته، إلى أرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني. في الحقيقة، يجيد رايس القيام بالأشياء البسيطة بشكل جيد للغاية - مثل إفساد هجمات المنافسين - والدليل على ذلك أنه أفسد 63 هجمة الموسم الماضي، ليأتي في المرتبة الأولى بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، كما تصدر قائمة اللاعبين الأكثر حصولا على الكرة في الصراعات الثنائية (334 مرة). تُظهر هذه الإحصائيات الممتازة للاعب يلعب لفريق أنهى الموسم في المركز الرابع عشر أن هذا اللاعب يمتلك قدرات وفنيات هائلة ويستطيع قيادة فريقه في أصعب اللحظات. ويجيد رايس التحول من الواجبات الدفاعية إلى الهجومية، والتحرك بالكرة للأمام بسرعة، كما شارك في 138 هجمة لفريقه. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يبذل أرسنال قصارى جهده من أجل التعاقد مع هذا اللاعب المميز.

خط الوسط «يسار»: كاورو ميتوما (برايتون)

يعد الجناح الياباني من الجواهر التي لمعت وتلألأت مع برايتون على ملعب أميكس، كما أعلن عن نفسه بقوة في نهائيات كأس العالم من خلال التألق مع منتخب اليابان. لقد كان هناك الكثير من الجدل بشأن ما إذا كانت الكرة خرجت من الملعب أم لا قبل أن يمررها ميتوما إلى أو تاناكا ليسجل الهدف القاتل في مرمى إسبانيا، لكن ما حدث يعكس قيمة هذا اللاعب في الأوقات الحاسمة. وواصل ميتوما تألقه بعد العودة من كأس العالم، وكان من الركائز الأساسية في صفوف برايتون تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل اللاعب الياباني ستة أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى في 12 مباراة ليقود برايتون للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. كما تألق ميتوما في كأس الاتحاد الإنجليزي، وسجل الهدف القاتل الذي أطاح بليفربول من المسابقة.

لاعب خط وسط مهاجم: برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

في هذا الموسم المرهق والطويل، كان برونو فرنانديز هو أكثر لاعب يشارك في أكبر عدد من الدقائق في المباريات (بعيدا عن حراس المرمى). ويعد هذا الأمر مهما للغاية في حد ذاته، لأنه يعكس مدى اعتماد المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، على النجم البرتغالي في أول موسم لتن هاغ في ملعب «أولد ترافورد». صحيح أن هذا الموسم لم يكن الأفضل في مسيرة فرنانديز، لكنه رغم ذلك سجل 14 هدفاً وصنع 15 هدفا في أربع مسابقات، من بينها ثمانية أهداف وثماني تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. واحتل فرنانديز المركز الأول بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد الكرات البينية والتمريرات المتوقعة والفرص المهمة. ولا يزال صانع الألعاب البرتغالي يصنع ثلاث فرص مهمة للتسجيل في كل مباراة، وبالتالي فإنه لا يحتاج إلا لمهاجم قادر على تحويل هذه الفرص إلى أهداف في شباك المنافسين.

مهاجم صريح: كالوم ويلسون (نيوكاسل)

أنهى كالوم ويلسون الموسم بـ 18 هدفاً في الدوري، وهي أعلى حصيلة في الدوري الإنجليزي الممتاز للاعب من نيوكاسل منذ ألان شيرار في موسم 2003/2004. ويجب الإشارة إلى أن اللاعبين الأربعة الذين أحرزوا أهدافا أكثر منه - هالاند وهاري كين ومحمد صلاح وإيفان توني - سجلوا أهدافهم طوال الموسم، في حين تألق ويلسون قرب نهاية الموسم وأحرز 11 هدفاً في 10 مباريات متتالية ضمنت احتلال فريقه للمركز الرابع المؤهل للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وعلاوة على ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً كان الأقل مشاركة في دقائق المباريات من بين أفضل 10 هدافين في الدوري هذا الموسم، حيث سجل 0.86 هدف في كل 90 دقيقة، ليأتي في المركز الثاني خلف هالاند في هذه الإحصائية. سجل ويلسون أربعة أهداف بعد نزوله كبديل، كما سجل ثلاثة أهداف من ثلاث ركلات جزاء، ليصبح اللاعب الأكثر حسما في الأوقات التي يكون فيها فريقه في حاجة ماسة إليه.

مهاجم صريح: تايو أوونيي (نوتنغهام فورست)

تمكن نوتنغهام فورست من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بفريق تم تجميعه على عجل ويعتمد على بعض اللاعبين الأساسيين الذين تمكنوا من قيادة النادي إلى بر الأمان. تعاقد نوتنغهام فورست مع 30 لاعبا الموسم الماضي، لكن لم يكن لأي منهم نفس تأثير المهاجم تايو أوونيي، الذي سجل 10 أهداف في الدوري. والأهم من ذلك، أن تسعة من هذه الأهداف ساعدت الفريق على الحصول على نقاط ثمينة، كما سجل المهاجم النيجيري هدف الفوز في أربع مباريات. وبعد تعرضه لإصابة في الفخذ تزامنت مع مواجهة فريقه لشبح الهبوط، عاد أوونيي بقوة وأحرز ستة أهداف في المباريات الأربع الأخيرة ليساعد فريقه على البقاء بعد أن كانت المهمة تبدو مستحيلة.

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة


الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.