وزيرا خارجية أميركا وإيران كيري وظريف يلتقيان في نيويورك اليوم

اجتماع القوى الست يمهد لمفاوضات بين طهران وواشنطن

وزيرا خارجية أميركا وإيران كيري وظريف يلتقيان في نيويورك اليوم
TT

وزيرا خارجية أميركا وإيران كيري وظريف يلتقيان في نيويورك اليوم

وزيرا خارجية أميركا وإيران كيري وظريف يلتقيان في نيويورك اليوم

يشهد اليوم الخميس لقاء تاريخيا بين وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة بعد قطيعة طويلة بين البلدين. وعلى الرغم من أن لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف يأتي باستضافة الاتحاد الأوروبي وضمن إطار مفاوضات الدول الدائمة العضوية وألمانيا مع إيران حول الملف النووي، فإن لقاء كيري بظريف يفتح الباب أيضا أمام إمكانية بدء مفاوضات أميركية – إيرانية مستقبلا.
وأكد ظريف في تصريحات من نيويورك أمس أن إيران تهدف إلى «إطلاق المفاوضات للتوصل إلى اتفاق خلال أقصر فترة ممكنة»، وهو أمر يشجعه الغرب، لكن دبلوماسيين غربيين في نيويورك أفادوا «الشرق الأوسط» بأن هناك حاجة للتمهل في التقديرات وعدم المبالغة في التوقعات عن إمكانية سرعة التوصل إلى اتفاق.
ويعتبر لقاء كيري وظريف من اللقاءات النادرة جدا بين مسؤولين من واشنطن وطهران خاصة على الصعيد الوزاري. كما يأمل كل من الإيرانيين والأميركيين أن يمهد هذا اللقاء إلى لقاءات لاحقة تمهد لتحسين العلاقات بين البلدين وحل القضايا العالقة بينهما، خاصة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أوضح في خطابه أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء الماضي أن حل الملف النووي الإيراني أهم أولويات ما تبقى من ولايته في البيت الأبيض.
وينطلق اجتماع القوى الست على مستوى وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية وألمانيا مع وزير الخارجية الإيراني باستضافة ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كاثرين أشتون في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت نيويورك في مقر الأمم المتحدة، لينتقل الوزراء الغربيون بعدها إلى اجتماع «أصدقاء الشعب السوري» بعدها بساعة ونصف الساعة أيضا في مقر الأمم المتحدة. وبينما الاهتمام الإعلامي الأكبر منذ بداية الأسبوع تركز على العلاقات الأميركية – الإيرانية، خاصة مع المناقشات حول إمكانية لقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني، فإن المناقشات المطولة في نيويورك تركزت حول سوريا وإمكانية انطلاق عملية سياسية جدية لإنهاء الأزمة السورية من خلال «جنيف 2» لجمع الأطراف المعنية بالملف السوري وممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية لمناقشة آلية سياسية لإنهاء الأزمة.
ومن جهة أخرى، يجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون ظهر اليوم في نيويورك ضمن «منتدى التعاون الاستراتيجي» الذي يشارك فيه كيري لبحث أبرز القضايا الإقليمية.



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».