بقاء أندية الهلال والنصر والأهلي بلا مدربين يهدد «موسمها الجديد»

الاتحاد يعيش استقراراً فنياً باستمرار مدربه البرتغالي سانتو

مورينيو (رويترز)
مورينيو (رويترز)
TT

بقاء أندية الهلال والنصر والأهلي بلا مدربين يهدد «موسمها الجديد»

مورينيو (رويترز)
مورينيو (رويترز)

دخلت الأندية السعودية الكبيرة الميركاتو الصيفي الجاري بحثاً عن صفقات جديدة، في إطار الخطة العملاقة التي تستهدف ضم أبرز نجوم كرة القدم العالميين، لكن دون الاستقرار على أجهزتها الفنية التي ستقود منافسات الموسم الجديد، باستثناء فريق الاتحاد حامل لقب دوري المحترفين، بعد استمرار مدربه البرتغالي نونو سانتو الذي حصل على الثقة المطلوبة، بتحقيقه بطولتي السوبر السعودي والدوري خلال الموسم الماضي.

وتعاني الفرق الجماهيرية من حالة عدم استقرار فنية واضحة، خاصة قطبي الرياض الهلال والنصر، فالهلال فك شراكته مع مدربه الأرجنتيني رامون دياز بنهاية منافسات الموسم الماضي، دون اتفاقه مع أي مدرب جديد حتى الآن. وتحدثت وسائل الإعلام العالمية عن وجود مفاوضات بين إدارة الهلال وأكثر من اسم فني لكن دون أي إعلان رسمي.

وأكدت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن الهلال دخل في مفاوضات مع ماسيمليانو أليغري مدرب يوفنتوس، لكن توقفت المفاوضات بين الطرفين. كذلك تحدثت وسائل الإعلام الإسبانية عن اهتمام إدارة الهلال بالتوقيع مع لويس إنريكي، المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا، لكن توقفت الأخبار من الطرفين دون أي جديد، في حين رفض البرتغالي ماركو سيلفا عرضاً هلالياً كون عقده مع فولهام يتبقى فيه عام كامل ولا يفضل فسخه حالياً.

أليغري (إ.ب.أ)

ولم يختلف الحال بالنسبة لنادي النصر الذي انفصل عن مدربه الفرنسي رودي غارسيا قبل نهاية الموسم الماضي، ليراهن مسؤولو النادي على الكرواتي دينكو مدرب فئة الشباب. وأنهى الفريق الأصفر منافسات الموسم دون تحقيق أي بطولة، لتفشل تجربة المدرب المؤقت ويبحث النادي عن مدير فني جديد.

وانتشرت الأخبار في الصحف العالمية عن وجود اهتمام من جانب النصر بالتعاقد مع التشيلي مانويل بليغريني، لكن المدير الفني يرتبط بعقد رسمي مع فريقه ريال بيتيس الذي تأهل إلى منافسات الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل، ما يجعل رحيله أمراً صعباً خلال الميركاتو الصيفي الجاري، بالإضافة إلى اقتراب الأرجنتيني مارسيلو غالاردو، الذي ارتبط بالنصر في وقت سابق، من تولي منصب المدير الفني لفريق مارسيليا الفرنسي.

كذلك أنهى النادي الأهلي علاقته التعاقدية مع المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني بعد تأهل الفريق رسمياً إلى دوري المحترفين. ولن يكمل موسيماني مسيرته مع الأهلي وسط الكبار، لذلك تبحث إدارة النادي الغربي عن مدير فني جديد، مع أنباء عن وجود مفاوضات مع البرتغالي خوسيه مورينيو، الذي يفضل الاستمرار مع فريقه روما الإيطالي، خاصة بعد وصوله إلى نهائي الدوري الأوروبي بالموسم الماضي، وخسارته أمام إشبيلية بركلات الترجيح.

بيلغريني (إ.ب.أ)

ولم يستمر الإسباني فيسنتي مورينو أكثر من موسم واحد مع فريق الشباب، ليرحل بنهاية الموسم بعد الفشل في الحصول على أي بطولة. وأشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن مورينو أصبح قريباً من تولي منصب المدير الفني لفريق ألميريا بالموسم الجديد، لذلك فإن الشباب انضم أيضاً إلى أندية الهلال والنصر والأهلي، التي لم تستقدم أي مدير فني جديد حتى الآن، رغم انتهاء الموسم الماضي منذ نحو 18 يوماً.

وانتقلت حالة عدم الاستقرار الفني من الأندية الكبيرة إلى المنتخب السعودي الأول، الذي لم يتعاقد بعد مع مدير فني جديد بعد رحيل مدربه السابق هيرفي رينارد، الذي استقال من منصبه ليتولى تدريب منتخب فرنسا للسيدات. وأكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، في تصريحات إعلامية، أن الإعلان عن اسم المدير الفني الجديد لـ«الأخضر» سيكون خلال الأيام المقبلة.

وتدور اختيارات المنتخب السعودي بين البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني الأسبق لفريق الهلال، الذي رحل أخيراً عن تدريب فريق فنربخشة التركي، وبين التركي فاتح تريم المدرب السابق للمنتخب التركي وفريق غالطة سراي وأندية أخرى، لذلك فإن ملف المدير الفني الجديد لـ«الأخضر» لم يحسم بعد، رغم تبقي نحو 5 أشهر على انطلاق بطولة كأس آسيا 2024 في قطر.

في المقابل، يبقى فريق الاتحاد هو الأكثر استقراراً بين الكبار هذا الصيف، بعد استمرار مدربه البرتغالي نونو سانتو، ما ساعده في حسم صفقة التوقيع مع الفرنسي كريم بنزيمة سريعاً، بالإضافة إلى اقترابه من ضم الفرنسي نغولو كانتي في صفقة انتقال حر، وبحثه بشكل قوي عن مدافع جديد لتعويض غياب المصري أحمد حجازي، الذي أصيب أخيراً بقطع في الرباط الصليبي للركبة، لذلك فإن حامل لقب دوري المحترفين هو الأنجح حتى الآن، سواء على مستوى بقاء جهازه الفني أو إبرام صفقاته الجديدة، مقارنة ببقية الكبار الذين سيدخلون معه في منافسة قوية على لقب الدوري بالموسم المقبل.

ماركو سيفا (أ.ب)


مقالات ذات صلة

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

رياضة سعودية رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

شهدت الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 28 هدفاً، منها 4 أهداف من علامة الجزاء، في أسبوع شهد 3 بطاقات حمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)

مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: لن نستسلم… سنقاتل حتى النهاية

أكد ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، أن التعادل أمام الشباب يمثل نقطة مهمة، مشيراً إلى أن الفريق يواصل التطور واكتساب الثقة مع مرور المباريات.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

فينالدوم قائد الاتفاق عبر «الشرق الأوسط»: أين جماهيرنا؟!

أكّد الهولندي جورجينيو فينالدوم، قائد الاتفاق، أن الانتصار الذي حقّقه فريقه أمام القادسية بمثابة خطوة مهمة في مشوارهم بالدوري السعودي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية أنطونيو توزي (نادي الرياض)

توزي لـ«الشرق الأوسط»: سنقاتل للبقاء في الدوري السعودي

أكد أنطونيو توزي، لاعب فريق الرياض، أن التعادل أمام الشباب يحمل جانباً معنوياً للفريق، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من المباراة في المرحلة المقبلة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية هيندري يحتفل بهدفه في شباك القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

هيندري لـ«الشرق الأوسط»: هدفي الأول تأخر كثيراً

أكد الاسكوتلندي جاك هيندري مدافع فريق الاتفاق، أن مواجهة فريقه أمام القادسية حملت أهمية خاصة، مشيراً إلى أن الاتفاق دخل اللقاء بعزيمة كبيرة

سعد السبيعي (الدمام )

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

شهدت الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 28 هدفاً، منها 4 أهداف من علامة الجزاء، في أسبوع شهد 3 بطاقات حمراء طالت كلاً من موسى ديابي (الاتحاد)، وثنائي القادسية محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز.

وعادل النصر أطول سلسلة انتصارات في تاريخه بدوري المحترفين بـ13 فوزاً متتالياً، وهو الرقم الذي لم يحققه "العالمي" منذ عام 2014، في ليلة شهدت وصول الأسطورة كريستيانو رونالدو إلى هدفه رقم 97 خلال 100 مباراة خاضها في الدوري.

ورغم ابتعاد الهلال عن النصر المتصدر برصيد 5 نقاط إلا أنه حافظ على سجله خالياً من الهزائم أمام التعاون للمباراة الـ7 توالياً، كما عزز "الزعيم" رقمه المميز بعدم الخسارة في أي مباراة قص شريط أهدافها هذا الموسم (12 فوز و6 تعادلات)، في حين استمر عجز التعاون عن قلب الطاولة في المباريات التي يستقبل فيها الهدف الأول (5 تعادلات و5 هزائم).

وشهدت مواجهة ضمك استمرار توهج إيفان توني الذي وصل لهدفه رقم 26، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لعمر السومة كأكثر لاعب أهلاوي تسجيلاً في موسم واحد (27 هدفاً)، كما كرس الأهلي تفوقه أمام ضمك بالفوز في 5 مواجهات متتالية.

ودخل الألماني ماتياس يايسله تاريخ النادي الأهلي من أوسع أبوابه بوصوله للانتصار رقم 60 في دوري المحترفين، ليصبح أكثر مدرب تحقيقاً للفوز في تاريخ "الراقي" بالمسابقة، بعدما قاد الفريق لتحقيق فوزه الـ10 توالياً على أرضه هذا الموسم.

ورغم التعادل، حافظ الشباب على سجله خالياً من الهزائم أمام الرياض تاريخياً بالمحترفين، (4 انتصارات وتعادلين).

ودخل اليوناني كوستاس فورتونيس قائمة العظماء كـ9 لاعب في تاريخ الدوري يسجل 10 أهداف ويصنع 10 أخرى في موسم واحد، لينضم لنجوم أمثال رونالدو ومحرز وجواو فيليكس.

وعلى صعيد بقية النتائج، استمر الاتحاد في فرض هيمنته أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة الـ12 توالياً دون خسارة، بينما تذوق القادسية مرارة الهزيمة الأولى تحت قيادة بريندان رودجرز على يد الاتفاق، بعد سلسلة ذهبية استمرت لـ17 مباراة (13 فوز و4 تعادلات).

وشهدت الجولة عودة تاريخية للمدرب فتحي الجبال الذي حقق انتصاره رقم 83 في الدوري، والأول له مع الأخدود وجاء على حساب فريقه السابق الفتح.

وجماهيرياً، تصدر لقاء النصر والنجمة المشهد بحضور 26 ألف متفرج، يليه لقاء الهلال والتعاون بـ11 ألف و391 مشجعاً، ثم مباراة الأهلي وضمك بـ8 ألاف و719 مشجعاً، واختتمت القائمة بديربي الشرقية بين الاتفاق والقادسية بحضور 6 آلاف و228 مشجعاً.


مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: لن نستسلم… سنقاتل حتى النهاية

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
TT

مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: لن نستسلم… سنقاتل حتى النهاية

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)

أكد ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، أن التعادل أمام الشباب يمثل نقطة مهمة في مشوار الفريق، مشيراً إلى أن الفريق يواصل التطور واكتساب الثقة مع مرور المباريات، وذلك عقب مواجهة الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال دولاك في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «نقطة واحدة قد تُحدث الفارق، وقد تكون حاسمة لنا مع نهاية الموسم».

وأضاف: «كفريق، أعتقد أننا نتحسن في العديد من الجوانب. نحن نلعب بشكل جيد، ونقاتل بشكل جيد، كما أننا نكتسب ثقة أكبر مع كل مباراة. هذا يُظهر عقلية الفريق، نحن لا نستسلم حتى النهاية».

وتابع: «سنواصل التحسن، ليس فقط في هذه المباراة، ولكن في المباريات المقبلة أيضاً. إذا واصلنا القتال بهذه الطريقة، أؤمن أننا سنحصل على النقاط الثلاث».

وأردف: «بالطبع، نحن نلعب دائماً من أجل الثلاث نقاط، أنا ولاعبو الفريق، لكن يجب أيضاً أن نكون واقعيين ونأخذ بعين الاعتبار الخصم الذي نواجهه».

واختتم حديثه قائلاً: «نحتاج أن نكون أقوياء وندعم بعضنا البعض. نحن نعمل بجد كل يوم، والفريق يركز بشكل كامل على تحقيق الأهداف التي وضعناها في الدوري. وسنستمر بهذه العقلية».


فينالدوم قائد الاتفاق عبر «الشرق الأوسط»: أين جماهيرنا؟!

فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

فينالدوم قائد الاتفاق عبر «الشرق الأوسط»: أين جماهيرنا؟!

فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكّد الهولندي جورجينيو فينالدوم، قائد الاتفاق، أن الانتصار الذي حقّقه فريقه أمام القادسية بمثابة خطوة مهمة في مشوارهم بالدوري السعودي، مشيراً إلى أن قيمة الفوز تتضاعف لكون المنافس من أبرز فرق الدوري هذا الموسم.

وقال فينالدوم لـ«الشرق الأوسط»: «نعم، إنه فوز عظيم. أعتقد أن القادسية فريق جيد، بل من بين الأفضل في الدوري، لذا فإن الفوز عليهم يُعد مكسباً كبيراً بالنسبة لنا».

وتحدث فينالدوم عن التحول الإيجابي، الذي ظهر على فريقه مع انطلاقة الشوط الثاني، موضحاً أن البداية السريعة منحت الاتفاق أفضلية معنوية وفنية، وقال: «هذه هي المرة الأولى التي نبدأ فيها الشوط الثاني بشكل جيد حقاً، حيث سجلنا هدفاً في الدقيقة الأولى، وهذا ساعدنا بالتأكيد».

وأضاف: «تعادلنا في الشوط الأول، منحنا أيضاً ثقة أكبر للدخول إلى الشوط الثاني بقوة، وهو ما انعكس على أداء الفريق وتحكمه في مجريات المباراة».

وعن الهدف الملغى لفريق القادسية، أشار فينالدوم إلى أن مثل هذه اللحظات تبقى جزءاً من طبيعة كرة القدم وما تحمله من إثارة، قائلاً: «نعم، كانت لحظة مثيرة ومتقلبة، لكن هذا هو حال كرة القدم، وهذا ما يجعلها جميلة جداً».

كما تطرق قائد الاتفاق إلى الحضور الجماهيري في اللقاء، مشيداً بالحضور اللافت لجماهير القادسية، ومبدياً في الوقت ذاته تطلعه لرؤية جماهير الاتفاق بكثافة أكبر في المباريات المقبلة.

وقال: «لاحظت حضوراً كبيراً لجماهير القادسية اليوم، وكنت أتمنى حضور جماهيرنا كذلك. آمل أن تدفعهم مثل هذه الانتصارات للقدوم ودعمنا، لأن حضورهم يجعلنا أفضل بكل تأكيد».

واختتم فينالدوم حديثه برسالة مباشرة إلى جماهير الاتفاق، دعاهم فيها إلى الحضور والمساندة في المواجهة المقبلة أمام الرياض، مؤكداً أن دعمهم سيمنح الفريق دفعة إضافية، وقال: «أتمنى رؤية كثير من مشجعينا في مباراة الرياض، لأن مساندتهم ستجعل الفوز بالمباريات أسهل بالنسبة لنا».