أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«مياه هنا» توقع عقدًا مع «الرائد الرياضي» كراعٍ استراتيجي

> وقعت شركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) عقدا مع نادي الرائد الرياضي، كراع استراتيجي وذلك في إطار رعاية كأس دوري عبد اللطيف جميل وكأس الملك للأبطال، في مقر الشركة في العاصمة الرياض بحضور عدد من وسائل الإعلام المختلفة.
ويأتي ذلك في إطار التعامل المثمر بين الجانبين وصولاً لشرائح المجتمع المختلفة لدعم الرياضية والرياضيين، حيث وقع العقد كلا من أحمد بن حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) وعبد اللطيف الخضير رئيس مجلس إدارة نادي الرائد الرياضي.
من جانبه قال أحمد بن حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) إن «هذه الرعاية تأتي في إطار دعم الرياضة في المملكة العربية السعودية نحو صحة أفضل للشباب الرياضي وللمساهمة في إيصال رسالة للمجتمع عن أهمية الرياضة، وإننا نتطلع لدعم الشباب السعودي والذي يمثل الشريحة الأكبر من المجتمع واللبنة الأساسية للمجتمع بالطريقة الصحية التي نراها كشركة (هنا)، كما نستهدف تشجيع روح التنافس الشريف بين الفرق المشاركة في البطولة»، مؤملاً أن يمتد هذا التعاون بين نادي الرائد الرياضي وشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) ليشمل دعم الشباب في المجالات الرياضية وكذلك دعم نادي الرائد الرياضي الذي يعد من النوادي العريقة في المملكة لكره القدم.
ومن جهته أكد عبد اللطيف الخضير رئيس مجلس إدارة نادي الرائد الرياضي، أن توقيع العقد مع شركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) لرعاية كأس دوري عبد اللطيف جميل وكأس الملك للأبطال، يأتي في إطار تعزيز النادي وكشراكة استراتيجية من أجل تشجيع الشباب الرياضي على المنافسة في الدوري والتي هي رؤية شركة «هنا» منذ عهدناها في دعم الشباب والرياضة.
وتعد الشركة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع وتعبئة المياه الصحية وتمتلك خبرة أكثر من 35 عاما في هذا المجال، وأضاف الخضير أن «الدعم يشمل الإعلان على قمصان الفريق الأول ولوحات إعلانية في مباريات الفريق داخل الملعب».

أمير مكة المكرمة يكرم «زين السعودية» لدورها في دعم ونشر التوعية للحجاج

> كرّم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية «زين السعودية» نظير دعم الشركة للحملة الوطنية لتوعية ضيوف الرحمن تحت اسم (الحج «عبادة وسلوك حضاري») باعتبارها الراعي الداعم للحملة، وذلك في حفل أقيم في أمارة منطقة مكة المكرمة.
وأشارت الشركة إلى أنها تفخر بأن تكون ضمن الجهات العاملة في خدمة ضيوف بيت الله، وذلك استشعارًا منها بأهمية مساهمة الجهات الحكومية والخاصة في سبيل خدمة ضيوف الرحمن وتوفير كل ما من شأنه تسهيل أداء مناسكهم، تماشيا مع توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتوحيد الجهود لخدمة حجاج بيت الله القادمين من مختلف بلدان العالم.
وأكدت «زين السعودية» أنها تعمل كل موسم على خدمة ضيوف المملكة من حجاج ومعتمرين، يأتي ذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الحجيج، وذلك من خلال تزويدهم بأهم المعلومات التوعوية والإرشادية، بالتوازي مع تجهيز أحدث الشبكات وتقديم أفضل خدمات الاتصال والبيانات المميزة لهم.

هاتف 4X الجديد مرشح لقيادة نمو علامة Honor «أونور» في الشرق الأوسط

> أعلنت علامة Honor «أونور» التي تقدمها شركة «هواوي»، والتي تعتبر العلامة الإلكترونية الأولى في قطاع الهواتف الذكية بالعالم، عن طرح جهازها الثاني في أسواق الشرق الأوسط، وهو جهاز Honor 4X «أونورx4» الذي سيباع حصريًا عبر موقع «سوق.كوم» اعتبارًا من 25 أغسطس (آب)، وبسعر 599 ريالاً سعوديًا. وكشفت Honor «أونور» أيضا أن أول 6 آلاف مشتري لهاتف Honor 4X «أونورx4» سيحصل على بطاقة الذاكرة 16 GB SD.
وبهذا ترسخ الشركة رؤيتها الرامية إلى إحداث ثورة في القطاع بفضل نموذج الأعمال الجريء الذي ينقل المنتجات من المصنع إلى المستهلكين مباشرة، واكتساب حصة سوقية قدرها 10 في المائة من مبيعات الهواتف عبر المنصات الإلكترونية بنهاية عام 2015.
وفي أعقاب إطلاق جهاز Honor 6 Plus «أونور 6 بلس» في شهر مايو (أيار)، والذي نفدت كميته عبر موقع سوق.كوم خلال أسبوع واحد فقط، فإن هاتف Honor 4X «أونورx4» الذكي يستهدف العملاء المهتمين بالتفاصيل ويطمح لأن يصبح من أكثر الأجهزة مبيعًا عبر أكبر موقع للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، نظرًا لما يتمتع به من مواصفات رفيعة وسعر معقول.
يذكر أن جهاز Honor 4X «أونورx4» أبهر بالفعل جمهور المستهلكين العالمي بفضل معالجه المدهش ثماني النواة Kirin620 بسرعة 64 بت، والذي يمكنه من تحقيق أداء فائقة وسرعة مذهلة، إلى جانب إمكانية عمل البطارية لفترة تصل إلى ثلاثة أيام مع الاستخدام المعتاد. كما يتضمن هاتف Kirin620 كاميرا SmartImage 2.0 وكاميرا Sony بدقة 13 ميغا بيكسل مع خيار تغيير نقطة التركيز بعد التقاط الصور، وكاميرا أمامية بدقة 5 ميغا بيكسل بمنظومة متقدمة لالتقاط الصور الذاتية «سيلفي» واللقطات الجميلة.

«بناء وأمل» تستضيف جلسة حوارية لسيدات الأعمال

> «مبادرة بيرل»، المنظمة غير الربحية التي يقودها القطاع الخاص بهدف تعزيز الشفافية للشركات وتطوير ممارسات الأعمال في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، وقطاع «بناء وأمل»، التابع لشركة «مواد الإعمار» (CPC)، الشركة المتخصصة في تصنيع منتجات البناء عالية الجودة وتقديم الخدمات الاستثنائية في مجال مواد الإنشاء يتعاونان على تنظيم جلسة حوارية لأبرز سيدات الأعمال في جدة.
وتركز هذه الفعالية على نتائج تقرير «المسيرة المهنية للمرأة في منطقة الخليج: جدول أعمال الرؤساء التنفيذيين» التي طرحتها «مبادرة بيرل» مؤخرًا، وتبحث في دور المرأة في السلم الوظيفي ضمن مؤسسات المنطقة، وتحديد الحلول المناسبة لزيادة مستويات المساواة في مكان العمل.
وتشغل السعوديات حاليًا 13 في المائة من الوظائف في القطاعين العام والخاص في المملكة، على الرغم من أنهن يمثّلن 51 في المائة من خريجي الجامعات، وفقًا لبيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات.
من جهته قال الدكتور فيصل إبراهيم العقيل، مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس «بناء وأمل»: «ندرك تمامًا أهمية تعزيز دور المرأة ضمن القوى العاملة في السعودية، ونتطلع لأن نكون شريكًا حيويًا لدعم الجهود المتخصصة في هذا المجال. تشكل هذه الجلسة الحوارية فرصة مثالية لسيدات الأعمال السعوديات للتحدث عن مسيرتهن المهنية، وتبادل النصائح حول كيفية النجاح في مكان العمل».
وبدورها قالت إيميلدا دنلوب، المدير التنفيذي لمبادرة «بيرل»: «يعتبر التنوع ضمن فرق القيادة في العمل وضمن مجالس الإدارة أمرًا في غاية الأهمية لحوكمة الشركات. وإن الأمر مرتبط ببناء مؤسسات أكثر تنافسية وصحة من خلال تحسين ممارسات الحوكمة المؤسسية، وتوظيف فرق قيادية عالية الكفاءة».

البنك السعودي للاستثمار يتيح لأعضاء برنامج «وااو» استبدال نقاطهم بأميال «الاتحاد» للطيران

> في إطار سعي البنك السعودي للاستثمار لتقديم كل ما هو جديد ومتنوع لعملائه الكرام، وفر البنك بالاتفاق مع الاتحاد للطيران خيارًا جديدًا لأعضاء برنامج «وااو» وهو استبدال نقاطهم بأميال من الاتحاد للطيران، وتأتي هذه الخطوة لدعم المتجر الإلكتروني لـ«وااو» بتوفير خيارات أشمل لأعضاء البرنامج عند استبدال نقاطهم بمكافآت.
يشار إلى أن البنك عبر برنامج «وااو» يسعى بشكل مستمر إلى زيادة شركائه وتوسيع متجره الإلكتروني لتوفير أفضل خيارات ممكنة للعملاء، وكان البنك عقد اتفاقا مماثلاً لاستبدال نقاط برنامج «وااو» بأميال جوية لدى «الخطوط» العربية السعودية في شهر مايو (أيار) الماضي وحققت نجاحًا لافتًا.

الانتخابات البلدية تطل بوجه جديد في دورتها الثالثة

> تشهد الدورة الثالثة من الانتخابات البلدية التي انطلقت المرحلة الأولى من انتخابات أعضائها بقيد الناخبين في 7 - 11 - 1436ه جملة من التحديثات والتعديلات الجديدة التي تهدف لتعزيز دور المجالس البلدية في التنمية المحلية.
وتأتي هذه التعديلات ضمن نظام المجالس البلدية الجديد الصادر بتاريخ 4 - 10 - 1435ه والذي سيتم العمل بموجبه اعتبارًا من الدورة الجديدة.
ومن أبرز هذه التعديلات توسيع صلاحيات المجالس البلدية، وزيادة عد أعضائها من (2112) عضوًا إلى (3159) عضوًا، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين، وخفض سن القيد من (21) عامًا إلى (18) عامًا للسماح بمشاركة أوسع من فئة الشباب.
كما تتميز الدورة الثالثة للانتخابات بمشاركة المرأة السعودية للمرة الأولى كناخبة ومرشحة وفق الضوابط الشرعية، حيث وضعت اللجنة العامة للانتخابات آليات موحدة على مستوى المملكة لمشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية بما يحفظ لها خصوصيتها، حيث سيتم إنشاء مراكز انتخابية نسائية يعمل فيها لجان انتخابية نسوية تتولى مهام قيد الناخبات وتسجيل المرشحات وتنظيم عمليات الاقتراع والفرز.
وتعد الصلاحيات الواردة في النظام الجديد دفعة قوية للمجالس البلدية في مراقبة وتطوير الأداء للبلديات، حيث نص النظام الجديد في المادة الرابعة من الفصل الثاني على أن يتولى المجلس البلدي إقرار الخطط والبرامج البلدية ذات الصلة بتنفيذ المشروعات البلدية المعتمدة في الميزانية، ومشروعات التشغيل والصيانة، وأيضًا المشروعات التطويرية والاستثمارية إلى جانب برامج الخدمات البلدية ومشروعاتها، فيما أعطت كل من المادتين الخامسة والسادسة من النظام للمجلس البلدي صلاحية إقرار مشروع ميزانية البلدية وحسابها الختامي.
يشار إلى أن عدد المجالس البلدية يبلغ 284 مجلسًا وعدد أعضائها للدورة الثالثة المقبلة (3159) عضوًا.

الجيل الجديد من «هايلكس» يصل إلى المملكة بمنظور جديد وبمفهوم مختلف للمتانة

> كشفت «عبد اللطيف جميل - تويوتا» النقاب عن «تويوتا هايلكس» الجديدة، مضيفةً بذلك علامة فارقة إلى تاريخها الحافل بالنجاحات من خلال طرح الجيل الثامن الجديد من هذا الطراز في أسواق الشرق الأوسط. وكان تويوتا «هايلكس» قد حظي بسمعة مرموقة لسنوات طويلة لما يتمتع به من جودة عالية وقدرة كبيرة على التحمل وأقصى درجات الاعتمادية.
وقال هيروكي ناكاجيما، كبير مهندسي تويوتا «هايلكس»، والمدير العام التنفيذي لشركة «تويوتا موتور كوربوريشن»: «إن المفهوم الكلي لتطوير الجيل الجديد من تويوتا هايلكس ارتكز على تقديم معيار جديد للمتانة، فهدفنا أن نجعل تويوتا هايلكس الجديد (أكثر صلابة) بناءً على تطبيق أوسع لمفهوم هذه الكلمة. ويجسد الشعار الجديد لتويوتا هايلكس، عهدًا جديدًا لمركبات البيك أب، كل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس، الرسالة التي نريد إيصالها إلى عملائنا عن هذا الجيل الجديد من تويوتا هايلكس».
من جهته، قال حسن جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة لعمليات السيارات المحلية بشركة عبد اللطيف جميل، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا بالمملكة: «يمثل تويوتا هايلكس الجديد خير خلف للأجيال السابقة، ويهدف إلى مواصلة تحقيق سمعة طيبة للشركة، والالتزام بالقيم الجوهرية التي طالما تميز بها تويوتا (هايلكس)، خاصة فيما يتعلق بالجودة والمتانة والاعتمادية، ويرتقي بها إلى مستويات أعلى من شأنها إرساء معايير جديدة في مجال الراحة لفئة الـ(بيك أب)، وهذا ما يجعله يضاهي مستوى الراحة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات. مما يجعلها المركبة المثالية للاستخدامات التجارية أو الشخصية على السواء».

{طيران ناس} تفتح حسابًا لجمعية مكافحة السرطان ورئيس الجمعية يكرم الطيار يوسف الزير

> كرمت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد بن أحمد الكنهل، الكابتن طيار يوسف الزير في مقر مجموعة ناس القابضة بالرياض، ومنحه بطاقة العضوية، وذلك إزاء عمله الإنساني النبيل حينما قرر العودة من المدرج والطائرة تستعد للإقلاع بعد نسيان أحد ركابها للأدوية الخاصة بوالدته المصابة بالسرطان؛ ما نجم عنه تأخر موعد إقلاع الطائرة.
وفي بداية حفل الذي أقيم الأحد، ثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية للقائد الطيار يوسف الزير هذا العمل مثنيا بالشكر والثناء للناقل المحلي «طيران ناس» على جميل تفهمهم وحسن عنايتهم بعملائهم وجودة اختيارهم منسوبيهم الذين يعكسون صورة مشرفة عن دينهم ووطنهم.
من جهته، قدم الكابتن طيار يوسف الزير شكره وتقديره للجمعية على هذا التكريم، مبينا أن ما قام به من عمل يعد واجبا إنسانيًا يحث عليه ديننا الحنيف وتعاليمه السمحة، وأن ذلك من صميم أخلاقنا العربية وشهامتنا السعودية، سائلاً الله الشفاء لجميع مرضى المسلمين.
وفي نهاية اللقاء، تقدم الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة بندر بن عبد الرحمن المهنا بمبادرة تمثلت في: فتح طيران ناس حسابا خاصا للجمعية، وتغذيته بمبلغ 150 ألف ريال كتذاكر سفر يتم إدارتها وصرفها للمستفيدين عن طريق الجمعية.
كما سيقوم الناقل الجوي السعودي بإتاحة خدمة لضيوفه تتمثل بإمكانية التبرع إلكترونيًا بالأميال المضافة لحساباتهم في خدمة ولاء المسافرين «ناسمايلز» لصالح حساب الجمعية السعودية لمكافحة السرطان كهدايا منهم لهذه الفئة بحيث يمكنهم الاستفادة منها.
كما صرح المهنا باستعداد «طيران ناس» المشاركة والتسويق للأيام العالمية والبرامج التوعوية التي تقيمها الجمعية، حرصا منها على دفع عجلة التثقيف، والتكاتف مع الجمعية لنشر الوعي المطلوب، للحذر من السرطان ومسبباته.

مطاعم «لأبوستريا» تستضيف كبار الشخصيات وتشارك في ملتقى وبورصة دبي السياحية

تستضيف مطاعم «لأبوستريا» الموجودة في مدينة دبي في سوق البحار وسيتي ووك وشاطئ الجميرة السكني لفيفا من كبار الشخصيات، وكذلك تحرص المجموعة على المشاركة في ملتقى وبورصة دبي السياحية وكثير من المشاركات في المناسبات الخاصة في قطاع الأزياء العالمية.
ويوفر مطعم «تيكا» التركي الموجود على إطلالة خلابة للبحر في شاطئ جميرة السكني وجبات الإفطار التركي الغني والغداء وكذلك العشاء بتنوع فاخر واجتهاد طاقم الطهاة الأتراك في تقديم أشهى المازات التركية والحساء، إضافة إلى رقائق من المعجنات والفطائر ولحم العجين وإسكندر إلى كباب أضنة وتيكا كباب متر والحلويات النفيسة.
كما يقدم مطعم لأبوستريا فطور السيدات الغني بتشكيلة وافرة من المعجنات الشهية وتشكيلة متنوعة من الأصناف الساخنة والصحية مع توفير شيشة مجانية، وكذلك غداء الأعمال لضيوف الشركات والاجتماعات في جو مناسب للعمل والاستمتاع في نفس الوقت وكذلك تقدم شيشة مجانية.
كما تقدم المطاعم خدمات خاصة لزبائنها من منطقة الخليج، خصوصا من السعودية الذين يتوافدون على المطاعم طوال العام وخصوصا خلال إجازة الصيف للاستمتاع بالخصوصية والأجواء الراقية وإطلالة برج خليفة من سوق البحار أو الاستمتاع بمناظر الغروب من شاطئ الجميرة السكني وكذلك منطقة السيتي واك الشهيرة.



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».