دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى أن تصبح فلسطين «عضواً كامل العضوية» في الأمم المتحدة. وقال شي خلال اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بكين، أمس الأربعاء، إن «الصين تدعم فلسطين لتصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة»، مضيفاً أن المخرج الرئيسي للقضية الفلسطينية يكمن في «إقامة دولة فلسطينية مستقلة».
وكان عباس قد وصل إلى بكين، الاثنين، في زيارة رسمية هي الخامسة له، وتستمر حتى الجمعة. وأبلغ الرئيس الصيني نظيره الفلسطيني في حفل استقبال بقاعة الشعب الكبرى أن الصين «مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الجانب الفلسطيني، في مواجهة قرن من التغيرات العالمية والتطورات الجديدة للوضع في الشرق الأوسط». وتابع قائلاً: «سنعلن اليوم بشكل مشترك إقامة شراكة استراتيجية بين الصين وفلسطين، ستمثل علامة فارقة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية».
ويجري عباس مباحثات مع كبار القادة الصينيين، من بينهم رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، تتناول سبل تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات الطويلة الأمد للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.
في الأثناء، أقرّ مجلس النواب الأميركي بإجماع تعيين مبعوث خاص لـ«اتفاقات إبراهيم». وصوّت المجلس بأغلبية 413 نائباً داعماً ومعارضة 13 فقط، لمشروع قانون يُلزم الإدارة الأميركية تعيين المبعوث الخاص «الذي سيكون المستشار الأساسي للحكومة الأميركية في إطار توسيع اتفاقات إبراهيم وتعزيزها».
وتشمل مسؤوليات المبعوث الخاص، تشجيع الدول التي لا تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل لتأسيس علاقات دبلوماسية واقتصادية وأمنية، إضافة إلى توسيع وتعزيز العلاقات الموجودة بين إسرائيل والبلدان «ذات الأغلبية المسلمة».
ومن المقرر أن يطرح أعضاء مجلس الشيوخ نسختهم الخاصة من المشروع، الذي يتضمن تعيين مبعوث وتعزيز «اتفاقات إبراهيم»، لكنه يشمل أيضاً دعم «منتدى النقب»، وهو المنتدى الأول الذي اجتمع فيه وزراء عرب في إسرائيل، على أن يتم عقده بشكل سنوي.
