قالت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتورة ناتالي جولييت إن زيارة الأمير محمد بن سلمان لباريس ستعمق العلاقات الثنائية وتحفز البلدين إلى مزيد من التعاون في مختلف المجالات.
وتوقعت السيناتورة الفرنسية أن تنعكس الزيارة على تحقيق مكاسب كبيرة على مستوى المواضيع التي ستناقش مع القيادة الفرنسية، بجانب فرص التعاون الاقتصادي والثقافي والسياحي، مع التركيز على موضوعات التنمية المستدامة، واستكشاف الفرص الواعدة في البلدين.
وذكرت أن ملف الأمن والاقتصاد سيكون من الملفات الرئيسية في المباحثات السعودية الفرنسية، في ظل العديد من الاتفاقيات العسكرية التي تمثل أحد أذرع التعاون الثنائي.
ولفتت جولييت في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، من باريس، أن العلاقات السعودية الفرنسية تعيش أبهى عصورها في وقت شهدت فيه السعودية تغيرات متسارعة على كافة المستويات بشكل إيجابي، وأضافت قائلة «حاليا السعودية منطقة جاذبة للسفر والسياحة والاستثمار والأعمال، في ظل الازدهار الذي تعيشه في مختلف القطاعات» وزادت «الكثير من الناس يرغبون في السفر إلى العلا».
وأضافت السيناتورة الفرنسية «كنت حضرت للتو اجتماعا لوفدي البلدين الرسميين، ومن المقرر عقد منتدى آخر في 19 يونيو (حزيران)، ومن الواضح أننا نسير على الطريق الصحيح للغاية للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى».

